الفصيلة / أوراق فلسفية جديدة / الحركة الفلسفية الوايتهيدية / العدد 28 / تموز – آب 2016

الفصيلة

أوراق فلسفية جديدة

(28)

تموز – آب

2016

——————————————————–

تصدر مرة كل شهرين

                      رئيس التحرير                      سكرتيرة التحرير                                

       الدكتور محمد جلوب الفرحان       الدكتورة نداء إبراهيم خليل                                             

—————————————————————————————————

الحركة الفلسفية الوايتهيدية

والفلاسفة الوايتهيديون ورجال اللاهوت الوايتهيديون

الدكتور محمد جلوب الفرحان

رئيس قسم الفلسفة سابقاً ورئيس تحرير مجلة أوراق فلسفية جديدة

—————————————————————————————————-

تقديم :

   لاحظنا إن الحركة الفلسفية الوايتهيدية العارمة التي صاحبت مؤلفات وأفكار الفيلسوف الأمريكي – الإنكليزي المعاصر الفريد نورث وايتهيد ، قد إستمرت فاعلة لسنوات بل ولازالت خصوصاً في أمريكا (وبالطبع العالم) وذلك لأنها تركت تأثيرات وصلت إلى الصين ومن ثم طالت كوريا وأمريكا اللاتينية . والحقيقة إن بيارقها العالية رفعتها مشاريع متنوعة مثل المشروع الوايتهيدي الصيني والمشروع الوايتهيدي الكوري والمشروع الوايتهيدي لأمريكا اللاتينية . ولأغراض البحث ووضع القارئ والباحث الأكاديمي العربي في حدود فهم هذه الحركة الوايتهيدية والفلاسفة الوايتهيديون ورجال اللاهوت الوايتهيديون ، نستهل بحثنا في هذا الطرف بالحديث عن مشروعات وايتهيد التي قادت هذه الحركة الوايتهيدية العارمة وبالصورة الآتية :       

1 – مشروع وايتهيد في فلسفة العمل

   من المعروف إن الفيلسوف وايتهيد صاغ نظامه الفلسفي الذي يُعرف بفلسفة العمل (أو الفلسفة العملية) في رائعته التي حملت عنوان العمل والحقيقة . وهذه الرائعة حملت النصوص الأساسية للفلسفة العملية . وأعلن فيها وايتهيد بصراحة عما يُسمى بالإطار العام لفلسفته العضوية والتي يُطلق عليها الفلسفة العملية كذلك . وهذه الرائعة طُبعت لأول مرة عام 1929 . وهي في الحقيقة جمع وتنقيح للمحاضرات التي قدمها وايتهيد فيما سُمي بمحاضرات جيفورد (إنكلترا) وللفترة ما بين 1927 – 1928 ، و أعلن فيها (وبالطبع في كتاب العمل والحقيقة) بصراحة وقوة على مخالفته ومغادرته لدائرة تفكير الفيلسوف الفرنسي رينيه ديكارت (1596 – 1650) حيث قال :

    نُعلن عن مُخالفتنا لديكارت الذي وصف الخصائص الأولية للأجسام الفيزياوية ، بأنها في الحقيقة هي محض صور للعلاقات الداخلية بين الأحداث الواقعية . ومثل هذا التغيير في التفكير هو نقلة من المادية إلى الواقعية العضوية ، وهي الفكرة الأساسية للعلم الفيزيائي [1].

    ونحسب إنه من المناسب أن نُذكر بأن وايتهيد أكمل تعليمه الأكاديمي في الرياضيات وأصبح رمزاً فيها وكتاباته الرياضية وطلابه شاهد على ذلك . ومن ثم أصبح من خلال مشاركته مع تلميذه رسل في تأليف برنسبيا ماثماتكيا (1910 – 1913) واحداً من الرموز الكبيرة في علم المنطق . كما وكتب في الفيزياء والفلسفة . ومن ثم تقدم وايتهيد بإقتراح نظرية الجاذبية عند عالم الفيزياء الرياضية الألماني هيرمان مينكوفسكي (1864 – 1909) [2] البديل المنطقي الممكن إلى نظرية أنشتاين العامة في النسبية [3].

   والواقع إن كتاب وايتهيد العمل والحقيقة ، هو ربما واحد من أهم روائعه الفلسفية . ويبدو إن ما جاء بعدها ، هو مجرد خلاصة لبعض من أفكاره الرئيسة في العمل والحقيقة . وهي بالطبع الأفكار المؤسسة على هذا الكتاب . إلا إن هناك شواهد تُدلل على إنها جاءت من مصادر ثانوية وخصوصاً كتاب إيفور لكلير (1915 – 1999) والذي حمل عنوان ميتافيزيقا وايتهيد : شرح تمهيدي [4]. ولعل ما لاحظه الأكاديميون الغربيون ، هو إن وايتهيد غالباً ما يتحدث عن ميتافيزيقا العمل والحقيقة في إطار مفهومه ” الفلسفة العضوية ” .

  ولاحظوا كذلك إلى إن وايتهيد توسع في الكوسمولوجيا في كتاب العمل والحقيقة ، قد إفترض بأن الإنطولوجيا تنهض على نوعين (من الإنتيتيز بالإنكليزية) وبالعربية وجود نوعين من الكيانات وهي ؛ كيانات واقعية وكيانات مجردة . والمبدأ المجرد الأولي هو وجود واقعي عند وايتهيد والذي هو بالطبع خلق أو إبداع . كما إن الوجود الواقعي هو عملية تحول (تكون) وذلك يأتي من كون التحول هو تقدم خلاق يتجه ليكون شكل من الإبداع (من البدعة والتي تتحمل الخلق الجديد) [5].

2 – مركز دراسات العمل

  والذي يُعرف في الأوساط الأكاديمية بمركز دراسات العمل (وبإختصر بالإنكليزية سي بي أس) والذي أسسه عام 1973 كل من رجل اللاهوت والفيلسوف الأمريكي جون كوب (1925 – )[6] ورجل اللاهوت وبروفسور الفلسفة الأمريكي ديفيد راي غريفن (1939 – )[7] .والمركز يُشجع على إستكشاف كل ما له علاقة بتفكير العمل وفي حقول متنوعة مثل التأمل والفعل . والمركز هو مؤسسة أكاديمية (كلية) جزء من كلية كليرمونت للاهوت (وتمنح درجات الدكتوراه في الدين واللاهوت) . والكلية مرتبطة مع كليات أخرى بجامعة كليرمونت – كليفورنيا .

  ومن خلال السيمينارات والمؤتمرات والنشر والمكتبة ، فإن المركز يتطلع إلى تعزيز طرق جديدة في التفكير ، والتي تركز على أعمال الفيلسوف الفريد نورث وايتهيد (وكذلك أعمال الفيلسوف الأمريكي تشارلز هارتشورن (1897 – 2000) [8]. ويسعى مركز دراسات العول إلى تعزيز فهم مشترك وذلك من خلال وسائل مشروع العلاقات المتوافر في فكر العمل ، والذي يُساعد من طرفه على خلق الإنسجام الأخلاقي ، الجمالي ، الحدس الديني والبصائر العلمية . وتأسيس أرضية مشتركة للمناقشة والحوار بين التقاليد الثقافية والدينية الشرقية والغربية . والمركز يبحث ويتطلع إلى تقديم مشروع نظام إجتماعي ، سياسي وإقتصادي وهدفه هو جلب الإنتباه إلى قضايا العدالة الإنسانية مع الإهتمام بالبيئة (الأيكولوجيا) وكذلك الإهتمام بالقضايا العلمية ، الفلسفية ، تعدد الثقافات ، النسوية ، العلاقات بين الأديان ، والقضايا السياسية والإقتصادية مع تركيز قوي على البيئة والمحافظة عليها [9].

   أما المدراء المساعدون لمركز دراسات العمل ، فشملت على قائمة ضمت الباحثون الأكاديميون كل من الفيلسوف فيليب كلايتون (1956 – )[10] وجون كوب ، واللاهوتية مونيكا كولمان (1974 – )[11] وبرفسور الدين رولاند فيبر (1960 – ) وهو المدير التنفيذي لمشروع وايتهيد للبحث [12]، ومارجوري هيويت سكاكي (1933 – ) [13]وهي المديرة المشاركة لمركز دراسات العمل [14].

البرامج الدراسية والمشروعات

  ضمت العديد من النشاطات والبرامج والمشروعات الدراسية المتنوعة منه :

أولاً – مشروع وايتهيد للبحث

    ويُعرف مشروع وايتهيد للبحث بالأنكليزية (دبليو أر بي) وهو يركز على الزمالات الدراسية ، وكتابة النصوص في الفلسفة ، وأطراف متنوعة من حياة الفيلسوف الفريد نورث وايتهيد . كما إن المركز هو المكان المناسب للحوار حول فكر وايتهيد والفلسفات المعاصرة . والهدف هو الكشف عن جوهر فلسفته العضوية وشرحها وبيان نتائجها واُثارها في عصرنا الراهن .

ثانياً – العمل والإعتقاد

     وركز مضمار العمل والإعتقاد (بي في بالإنكليزية) على تركيز مهمته على تقديم تضمينات عملية إجرائية على لاهوت العمل . كما إن العمل والإعتقاد وفر مصادر تربوية عامة لرجال الدين (كليرجيز) وللعلمانيين من كل العقائد الدينية الأخرى ، والتي شملت فصول دراسية قصيرة وخلال الكومبيوتر (أون لاين) . وتكون على صورة مجلة تصدر كل أربعة أشهر .الهدف منها إنجاز عملية التحول الخلاق . والعمل والإعتقاد يوفر كتب لها علاقة بالعمل وتوفير مصادر أخرى خلال المكتبات .   

ثالثاً – مشروع الصين

   مشروع الصين هو ترجمة لمجموعة نصوص كبيرة في العمل إلى اللغة الصينية . وهي في الحقيقة أصول لنصوص مؤتمرات أكاديمية تم عقدها في الولايات المتحدة الأمريكية وفي الصين . وتم تمويل هذه المؤتمرات مالياً من قبل أكاديمية العمل (البروسس) في الصين . وبالمقابل تم إستضافة أكاديميين صينيين في جامعة كليرمونت كليفورنيا . وبالمناسبة فإن أكاديمية العمل في الصين أسست أكثر من ثلاثة وعشرين مركزاً لدراسات العمل في الصين .

رابعاً – المشروع الكوري

       لعب المشروع الكوري دوراً في جلب الشرق والغرب سوية وذلك من خلال الترجمة ، النشر ، وتنظيم المؤتمرات وتوفير برامج لتعليم اللغة الكورية للطلبة .

خامساً – المشروع الأمريكي اللاتيني

        وعمل المشروع الأمريكي اللاتيني على تأسيس علاقات إيجابية بين لاهوت التحرير[15] والفكر العملي (البروسس) ومن خلال إستضافة مؤتمرات وترجمة مواد لها علاقة بالعمل وإلى اللغتين الأسبانية والبرتغالية .

تأمل في واقع الحركة الوايتهيدية : فلاسفة ورجال لاهوت

   لعل المحطة الأخيرة من دراستنا هو الوقوف عند عتبات الحركة الوايتهيدية والتي تتمثل بقائمة من فلاسفة وايتهيديون ورجال اللاهوت الوايتهيديون ومنهم :

1 – رئيس أساقفة كانتربري وليم تامبل (1881 – 1944)

   وهو أول رجل لاهوت إرتبط إسمه بلاهوت العمل والفلسفة التي نبعت من أعمال مجموعة من المفكرين من أمثال الفريد نورث وايتهيد وصمويل الكسندر (1859 – 1938) . وكان وليم تامبل إسقفاً في الكنيسة الإنكليزية . كما وعمل أسقفاً لمانشستر (للفترة من 1921 وحتى 1929) ومن ثم أصبح رئيس أساقفة يورك (للفترة من 1929 وحتى 1942) وتلاها إستلامه لرئاسة أساقفة كانتربري وللفترة ما بين 1942 – وحتى وفاته سنة 1944 .

  ولد الوايتهيدي وليم تامبل سنة 1881 في أكستر ، ديفون – إنكلترا . وكان الولد الثاني لفردريك تامبل (1821 – 1902) والذي كان بالطبع رئيس أساقفة كانتربري كذلك [16]. وحصل الصبي وليم تامبل على تعليمه الأولي في مدرسة الركبي وكلية باليول – أكسفورد وتخرج بتفوق أول مرتين (دبول أول) في الكلاسيكيات وعمل رئيساً لإتحاد أكسفورد . وبعد التخرج أصبح زميلاً باحثاً ومحاضراً في الفلسفة في كلين كوين – أكسفورد وبالتحديد من عام 1904 وحتى عام 1910 . وفي عام 1909 رُسم قساً . وما بين عامي 1910 وحتى عام 1914 عمل مديراً لمدرسة ريبتون وبعده عاد وتفرغ للعمل في الكنيسة الإنكليزية ، ومن ثم تزوج فرنسيس إنسون في عام 1916 ، إلا إن هذا الزواج لم يُثمر عن إنجاب أطفال [17].

  وخلال حياته كتب وليم تامبل بصورة ثابتة ومستمرة ، وأكمل أكبر عمل فلسفي له وبعنوان العقل الخلاق سنة 1917 . كما وقدم سلسلة محاضرات في إطار محاضرات جيفورد وللفترة ما بين عامي 1932 – 1933 ونشرها سنة 1934 وبعنوان الطبيعة ، الإنسان والله . وفي عام 1942 أصبح رئيس أساقفة كانتربري . وفي السنة ذاتها نشر رائعته التي حملت عنوان المسيحية والنظام الإجتماعي (أو الإشتراكي) . وهو عمل زاوج فيه تامبل بين العقيدة المسيحية والإشتراكية . وطبع منه ما يُقارب المئة وأربعين نسخة [18].

  ولعل أهمية القس وليم تمبل تكمن في دفاعه عن حركة الطبقة العاملة ومثابرته في مساعدته على الإصلاح الإقتصادي وافجتماعي . وهو أول رئيس لجمعية العاملين في شؤون التربية والتعليم (للفترة 1908 – 1924) وهو عضو في حزب العمل البريطاني وللفترة 1918 – 1925 [19]. أما أهم مؤلفات وليم تامبل فنحاول أنقف عند عتبات بعضها :

1 – طبيعة الشخصية ، سلسلة محاضرات (1911) [20].

2 – الكنيسة والشعب (الأمة) (1915) [21].

3 – خالق الإنسان ، مقالة (1917) [22].

4 – الزمالة مع الله (1920) [23].

5 – حياة الأسقُف بيرسيفال (1921) [24].

6 – إفلاطون والمسيحية ، ثلاث محاضرات (1916) [25].

7 – الدين الشخصي وحياة الزمالة (1926) [26].

8 – المسيح الحقيقي : مقالة (1924) [27].

9 – المسيحية والدولة (1928) [28].

10 – الطبيعة ، الإنسان والله  ، محاضرات جيفورد (1934) [29].

11 – المسيحية والنظام الإجتماعي (ألإشتراكي) (1942) [30].

12 – الكنيسة تتطلع إلى الأمام (المستقبل) (1944) [31]

2 – الفيلسوف الوايتهيدي شارلز هارتشورن

   والبداية مع شارلز هارتشورن (1897 – 2000) الذي كان فيلسوفاً أمريكياً وركز إهتمامه في فلسفة الدين والميتافيزيقا . وطور هارتشورن فكرة كلاسيكية جديدة لله ، ومن ثم قدم برهان إنموذجي على وجود الله . وهو بالطبع مستمد من الحجة الإنطولوجية للقديس إنسلم (1033 – 1109) مع تطوير لها . ومن الملاحظ إن هارتشورن هو الذي طور فلسفة العمل عند الفريد نورث وايتهيد ، وأطلق عليها لاهوت العمل .

  ولد تشارلز هارتشورن في مدينة كيتننك – بنسلفانيا . وحضر في كلية هافرفورد ما بين عامي 1915 – 1917 . ومن ثم صرف سنتين في المستشفى العسكري وهو يعمل في الجيش الأمريكي . وبعدها بدأ بالدراسة في جامعة هارفارد وحصل منها على درجة البكلوريوس عام 1921 ، والماجستير عام 1922 ومن ثم الدكتوراه عام 1923 . وكانت إطروحته للدكتوراه بعنوان وحدة الوجود . وأكمل هارتشورن درجاته الثلاثة في أربعة سنوات فقط . وهذا إنجاز متميز في تاريخ جامعة هارفارد . وخلال الفترة ما بين عامي 1923 – 1925 تابع هارتشورن دراساته العالية في أوربا ، فحضر في جامعة فرايبورغ ودرس تحت إشراف الفيلسوف الألماني أدموند هوسرل وكذلد درس في جامعة ماربورغ وتحت إشراف الفيلسوف الألماني مارتن هيدجر .

   ومن ثم عاد هارتشون إلى جامعة هارفارد وعمل زميلاً باحثاً وخلال الفترة من 1925 وحتى 1928 وهي الفترة التي عمل فيها هارتشون وبالتعاون مع الفيلسوف الأمريكي بول وايس (1901 – 2002) على الإشراف على نشر أبحاث الفيلسوف الأمريكي البراجماتي تشارلز ساندروز بيرس والتي صدرت في ستة مجلدات وبعنوان مجموعة أبحاث تشارلز ساندروز بيرس . كما وصرف فصلاً دراسياً واحداً في العمل مساعداً إلى الفيلسوف الفريد نورث وايتهيد .

   وبعد العمل في هارفارد أصبح هارتشون بروفسوراً للفلسفة في جامعة شيكاغو وللفترة من عام 1928 وحتى عام 1955 .إضافة إلى ذلك فإنه كان عضواً في كلية فيدريت اللاهوتية وللفترة من 1943 – 1955 . ومن ثم درس في جامع إيموري – جورجيا (1955 – 1962) وجامعة تكساس (1962 وحتى تقاعده) . ونشر أخر مقالة له وعمره بلغ ست وتسعين عاماُ . وألقى أخر محاضرة له وبعمر ثمانية وتسعين عاماً [32].

  ويعترف هارتشون بالتأثير الذي تركه عليه كل من الشاعر الإنكليزي والناقد الأدبي أرنولد ماثيو  (1822 – 1888) والشاعر وكاتب المقالات الأمريكي والدو إيمرسن (1803 – 1882) وتشارلز ساندروز بيرس ويُشيرُ خصوصاً إلى تأثير الفيلسوف الفريد نورث وايتهيد [33] على تكوينه الفلسفي . إضافة إلى تأثير معلمه في هافرفورد روفس جونز . كما ويعترف بأن أعمال يوشوا رويس قد ألهمته وخصوصاً كتابه الذي حمل عنوان مشكلة المسيحية . ويتذكر الأثار التي تركها عليه كل من الفيلسوفين ؛ الأمريكي وليم جيمس والفرنسي هنري برغسون .. ومن أهم مؤلفات الفيلسوف تشارلز هارتشون :

1 – الفلسفة وعلم نفس الحواس [34].

2 – ما وراء الإنسانية : مقالات في الفلسفة الجديدة للطبيعة [35].

3 – رؤية الإنسان لله ومنطق التوحيد [36]

4 – النسبية الإلهية : المفهوم الإجتماعي لله (محاضرات تيري) [37]

5 – منطق الكمال ومقالات أخرى في الميتافيزيقا الكلاسيكية الجديدة [38].

6 – فلاسفة كلام الله [39]

7 – إكتشاف إنسلم [40].

8 – اللاهوت الطبيعي لعصرنا [41].

9 – التركيب الخلاق والطريقة الفلسفية [42].

10 – فلسفة وايتهيد : مقالات مختارة (1935 – 1970) [43].

11 – من الأكويني وحتى وايتهيد : سبعة قرون من ميتافيزيقا الدين [44].

12 – وجهة نظر وايتهيد إلى الحقيقة (بالإشتراك مع كريتون بيدين) [45].

   لقد الفيلسوف الوايتهيدي تشارلز هارتشون واحد من حواري ومريدي الفيلسوف الفريد نورث وايتهيد وكان وايتهيدياً مخلصاً ووفياً . والشاهد على ذلك إنه خصص ثلاثة كتب من مؤلفاته للشيخ الروحي للحركة الوايتهيد في طرفيها الفلسفي واللاهوتي . ولا ضرر إن ذكرنا بها ، وهي كل من كتاب فلسفة وايتهيد : مقالات مختارة . والكتاب الثاني والذي جاء بعنوان من الأكويني وحتى وايتهيد : سبعة قرون من ميتافيزيقا الدين . والكتاب الثالث والذي حمل عنوان وجهة نظر وايتهيد إلى الحقيقة . كما ولاحظنا بأن مؤلفاته الأخرى لا تخلو من فصول أو أطراف تحدث فيها هارتشون عن المعلم الروحي للحركة الوايتهيدية والأثار التي تركها على أجيال من فلاسفة ورجا اللاهوت الوايتهيديين .

3 – الوايتهيدي جون كوب

  تعددت إهتمامات رجل اللاهوت والفيلسوف الأمريكي جون كوب ، فهو إضافة إلى ذلك كان واحداً من المفكرين في مضمار البيئة . كما إنه واحد من أهم إثنين من رجال اللاهوت في شمال أمريكا في القرن العشرين [46]على حد وصف رجل اللاهوت وبروفسور الأخلاق الإجتماعية غاري دورين [47]. ولد جون كوب في مدينة كوب في اليابان سنة 1925 .وفي الأصل كان والديه يعملان مبشرين ، وظل كوب يعيش في كوب وهيروشيما يعيش في اليابان حتى الخامسة عشرة . وحصل على أغلب تعليمه المبكر في أكاديمية كندية متعددة الإثنيات . ولهذا نشأ وترعرع في هذه البيئة الإثنية المتعددة المتنوعة والتي لعبت دوراً في صياغو وجهة نظرة ذات الطبيعة المتنوعة التعددية .

  وتحول جون كوب في عام 1940 إلى فرجينيا – الولايات المتحدة الأمريكية وذلك لإكمال متطلبات الدراسة الإعدادية . وفي هذه البيئة الجديدة ، وجد نفسه تحت ضغط تمييز عنصري شديد ، وفيه حط لقدر اليابانيين . مما حمله ذلك وبرد فعل ، أن يكون معارضاً ثقافياً وناقداً لوجهات النظر المهيمنة في الكنائس ، الإعلام ، الجامعات والحكومة . وإلتحق بعد الإعدادية بجامعة إيموري في أكسفورد – جورجيا . ومن ثم بعدها إلتحق بجيش الولايات المتحدة الأمريكية وكان ذلك عام 1943 . وتم إختياره لبرنامج اللغة اليابانية . وهذا البرنامج كان يعجُ بأعداد من الطلبة اليهود ورموز فكرية كاثوليكية . وهذا الحال ساعده على أن يكون واعياً للطبيعة الضيقة للبروتستانتية وبالتحديد في جورجيا . وخدم كوب خلال إحتلال الولايات المتحدة الأمريكية لليابان . ومن ثم عاد إلى الولايات المتحدة وترك الخدمة في الجيش حالاً وإنخرط في برنامج في جامعة شيكاغو وكان ذلك في عام 1947 [48].

  وبعد ذلك تعرضت عقيدته الدينية إلى إمتحان وإختبار ، وتطلع إلى إعادة تركيبها لتكون أكثر توافقاً وإنسجاماً مع المعرفة العلمية والتاريخية . وفي هذه المناخات تصادف إن إنخرط في برامج جامعة شيكاغو – كلية الإلهيات ، ونجح فعلاً في تجديد عقيدته الدينية الشخصية وبمساعدة جاءته من كل من الفيلسوف الأمريكي ريتشارد مكيون (1900 – 1985) ورجل لاهوت العمل دانيال دي وليمز (1910 – 1973) وتشالز هارتشون . ومكيون قدم له النسبية الفلسفية ، فإن هارتشون ووليمز علماه فلسفة العمل الوايتهيدية ، ولاهوت العمل الوايتهيدية [49]. ومن ثم تحول فكر الفريد نورث وايتهيد ، الموضوع الرئيس بل والمركزي لأعمال كوب .

  وبعد حصوله على درجة الدكتوراه عام 1952 ، صرف ثلاثة سنوات في التعليم في كلية يونغ هاريس في شمال جورجيا . ولعب رئيس جامعة شيكاغو السابق إرنست غادمان كويل (1901 – 1974) دوراً في جلب الفيلسوف الوايتهيدي جون كوب إلى جامعة إيموري في جورجيا وذلك ليُدرس في معهد الدراسات العليا الجديد وهو معهد للأداب والفنون الحرة . وفي عام عام 1958 تابع كوب كاويل إلى كليرمونت – كليفورنيا [50]. وأصبح بروفسوراً للاهوت في كلية اللاهوت  – كليرمونت ومن ثم بروفسوراً للدين في جامعة كليرمونت [51]. وأسس مجلة دراسات العمل مع لويس فورد سنة 1971 وكذك هو المؤسس المشارك مع ديفيد راي غريفن لمركز دراسات العمل ، سنة 1977 .

  وعمل جون كوب بكل جد وهمة في تطوير مركز كليرمونت وذلك ليكون مركزاً لفكر العمل الوايتهيدي . وفعلاً فقد لاحظنا إنه بعد خمس وعشرين سنة ، عمل كل من جون كوب وديفيد راي غرين وهرمان غرين شبكة العمل العالمية والتي نظمت المؤتمرات الدورية . وإساضافت جامعة كليرمونت الندوة العاشرة في رحابها سنة 2015 [52]. وتُعتبر فلسفة العمل في إطار تقليد الفريد نورث وايتهيد ، الحركة الفلسفية الأمريكية الأولى . ورغم هذا الحال فقد حققت إنتشاراً واسعاً وخصوصاً بين أوساط المفكرين الصينيين . وإن الرمز القيادي لفلسف العمل ، هو جون كوب والذي لعب دوراً في جلب فكر العمل إلى الشرق وبصورة خاصة مساعدة الصين على تطوير مدنية بيئية أيكولوجية) . ومن طرف هذا الهدف فإن الحكومة الصينية الحالية كتبت دستورها في ضوء روح فكر وفلسفة العمل . وبالمقابل عمل جون كوب مع زاهي وينغ على تأسيس معهد من أجل تطوير ما بعد الحداثة في الصين سنة 2005 . ولعل الحاصل من ذلك تأسيس ثلاث وعشرين مركزاً تعاونياً في الصين . إضافة إلى تنظيم مؤتمرات دورية حول المدنية البيئية (الأيكولوجية) [53].

وقفة عند عتبات بعض مؤلفات رجل اللاهوت (الفيلسوف) جون كوب

1 – أصناف البروتسنانتية (1960) .

2 – الخيارات الحية في اللاهوت البروتستانتي (1962) .

3 – هل جاء متأخراً ؟ لاهوت البيئة (الأيكولوجي) (1971) .

4 – المسيحية الليبرالية في مفترق طرق (1973) .

5 – المسيح في عصر التعدد (1975) .

6 – لاهوت العمل : مدخل شارح (مع ديفيد غريفن) (1976) .

7 – لاهوت العمل ، لاهوت سياسي (1982) .

8 – ما بعد الحوار : تحولات متبادلة للمسيحية والبوذية (1982) .

9 – كتاب عبارة وايتهيد : إصطلاحات مع فهرست ألفبائي للحدود الفنية (لكتاب وايتهيد) العمل والحقيقة (2008) .

10 – الوجود والواقع : محادثات مع (الوايتهدي) تشارلز هارتشون (بالإشتراك مع فرانكلين كامويل (1984) .

11 – أديان في طور التكوين : وايتهيد وتقاليد الحكمة في العالم (2012) .

4 – الوايتهيدي نيكولاس رشر (1928 – )

   ولد الفيلسوف الأمريكي – الألماني نيكولاس رشر في مدينة هاغن الألمانية والتابعة لأقليم وستفاليا – ألمانيا [54]. وعندما كان عمره عشرة سنوات فقط ، تحول للعيش في الولايات المتحدة الأمريكية . وحصل على درجة أكاديمية في الرياضيات من كلية كوين – نيويورك[55] . إلا إنه إنتقل إلى جامعة برنستون وأكمل كتابة إطروحته للدكتوراه في الفلسفة سنة 1951 . وكان يومها نيكولاس بعمر إثنتا عشر سنة فقط . وبالمناسبة كان يومها أصغر طالب يحصل على الإطلاق على درجة الدكتوراه بهذا العمر . وكان عنوان أطروحته للدكتوراه كوسمولوجيا الألماني لايبنتز : عرض لفلسفة لايبنتز في ضوء نظرياته الفيزيائية . وأشرف عليها عالم المنطق والرياضيات الأمريكي ألونزو تشرتش (1903 – 1995) [56].

  بدأ نيكولاس رشر عمله الأكاديمي لأول مرة في جامعة برنستون وبالتحديد عام 1951 وإلتحق بقسم الفلسلفة في جامعة بطرسبيرك سنة 1961 وأصبح أول مدير مشارك للمركز الجديد لفلسفة العلم وبالتحديد في السنة التالية [57]. وعمل رئيساً لمركز فلسفة العلم ورئيس قسم الفلسفة . وعمل رئيساً للجمعية الفلسفية الأمريكية الكاثوليكية ، ورئيس جمعية لايبنتز الأمريكية ، والجمعية الميتافيزيقية الأمريكية ، رئيس الجمعية الفلسفية الأمريكية ورئيس جمعية تشلرلز ساندروز بيرس . وهو المؤسس للدورية الفصلية الفلسفية الأمريكية [58].

إحتفالية عربية بالفيلسوف نيكولاس رشر

    الحقيقة إننا نحتفل بكتابات الفيلسوف نيكولاس رشر لا لكونها تنتمي في أطراف منها إلى الحركة الوايتهيدية ، وإنما كانت مهتمة بالفلسفة العربية (وكان من مؤلفاته الأولى) وهذه قضية ستشهد عليها مؤلفاته التي سنذكرها في القائمة الحالية التي نعمل عليها . ومن الملاحظ إنه في منتصف وأواخر الستينات ، ركز الفيلسوف الأمريكي – الألماني نيكولاس رشر دراساته على المنطق العربي في العصر الوسيط . وهذا المشروع أنجزه الدكتور محمد جلوب الفرحان خلال عمله الأكاديمي خلال العقود الأربعة الماضية . والتي تمثلت بالثلاثية المنطقية والتي تألفت من : 1 – تحليل أرسطو للعلم البرهاني (المنطق الفوقي) ، وزارة الإعلام – العراق ، سنة 1983 . 2 – دراسات في علم المنطق عن العرب ، مطبعة جامعة الموصل  ، سنة 1987 . 3 – الفكر المنطقي الإسلامي ، مطبعة جامعة الموصل ، سنة 1981.وعشرات الأبحاث المنطقي التي بدأت ؛ الأثر المنطقي لأرسطو على هندسة إقليدس ، مجلة أداب الرافدين ، سنة 1978 والطريقة البديهية عند الغزالي ، مجلة أداب الرافدين 1979 . وغيرها كثير .

  ومن المنطق العربي وسع الفيلسوف وعالم المنطق الأمريكي (من إصول ألمانية) نيكولاس رشر دائرة أبحاثه فطالت الميتافيزيقا والأبستمولوجيا وتحولت نحو ضفاف البراجماتية الميثديولوجية [59]. وفي السبعينات بدأ يعمل بوتائر عالية وبصورة مكثفة مع البراجماتية الأمريكية ، وكانت أبحاثه وكتاباته تُركز على نصوص تشارلز ساندروز بيرس [60].

وإكمالاً لهذه الإحتفالية العربية بالفيلسوف نيكولاس رشر ، نقدم لأول مرة في تاريخ الثقافة والنشر العربي قائمة بمؤلفاته وذلك لتعميم الفائدة به وبتراثه الثري :

1 – تطورات المنطق العربي (1964) [61].

2 – جالينوس والقياس (1966) [62].

3 – منطق الأوامر (1966) [63].

4 – دراسات في الفلسفة العربية (1967) [64].

5 – مدخل إلى نظرية القيمة (1969) [65].

6 – التقدم العلمي : مقالة فلسفية حول إقتصاد البحث في العلم الطبيعي (1978) [66]

 7 – ثلاثية المثالية البراجماتية :

المجلد الأول : المعرفة البشرية من منظور إنساني (1991) [67].

المجلد الثاني : سلامة القيم : القيم الإنسانية من وجهة نظر براجماتية (1992) [68].

المجلد الثالث : أبحاث فلسفية فوقية (1994) [69].

8 – مقالات في تاريخ الفلسفة (1995) [70].

9 – ميتافيزيقا العمل (1995) [71].

10 – فلسفة العمل : بحث في قضايا أساسية (2001) [72].

11 – حول لايبنتز (2003) [73].

12 – أفكار في العمل : دراسة في تطور المفاهيم الفلسفية (1910) [74].

    ونحسب في الختام أن نقول كلمة بحق الفيلسوف الوايتهيدي الأمريكي الألماني نيكولاس رشر ، فقد كان بحق وافياً إلى الفيلسوف الفريد نورث وايتهيد وفلسفته العملية . ونتذكره فيلسوفاً براجماتياً موسوعياً ، فقد كتب أكثر من مئة كتاب ونشر أربعمائة مقالة . ولعل خير مانتذكره من خلال كلمات الفيلسوف ميشيل مارسونت (1950 – ) والذي كتب بصورة مكثفة عن فلسفة نيكولاس رشر ، والذي وصف منهجه المتفرد ، فأفاد : إن نيكولاس رشر ” مزج بين المثالية الألمانية والبريطانية وبراجماتية الولايات المتحدة الأمريكية ” [75].  

5 – الوايتهيدي ديفيد راي غريفن

  نشأ ديفيد راي غريفن في مدينة صغيرة في ولاية أوريغن وكان في فتوته مشاركاً فاعلاً في كنيسة حواريي المسيح ولذلك قرر أن يكون رجل دين . ولهذا الغرض دخل الكلية المسيحية في شمال غرب . وكانت فرصة أكاديمية حررته من اللاهوت المحافظ الذي كان يُعلم هناك . وخلال دراسته للماجستير في الإرشاد في جامعة أوريغن ، حضر غريفن سلسلة محاضرات قدمها الفيلسوف ورجل اللاهوت الوجودي المسيحي بول تليك (1886 – 1965)[76] في وحدة اللاهوت للخريجين في براكلي – كليفورنيا . وفي هذه الأجواء قرر غريفن أن يركز دراساته على اللاهوت الفلسفي ، ومن ثم حضر إلى جامعة كليرمونت للخريجين ، وكتب إطروحته للدكتوراه وبالتحديد في عام 1970 [77].

  ومن الملاحظ إن غرين خلال مرحلة التلمذة كان مهتماً بالأديان الشرقية وخصوصاً فيدانتا (الهندوسية) إلا إنه بدأ يتحول إلى لاهوت العمل بعد حضوره سيمنار جون كوب والذي كان يدور حول فلسفة وايتهيد . وديفيد راي غريفن باحث أكاديمي متفرغ منذ سنة 1973 وحتى عام 2004 . والأن يعمل مديراً مشاركاً لمركز دراسات العمل . وهو واحد من دعاة لاهوت العمل الذي أسسه على فلسفة العمل لكل من الفريد نورث وايتهيد وتشارلز هارتشرن . وبعد تدريس غيفن للاهوت والأديان الشرقية في جامعة دايتون (أوهايو) ، فإنه أشاد بصورة ملفتة للنظر بتفكير وايتهيد ، ومن ثم وصفه بأنه يُمثل فكر ما بعد الحداثة . وبإعتماد غريفن على أبستمولوجيا وإنطولوجيا وايتهيد ، تمكن من تشخيص المشكلات الكبرى للفلسفة الحديثة ، وبالتحديد مشكلة التفاعل بين العقل – الجسم ، والتفاعل بين الحرية والأشياء المقررة ، وإنبثاق الخبرة من الأشياء (الموضوعات) التي لا خبرة لها [78].

  ولكون العالم برُمته تضرر من أحداث ناين أليفن ، فإن فيلسوف العمل ورجل لاهوت العمل الأمريكي ديفيد راي غريفن كان شجاعاً فتصدى بقلمه وكتاباته لهذه المحنة والمأساة السياسية ومن يقف وراء أسبابها وتحدى إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش الصغير وكتب العديد من المؤلفات نتذكر منها :

1 – بيرل هاربور جديد : الأسئلة المُزعجة حول إدارة بوش و9 / 11 [79].

2 – تقرير لجنة 9 / 11 : السهو والتشويه [80].

3 – العقيدة المسيحية والحقيقة وراء 9 / 11 : الدعوة إلى التأمل والفعل [81].

4 – الأمبراطورية الأمريكية وكومنولث الله : الإقتصاد السياسي والعبارة الدينية [82].

5 – 9 / 11 والإمبراطورية الأمريكية : المثقفون يتحدثون [83].

6 – تناقضات 9 / 11 : رسالة مفتوحة إلى الكونغرس والإعلام [84].

7 – الإنهيار الغامض لمركز التجارة العالمية 7 : لماذا التقرير الرسمي النهائي حول 9 / 11 ليس بعلمي وكاذب [85].

8 – أسامة بن لادن : الميت أو الحي [86].

9 – التسلل المعرفي : خطة أوباما لتقويض نظرية المؤامرة حول 9 / 11 [87].

10 – عشرة سنوات مابعد 9 /11 : متى جرائم الدولة ضد الديمقراطية تنجح ؟ [88].

    وبعد فإننا نقف عند عتبات مؤلفات ديفيد غريفن اللاهوتية والفلسفية ونفضل أن نتذكر بعض منها والأكثر أهمية وبالشكل الأتي :

1 – علم المسيحية العملي (1973) وهو من مؤلفاته الأولى (وبالطبع حضور وايتهيد واضح حتى في الجزء الثاني من العنوان ) [89].

2 – اللاهوت العملي : مدخل تفسيري (بالإشتراك مع جون كوب) (1976) [90].

3 – لاهوت جون كوب في العمل (1977) [91].

4 – الفيزياء والأهمية النهائية للزمن : ديفيد بوم ، إيليا بريغوجين وفلسفة العمل (1986) [92].

5 – الروحية والمجتمع : رؤى ما بعد الحداثة (1988) [93].

6 – أصناف لاهوت ما بعد الحداثة (1989) [94].

7 – الله والدين في عالم ما بعد الحداثة : مقالات في لاهوت ما بعد الحداثة (1989) [95].

8 – مؤسسو فلسفة ما بعد الحداثة التركيبية : بيرس ، جيمس ، برغسون ، وايتهيد وهارتشورن (1993) [96].

9 – فلسفة وايتهيد ما بعد الحداثة مختلفة جذرياً : حجة من أجل علاقتها بالمعاصرة (2007)  [97].

10 – وحدة الوجود والطبيعية العلمية : إعادة التفكير في الشر ، الأخلاقية ، الخبرة الدينية ، التعددية الدينية والدراسة الأكاديمية للدين (2014) [98].

6 – الوايتهيدي هنري نيلسون يمان (1884 – 1975) .

   تأثر الفيلسوف ورجل اللاهوت الأمريكي هنري يمان بالفيلسوف الفريد نورث وايتهيد ، وإستبطن أشياء ليس بقليلة من أفكاره الفلسفية والاهوتية . ولعل الشاهد على ذلك قوائم أعماله وكتاباته . والفيلسوف هنري يمان هو من نصير كبير للفلسفة الطبيعية (وبالطبع فيها طرف إلحادي) كما وإنه من الواد الذين تداولوا الطريقة التجريبية في اللاهوت الأمريكي . ولعب دوراً في تعزيز مكانة النزعة الطبيعية في الدين وبالتحديد في النصف الأخير من القرن العشرين . وبالمناسبة إن حفيده عالم الفيزياء الأمريكي كارل يمان (1951 – ) فاز بجائزة نوبل للفيزياء (سنة 2001) [99].

   درس هنري يمان في كلية بارك في ميزوري وتخرج منها عام 1907 . وتلاها في عام 1910 تخرج من سيمنري اللاهوت في سان فرانسيسكو . ومن ثم تحول إلى إلمانيا ودرس سنتين في جامعة ينا وجامعة هيدلبيرك . ولاحظنا إنه في ألمانيا ، درس هنري يمان تحت إشراف كل من رجل اللاهوت البروتستانتي إرنست ترلج (1865 – 1923) ورجل اللاهوت اللوثري كارل غوستاف هارنك (1851 – 1930) . كما وتعلم على يد الفيلسوف الألماني ويلهلم ويندلباند (1848 – 1915) [100].

   وغادر هنري يمان ألمانيا وعاد إلى الولايات المتحدة الأمريكية ، وإستهل عمله رجل دين (باستر في كنيسة بريسبترين) في كليفورنيا وهذا حدث قبل أن يتحول للدراسة في جامعة هارفارد . ومن ثم إلتحق بهارفارد وكتب إطروحته للدكتوراه في الفلسفة وكانت تحت إشراف كل من الفيلسوف المثالي الأمريكي وليم إرنست هوكنك (1873 – 1966) [101]، والفيلسوف الأمريكي ورالف بارتون بيري (1876 – 1957) [102]. وحصل هنري يمان على درجة الدكتوراه سنة 1917 . وفي أجواء جامعة هارفارد أصبح يمان مهتماً بأعمال الفيلسوف البراجماتي جون ديوي ، وأعمال الفيلسوف الفرنسي هنري برغسون ، وأعمال الفيلسوف الفريد نورث وايتهيد [103].

  وبعد جامعة هارفارد ، بدأ الفيلسوف هنري يمان التدريس في كلية أوكسيدنتال (لوس أنجلس – كليفورنيا) . ومنذ عام 1927 تحول يمان ليصبح الخبير الأمريكي الوحيد في مضمار تفكير الفريد نورث وايتهيد . ولهذا السبب وجهت له كلية اللاهوت – كامعة شيكاغو الدعوة لتقديم محاضرة لشرح تفكير وايتهيد [104]. وتميزت يومها محاضرة يمان بدرجات من الذكاء ولمحات العبقرية ، مما حملت جامعة شيكاغو (كلية الإلهيات) على تعيينه مباشرة بروفسوراً للاهوت المسيحي . وظل هناك يُعلم لمدة عشرين سنة . وبعد ذلك ظلت جامعة شيكاغو (كلية الإلهيات) ولفترة ثلاثين سنة فيما بعد مرتبطة به بعلاقات قوية ، حيث يشدها به تفكير وايتهيد [105]. ومن ثم تقاعد عام 1949 [106]. وفي السنوات اللاحقة عمل يمان في العديد من الجامعات الأمريكية من مثل أورغن ، غرب فرجينيا ، هوستن ، واشنطن في سانت لويس – ميزوري . وفي عام 1956 عُين بروفسوراً زائراً للفلسفة في جامعة إلينيوز . وفي عام 1966 تقاعد يمان للمرة الثالثة[107] .

  تجاوزت مؤلفات الفيلسوف الأمريكي هنري نيلسون يمان العشرين كتاباً . وهنا نختار بعض منها لأغراض البحث والإستسشهاد :

1 – الخبرة الدينية والطريقة العلمية (1926) وهو (نحسب من مؤلفاته الأولى) [108].

2 – مصارعة الدين مع الحقيقة (1927) [109].

3 – طرق الحياة الدينية الخاصة (1929) [110].

4 – قضايا الحياة (1930) [111].

5 – هل يوجد الله ؟ (1932) [112].

6 – علم النفس المعياري للدين (1935) [113].

7 – الفلسفات الأمريكية للدين (1936) [114].

8 – رد الليبراليون المتدينون : سبعة رجال من الفلسفة (1947) [115].

9 – الأسس العقلية للعقيدة (1961) [116].

10 – البحث الديني : بعض الإستكشافات (1968) [117].

11 – البحث عن عقيدة لعصر جديد : مقالات حول ترابط الدين ، العلم والفلسفة (1975) [118].

12 – الحرية الخلاقة : وظيفة الدين الليبرالي (1981) [119].

13 – تنظيم المصالح (1985) [120].

14 – العلم يخدم العقيدة (1987) [121]

7 – الوايتهيدي برنارد يوجين ميلاند (1899 – 1993) .

    وخصوصاً في كتابه الذي حمل عنوان اللاهوت : وجهة نظر العمل .

     يُعدُ برنارد يوجين ميلاند هو واحد من رجال اللاهوت المسيحيين الليبراليين الكلاسيكيين . وإن وجهة نظره اللاهوتية تتغاير بصورة حادة ورؤية الإنسانية العلمانية (ذو النزعة الإلحادية) . ويُلاحظ إلى إن وجهة نظره سعت بجد إلى تجسير الهوة بين المعرفة والعقيدة . كما إن ميلاند في نزعته الوايتهيدية تابع خطين وايتهيدين ؛ الأول إنه تابع بصورة واضحة الخط الفكري والفلسفي للفيلسوف الوايتهيدي هنري نيلسون يمان وأعماله (ولا تنسى إن يمان أصبح المشرف على إطروحة ميلاند للدكتوراه بعد وفاة المشرف الأول جيرلاند بيرني سميث) . والخط الثاني نزل إليه من أعمال الفيلسوف الفريد نورث وايتهيد . وللمقارنة بين تجذر أعمال ميلاد بأعمال وايتهيد ومقارنتها مع أعمال هنري نيلسون يمان ، فقد لاحظ الباحثون الأكاديميون (وخصوصاً نانسي فرانكلينبيري) إلى إن أعمال ميلاد متجذرة بصورة أكثر عمقاً من أعمال يمان في تراث الفريد نورث وايتهيد [122]. وإن رجل اللاهوت برنارد ميلاند مثله مثل معظم رجال لاهوت العمل ، هو متطرف تجريبياً ، وهو مشدود بقوة إلى فكرته ” الخبرة الحية ” والتي غالباً ما يطلق عليها كذلك ” الوعي القيم (من القيمة) ” [123].

  ولد برنارد ميلاند في 28 حزيران سنة 1899 وبالتحديد في شيكاغو – إلينويز . وبعد إكمال خدمته العسكرية سنة 1918 ، حصل ميلاند على درجة البكلوريوس من كلية بارك – ميزوري وكان ذلك في عام 1923 . ومن ثم درس خلال الفترة الممتدة ما بين 1923 – 1924 في جامعة إلينويز . وتلاها إنخراطه في دراسة اللاهوت في سيمنري اللاهوت في شيكاغو والتي إستمرت للفترة 1924 – 1925 وهناك إحتمال إلى إنها إمتدت لفترة أبعد من ذلك . وتم نقله إلى كلية الإلهيات في جامعة شيكاغو وحصل فعلاً على درجة البكلوريوس في الإلهيات عام 1928 . ومن ثم رُسم رجل دين في كنيسة البريسبترين .

  ومن الملاحظ إنه خلال فترة إكتساب برنارد ميلاند العلم أكاديمياً ، فإن هناك عدد من الأساتذة الأكاديميين المتميزين الذين قد أشرفوا عليه في كلية الإلهيات في شيكاغو ، ونذكر منه شيرلي جاكسون كيس ، وشارلير ماثيوس ومشرفه الأول على إطروحة الدكتوراه جيرلاد بيرني سميث والذي تُوفي بينما كان ميلاند يدرس في جامعة ماربورك (المانيا) . وعندما عاد من ماربوك حصل على درجة الدكتوراه من جامعة شيكاغو (سنة 1929) . وبدأ ميلاند ينشر أبحاثه في الدوريات الدينية الليبرالية [124].

  ودرس برنارد ميلاند في عديد من الجامعات مثل الكلية المركزية (فايت) ، وجامعة ميزوري وخلال الفترة من 1929 وحتى عام 1936 . وكذلك درس في كلية بومانا وكليرمونت – كليفورنيا وللفترة من 1936 وحتى 1945 . وأصبح بروفسور للاهوت في كلية الإلهيات – شيكاغو ودرس فيها للفترة من 1945 وحتى سنة 1964 . وخلال هذه الفترة قدم سلسلة محاضرات ولموسمين في إنديانا وخلال محاضرات بروز المشهورة . وظل نشطاً خلال فترة تقاعده سواء في الكتابة والمحاضرات وكذلك في المشاركة في مؤتمرات اللاهوت وحتى عام 1988 [125]

  أما أهم مؤلفاته ، فنستشهد ببعض منها وبالصورة الآتية :

1 – عبادة الإنسان الحديث : بحث عن الحقيقة في الدين (1934) [126].

2 – الفلسفات الأمريكية للدين (1936) [127].

3 – جذور عقيدة الفداء (1947) [128].

4 – يقضة العقيدي المسيحي (1949) [129].

5 – العقيدة والثقافة (الحضارة) (1953) [130].

6 – التعليم العالي والروح الإنسانية (1953) [131].

7 – حقائق الإيمان : ثورة في الأشكال الثقافية (1962) [132].

8 – علمانية الثقافة الحديثة (1966) [133].

9 – أشكال (غير معصومة من الخطأ) والرموز : أحاديث حول المنهج في اللاهوت الثقافي (1967) [134].

10 – مستقبل اللاهوت التجريبي (1969) [135]. .

11 – مقالات في اللاهوت البنائي : من منظور العمل (1988) [136].

8 – رجل لاهوت العمل دانيال دي وليمز (1910 – 1973) .

      لاحظنا إن البروفسور دانيال دي وليمز هو واحد من الوايتهيدين . كما وكان من هذا الطرف واحداً من رجال لاهوت العمل (لاهوت البروسس بلغة وايتهيد) . وهو بروفسور ومؤلف وكان يعمل في كلية مرتبطة بطرفين أكاديميين متميزين ومتفردين يومذاك ، وهما جامعة شيكاغو وسيمنري اللاهوت في شيكاغو . وفيما بعد إلتحق بوحدة سيمنري اللاهوت في مدينة نيويورك .

  والحقيقة إن البيئة العائلية التي نشأ فيها دانيال وليميز تقدم لنا كشفاً نافعاً لحقيقة الصراعات التي عاش فيها دانيال . فمثلاً إن والديه كانا على المذهب المسيحي الميثودست (الطرائقي البروتستانتي) . إلا إنه خلال دراسته للبكلوريوس في جامعة دنفر (عام 1931) بدأ ينمو ويتألم من عدم قناعته بالمذهب الديني الذي نشأ عليه في صباه . وعندما دخل السيمنري اللاهوتي في شيكاغو سنة 1931 كان لديه الإستعداد لقبول البديل . وفعلاً ففي شيكاغو وبالتحديد في كلية اللاهوت وتحت إشراف رجل اللاهوت الألماني – الأمريكي ويلهلم باك (1901 – 1981) [137]، إستلم دانيال وليميز مدخلاً إلى الأرثوذكسية الجديدة [138]. إضافة إلى ويلهلم باك ، فإن الرموز اللاهوتية والفلسفية التي تركت أثاراً واضحة وقوية على تفكيره ومن ثم كتاباته كل من الوايتهيديين ؛ هنري نيلسون يمان وتشارلز هارتشورن ، وبالطبع هما اللذان قاداه إلى فلسفة الفريد نورث وايتهيد [139].

   ومن ثم حصل دانيال وليميز في عام 1933 على درجة الماجستير من جامعة شيكاغو . وتابع دراسته للدكتوراه ، وأكمل كتابة إطروحته للدكتوراه في سيمنري (المعهد العالي) للاهوت في شيكاغو سنة 1934 . ودخل في عام 1934 في رحاب جامعة كولومبيا ، ودرس تاريخ الفلسفة كما وحضر سيمناراً [140] تحت إشراف رجل اللاهوت والأخلاق الأمريكي كارل بول رينولد نيبور (1892 – 1971) [141].

  وكتب الوايتهيدي دانيال دي وليمز الكثير من المؤلفات ، ونتذكر منها في هذا المقام المؤلفات الأتية :

1 – نعمة الله وأمل الإنسان (1949) [142].

2 – ماذا يُفكر رجال اللاهوت في الوقت الحاضر ؟ (1952) [143].

3 – تقدم التربية اللاهوتية (1955) [144].

4 – وجهة النظر اللاهوتية التاريخية (1956) [145].

5 – رجل اللاهوت والعناية بالنفوس (1961) [146].

6 – الروح وصور الحب (1968) [147].

7 – ليبراليو أندوفر : دراسة في اللاهوت الأمريكي (1970) [148].

8 – مقالات في لاهوت العمل (1985) [149]. وفي هذا الكتاب يُتابع اللاهوتي دانيال دي وليمز النهج الفكري والفلسفي للفريد نورث وايتهيد .        

9 – الوايتهيدي برنارد لومير (1912 – 1985) .

    هو البروفسور ورجل اللاهوت الأمريكي برنارد ماكدوكل لومير[150] والذي كان عميداً لفترة طويلة إلى كلية الإلهيات – جامعة شيكاغو . إضافة إلى ذلك هو واحد من الرموز القيادية المناصرة إلى لاهوت العمل (أي لاهوت البروسس وفلسفة البروسس / العمل اللتان تطورتا من تفكير وفلسفة الفريد نورث وايتهيد) [151]. ومرة كتب برنارد لومير ، فقال ” العالم هو الله ، وهو مصدر المعنى والحافظ لهذا المعنى . وهو السبب للتقدم الخلاق (الإبداعي) للعالم خلال مغامرته ، ويعمل سبب أول . وإنه السبب حتى في حالة تدنيس مكاننا وزماننا ، وذلك لأن العالم هو الأرض المقدسة . وبسبب إنه يحتوي على السر النهائي الذي ورثه العالم مع وجوده .. وإن العالم في مجمل أبعاده ، هو القاعدة التي إحتضنت كل إندهاشاتنا ، ورهبتنا (خوفنا) وبحثنا ” . والحقيقة إن لومير حدد اليقينية اللاهوتية ، وهو بالطبع كان سعيداً ، في صياغتها في إطار ” عجائب الوجود ” . ومن ثم ذهب مُعلقاً ؛ فأفاد إلى ” إن الأجوبة النهائية هي ليست موضوعة ثقة . وذلك ” لأننا نولد في إطار من السرية . وإننا نعيش في ظلال من السرية . وإننا سنموت في أجواء من السرية ” .

   إنضم برنارد لومير إلى الكادر الأكاديمي لكلية الألهيات في جامعة شيكاغو ، بُعيد إكماله كتابة إطروحة الدكتوراه سنة 1942 . وقبل ذلك فإنه حصل على تعليمه الأكاديمي الأولي من كلية بيتز . وفي سنة 1945 أصبح لومير عميداً لكلية الألهيات ، وظل يشغل هذا الموقع حتى إستقالته منه عام 1954 . وخلال هذه الفترة كشف عن سمات قيادية ، وخصوصاً في إدارته لكلية اللاهوت الفيدرالية ، والتي أسسها تحت قيادته كول ويل سنة 1943 . وكان يومها لومير بروفسور فلسفة الدين في جامعة شيكاغو . ومن ثم أصبح لومير بروفسور اللاهوت الفلسفي في كلية الإلهيات في براكلي ، ووحدة خريجي اللاهوت في كليفورنيا . وفي عام 1977 تقاعد برنارد لومير [152]

  ولاحظ الأكاديميون الغربيون إلى إن إهتمام برنارد لومير خلال هذه الفترة من رحلته الفكرية ، قد تركز على أطراف من تفكير الفيلسوف الإنكليزي س . أي . أم . جود (1891 – 1953) [153]. وفعلاً فقد كتب برنارد لومير مراجعة نقدية لكتاب جود والذي حمل عنوان ” الله والشر ” والذي صدر في الولايات المتحدة الأمريكية عام [154]. ويومها كتب لومير مقالته النقدية للفيلسوف جود إلى مجلة الدين [155]. وفيها كما يبدو مدح الفيلسوف جود . إلا إن لومير كان أقل حماساً تجاه معالجة جود ، ولذلك قال ؛ ” إن التفسير الصريح والأمين لرحلة جود الروحية والعقلية ” صاحبه إعجاب فاتر من قبل لومير الذي لاحظ إلى إن معرفة جود ” بالفكر الديني الحديث ” كانت قاصرة ومحدودة [156]. ودون شك فإن ذلك يعود إلى إن مصادر الفيلسوف جود (السلبية في طبيعتها) إنها قد إعتمت على كل من أدوين روبرت بيفان (1870 – 1943)[157] وكلايف ستبلز لويس (1898 – 1963)[158] وهما اللذان وصفا كتاب (جود) على إنه واحد من الكتب الذي يتضمن ” أفكار فضفاضة وفرضيات لم يتم تدقيقها ” وخالية من أي دليل (برهان) عليها . ولاحظنا من طرف أخر إن مؤرخ الدين جيروم  أي . ستون[159] قد منح لومير درجة ما من المصداقية وذلك لأن الأخير (أي لومير) أسهم في تقديم أفكار مبكرة كان لها الأثر في تطوير نزعة الطبيعية الدينية [160].    

10 – الأكاديمية الوايتهيدية البلجيكية إيزابيل ستنكرد (1949 – ) .

    وإيزابيل ستنكرد هي أكاديميية بلجيكية (فرنسية) وفيلسوفة العلم والتي تنتمي إلى الحركة الوايتهيدية . وهي بنت المؤرخ البلجيكي المشهور جان ستنكرد (1922 – 2002) [161]. وحصلت إيزابيل على درجتها الأكاديمية من جامعة بروكسل الحرة . وهي مؤلفة للعديد من المؤلفات حول نظرية الفوضى وبالإشتراك مع عالم الكيمياء الفيزيائية الروسي – البلجيكي إيليا بريغون (1917 – 2003) [162]. ولاحظنا إن هناك عدداً من الأكاديميين الغربيين يُرجحون إلى إن كل من إيزابيل وبريغون قد إستلهما الكثير من أفكارهما الفلسفية من أعمال الفيلسوف الفرنسي جيل دولوز (1925 – 1995) [163]. وفعلاً فقد منحه الإثنان (أي إيزابيل وبريغون) موقعاً فلسفياً متميزاً في جغرافية تفكيرهما الفلسفي ، حيث تكلما عنه وعن فلسفته ، مصدراً فلسفياً لهما وبالتخصيص خلال تفكيرهما بالإسئلة الفلسفية التي تدور حول ماهية الكون وإنه نظام مفتوح . هذا طرف والطرف الثاني هو إن تفكير إيزابيل ستنكرد الفلسفي تحول نحو ضفاف الموديل الفلسفي البراجماتي والذي هبط إليها من خلال الفلسفة التأملية للفيلسوف الفريد نورث وايتهيد [164].

   أما إهتمامات البروفسور إيزابيل ستنكرد فتتوزع في مضماري فلسفة العلم وتاريخ العلم . وعلى أساس هذا الإهتمام شغلت درجة بروفسور العلم في جامعة بروكسل الحرة . كما وحصلت على منح دراسية تكريماً لأبحاثها من الأكاديمية الفرنسية عام 1993 . وكتبت عن الفيلسوف الإنكليزي (الأمريكي) الفريد نورث وايتهيد [165]. كما وكتبت عن فلاسفة القارة وبصورة خاصة عن الفيلسوف الفرنسي جيل دولوز كما أشرنا أعلاه . وتعاونت مع الفيزياوي وفيلسوف العلم والأبستمولوجيا الفرنسي ميشل سر (1930 – )[166] والفيلسوف الفرنسي جيلبرت سايموندن (1924 – 1989) والذي كان مصدر إلهام للفيلسوف جيل دولوز[167].

كما وتعاونت إيزابيل ستنكرد مع كل من الطبيب النفساني (سايكيترست) ليون شيرتوك (1911 – 1991)[168] ، وعالم سوسيولوجيا العلم برنو ليتور (1947 – ) [169].

  أما مؤلفات وأبحاث فيلسوفة العلم البلجيكية إيزابيل ستنكرد ، فإننا نستشهد ببعض منها :

1 – العهد الجديد (1986) [170].

2 – النظام خارج من الفوضى (1984) [171].

3 – نقد عقل التحليل – النفسي : التنويم المغناطيسي مشكلة علمية من لافوزيه وحتى لوكن (1992) [172].

4 – نهاية اليقينية : الزمن ، الفوضى والقوانين الجديدة للطبيعة (1997) [173].

5 – السلطة والإختراع : واقع العلم (1997) [174].

6 – إختراع العلم الحديث (2000) [175].

7 – السياسات الكونية (2010) [176].

8 – السياسات الكونية (2011) [177].

9 – السحر الرأسمالي : كسر الإملائية (2011) [178].

10 – التفكير مع وايتهيد : الخلق الحر والخلق الحوشي للمفاهيم (2011) [179].

11 – العصور الكارثية (2015) [180].      

   كما ونشط عدد من الأكاديميين وفلاسفة الوايتهيدية (أو الأدق فلاسفة العمل البروسس) ورجال اللاهوت الوايتهيديون (أو الأدق لاهوت العمل البروسس) ونفضل أن نشير إلى بعض منهم في خاتمة هذا البحث . ومنهم بروفسورة اللاهوت مارجوري هاريت ساكاكي (1933 – ) . وهي أستاذة في كلية كليرمونت . كما كانت المدير المشارك لمركز دراسات العمل (وهو المركز الذي يرتبط بتفكير وفلسفة الفريد نورث وايتهيد) . حصلت ساكاكي على درجة بكلوريوس في الفلسفة من كلية بومونا سنة 1970 . وأكملت الماجستير والدكتوراه في جامعة كليرمونت . وعلمت في معهد اللاهوت في جامعة بطرسبيرك من 1977 وحتى عام 1990. ودرست في جامعة هيدلبيرك – ألمانيا عام 1992 . من أهم مؤلفاتها : 1 – كنيسة الله المسيح : دليل عملي إلى لاهوت العمل (1982) [181] . 2 – الإلهية والتنوع : التأكيد المسيحي على التنوع الديني (2003) [182].

    ومنهم رجل اللاهوت هنري يونك والذي كتب إطروحته للدكتوراه في مضمار اللاهوت الممنهج في المعهد اللاهوتي في هارتفورد . وقبل ذلك حصل على درجة الماجستير من جامعة بوسطن ، والبكلوريوس في الفلسفة والدين من كلية توغولا . وهو خبير في فلسفة ولاهوت العمل (وهو المضمار الذي يشده إلى الفريد نورث وايتهيد) . وإضافة إلى ذلك هو الرائد في مضمار اللاهوت الأسود . ومن أهم أعماله :

1 – الروحية والتحولات الإجتماعية : وجهات نظر حول لاهوت جون ويسلي (أو اللاهوت الويسليني) (2001) [183].

2 – أمل في العمل : لاهوت التعددية الإجتماعية (1990) [184].

3 – الكنيسة السوداء وقصة هارولد واشنطن : رسالة الإنسان والحركة (1988) [185]

  وأسهم رجل لاهوت العمل الوايتهيدي روبرت ميسل (1950 – ) دوراً في تعزيز لاهوت العمل الوايتهيدي والإسهام في نشر فلسفة العمل للفريد نورث وايتهيد . والشاهد على ذلك الكتاب الأول الذي سنذكره في قائمة مؤلفات روبرت ميسل . كما إن ميسل هو بروفسور الفلسفة والدين في جامعة غرسلاند في مدينة لاموني – أيوا (الولايات المتحدة الأمريكية) . ولاحظنا إنه بعد حصول ميسل على درجة البكلوريوس في الدين من جامعة غرسلاند سنة 1972 ، ذهب إلى جامعة شيكاغو – كلية الإلهيات ودرس الماجستير في مضمار اللاهوت المسيحي . وفعلاً فقد أنهى متطلباتها وتخرج سنة 1975 . ومن ثم تحول إلى جامعة نورث ويسترن في إلينوي وكتب إطروحته للدكتوراه فيها وكانت في مضماري الفلسفة والدين .

 ومن أهم مؤلفات روبرت ميسل التي نحتفل بها :

1 – كتابه الذي ركزه على الفيلسوف الفريد نورث وايتهيد ، والذي حمل عنوان فلسفة العمل العلاقية : مدخل إلى الفريد نورث وايتهيد (2008) [186].

2 – اللاهوت تسعة : لاهوت العمل والتعددية الدينية (2002) [187].

3 – لاهوت العمل : مدخل أساسي (1993) [188].

  لخص ميسل في هذا الكتاب ثلاث سمات تميز بها لاهوت العمل ، وهي ذات علاقة ترابطية بالإلهي ، وهي :

أولاً – إن الله يختبر كل من الفرح (البهجة) والعذابات الإنسانية .

ثانياً – إن الله ليس بقادر على عمل كل شئ بالمعنى الكلاسيكي .

ثالثاً – إن الله يمارس سلطة علاقية ، وليس يُباشر سلطة أحادية (من طرف واحد) .

  وفي الفصل السابع عشر صاغ ميسل مفهوم الطبيعية العملية (أو طبيعية العمل) . وكطبيعي فإن وجهة نظر ميسل هي واحدة ولا تحتاج إلى وجود إلهي (خالية من الإلهي) . وليس هناك شيئاً سوى العالم النهائي (المحدد) . وطبيعته العملية فيها مشاركة مع واحدية العمل (ثيزم البروسس) . وهو إعتراف بغموض الوجود .. وإن الحاصل من ذلك هو إن ميسل كان ينتمي إلى نزعة الطبيعية الدينية ..[189]

4 – الإنجيل قصة وكفاح (1989) [190].

5 – حريق في خاصرتي : دراسة في الإيمان والعقيدة (1984) [191].

  وأخيراً نشير إلى مساهمة الوايتهيدين كل من ميشل ويبر (1963 – ) ومونيكا كولمان (1974 – ) . ولاحظنا إن الشائع والمشهور في دوائر البحث الأكاديمي الغربية إن الفيلسوف البلجيكي ميشل ويبر كان واحداً من شراح فلسفة الفريد نورث وايتهيد والمدافعين عنه . والحقيقة إننا وجدنا إن ويبر عمل أكثر من ذلك ، حيث تحول إلى معمار ومنظم للعديد من دراسات البحث الأكاديمية وإنشاء جمعيات بحث عالمية ، ومشاريع نشر تُدافع عن وايتهيد وعن فلسفته في العمل (ولاهوت العمل) .

   تعلم ويبر في كل من بلجيكا والولايات المتحدة الأمريكية . ومكنته معرفته باللغتين الإنكليزية والفرنسية من الكتابة والنشر من خلالهما ، فكان الحاصل إتصاله بجمهور واسع من الأكاديميين الذين يتكلمون ويكتبون باللغتين الإنكليزية والفرنسية . ولهذا تحول ويبر إلى مصدر رئيس للإلهام . وفعلاً فقد عمل ويبر على تعزيز الكثير من الأفكار التي تنتمي إلى مجموعة من الفلاسفة والمفكرين الذين عملوا في بواكير القرن العشرين ، والذين قادوا بالطبع ثورة عملية في التفكير وبالتحديد في حقول معرفية متنوعة ومن مثل علم النفس ، الأبستمولوجيا ، الكوسمولوجيا ، الميتافيزيقا واللاهوت .. وكان الحاصل من ذلك إنشاء مدرسة فكرية جديدة ، تُعرف اليوم بفلسفة البروسس أو فلسفة العمل . وهؤلاء المفكرون أو الفلاسفة هم كل من الفريد نورث وايتهيد ، تشارلز ساندروز بيرس ، هنري برغسون ووليم جيمس . وإن كل واحد منهم هو الأب لفلسفة العمل [192].

  والملاحظ للتحولات الحادثة في دوائر التفكير الفلسفي المعاصر في الولايات المتحدة الأمريكية ، إنه حدث تحول سريع نحو الإهتمام بفلسفة الفريد نورث وايتهيد . ولعل الشاهد على ذلك البحث الحالي الذي رصد النزعة الأمريكية الوايتهيدية ، والتي ركزت إهتمامها الأكاديمي على لاهوت العمل عند وايتهيد وما صاحبها من تأملات لاهوتية عارمة ، وخصوصاً بعد إن نشر وايتهيد رائعته التي حملت عنوان البروسس والحقيقة (أو العمل والحقيقة) والتي نشرها عام 1929 [193].

 وتلته فترة شغلتها مثابرات سعت إلى توسيع مدى هذه الرائعة الوايتهيدية إلى صورة حركة اللاهوت الطبيعي ، والتي جذبت إهتمام رجال اللاهوت المسيحي . وكان الدافع وراء ذلك بسبب إنها ألقت الضوء على المفهوم الطبيعي لحب الله الشخصي (وبمفهوم أدق حب السيد المسيح) للإنسانية . وهذا التأكيد اللاهوتي جرى بنغمة مسيحية مذهبية (وبالتخصيص إنجيلية أو إنجيلكانية) ثابرت على تبني وتأهيل وايتهيد بصورة أوسع وبحماس أخذت درجاته تتصاعد بسبب الشعور بأن فلسفة البروسس الوايتهيدية قد تم تجاهلها وتهميشها وخصوصاً من قبل دوائر الإتجاهات الفلسفية الأكاديمية عامة .

  إلا إن هذه المرحلة دخلت في ذمة الماضي ، وبدأت مرحلة تعامل جديد مع تفكير وايتهيد الفلسفي عامة ولاهوت التفكير الوايتهيدي خاصة . وذلك حين تصادف في عام 1996 إن نشر الفيلسوف الأمريكي نيكولاس رشر رائعته الإحتفالية وبعنوان ميتافيزيقا البروسس (ميتافيزيقا العمل) . ومع تاريخ هذه النشرة بدأت حملة واسعة ، وذات نهج علماني يسعى إلى تأهيل تفكير العمل (وبالطبع تأهيل تفكير وايتهيد) [194]. ومثل ما فعل نيكولاس رشر في الولايات المتحدة الأمريكية مع تفكير وايتهيد ، فعل البلجيكي ميشل ويبر في دائرة التفكير الأوربي (والأدق الثقافة الأوربية – الفرنسية) . وجاء ذلك من خلال إقدامه على ترجمة رائعة نيكولاس رشر ” ميتافيزيقا العمل ” إلى اللغة الفرنسية في عام 2006 [195].

  ونحسبُ إن البلجيكي ميشل ويبر يستحق وقفة تأمل أكاديمي خاصة ، نراجع فيها مساهمته الساعية إلى تجديد الإهتمام بتفكير وايتهيد وجهود الوايتهيدين في مضمار فلسفة العمل ولاهوت العمل ومن ثم تقويمها في بحث مستقل . وهذا فعلاً ما بدأنا نفكر فيه . ولكن قبل أن نُغادر أبحاث ومشروعات ميشل ويبر ، نرغب الإشارة إلى بعض من كتاباته ومشروعاته البحثية .

 في الحقيقة كتب ويبر عشرة مؤلفات وبحدود الثمانين مقالة أكاديمية ، والعشرات من المداخل للموسوعات . ولعل من أشهرها :

1 – ديالكتيك الحدس في فلسفة الفريد نورث وايتهيد (2000) [196].

2 – فكر العمل الوايتهيدي (2008) [197].

3 – مشروعات البروسس في علم النفس ، علم الأعصاب وفلسفة العقل (2009) [198].

4 – أسس ميشل ويبر مركز التطبيق الفلسفي في بروكسل . وهو مركز إرشاد فلسفي . وفعلاً فقد بدأ هذا المركز يعمل في الولايات المتحدة الأمريكية ، ويستخدم الطريقة السقراطية لفترة إرشاد قصيرة المدى (بضعة جلسات) ، والمركز يتطلع إلى إحلالها محل العلاج النفسي التقليدي [199].

  والحبة الأخيرة من عنقود العنب الوايتهيدي ، حديث خصصناه عن الوايتهيدية اللاهوتية مونيكا كولمان (1974 – ) . والواقع إن إسم مونيكا كولمان يقترن حقاً بلاهوت البروسس (العمل)[200] واللاهوت النسوي . وهي بروفسور مشارك في اللاهوت البنائي (التركيبي) ولاهوت الديانات الأمريكية الأفريقية في كلية اللاهوت في جامعة كليرمونت [201]. وهي اليوم تعمل مديراً مشاركاً لمركز دراسات البروسس (العمل) . وتتوزع إهتماماتها الأكاديمية في مضمار الميتافيزيقا الوايتهيدية ، واللاهوت البنائي ، واللاهوت الفلسفي ، اللاهوت الميتافيزيقي ، اللاهوتيات النسوية السوداء ، الديانات الأمريكية الأفريقية ، الديانات التقليدية الأفريقية ، لاهوت العنف الجنسي والأهلي والصحة النفسية واللاهوت . ومن أهم مؤلفات الوايتهيدية مونيكا كولمان :

1 – مشروع دينا : دليل إستجابة الجماعة للعنف الجنسي (2004) [202].

2 – صناعة طريق للخروج حين لا يتوافر واحد : اللاهوت النسوي (2008) [203].

3 – خلق لاهوت المرأة : حركة إرتباط بفكر العمل (2011 )[204].

4 – لست وحدك : تأملات حول الإيمان والإكتئاب ، 40 يوماً من العبادة (2012)[205] .

تعقيب ختامي

   نحسبُ من الصحيح جداً القول بأن الفريد نورث وايتهيد ” لم يبدأ عمله المهني أو الأكاديمي فيلسوفاً [206]. كما وإنه لم يحصل على أي شكل من التدريب الأكاديمي في الفلسفة وعلومها بعد تعليمه الأولي . إلا إن الشاب وايتهيد أظهر في فترة من بواكير حياته نوعاً من الميل والإهتمام الملحوظ ، والتقدير العالي للفلسفة وخصوصاً الميتافيزيقا . والدليل مجرد وايتهيدي شخصي ، وهو إنه كان ينظر إلى شخصه ” بمنزلة الهاوي إلى الفلسفة ” . وفعلاً فقد وجدنا في واحدة من رسائله التي بعثها إلى ” صديقه وتلميذه السابق برتراند رسل ”  ، إنه يُثير مجموعة تساؤلات (وبالطبع التساؤلات كانت ذات نهج فلسفي) . فبعد مناقشة للعلم وأهدافه ، أثار تساؤلات حول طبيعة العلم ؛ وهل هي طبيعة تفسيرية ؟ أم هي طبيعة وصفية ؟ فرد وايتهيد وقال ” أن هذا سؤال عميق ، يضعنا في محيط ميتافيزيقي . وإن جهلي بذلك ، أحسب إن العلم يُحرم علي من الدخول إليه ” [207]. ولعل من مغالطات التاريخ ، إن أصبح وايتهيد فيما بعد ، واحد من كبار الميتافيزيقيين في القرن العشرين .

  ويرى وايتهيد إن الأبحاث الميتافيزيقية ، هي أبحاث جوهرية وأساسية لكل من العلم الجيد والفلسفة الجيدة [208]. ولذلك خرج وايتهيد على قاموس الإصطلاحات الفلسفية الكلاسيكية المتداولة ، ونحت إصطلاحته الفلسفية الخاصة به ، فتداول مثلاً للتعبير عن الأنظمة الميتافيزيقية أولاً إصطلاح ” الفلسفة العضوية ” . ومن ثم تحول ونحت إصطلاح جديد هو البديل الذي ساد وشاع بصورة واسعة ، وهو ” فلسفة البروسس أو فلسفة العمل [209].

  كما إن فلسفة وايتهيد من طرف آخر ، هي فلسفة أصيلة وعالية . ولهذا السبب حصل وايتهيد على إهتمام واسع في دوائر البحث الفلسفي المعاصر ، وبالتحديد بعد نشره لكتابه الذي حمل عنوان مفهوم الطبيعة والذي نشره عام 1920 . وكان الحاصل من ذلك إنتخابه رئيساً للجمعية الأرسطية والتي خدم فيها للفترة من عام 1922 وحتى عام 1923 . وهي التي حملت الفيلسوف الفرنسي هنري برغسون إلى القول : إن وايتهيد كان ” أحسن فيلسوف يكتب بالإنكليزية [210].

  فعلاً لقد كانت فلسفة وايتهيد مُثيرة للإعجاب ومتفردة بطبيعتها . ولهذه الأسباب وجهت جامعة هارفارد عام 1924 دعوة له للإنضام إلى كوادرها الأكاديمية ، ومن ثم منحته درجة بروفسور في الفلسفة .  وكان عمره يومذاك ثلاثة وستين عاماً [211]. إلا إن هذا لايعني على الإطلاق إن تفكير وايتهيد كان مقبولاً بصورة واسعة ، أو حتى إنه كان مفهوماً بصورة جيدة . والحقيقة إن أعمال وايتهيد الفلسفية ، هي على العموم من أكثر الأعمال صعوبة وعصية على الفهم مقارنة بمجمل المصادر الغربية [212].

   ولعل من الجديد المتفرد الذي جاء به تفكير الفريد نورث وايتهيد في دائرة اللاهوت ، هو إن أفكاره اللاهوتية (وبالتخصيص مفهوم وايتهيد لله) تختلف عن المتداول الشائع من مفاهيم الأديان التوحيدية التقليدية [213]. كما وإن في أفكار وايتهيد الكثير من النقد المباشر إلى المفاهيم المسيحية لله وخاصة ما تُقدمه الكنيسة من صفات لله ، والتي هي في الأصل برأي وايتهيد ، هي ” صفات القيصر على وجه الحصر [214]. وفعلاً فإن وايتهيد إنتقد المسيحية في تعريف الله على إنه الملك الإلهي الذي فرض إرادته على العالم . وإن أهم صفة من صفات الله هي السلطة . وبذلك عارض وايتهيد شكلاً من أشكال المسيحية التي كانت مقبولة وشائعة بصورة واسعة .

   وبالمقابل أكد وايتهيد على فكرة الله التي يُطلق عليها ” الرؤية الغاليلية الموجزة للتواضع ” . ولاحظنا إن وايتهيد تأمل في الرؤية الغاليلية (غاليلو) لله  بعمق وبمنظور نقدي لرؤية الكنيسة ، فقال : إن الرؤية الغاليلية الموجزة لتواضع الله ” لا تؤكد على الإطلاق على حكم القيصر ، أو رجل الأخلاق الذي لايرحم ، أو المحرك الذي لايتحرك . إنه يعيش في عناصر العطاء في هذا العالم ، والتي تعمل ببطء وكل هدوء عن طريق الحب . والحب ليس قواعد وضوابط ، ولا إنه ثابت لايتحرك . وإن هناك القليل من الوضوح يدل على إنه أخلاقي ، وإنه يتطلع نحو المستقبل ، بل إنه يحصر كرمه لذاته في العصر الراهن [215].

  ومن الضروري التأكيد على إن مفهوم الله عند وايتهيد ، ليس بالضرورة مشدود إلى الدين (أو حتى إلى دين ما) . بل إنه بدلاً من ذلك هو لحظة إنبثاق مباشر وأولي من الإيمان الديني . كما إن وايتهيد يرى إن الله ضروري للنظام الميتافيزيقي . ولهذا تطلب نظامه ، وجود شكل من النظام الذي يحتوي على إمكانيات تسمح بخلق العالم وتقديم غرض (أو هدف) لكل الموجودات . ويعتقد وايتهيد إن كل هذه الإمكانيات موجودة فيما يدعوه بالطبيعة الأولية لله . ومن المعروف إن وايتهيد مهتم أكثر بالتجربة الدينية ولذلك قاده هذا التأمل إلى رؤية الطبيعة الثانية لله والتي أطلق عليها إصطلاح الطبيعة الحاصلة (أو الناتجة) . وإن مفهوم الله عند وايتهيد (أو كما يطلق عليه) دايبولر بالإنكليزية . وهو شكل من الإنتتي (بالإنكليزية) التي تعني الوحدة الجديدة والطرية ، والتي يحتاج إليها التفكير اللاهوتي [216]

   والواقع إن القرن العشرين كان شاهد قوي على ردود الأفعال الفكرية الملونة التي أثارتها كتابات الفريد نورث وايتهيد وبالتحديد كتاباته حول الله . فقد كانت من القوة الكافية التي ألهمت حركة عُرفت بلاهوت العمل (أو ثيولوجيا أوف بروسس) وكان الحصل منها نشوء مدرسة لاهوتية حية متجددة ومستمرة بنشاط فعال حتى اليوم [217]. ولعل أهمية تفكير وايتهيد في الدين ، هو إنه أكد على إن جوهر الدين هو الفرد . إلا إنه إنتبه وعاد وإعترف بأن الأفراد ليس في إمكانهم الإعتزال والإنفصال عن مجتماعاتهم . ولاحظنا إن وايتهيد هنا ذهب يُجادل ورأى إن الحياة حقيقة داخلية قبل أن تكون حقيقة خارجية مفتوحة على الأخرين ومتعلقة بهم [218]. وكان من أهم ما قاله وايتهيد حول الدين ونرغب أن نشارك القارئ العربي فيه ، قوله ؛ ” إن الدين هو ما يعمله الفرد في عزلته ووحدته .. وإذا أنت لاتعتزل فإنك لست بمتدين على الإطلاق [219].

  ويعتقد وايتهيد إن الدين هو نظام يتألف من حقائق عامة تسعى إلى تحويل خصائص الشخص [220]. وإن الدين على الأغلب حسب رأي وايتهيد يُؤثر بصورة إيجابية . إلا إنه يعتقد إن الدين ليس بالضرورة جيد ” (هكذا قال وايتهيد والذمة عليه) ولهذا أطلق عليها وايتهيد فكرة الوهم الخطير (ويقدم وايتهيد أمثلة منها : إن الدين يُشجع العنف والإبادة ضد أفراد ينتمون إلى أديان أخرى منافسة ) [221].

   وبالرغم من ذلك فإن وايتهيد رأى (وهذا صحيح على ذمته) إن الدين بدأ من الإعتزال والعزلة . إلا إنه إعتقد بأنه من الضروري على الدين أن يمتد إلى ما وراء الفرد . وهنا حافظ وايتهيد على ميتافيزيقاه في العمل وحافظ على العلاقات الأولية ، فكتب موضحاً : إن الدين من الضروري أن يدرك ” قيمة العالم الموضوعية وهي الجماعة ، والتي جاء إشتقاقها من العلاقات المتداخلة بين مكوناتها وهم الأفراد [222].

  ولعل مُسك الختام الإشارة إلى إن الإهتمام بتفكير الفريد نورث وايتهيد كان مبكراً وهو حي يرزق ويعمل ونشيط أكاديمياً . فمثلاً لاحظنا إن المحاولة الأولى في الإهتمام بتفكير وايتهيد جاءت من بلده بريطانيا . وفعلاً فقد قام رئيس أساقفة كانتربري وليم تامبل بالتفاعل مع وايتهيد (وبالطبع أطراف قليلة جداً من هذا التفاعل فيها أشياء إيجابية) . والشاهد على ذلك سلسة محاضرات جيفورد سنة 1932 – 1934 بالتعاقب . ومن ثم طبعت في كتاب بعنوان الطبيعة ، الإنسان والله . وبالمناسبة إن وايتهيد هو واحد من الفلاسفة الذين تفاعل معهم وليم تامبل [223].

  وبعد ذلك ظل وايتهيد وتفكيره في دائرة الظل (بدرجات ما) . وإستمر هذا الحال حتى السبعينات والثمانينات من القرن العشرين . ومن ثم تلت ذلك فترة إنتعاش ويقضة وايتهيدية ، فأخذ تفكير وايتهيد يجذب الإنتباه وخصوصاً بين الأمريكان وبالتحديد أولاً خارج دائرة الفلاسفة ورجال اللاهوت المهنيين على حد سواء . واليوم يُعد وايتهيد واحد من أكثر الرموز الفلسفية واللاهوتية تأثيراً في دوائر الإختصاص الفلسفي واللاهوتي وخارجها . والحقيقة إن أتباع وايتهيد الأوائل جاءوا من جامعة شيكاغو – كلية الإلهيات حيث كان هنري نيلسون يمان أول من إستهل إهتمامه بأعمال وايتهيد وتحول إلى شارح لها وإستمر يُدرس أعمال وايتهيد لفترة طوت الثلاثين عاماً [224].

  ومن ثم جاء عدد من الفلاسفة الوايتهيديون من أمثال تشارلز هارتشورن ، برنارد لومير ، برنارد ميلاند ودانيال دي وليمز .. والذين عملوا الكثير لتجديد الروح في تفكير وايتهيد ، وتعليم أجيال من الذين رفعوا مشعل التفكير الوايتهيدي في كلية اللاهوت في جامعة كليرمونت . ومن الأكاديميين الأمريكيين الذين كانوا أكثر تأثيراً جون كوب الذي أسس مع ديفيد راي غريفن مركز دراسات العمل ” سنة 1973 [225]. ومن ثم تحول تفكير وايتهيد إلى موجة فكرية عالمية عارمة شملت أطرافه المتنوعة . وصاحب ذلك ظهور أجيال جديدة من الأكاديميين الوايتهيديين الذين ولدوا في هذه البيئة الأكاديمية الوايتهيدية ، والذين أخذوا على عاتفهم قيادة برامج التعليم الأكاديمي بأطرافه الفلسفية واللاهوتية ومراكز دراسات العمل وفي العديد من الجامعات الأمريكية والأوربية بل وإمتدت إلى أسيا حيث الصين وكوريا الجنوبية ومن ثم ظهر لها صدى قوي في أمريكا اللاتينية .

————————————————————————————–

الهوامش

 – الفريد نورث وايتهيد ؛ العمل والحقيقة ، مقالة في الكوسومولوجيا (بالإنكليزية) ، دار نشر ماكميلان ومطبعة جامعة كيمبريدج 1929 ، ص [1]

471 .  

 – تعلم مينكوفسكي في جامعة كويغنسبيرك – ألمانيا ، وحصل على الدكتوراه في عام 1885 وتحت إشراف عالم الرياضيات فيردينناد فون ليندمان [2]

(1852 – 1939) وحين كان طالباً حصل على جائزة الرياضيات من أكاديمية العلوم في فرنسا . وأصبح صديقاً لعالم الرياضيات ديفيد هلبرت (1862 – 1943) . وكان أخ مينكوفسكي أوسكار مينكوفسكي (1858 – 1931) طبيباً وباحثاً مشهوراً . ومن ثم تم تعيينه في قسم الرياضيات في جامعة غوتنكن وبالتحديد في عام 1902 . ومن طلابه كل من البرت أنشتاين (1879 – 1955) كما وكان عالم الرياضيات اليوناني – الألماني كنستاين كاراثودوري (1873 – 1950) تلميذاً له . ومات بصورة مفاجئة سنة 1909 وكان عمره أربعة وأربعين ربيعاً . وقال في تأبينه صديقه عالم الرياضيات ديفيد هليرت الكلمات الأتية : ” عرفت مينكوفسكي منذ سنوات في المدرسة . وكان من أحسن أصدقائي وكنا نعتمد الواحد على الأخر . وكان يقدم المساعدة لي بكل إخلاص . وهذه هي سمات أخلاقه . ومنذ أن بدأنا خطواتنا في دروب العلم ، فإن الرياضيات كانت تبدو لنا حديقة مملؤة بالورود الملونة التنوعة ، وفيها كل جميل ويس الناظرين . إلا إن طرقها كانت مستورة خفية وكنا نكتشف مساراتها يومياً وبكل فرح وإبتهاج ومن ثم نمت لدينا وجهات نظر تتعلق بالحس الجمالي وكنا نشارك الواحد الأخر بسرها وجمالها . وكنت أحس بأنني على عتبات الكمال وخصوصاً عندما أشارك ذلك مع مينكوفسكي أو هو عندما يُشارك ذلك معي . وكان مينكوفسكي هبة حقيقية من الجنة ، والأن الموت مزقنا إلى أجزاء .. إلا إن الموت وإن نجح بعض الشئ ، فإنه لم يتمكن من أن ينتزع مني صورة مينكوفسكي النبيلة ، والتي ظلت خالدة في قلوبنا ، ونحن متيقنون من إن روحه ستستمر في التأثير بفاعليتها علينا ” . أنظر : كاثرين هابليز ؛ موديلات الحقول العلمية والستراتيجيات الأدبية في القرن العشرين ، مطبعة جامعة كورنيل 1986  .

 – في الفيزياء الرياضية ، إن نظرية مكان مينكوفسكي ، أو نظرية مينكوفسكي الزمكانية هي صياغة لنظرية المكان الإقليدية (نسبة إلى إقليدس [3]

300 ق.م) والزمن في أربعة أبعاد .. والتركيب الرياضي لنظرية مينكوفسكي الزمكانية تكشف النتائج المباشرة لمصادرات النسبية الخاصة .. للتفاصيل أنظر : ب . أل . جبلسون وأل . ماكورمك وآخرون (إشراف) ؛ الزمكان عند هيرمان مينكوفسكي : من التفكير الحسي وإلى العالم المطلق (بالإنكليزية) ، مجلة دراسات تاريخية في العلوم الفيزيائية ، العدد العاشر ، نشرة مطبعة جامعة جونز هوبكنز ، سنة 1979 ، ص ص 85 – 121 .

 – أنظر : إيفور لوكلير ؛ ميتافيزيقا وايتهيد : شرح تمهيدي ، دار نشر جورج ألين وأنوين ، المحدودة ، لندن ، وماكميلان ، نيويورك ، سنة [4]

1958 .

 – أنظر : وايتهيد ؛ العمل والحقيقة (مصدر سابق) ، ص 42 .  [5]

 – أنظر المحور المعنون الفلاسفة الوايتهيديون ورجال اللاهوت الوايتهيدون من هذا المحور .[6]

 – أنظر المحور المعنون الفلاسفة الوايتهيديون ورجال اللاهوت الوايتهيديون من هذا المحور . [7]

 – أنظر المحور المعنون الفلاسفة الوايتهيديون ورجال اللاهوت الوايتهيديون من هذا المحور . [8]

 – أنظر : نشرة حول مركز دراسات العمل ، 14 ديسمبر ، سنة 2009 (أون لاين) . [9]

 – حصل فيليب كلايتون على درجة الدكتوراه في فلسفة العلم وفلسفة الدين . ومن أهم مؤلفاته : التفسير من الفيزياء وحتى اللاهوت ، دار نشر [10]

هيفن الجديدة ، مطبعة جامعة ييل ، سنة 1989 . وكتابه الذي حمل عنوان : الله في الفكر المعاصر ، دار نشر غراند ريبدز : إيردمانز ، سنة 2000 .

 – وهي اللاهوتية مونيكا كولمان التي تعمل بروفسور مشارك في اللاهوت التكويني والأديان الأمريكية الأفريقية . ومن أهم مؤلفاتها : تكوين [11]

لاهوت النساء : حركة الإرتباط بلاهوت العمل (بالإشتراك) ، دار نشر يوجين ، سنة 2001 ، وكتابها الذي جاء بعنوان : صناعة الطريق عندما لا يكون طريقاً : لاهوت المرأة ، مطبعة فوريتز : مينابولس ، سنة 2008 .

 – حصل رولاند فيبر على درجة الدكتوراه في اللاهوت من جامعة فينا سنة 1992 . وفي عام 2005 تم تعيينه بروفسوراً للاهوت العمل في جامعة  [12]

كليرمونت – كليفورنيا . من أهم مؤلفاته : الله شاعر العالم : إستشاف لاهوتيات العمل دار نشر لويسويل ، سنة 2008 . وكتابه الذي حمل عنوان : ما بعد الميتافيزيقا : إستكشافات في تفكير الفريد نورث وايتهيد المتأخر ، إشراف وتحرير براين هاننك وكلينتن كومبز ، دار نشر رودبي ، سنة 2010 .

 – حصلت مارجوري هيويت سكاكي على الماجستير والدكتورا من جامعة كليرمونت . وهي مع جون كوب وديفيد كريفن من الرموز الكبيرة في [13]

حقل لاهوت العمل . من أهم مؤلفاتها : كنيسة الله اليسوع : الدليل العملي للاهوت العمل ، دار نشر الطرق المتقاطعة ، سنة 1982 . وكتابها الذي جاء بعنوان العالم يهمس : لاهوت الوعظ ، مطبعة شالس ، سنة 1999 .

 – أنظر : الأرشيف الأصلي لمركز دراسات العمل ، 24 مايس ، سنة 2012 (أون لاين) . [14]

 – لاهوت التحرير أو لاهوت الحرية هي حركة في اللاهوت المسيحي سعت إلى تفسير العقيدة المسيحية العقيدة المسيحية في ضوء خبرة الفقراء  [15]

ومحاولة قراءة الأنجيل والأطراف الأساسية من العقيدة المسيحية بعيون الفقراء . وهي كذلك حركة تجديد لرسالة الأناجيل التي تم تداولها خلال القرون الثلاثة الأولى من تاريخ المسيحية والتي أكدت على إن المسيحية هي دين السلام ودين الفقراء . وتطور لاهوت التحرير بصورة رئيسية في داخل الكاثوليكية الرومانية الإمريكية اللاتينية والتي أكدت على التحرر من الإضطهاد الإقتصادي والسياسي والإجتماعي وصولاً إلى الخلاص النهائي والتي إنبثقت من حركة الإنجيل الإجتماعي (ويمكن القول إنبثقت من قراءة الأنجيل إشتراكياً) . ولذلك لاحظنا هنك من يذهب إلى إن حركة لاهوت الحرية أو التحرير هي “ شكل من إعادة قراءة المسيحية ماركسياً ” كما جاء في وصف ديفيد هورويتز لأول مرة . للتفاصيل أنظر مثلاً : فيليب بيريمان ؛ لاهوت التحرير : حقائق أساسية حول الحركة الثورية في أمريكا اللاتينية .. وما بعدها ، مطبعة جامعة تامبل ، سنة 1987 (تألف من 231 صفحة) .

 – كان فردريك تامبل رئيس أساقفة كانتربري . وهو في الأصل أكاديمي إنكليزي وشغل رئاسة أساقفة كانتربري سنة 1896 وحتى وفاته سنة [16]

1902 . وهذا الحال سيتجدد مع ولده وليم تامبل . وكان فردريك وليم مهتماً بالعلاقة بين الدين والعلم وهي في الأصل سلسلة محاضرات قدمها في محاضرات بمامبتون المشهورة سنة 1884 . أنظر : هنري موري ستيفنس ، فردريك تامبل ، منشور في : سدني لي ؛ معجم أكسفورد للسيرة القومية (1821 – 1902) ، مطبعة جامعة أكسفورد ، لندن ، سنة 1912 .

 – أنظر : جون كنت ؛ وليم تامبل : الكنيسة ، الدولة والمجتمع في بريطانيا (1880 – 1950) ، مطبعة جامعة كيمبريدج ، سنة 1992 .[17]

 – أنظر : ديفيد كاينستون ؛ التقشف في بريطانيا (1945 – 1951) ، دار نشر لومسبري ، سنة 2008 ، ص 55 . [18]

 – أنظر : إندرو مارر ؛ تاريخ بريطانيا الحديث ، دار نشر ماكميلان ، سنة 2008 ، ص 4 . [19]

 – أنظر : وليم تامبل ؛ طبيعة الشخصية ، سلسة محاضرات ، شركة نشر ماكميلان المحدودة ، لندن سنة 1911 (تألف من 164 صفحة) . [20]

 – أنظر : وليم تامبل ؛ الكنيسة والشعب ، قُدمت في السيمنري اللاهوتي العام ، نيويورك ، شركة نشر ماكميلان المحدودة ، لندن ، سنة [21]

1915 (تألف من 234 صفحة) .

 – أنظر : وليم تامبل ؛ خالق الإنسان ، مقالة ، شركة نشر ماكميلان المحدودة ، لندن ، سنة 1917 (تألف من 396 صفحة) . [22]

 – أنظر : وليم تامبل ؛ الزمالة مع الله ، شركة نشر ماكميلان المحدودة ، لندن ، سنة 1920 (تألف من 268 صفحة) . [23]

 – أنظر : وليم تامبل ؛ حياة الأسقف بيرسيفال ، شركة نشر ماكميلان المحدودة ، لندن ، سنة 1921 (تألف من 424 صفحة) . والأسقف جون [24]

بيرسيفال (1834 – 1918) وهو أول رئيس لكلية كليفتن وكان مربياً ناجحاً خلال السبعة عشر سنة التي قضاها فيها حيث رفع عدد طلبتها من 62

جالباً حتى وصل إلى 680 طالباً . ومن ثم أصبح رئيساً لكلية الثالوث في جامعة أكسفورد . للتفاصيل أنظر ؛ وليم تامبل ؛ حياة الأسقف بيرسيفال (مصدر سابق) .

 – أنظر : وليم تامبل ؛ إفلاطون والمسيحية ، ثلاث محاضرات ، شركة ماكميلان ، لندن ، سنة 1916 (تالف من 126 صفحة) . [25]

 – أنظر : وليم تامبل ؛ الدين الشخصي وحياة الزمالة ، شركة نشر لونكمانز وكرين ، سنة 1926 (تألف من 87 صفحة) . [26]

 – أنظر : وليم تامبل ؛ كريستوس فيريتاس (أو المسيح الحقيقي) ، مقالة ، شركة نشر ماكميلان ، لندن ، سنة 1924 (تألف من 285 [27]

صفحة) . وهو ثاني أكبر عمل كتبه تامبل وهو في اللاهوت الفلسفي .  

 – أنظر : وليم تامبل ؛ المسيحية والدولة ، شركة نشر ماكميلان ، لندن ، سنة 1928 (تألف من 199 صفحة) . [28]

 – أنظر : وليم تامبل ؛ الطبيعة ، الإنسان والله ، محاضرات جيفورد ، دار نشر أي أم أس ، سنة 1934 (تألف من 530 صفحة) . والحقيقة [29]

محاضرات وليم تامبل قُدمت في جامعة غلاسكو خىل السنوات 1932 – 1933 وهي عشرين محاضرة في اللاهوت الفلسفي وقسمت بالتساوي إلى قسمين ؛ الأول في فلسفة العقل وفهم الشخصية . والقسم الثاني تطبيق لمفهوم الشخصية وذلك للإنتقال إلى الإلهي .

 – أنظر : وليم تامبل ؛ المسيحية والنظام الإجتماعي (الإشتراكي) ، تصدير السير أدورد هيث ، دار نشر شيبرد – ولوين ، سنة 1976 (تألف من[30]

128 صفحة) .

 – أنظر : وليم تامبل ؛ الكنيسة تتطلع إلى الإمام (المستقبل) ، شركة نشر ماكميلان ، لندن ، سنة 1944 (تألف من 193 صفحة) . [31]

 – أنظر : مارتن دوكلص ؛ وفاة رجل اللاهوت تشارلز هارتشون ، صحيفة نيويورك تايمز ، 13 إكتوبر ، سنة 2000 . [32]

 – أنظر : ميشال ويبر وويل ديسموند (الإشراف والتحرير) ؛ كتاب اليد في فكر العمل الوايتهيدي ، سنة 2008  ،  الفصول الحادي عشر والثاني [33]

عشر .

 – أنظر تشارلز هارتشون ؛ الفلسفة وعلم نفس الحواس ، مطبعة جامعة شيكاغو ، شيكاغو سنة 1934 . [34]

 – أنظر تشارلز هارتشون ؛ ما وراء الإنسانية : مقالات في الفلسفة الجديدة للطبيعة ، شركة نشر ويلت – كلارك المحدودة ، سنة 1937 . [35]

 – أنظر : تشارلز هارتشون ؛ رؤية الإنسان لله ومنطق التوحيد ، شركة ويلت – كلارك المحدودة ، سنة 1941 . [36]

 – أنظر : تشارلز هارتشون ؛ النسبية الألهية : المفهوم الإجتماعي لله (محاضرات تيري) ، دار نشر نيو هيفن ، مطبعة جامعة ييل ، سنة 1948 .[37]

 – أنظر : تشارلز هارتشون ؛ منطق الكمال ومقالات أخرى في الميتافيزيقا الكلاسيكية الجديدة ، شركة نشر الكورت المفتوح ، شيكاغو ، سنة [38]

1962 .  

 – أنظر : تشارلز هارتشون ؛ فلاسفة كلام الله ، إشراف وتحرير وليم ريس ، مطبعة جامعة شيكاغو ، شيكاغو سنة 1963 .[39]

 – أنظر : تشارلز هارتشون ؛ إكتشاف إنسلم  ، شركة نشر الكورت المفتوح ، شيكاغو ، سنة 1965 . [40]

 – أنظر : تشارلز هارتشون ؛ اللاهوت الطبيعي لعصرنا ، شركة الكون المفتوح ، شيكاغو ، سنة 1967 . [41]

 – أنظر : تشالز هارتشون ؛ التركيب الخلاق والطريقة الفلسفية ، مطبعة أس . س . أم  ، سنة 1975 . [42]

 – أنظر : تشارلز هارتشون ؛ فلسفة وايتهيد : مقالات مختارة 1935 – 1970 ، مطبعة جامعة نبراسكا ، سنة 1972 . [43]

 – أنظر : تشارلز هارتشون ؛ من الأكويني وحتى وايتهيد : سبعة قرون من ميتافيزيقا الدين ، نشريات جامعة ماركيت ، سنة 1976 . [44]

 – أنظر : تسارلز هارتشون ؛ وجهة نظر وايتهيد إلى الحقيقة (بالإشتراك مع كريتون بيدين) ، مطبعة بيلكرم ، نيويورك ، سنة 1981 . [45]

 – والشخصية الثانية هي اللاهوتية الكاثوليكية والباحثة الأكاديمية الفيمنستية روزماري رادفورد روتر (1936 – ) . وهي من المدافعين عن[46]

ترسيم المرأة قساً في الكنيسة الكاثوليكية . وقادت حركة للتأكيد على أمكانية المرأة في الخدمة قساً . وبالرغم من إنها تعرضت للمقاطعة  فقد خدمت عضواً في لجنة الأختيار الأولية . وحصلت روزماري روثر على درجة البكلوريوس في الفلسفة (1958) ، والماجستير في التاريخ القديم (1960) والدكتوراه في الكلسيكيات (1965) من جامعة كليرمونت – كليفورنيا . وهي متزوجة من برفسور العلم السياسي هرمان روثر . وهي تعمل بروفسوراً في الدين واللاهوت النسوي في جامعة كليرمونت . وهي مؤلفة لست وثلاثين كتاباً ونشرت أكثر من 600 مقالة حول النسوية (الفيمنست) والفيمنست والإيكولوجي في الإنجيل والمسيحية . ومن أهم مؤلفاتها : الكنيسة ضد نفسها (1967) ، التمييز الجنسي (رجل وإمرأة) وكلام الله : نحو لاهوت فيمنستي (1983) ، تقديم الفداء في الحركة الفيمنستية المسيحية (إشراف) (1998) ، حول أصواتنا الخاصة : أربعة قرون من كتابات النساء الدينية (إشراف مع روزماري سيكنر كلير) (1996) , الفيمنستية والدين في القرن الحادي والعشرين : التكنولوديا والحوار ومد الحدود (إشراف مع جينا ميسينا ديزرت) (2014) .

 – أنظر : غاري دورين ؛ الإغراء والضرورة في لاهوت العمل ، تيارت متقاطعة ، رقم 58 ، سنة 2008 ، ص 333 . [47]

 – أنظر : ديفيد راي غريفن ؛ جون كوب : السيرة الذاتية اللاهوتية ، منشور في ثيولوجي والجامعة : مقالات في تكريم جون كوب ، إشراف [48]  

ديفيد راي غريفن وجوزيف هوغ ، مطبعة جامعة ولاية نيويورك ، سنة 1991 ، ص ص 225 – وما بعد .

 – أنظر المصدر السابق ، ص  228 . [49]

 – أنظر المصدر السابق ، ص 229 . [50]

 – أنظر : جون كوب ؛ الروحية الحقيقة من أجل الحياة الحقيقية (أون لاين) . [51]

 – أنظر : ديفيد راي غرين ؛ المصدر السابق ، ص 229 . [52]

 – أنظر : دوكلص تود ؛ الصين تحتضن الفريد نورث وايتهيد ، 5 ديسمبر ، سنة 2013 (أون لاين) . وكذلك : معهد من أجل تطوير ما بعد [53]

الحداثة في الصين : مراكز تعاونية . وأنظر : صحيفة الصين اليومية ؛ المدنية البيئية معناها في الصين ، 29

 – أنظر : ميشيلا مارسونت ؛ نيكولاس رشر ، إنسكلوبيديا الفلسفة (بالإنكليزية) ، سنة 2014 بحث تفصيلي (أون لاين) . [54]

 – أنظر : المصدر السابق . [55]

 – أنظر : بيتر دورين (الإشراف والتحرير) ؛ قرن من الرياضيات في أمريكا ، جمعية الرياضيات الأمريكية ، سنة 1989 ، المجلد الثاني ، ص [56]

ص 223 – 226 .

 – أنظر : مركز فلسفة العلم ، إحتفالية بمرور أربعين سنة – جامعة بطرسبيرك ، سنة 2001 ، ص ص 2 – 3 . [57]

 – أنظر ميشيلا مارسونت ؛ المصدر السابق . [58]

 – أنظر : دايل جاكيت ؛ العقل ، المنهج والقيم ، قارئ فلسفة نيكولاس رشر ، شركة نشر ويلتر غرانير، سنة 2009 (تألف من 643 صفحة) . [59]

وبالتحديد أنظر ص 2 .  

 – أنظر المصدر السابق ، ص ص 3 – 4 .  [60]

 – أنظر : نيكولاس رشر ؛ تطورات المنطق العربي ، مطبعة جامعة يطرسبيرك ، سنة 1964 (وهو من أبحاثه الأولى بعد إطروحته للدكتوراه[61]

والتي كانت عن الفيلسوف وعالم الرياضيات والمنطق الألماني غوتفريد ويلهلم لايبنتز (1646 – 1716) .   

 – أنظر : نيكولاس رشر ؛ جالينوس والقياس ، مطبعة جامعة بطرسبيرك ، سنة 1966 . وهو في علم المنطق وجالينوس هو الطبيب الفيلسوف [62]

(129 – 200 أو 216 ميلادية) وجاء من عاصمة مملكة بيركمان التي حكمتها العائلة الأتالية . للتفاصيل أنظر : الدكتور محمد جلوب الفرحان ؛ الإبستمولوجيا العلمية – الطبية وهموم الفيلسوف الطبيب جالينوس ، مجلة فلسفية إلكترونية ، 2 نوفمبر سنة 2012 .

 – أنظر : نيكولاس رشر ؛ منطق الأوامر ، دار نشر دوفر ، نيويورك ، ودار نشر روتليدج وبول كيكين ، لندن سنة 1966 . خلال هذا الكتاب [63]

عرض البروفسور نيكولاس رشر أساسيات النظرية المنطقية في الأوامر . وبين الكيفية التي يتم فيها إشتقاق نتائج أمرية من مقدمات أمرية وبصورة إستنتاجية سليمة . (تألف من 147 صفحة) .

 – أنظر : نيكولاس رشر ؛ دراسات في الفلسفة العربية ، مطبعة جامعة بطرسبيرك ، سنة 1967 (تألف من 159 صفحة زائداً فهارس .[64]

 – أنظر : نيكولاس رشر ؛ مدخل إلى نظرية القيمة ، مطبعة جامعة ولاية نيويورك ، سنة 1969 [65]

 – أنظر : نيكولاس رشر ؛ التقدم العلمي : مقالة فلسفية حول إقتصاد البحث في العلم الطبيعي ، مطبعة جامعة بطرسبيرك ، سنة 1978 . [66]

 – أنظر : نيكولاس رشر ؛ المعرفة البشرية من منظور إنساني ، مطبعة جامعة برنستون ، سنة 1991 . [67]

 – أنظر : نيكولاس رشر ؛ سلامة القيم : القيم الإنسانية من وجهة نظر براجماتية ، مطبعة جامعة برنستون ، سنة 1992 . [68]

 – أنظر : نيكولاس رشر ؛ أبحاث فلسفية فوقية ، مطبعة جامعة برنستون ، سنة 1994 . [69]

 – أنظر : نيكولاس رشر ؛ مقالات في تاريخ الفلسفة ، دار نشر أليدرشوت ، المملكة المتحدة ، سنة 1995 . [70]

 – أنظر : نيكولاس رشر ؛ ميتافيزيقا العمل ، مطبعة سوني ، سنة 1995 (وهذا كتاب فيه متابعة للفريد نورث وايتهيد) . [71]

 – أنظر : نيكولاس رشر ؛ فلسفة العمل : بحث في قضايا أساسية ، مطبعة جامعة بطرسبيرك ، سنة 2001 (هذا كتاب فيه تعزيز لوايتهيد) . [72]

 – أنظر : نيكولاس رشر ؛ حول لايبنتز ، مطبعة جامعة برنستون ، سنة 2003 .[73]

 – أنظر : نيكولاس رشر ؛ أفكار في العمل : دراسة في تطور المفاهيم الفلسفية ، دار نشر أونتاس فيرلج ، سنة 2010 . [74]

 – أنظر : دايل جاكيت ؛ المصدر السابق ، ص 1 . [75]

 – بول تليك فيلسوف وجودي مسيحي ألماني – أمريكي ورجل لاهوت لوثري ، وهو واحد من الرموز اللاهوتية الكبيرة في القرن العشرين . [76]

ولعل شهرة الفيلسوف تليك تأتي من كتاباته اللاهوتية من مثل : الشجاعة أن تكون (1952) ، ديناميكية العقيدة (1957)  وثلاثيته التي حملت عنوان اللاهوت الممنهج والتي تألفت من ثلاثة مجلدات وصدرت خلال الفترة ما بين 1951 – 1963) . للتفاصيل أنظر : جون بوكر (الإشراف) ؛ بول تليك ، معجم أكسفورد لأديان العالم المختصر ، مطبعة جامعة أكسفورد ، سنة 2000 .

 – أنظر : الجمعية التاريخية الأمريكية ، سنة 1991 ، ص 101 . [77]

 – أنظر : ليزلي موري ؛ البروتستانتية الليبرالية والعلم ، مطبعة غرينوود ، سنة 2008 ، ص 97 . [78]

 – أنظر : ديفيد راي غريفن ؛ بيرل هاربور جديد : الأسئلة المُزعجة حول إدارة بوش و9 / 11 ، مطبعة أوليف برانش ، سنة 2004 (تألف من [79]

214 صفحة) .

 – أنظر : ديفيد راي غريفن ؛ تقرير لجنة 9 / 11 : السهو والتشويه ، مطبعة أوليف برانش ، سنة 2004 . [80]

 – أنظر : ديفيد راي غريفن ؛ العقيدة المسيحية والحقيقة وراء 9 / 11 : الدعوة ألى التأمل والفعل ، مطبعة جون نوكس ، ويستمنستر ، سنة[81]

2006 .

 – أنظر : ديفيد راي غريفن وأخرون ؛ الإمبراطورية الأمريكية وكومنولث الله : الإقتصاد السياسي ، العبارة الدينية ، مطبعة جون نوكس ، [82]

ويستمنستر ، سنة 2006 .

 – أنظر : ديفيد راي غريفن و بيتر ديل سكوت (الإشراف والتحرير) ؛ الإمبراطورية الأمريكية : المثقفون يتحدثون ، مطبع أوليف برانش ، [83]

سنة 2006 .

 – أنظر : ديفيد راي غريفن ؛ تناقضات 9 / 11 : رسالة مفتوحة إلى الكونغرس والإعلام ، جماعة الناشرين إنترلينك ، سنة 2008 . [84]

 – أنظر : ديفيد راي غريفن ؛ الإنهيار الغامض لمركز التجارة العالمية 7 : لماذا التقرير الرسمي النهائي حول 9 / 11 ليس بعلمي وكاذب ، جماعة [85]

الناشرين إنترلينك ، سنة 2009 .  

 – أنظر : ديفيد راي غريفن ؛ إسامة بن لادن : الميت أو الحي ، مطبعة أوليف برانش ، سنة 2009 . [86]

 – أنظر : ديفيد راي غريفن ؛ التسلل المعرفي : خطة أوباما لتقويض نظرية 9 / 11 في المؤامرة ، مطبعة أوليف برانش ، سنة 2010 . [87]

 – أنظر : ديفيد راي غريفن ؛ عشرة سنوات ما بعد 9 / 11 : متى جرائم الدولة ضد الديمقراطية تنجح ؟ ، مطبعة أوليف برانش ،  سنة 2011 . [88]

 – أنظر : ديفيد راي غريفن ؛ علم المسيحية العملي ، مطبعة ويستنمنستر ، سنة 1973 (تالف من 280 صفحة) . [89]

 – أنظر : ديفيد راي غريفن ؛ اللاهوت العملي : مدخل تفسيري ، مطبعة جون نوكس  ويستمنستر ، سنة 1976 (تألف من 192 صفحة) .  [90]

 – أنظر : ديفيد راي غريفن ؛ لاهوت جون كوب في العمل ، مطبعة جون نوكس ، سنة 1977 . [91]

 – أنظر : ديفيد راي غريفن ؛ الفيزياء والأهمية النهائية للزمن : ديفيد بوم ، إيليا بريغوجين وفلسفة العمل ، مطبعة جامعة ولاية نيويورك ، سنة[92]

1986 (تالف من 338 صفحة) .

 – أنظر : ديفيد راي غريفن ؛ الروحية والمجتمع : رؤى ما بعد الحداثة ، سلسلة سوني في فكر ما بعد الحداثة التركيبي ، مطبعة جامعة ولاية [93]

نيويورك ، سنة 1988 .  

 – أنظر : ديفيد راي غريفن ؛ أصناف لاهوت ما بعد الحداثة ، سلسلة سوني في فكر مابعد الحداثة التركيبي ، مطبعة ولاية نيويورك ، سنة 1989 . [94]

 – أنظر : ديفيد راي غريفن ؛ الله والدين في عالم ما بعد الحداثة : مقالات في لاهوت ما بعد الحداثة ، سلسلة سوني في فكر ما بعد الحداثة  [95]

التركيبي ، مطبعة جامعة ولاية نيويورك ، سنة 1989 .  

 – أنظر : ديفيد راي غريفون ؛ مؤسسو فلسفة ما بعد الحداثة التركيبية : بيرس ن جيمس ، برغسون ، وايتهيد وهارتشورن ، سلسلة [96]

سوني في فكر ما بعد الحداثة التركيبي ، مطبعة جامعة ولاية نيويورك ، سنة 1993 .

 – أنظر : ديفيد راي غريفن ؛ فلسفة وايتهيد ما بعد الحداثة مختلفة جذرياً : حجة من أجل علاقتها بالمعاصرة ، سلسلة سوني في الفلسفة ، مطبعة [97]

جامعة ولاية نيويورك ، سنة 2007 .

 – أنظر : ديفيد راي غريفن ؛ وحدة الوجود والطبيعية العلمية : إعادة التفكير في الشر ، الأخلاقية ، الخيرة الدينية ، التعددية الدينية [98]

والدراسة الأكاديمية للدين ، مطبعة قرن العمل ، كليرمونت ، سنة 2014 .

 – أنظر : روبرت ويلتر بريتل وهنري نيلسون يمان ؛ اللاهوت التجريبي لهنري نيلسون يمان ، دار نشر ماكميلان ، سنة 1963 ، ص 10 من [99]

المقدمة .  

 – أنظر : جيمس ليفنكستون وفرنسيس سيشيوسير فيورنزا (الإشراف) ؛ الفكر المسيحي الحديث : القرن العشرين ، ط الثانية ، مطبعة فوتريس – [100]

مينيابوليس ، سنة 2006 ، ص ص 48 – 58 .

 – وإستمر وليم إرنست هوكنك في العمل الذي بدأه أستاذه يوشا رويس وذلك في تعديل المثالية وتكييفها لتتوحد مع التجريبية والطبيعية [101]

والبراجماتية . وأكد إرنست على إن الميتافيزيقا ما هي إلا مجرد إستقراءات من الخبرة . ولاحظنا إن ميدان عمله الكبير هو فلسفة الدين . وترك وليم هوكنك ورائه إثنتان وعشرين كتاباً توزعت موضوعاتها في مناقشة الفلسفة وحقوق الإنسان ، والسياسات العالمية ، وحرية الإعلام ، وعلم النفس الفلسفي … وفي عام 1959 عمل رئيساً للجمعية الميتافيزيقية الأمريكية . ومن مؤلفاته الأولى كتابه الذي حمل عنوان معنى الله في الخبرة الإنسانية (دراسة فلسفية للدين) ، مطبعة نيوهيفن – جامعة ييل ، سنة 1912 والذي طُبع أربعة عشرة مرة . أنظر : وليم هوكنك ؛ معنى الله في الخبرة الأنسانية ، شركة المطبعة الكولنيالية المتحدة ، سنة 1963 .

 – حصل الفيلسوف الأمريكي رالف برتون بيري على البكلوريوس في الفلسفة (سنة 1896) من جامعة برنستون ، ومن ثم أكمل الماجستير (سنة[102]

1897) وتلتها الدكتوراه (سنة 1899) من جامعة هارفارد . وهو من طلاب الفيلسوف البراجماتي وليم جيمس . وبعدها درس الفلسفة في كليات وليمز وسميث لمدة ثلاث سنوات وأصبح بروفسوراً للفلسفة وللفترة من 1913 وحتى سنة 1946 . وكان للفترة من 1920 – 1921 رئيساً للجمعية الفلسفية الأمريكية (فرع الشرق) . ونتذكره في كتابه (بالإشتراك مع آخرين) والذي حمل عنوان ؛ الواقعية الجديدة : دراسات تعاونية في الفلسفة ، شركة نشر ماكميلان ، سنة 1912 .

 – أنظر : جيمس ليفنكستون وفرنسيس فيورونزا ؛ المصدر السابق . [103]

 – أنظر : كيري دورين ؛ إغراء وضرورة لاهوت العمل (البروسس) : تيارات متقاطعة ، المجلد رقم 58 ، سنة 2008 ، ص 320 . [104]

 – أنظر : كري دورين ؛ صناعة اللاهوت الأمريكي الليبرالي : الأزمة ، التهكم وما بعد الحداثة (1950 – 2005) ، مطبعة جون نوكس – [105]

ويستنمنستر ، سنة 2006 ، ص ص 123 – 124 .  

 – أنظر : جيمس ليفنكستون وفرنسيس فيورونزا ؛ المصدر السابق . [106]

 – أنظر : جيم نوجنت ؛ هنري نيلسون يمان ، 27 كانون الثاني ، سنة 2006 . [107]

 – أنظر : هنري نيلسون يمان ؛ الخبرة الدينية والطريقة العلمية ، شركة نشر ماكميلان ، سنة 1926 (تألف من 383 صفحة) . [108]

 – أنظر : هنري نيلسون يمان ؛ مصارعة الدين مع الحقيقة ، شركة نشر ماكميلان ، نيويورك سنة 1927 (تألف من 256 صفحة) . [109]

 – أنظر : هنري نيلسون يمان ؛ طرق الحياة الدينية الخاصة (الشخصية) ، شركة نشر ماكميلان ، سنة 1929 (تألف من 219 صفحة) . [110]

 – أنظر : هنري نيلسون يمان ؛ قضايا الحياة ، محاضرات مندنهال ، مطبعة أبينغدون ، سنة 1930 (تألف من 373 صفحة) . وهذه المحاضرات[111]

الأثنتا عش قُدمت في جامعة دي باو (إنديانا) ودار نشر أبينغدون (مدينة أبينغدون – ميرلاند) وهي دار نشر مسيحية (للطرائقيين والطرائقية) . وبدأت محاضرات منذ سنة 1913 وقدم المحاضرة الأولى رجل اللاهوت ورشيس جامعة دي باو أدوين هيوز . ومحاضرات مندنهال هي سنوية (مع فترات إنقطاع) وستقدم محاصرات 2016 اللاهوتية الدكتورة إيملي تاونز في 26 حزيران سنة 2016 .

 – أنظر : هنري نيلسون يمان ؛ هل يوجد الله ؟ مناظرات هنري نيلسون يمان ، دوكلص سايلد ماكنتوش وماكس كارل أوتو ، تقديم تشارلز [112]

كلايتون موريسن ، شركة نشر ويلت – كلارك ، سنة 1932 (تألف من 328 صفحة) .

 – أنظر : هنري نيلسون يمان وريجينا ويستكوت يمان ؛ علم النفس المعياري للدين شركة نشر توماس كرويل ، سنة 1935 (تألف من 564  [113]

صفحة) .  

 – أنظر : هنري نيلسون يمان وبرنارد يوجين ميلاند ؛ الفلسفات الأمريكية للدين ، شركة نشر ويلت – كلارك ، سنة 1936 (تألف من 370 [114]

صفحة) .

 – أنظر هنري نيلسون يمان وأخرون ؛ رد الليبراليون المتدينون : سبعة رجال من الفلسفة ، مطبعة بيكون ، سنة 1947 . ورجال الفلسفة هم كل [115]

من هنري نيلسون يمان ، أرثر موري ، غرادنر وليم ، جي وليم هيدسن ، ماكس أوتو وجيمس بريت .

 – أنظر : هنري نيلسون يمان ؛ الأسس العقلية للعقيدة ، المكتبة الفلسفية ، سنة 1961 (تألف من 212 صفحة) . [116]

 – أنظر : هنري نيلسون يمان ؛ البحث الديني : بعض الإستكشافات ، مطبعة بيكون ، سنة 1968 (تألف من 218 صفحة) . [117]

 – أنظر : هنري نيلسون يمان ؛ البحث عن عقيدة لعصر جديد : مقالات حول ترابط الدين ، العلم والفلسفة ، مطبعة سكروكرو ، سنة 1975 (تكون[118]

من 323 صفحة) .  

 – أنظر : هنري نيلسون يمان ؛ الحرية الخلاقة : وظيفة الدين الليبرالي ، مطبعة بيلكرم ، سنة 1981 (تألف من 118 صفحة) . ويبدو إنه كًتب [119]

في الخمسينات من القرن العشرين وأشرف على تحريره كل من كريتون بيدين ولاري أكسل .

 – أنظر : هنري نيلسون يمان ؛ تنظيم المصالح (إطروحة دكتوراه قدمها سنة 1917) وفيها تداول مفهوم الخلق والخلاقة وهو أفضل مبدأ لتنظيم [120]

المصالح . وأشرف على تحريره سيدريك لامبث هلبرت ، مطبعة الجامعة الأمريكية ، سنة 1985 (تألف من 196 صفحة) .

 – أنظر : هنري نيلسون يمان ؛ العلم يخدم العقيدة ، مطبعة الأكاديميين ، سنة 1987 . وهي مجموعة عبارات كتبها هنري يمان قبيل وفاته وأكملها[121]  وأشرف على تحريرها ونشرها كل من كريتون بيدين وتشارلز ويليج .

 – أنظر : نانسي فرانكلينبيري ؛ الدين والتجريبية الراديكالية (المتطرفة) ، مطبعة سوني ، سنة 1987 ، ص ص 134 – 136 . [122]

 – أنظر المصدر السابق . [123]

 – أنظر : إنسكلوبيديا السير العالمية (جماعة الناشرين) سنة 2010 (أون لاين) . [124]

 – أنظر عن سيرة برنارد ميلاند : دورية دراسات العمل ، العدد الخامس ، سنة 1975 . [125]

 – أنظر : برنارد ميلاند ؛ عبادة الإنسان الحديث : بحث عن الحقيق في الدين ، شركة نشر هاربر وإخوان ، سنة 1934 (تالف من 315 [126]

صفحة) . وفي الطرف الخاص في الجماليات والطبيعة الصوفية . فإن الأثار المبكرة يمكن ملاحظتها في كتاب عبادة الإنسان الحديث .

 أنظر : برنارد ميلاند و هنري نيلسون يمان ؛ الفلسفات الأمريكية للدين ، دار نشر هاربر ، سنة 1936 (تألف من 370 صفحة) . وفيه يعترف [127]

ميلاند بدينه إلى أستاذه المشرف الأول على إطروحته للدكتوراره جيرلاد بيرني سميث في هذا الكتاب والطرف الذي كتبه بالإشتراك مع هنري نيلسون يمان .  

 – أنظر : برنارد ميلاند ؛ جذور عقيدة الفداء ، شركة نشر ماكميلان ، نيويورك ، سنة 1947 (تألف من 162 صفحة) . [128]

، سنة 1949 (تألف من 125 صفحة) .  

 – أنظر : برنارج ميلاند ؛ يقضة العقيدي المسيحي (محاضرات كلارك ، كلية بومونا _ كليرمونت سنة 1947) ، شركة نشر ماكميلان ، نيويورك [129]

 – أنظر : برنارد ميلاند ؛ العقيدة والثقافة ، مطبعة جامع أكسفورد ، سنة 1953 (تألف من 229 صفحة) .  [130]

 – أنظر : برنارد ميلاند ؛ التعليم العالي والروح الإنسانية ، مطبعة جامعة شيكاغو ، شيكاغو سنة 1953 (تألف من 204 صفحة) . وفيه [131]

ميلاند يعتمد على تجريبية وليم جيمس الراديكلية ويُعالجه في إطار الوعي العالي القيمة .

 – أنظر برنارد ميلاند ؛ حقائق الإيمان : ثورة في الأشكال الثقافية ، مطبعة جامعة أكسفورد ، ط الأولى سنة 1962 (تالف من 368 صفحة) . [132]

 – أنظر : برنارد ميلاند ؛ علمانية الثقافة الجديدة ، (سلسلة محاضرات بروز سنة 1964 – 1965) ، مطبعة جامعة أكسفورد ، ط الأولى ،  [133]

سنة 1966 (تألف من 163 صفحة) . وفي هذا الكتاب طور ميلاند نقده للثقافة الحديثة .  

 – أنظر : برنارد ميلاند ؛ أشكال معرضة للخطأ والرموز : أحاديث حول المنهج في اللاهوت الثقافي ، مطبعة فورتريس – فيلادليفيا ، سنة ، [134]

1976 (تألف من 206 صفحة) .  

 – أنظر : فريد بيرثيرولد وبرنارد ميلاند ؛ مستقبل اللاهوت التجريبي : سبعة مقالات في الألهيات ، مطبعة جامعة شيكاغو ، شيكاغو ، سنة [135]

1969 (تألف من 387 صفحة ) وفيه يعترف ميلاند في الطرف الخاص به على الأثر الذي تركه أستاذه جيرلاد بيرني سميث عليه والأفكار التي وردت في هذا الكتاب .  

 – برنارد ميلاند ؛ مقالات في اللاهوت البنائي : من منظور العمل ، مطبعة الإستكشافات ، شيكاغو سنة 1988 (تألف من 329 صفحة) . [136]

 ولد ويلهلم باك في مدينة بالو ألتو الأمريكية (والأسم جاء من الأسبانية) وتعني الشجرة الطويلة ، وتقع مدينة بالو ألتو في كليفورنيا . وويلهلم باك رجل لاهوت ومؤرخ الكنيسة وهم متخصص في دراسات الإصلاح . وصرف خمسين سنة من عمره في التعليم الأكاديمي والتي توزعت بين جامعة شيكاغو ووحدة سيمنري اللاهوت في مدينة نيويورك ، وجامعتي فاندربيلت (ناشفيل – تنسي) وجامعة ستانفورد . (وبالمناسبة ذكرنا كثيراً السيمنري وهي تعني معهد تعليم عال للاهوت) . ولعل أهمية ويلهلم باك تكمن في إنه مارس تأثيره من خلال محاضراته في عموم الولايات المتحدة الأمريكية وفي زاراته ومحاضراته في أنحاء أوربا . وكان تفكيره جسراً ربط  الدراسات النقدية التاريخية للاهوت البروتستانتي في جامعة برلين (ألمانيا) وجامعات الولايات المتحدة الأمريكية ومهاد التعليم العالي للاهوت (السيمنريات) وكليات الإلهيات . ولهذا الدور الذي لعبه ، فإن عدد من الأكاديميين ينظرون له “على إنه كان عميد اللاهوت التاريخي في الولايات المتحدة الأمريكية ” . أنظر للتفاصيل : ماريون باك ؛ ويلهلم باك ، مؤرخ الكنيسة ورجل اللاهوت التاريخي ، مجلة تاريخ  اللاهوت الحديث ، المجلد السادس ، العدد الأول ، ص ص 50 – 68 .  

 – الأرثوذكسية الجديدة أو لاهوت الأزمة كما يُطلق عليه في أوربا . كما ويصطلح عليها باللاهوت الديالكتيكي . وهو نهج تداولته البروتستانتية . [138]

وهذا النمظ من اللاهوت تطور بعد كارثة الحرب العالمية الأولى (1914 – 1918) . ويُوصف على إنه رد فعل ضد عقائد اللاهوت الليبرالي الذي ساد في القرن التاسع عشر . وهو بحد ذاته ثورة في تعاليم الإصلاح . وعادة ما يرتبط برجل اللاهوت السويسري كارل بارث (1886 – 1968) ورغم إنه يرفض هذا الإصطلاح ” الأرثوذكسية الجديدة ” فهو يقضل بدلاً منه إصطلاح ” لاهوت العالم ” . إلا إن كثيراً من الأكاديميين والنقاد ينظرون إلى كارل بارث على إن ” الأب الحقيقي للأرثوذكسية الجديدة ” . وفعلاً فقد ترك أثاراً عميقة على لاهوت القرن العشرين . أنظر للتفاصيل : وليم جيفري بروميلي ؛ مدخل إلى لاهوت كارل بارث ، دار نشر بلومزبيري وكلارك ، سنة 2000 (تألف من 268 صفحة) .  

 – أنظر : رجل اللاهوت دانيال دي وليميز ، السير القومية الأمريكية ، مطبعة جامعة أكسفورد ، سنة 2016 (أون لاين) . [139]

 – أنظر المصدر السابق . [140]

 – وكارل بول رينولد نيبور ولد في مدينة رايت – ميزوري (الولايات المتحدة الأمريكية) وفي أحضان عائلة ألمانية مهاجرة . وتتألف من الوالد  [141]

غوستاف نيبور وزوجته ليديا . وكان الوالد رجل دين مسيحي على المذهب الأنجيلي . وكانت العائلة تتكلم الألمانية في البيت . وكان كارل واخيه ريشارد كلاهما لاهوتيين . كما إن أخته هلدا كانت بروفسور الألهيات في شيكاغو . وكارل نيبور عمل بروفسوراً في المعهد العالي للاهوت ولفترة تجاوزت الثلاثين سنة . وهو مؤلف مشهور وكتاباته واسعة الإنتشار . وتحول نحو ضفاف اللاهوت الواقعي الأرثذوكسي الجديد . وهو واحد من أكثر رجال اللاهوت الأمريكيين تأثيراً في القرن العشرين . وكثيراً ما يقتبس من كتاباته الرئيس الأمريكي براك أوباما وخصوصاً في خطاباته الرئاسية . وهو صديق للفيلسوف البراجماتي جون ديوي رغم إن نيبور ناقد شديد لفلسفة ديوي وخصوصاً في كتاب نيبور الذي حمل عنوان الإنسان الأخلاقي والمجتمع اللاأخلاقي (1932) . من أهم مؤلفاته :

1 – تفسير الأخلاق المسيحية (1935) . 2 – مابعد التراجيديا : مقالات حول التفسير المسيحي للتاريخ (1937) . 3 – الطبيعة ومصير الإنسان : التفسير المسيحي ، وهو سلسلة محاضرات جيفورد (1939) . للتفاصيل أنظر : رونالد ستون ؛ البروفسور رينولد نيبور : حكيم القرن العشرين ، مطبعة جون نوكس ، ويستمنستر ، سنة 1992 .

– أنظر : دانيال دي وليمز ؛ نعمة الله وأمل الإنسان ، شركة نشر هاربر ورو ، سنة 1949 . [142]

 – أنظر : دانيال دي وليمز ؛ ماذا يُفكر رجال اللاهوت في الوقت الحاضر ؟ ،سلسة محاضرات راوشنبش (1931) شركة نشر هاربر وإخوان ، [143]

نيويورك ، سنة 1952 .

 – أنظر : دانيال دي وليمز وريتشارد نيبور وجيمس غوستافسن ؛ تقدم التربية اللاهوتية ، شركة نشر هاربر وإخوان ، سنة 1955 . [144]

 – أنظر : دانيال دي وليمز وريتشارد نيبور ؛ وجهة النظر اللاهوتية التاريخية ، شركة نشر هاربر وإخوان ، سنة 1956 . [145]

 – أنظر : دانيال دي وليمز ؛ رجل اللاهوت والعناية بالنفوس ، شركة نشر هاربر ، سنة 1961 . [146]

 – أنظر : دانيال دي وليمز ؛ الروح وصور الحب ، شركة هاربر ورو ، سنة 1968 . [147]

 – أنظر : دانيال دي وليمز ؛ ليبراليو أندوفر : دراسة في اللاهوت الأمريكي ، كتب أوغتجان ، نيويورك سنة 1970 (تألف من 203 صفحة) وهو [148]

يشمل ليبراليو أندوفر وهم مجموعة أساتذة المعهد العالي لللاهوت في أندوفر ، وعقيدتهم كانت الأرثذوكسية الكاليفنية . وهذا الكتاب دراسة تحليلية تاريخية ونقدية لاهوتية . وإن هذا الكتاب هو دراسة لليبرالية اللاهوتية ولفترة عقد من السنين (منذ عام 1884 وحتى عام 1893) . للتفاصيل أنظر : أي . سي . ماكشيفرت جنير ، ليبراليو أندوفر : دراسة في الاهوت الأمريكي (دانيال  دي وليمز) ، مجلة الدين ، المجلد 22 ، العدد الثاني (أبريل سنة 1942) ، ص ص 210 – 212 .  

 – أنظر : دانيال دي وليمز ؛ مقالات في لاهوت العمل  إشراف وتحرير بيري لوفيفر ، مطبعة الإستكشافات ، سنة 1985 . [149]

 – أنظر : إيدغار تاون ؛ التربية اللاهوتية واللاهوت التجريبي ، برنارد لومير في جامعة شيكاغو ، مجلة الدين ، مطبعة جامعة شيكاغو ، المجلد [150]

الرابع والثمانين ، العدد الثاني ، ص ص 212 – 233 .  

 – أنظر : الدكتور محمد جلوب الفرحان ؛ الفيلسوف وعالم المنطق الرياضي الفريد نورث وايتهيد والوايتهيديون ، الفيلسوف ، مجلة فلسفية [151]

إلكترونية ، 10 مارس (آذار) سنة 2016 . وهو القسم من بحث واسع .

 – أنظر للتفاصيل : إيديجر تاون ؛ التربية اللاهوتية واللاهوت التجريبي : برنارد لومير في جامعة شيكاغو ، مجلة الدين ، المجلد الرابع والثمانين ، [152]

العدد الثاني (أبريل سنة 2004) ، ص ص 212 – 233 .  

 – هو الفيلسوف الإنكليزي س . أم . جود ، وكان إعلامياً وساعد على نشر الفلسفة جماهيرياً من خلال إذاعة ب . ب . سي البريطانية . ولد جود[153]

في مدينة درم البريطانية وكان الأبن الوحيد لوالديه . ودرس لفترة في كلية باليول – جامعة أكسفورد . وهناك طور مهاراته ليصبح فيلسوفاً . ومن ثم إنتمى إلى الجمعية الفابية الإشتراكية وأنشأ علاقات فكرية وثقافية مع برنارد شو . وكان زميلاً لفترة  طويلة مع برتراند رسل (وبرنارد شو بالطبع) .  وكان الفيلسوف أم . جود نصيراً للحركة النسوية (الفيمنست) . إلا إن إنفصاله من زوجته حمل البعض على إتهامه بأنه تخلى عن الحركة الفيمنستية . أما أهم مؤلفات الفيلسوف أم . جود (وهي كثيرة حيث تجاوزت المئة كتاب ومقالة .. ) فمنها للإستشهاد : 1 – الواحدية في ضوء التطورات الفلسفية الراهنة ، دورية الجمعية الأرسطاطالية  ، سنة 1916 / 1917 ، العدد السابع عشر . 2 – الوجوه الفلسفية للعلم الحديث ، شركة نشر جورج ألين وأنوين ، لندن ، سنة 1932 . 3 – نقد الوضعية المنطقية ، دار نشر كولنز ، لندن ، سنة 1950 .

 – للتفاصيل أنظر : س . أم . جود ؛ الله والشر ، شركة نشر هاربر وبروز ، نيويورك ، سنة 1943 (تألف من 349 صفحة) . [154]

 – أنظر : برنارد لومير ؛ الله والشر عند س . أم . جود ، مجلة الدين ، المجلد الرابع والعشرين ، العدد الثالث ، تموز سنة 1944 ، ص 230 . [155]

 – أنظر المصدر السابق . [156]

 – أدوين روبرت بيفان وهو الفيلسوف الإنكليزي ومؤرخ العالم الهيلينستي . وكان واحد من أربعة عشر أو ستة عشر طفلاً ولدوا للمصرفي [157]

الإنكليزي روبرت كوبر لي بيفان والذي كان الشريك الثاني لبنك باركليز . وكان أدوين بيفان أكاديمياً في كلية كينك لندن . وهو أخ المستشرق أنثوني أشالي بيفان (1859 – 1933) والذي كان بروفسوراً للغة العربية . كما وكانت شقيقته الصغيرة نيستا هلين وبستر متخصصة في نظرية المؤامرة . وفي عام 1922 منحته جامعة سانت أندروز درجة الدكتوراه الشرفية . وفي عام 1942 أصبح زميلاً للأكاديمية البريطانية . من أهم مؤلفاته : 1 – البيت السلوقي (جنرالات الإسكندر المقدوني) مجلدان ؛ الأول (شركة نشر بيرنز ونوبل سنة 1873) وتألف من 373 صفحة . والثاني (شركة نشر أي . أرنولد سنة 1902) وتألف من 402 صفحة . 2 – برومثيوس لأسخليوس (شركة نشر دي . نات ، لندن سنة 1902) تألف من 146 صفحة . 3 – سبعة ضد الطيبيين لأسخليوس (شركة نشر توماس نيلسون وأولاده ، لندن سنة 1912) تألف من 88 صفحة . 4 – الرواقيون والشكيون (مطبعة كليرندون – أكسفورد سنة 1913) تألف من 160 صفحة . 5 – ماسبوتميا القديمة : بلاد ما بين النهرين (شركة نشر أرنولد أدورد ، لندن سنة 1918) تألف من 140 صفحة .  

 – كلايف ستبلز لويس هو رجل اللاهوت والشاعر والأكاديمي البريطاني والمتخصص في العصور الوسطى . وشغل مواقع أكاديمية في كل من [158]

الكلية المجدلية – جامعة أكسفورد (خلال الفترة من 1925 وحتى 1954) والكلية المجدلية – جامعة كيمبريدج (للفترة من 1954 وحتى 1963) . ولد لويس وترعرع في أحضان عائلة دينية . وكان يحضر على الدوام مع عائلته إلى الكنيسة الإيرلندية . إلا إنه في مرحلة الصبا وبحدود الخامسة عشرة تحول عن المسيحية وأصبح ملحداً . وحينها وصف علاقته مع الله ، فقال : ” أنا غاضب على الله بسبب إنه غير موجود ” . إلا إن سيعود إلى دائرة الإيمان ويصبح مدافاعاً عن العقيدي المسيحي . ومن أهم أعماله ؛ 1 – التمرد (أو الردة) على الحج (1933) ، شركة نشر دينت وأولاده . 2 – مشكلة الألم (1940) ، مطبعة سنتنري (تألف من 148 صفحة) . 3 – رسائل سكروتيب ، شركة نشر بليز ، سنة 1942 (تالف من 160 صفحة) . لمزيد من التفاصيل أنظر : أبروس أدوردز (إشراف وتحرير) ؛ س . أس . لويس : الحياة ، الأعمال والميراث ، شركة نشر بريغر بيرسبيكتف ، سنة 2007 (أربعة مجلدات) .

 – جيروم ستون هو رجل لاهوت وفيلسوف أمريكي . والشائع عنه إنه ساعد على تطوير حركة دينية عُرفت بالطبيعية الدينية . وهو بروفسور[159]

الفلسفة في كلية هاربر ريني وليم . ولد ستون في أحضان عائلة بروتستانتية وكان والده رجل دين (باستر) بروتستانتي . ودرس ستون في جامعة شيكاغو .. ,من مؤلفاته : 1 – الطبيعية الدينية اليوم : إعادة ولادة البديل المنسي ، مطبعة جامعة ولاية نيويورك ، سنة 2008 . 2 – كلية شيكاغو اللاهوتية ، مظبعة أدوين ميلين ، سنة 1996 (مجلدان) .  

 – أنظر : جيروم ستون ؛ الطبيعة الدينية اليوم ، مطبعة سوني  ، سنة 2008 ، ص ص 44 – 52 . والطبيعية الدينية هي نزعة مركبة من وجهة [160]

نظر الطبيعية مع فهم وقيم عامة ترتبط بالأديان . للمزيد حول الطبيعية الدينية ، أنظر : مايكل س . هوغ ؛ وعد الطبيعبية الدينية ، شركة نشر رومان وليتلفيلد ، سنة 2010 ، ص ص 14 – 20 (من المقدمة) . وكذلك أنظر : مايكل س . هوغ ؛ دين بلا الله : مقالة حول الطبيعية الدينية ، فورت أر ، سنة 2014 .  

 – والمؤرخ البلجيكي جان ستنكرد كان من الطلاب المتميزين (الأذكياء) وتخرج من جامعة بركسل الحرة سنة 1939 وعمره سبعة عشرة سنة[161]

فقط . ونشر أول مقالة أكاديمية له وعمره تسعة عشرة سنة . ونشرها في دورية مراجعات البلجيكية في الفيللوجيا والتاريخ) . وفي عام 1948 قدم إطروحته للدكتوراه والتي كانت تحت إشراف البروفسور بون إنفات وكانت بعنوان الأسس التاريخية للمشاعر القومية البلجيكية . والحقيقة إن جان ستنكرد قد حصل على تدريب أكاديمي ممتاز وبالتخصيص في تفكير العصور الوسطى . وفي عام 1949 كان بروفسوراً مساعداً ويدرس التاريخ الإستعماري . ومن ثم تحول وفرض هيمنة في مضمار التاريخ الحديث . وتم ترقيته إلى درجة بروفسور وبالتحديد في عام 1954 . وقام بتأسيس معهد دراسات المسيحية وتلاها تعيينه مديراً لمشروع التاريخ المعاصر . وفي عام 1989 نشر رائعته التي حملت عنوان الأساطير والحقائق ومن ثم توسع فيها ونشرها في طبعة جديدة في عام 2005 .  

 – ولد عالم الكيمياء الفيزيائية الروسي البلجيكي إيليا بريغون في موسكو بضعةأشهر قبل الثورة الروسية عام 1917 . وكان والده رومان بريغون [162]

مهندساً كيمياوياً ويعمل في الكلية التكنولوجية وأمه عازفة بيانو . وفي سنة 1921 غادرت العائلة روسيا وتوجهت إلى ألمانيا . ومن ثم إستقرت في عام 1929 في بلجيكا . ودرس إيليا بريغون الكيمياء في جامعة بروكسل الحرة . وأصبح بروفسوراً ومن ثم درس في جامعة تكساس – الولايات المتحدة الأمريكية . وفي عام 1977 فاز بجائزة نوبل للكيمياء . وأيليا بريغون ألف العديد من المؤلفات منها بالإشتراك مع إيزابيل ستكنرد وهي : 1- نهاية اليقينية . 2 – نظام خارج من الفوضى . أنظر : إيليا بريغون وإيزابيل ستنكرد ؛ نظام خارج من الفوضى : حوار الإنسان الجديد مع الطبيعة ، دار نشر فلامنكو ، سنة 1984 . وكذلك : إيليا بريغون وإيزابيل ستنكرد ؛ نهاية اليقينية ، المطبعة الحرة ، سنة 1997 (تألف من 228 صفحة) .

 – وهو الفيلسوف الفرنسي جيل دولوز وهو بروفسور الفلسفة في جامعة باريس . ومن أهم مؤلفاته : الرأسمالية وإنفصام الشخصية (والإسكيزفرينيا)[163]

: ضد أودبيوس ، وهو مجلدان ، الأول (1972) والثاني (1980) . والجزء الأول ترجمه إلى الإنكليزية كل من روبرت هارلي ومارك سيم وهلين لان ، مطبعة جامعة كولومبيا ، سنة 1994 (تالف من 350 صفحة) . ومن ثم جاءت رائعته التي حملت عنوان الإختلاف والتكرار ، والتي ترجمها إلى الإنكليزية بول بوتن عام 1994 وهي إطروحة الدكتوراه الرئيسية التي قدمه جيل دولوز . أما إطروحته للدكتوراه الثانية بكانت بعنوان التعبيرية في فلسفة إسبينوزا ، ترجمها إلى الإنكليزية مارتين جوهن ، دار نشر كتب الزون ، سنة 1992 (تألف من 445 صفحة) . 

 – أنظر : إيزابيل ستنكرد ؛ التفكير مع وايتهيد ، باريس ، سنة 2002 (تألف من 582 صفحة) وهوكتاب واسع شامل في تفكير وايتهيد .[164]

 – أنظر ألمصدر السابق . [165]

 – بدأ الفيلسوف الفرنسي ميشل سر يدرس الفلسفة في عام 1952 . وكتب إطروحته للدكتوراه عام 1968 ومن ثم إستهل عمله الأكاديمي في [166]

التعليم في باريس . وإهتم بالأبستمولوجيا وفلسفة العلم . ومن ثم أصبح أستاذ اللغة الفرنسية في جامعة ستانفورد (أمريكا) . ومن أهم مؤلفاته : العقد الطبيعي ، ترجمها إلى اإنكليزية إليزابيث ماكأرثر ووليم بولسون ، مطبعة جامعة ميشغان ، سنة 1995 .

 – جيلبرت سايموندن هو الفيلسوف الفرنسي وهو في الأصل تلميذ فيلسوف العلم والفيزيائي جورج غانكولهام (1904 – 1995) وهوكذلك  [167]

تلميذ فيلسوف الفينومنولوجيا الفرنسي موريس مارلوبونتي (1908 – 1961) . ودرس سايموندن في السوربون ودافع عن إطروحته للدكتوراه في عام 1958 وكانت بعنوان الفردية في ضوء مفاهيم الشكل والمعلومات . ونُشر في مجلدين ، الأول سنة 1964 وبعنوان الفردية وإصولها البايولوجية – الفيزيائية . مطبعة جامعة دي فرانس . والثاني بعنوان النفس والفردية الجمعية .. للتفاصيل أنظر : أندرو فينبيرك وألستير هانني ؛ التكنولوجيا وسياسات المعرفة ، مطبعة جامعة إنديانا ، سنة 1995 .  

 – حصل الطبيب النفساني الفرنسي ليون شيرتوك على إطروحته للدكتوراه من كلية الطب في براغ عام 1938 . وفي عام 1939 جاء إلى باريس [168]

وإلتحق بالمقاومة الفرنسية . وفي عام 1947 عمل في العيادة النفسية في نيويورك . وعاد إلى فرنسا وبدأ العمل مع الطبيب النفسي الفرنسي جاك لوكن (1901 – 1981) وللفترة من عام 1948 وحتى 1954 . ومن ثم عاد إلى الولايات المتحدة الأمريكية وتدرب على التنويم المغناطيسي . وفي السبعينات والثمانينات تبادل الخطابات مع عدد من الفلاسفة ، ومن بينهم إيزابيل ستنكرد . ومن أهم مؤلفاته ؛ التنويم المغناطيسي ، سنة 1966 . للتفاصيل أنظر : إليزابيث رودونسكو ؛ جاك لوكن : تاريخ التحليل النفسي في فرنسا (1925 – 1985) ، مطبعة جامعة شيكاغو ، سنة 1990 ، ص 644 .  

 – عالم سوسيولوجيا العلم برنو ليتور والمشهور في عمله في ميدان العلم والدراسات النكنولوجية . عمل بروفسوراً في كلية لندن للإقتصاد . وإن [169]

من أشهر مؤلفاته : سوف لن نكون محدثين سنة 1991 بالفرنسية وتُرجم إلى الإنكليزية عام 1993 . أنظر : برنو ليتور ؛ سوف لن نكون مُحدثين ، ترجمة كاترين بورتر ، مطبعة جامعة هارفارد ، سنة 1993 (تألف من 157 صفحة) .

 – أنظر : إيليا بريغون وإيزابيل ستنكرد ؛ العهد الجديد ، دار نشر فوليو ، سنة 1986 (تألف من 439 صفحة) . والمقصود العهد الجديد للعلم . [170]  

 – أنظر : إيليا بريغون وإيزابيل ستنكرد ؛ النظام خارج من الفوضى ، دار كتب بنتام ، مطبعة جامعة ميشغان ، سنة 1984 (تألف من 349 [171]

صفحة) .  

 – أنظر : إيزابيل ستنكرد وليون شيرتوك ؛ نقد عقل التحليل النفسي : التنويم المغناطيسي مشكلة علمية من لافوزيه وحتى لوكن ، ترجمة نيول[172]

إيفنس ، مطبعة جامعة ستانفورد ، سنة 1992 (تألف من 344 صفحة) .

 – أنظر : إيليا بريغون وإيزابيل ستنكرد ؛ نهاية اليقينية : الزمن ، الفوضى والقوانين الجديدة للطبيعة ، المطبعة الحرة ، نيويورك ، سنة 1997[173]

(تألف من 228 صفحة) .

 – أنظر : إيزابيل ستنكرد ؛ السلطة والإختراع : واقع العلم ، ترجمة ب. بينس ، مطبعة جامعة مينسوتا ، سنة 1997 (تألف من 249 صفحة) . [174]

 – أنظر : إيزابيل ستنكرد ؛ إختراع العلم الحديث ، ترجمة دي . دبليو . سميث ، مطبعة جامعة مينسوتا ، سنة 2000 . [175]

 – أنظر : إيزابيل ستنكرد ؛ السياسات الكونية ، ترجمة روبرت بونونو ، مطبعة جامعة مينسوتا  ، المجلد الأول ، سنة 2010 . [176]

 – أنظر : إيزابيل ستنكرد ؛ السياسات الكونية ، ترجمة روبرت بونونو ، مطبعة جامعة مينسوتا ، المجلد الثاني ، سنة 2011 . [177]

 – أنظر : إيزابيل ستنكرد وإيليا بريغون ؛ السحر الرأسمالي : كسر الأملائية ، ترجمة أي . غوفي ، دار نشر بالغريف ماكميلان ، سنة 2011 . [178]

 – أنظر ؛ إيزابيل ستنكرد ؛ التفكير مع وايتهيد : الخلق الحر والحوشي للمفاهيم ، مطبعة جامعة هارفارد ، سنة 2011 . [179]

 – أنظر : إيزابيل ستنكرد ؛ العصور الكارثية ، ترجمة أي . غوفي ، مطبعة الإنسانيات المفتوحة ، سنة 20015 . [180]

 – أنظر : مارجوري هاريت ساكاكي ؛ كنيسة الله المسيح : دليل عملي إلى لاهوت العمل ، مطبعة الطرق المتقاطعة ن سنة 1982 (تألف من [181]

227 صفحة) .  

 – أنظر : مارجوري هاريت سكاكي ؛ الإلهية والتنوع : التأكيد المسيحي على التعددية الدينية ، مطبعة أبينغدون ، سنة 2003 (تألف من 125  [182]

صفحة) .

 – أنظر : هنري يونك ؛ الروحية والتحولات الإجتماعية : وجهات نظر حول لاهوتيات جون ويسلي ، إشراف وتحرير بارين ستون وتيموثي جي  [183]

أورد ، مطبعة أبينغدون -ناشفيل ، سنة 2001 ، الفصل الخامس عشر . وجون ويسلي (1703 – 1791) وهو رجل اللاهوت الأنجيلي والذي تطورت  منه حركة دينية حملت إسمه ، وهي حركة ويسلاينزم أو اللاهوت الوايسليني . وهي حركة مسيحية بروتستانتية جاءت إصولها من تعاليم أو طرق أو لاهوت القرن الثامن عشر والتي ترتبط بإسم المصلح جون ويسلي . للتفاصيل أنظر : إلينوير هازر ؛ الأرمينيزم ، الأنسكلوبيديا الأمريكية ، دونبيري ، سنة 1994 .

 – أنظر : هنري يونك ؛ أمل في العمل (البروسس) : لاهوت التعددية الإجتماعية ، مطبعة أوغسبيرك فورتس ، سنة 1990 .[184]

 – أنظر ك هنري يونك ؛ الكنيسة السوداء وقصة هارولد واشنطن : رسالة الإنسان والحركة ، إشراف وتحرير بريستول إنديانا ، مطبعة هول [185]

ويندهام ن سنة 1988 .

 – أنظر : روبرت ميسل ؛ فلسفة العمل العلاقية : مدخل إلى الفريد نورث وايتهيد ، مطبعة مؤسسة تمبلتون ، سنة 2008 (تألف من 136 صفحة) . [186]

 – أنظر : روبرت ميسل وجون ويلسون ؛ اللاهوت تسعة : لاهوت العمل والتعددية الدينية ، مطبعة غرسلاند ، سنة 2002 . [187]

 – أنظر : روبرت ميسل ؛ لاهوت العمل : مدخل أساسي ، ضم فصلاً كتبه جون كوب ، مطبعة شاليس ، سنة 1993 (تألف من 157 صفحة) . [188]

 – أنظر المصدر السابق . [189]

  – أنظر : روبرت ميسل ؛ الإنجيل قصة وكفاح ، دار نشر هيرالد ، سنة 1989 (تألف من 99 صفحة) .  [190]

 – أنظر : روبرت ميسل ؛ حريق في خاصرتي : دراسة في الإيمان والعقيدة ، دار نشر هيرالد ، سنة 1984 . [191]

 – أنظر : نيكولاس رشر ؛ ميتافيزيقا العمل ، مطبعة سوني ، سنة 1996 . [192]

 – أنظر : الفريد نورث وايتهيد ؛ البروسس والحقيقة (النسخة المنقحة) ، المطبعة الحرة ، نيويورك سنة 1978 ، ص ص 337 – 351 . [193]

 – أنظر : نيكولاس رشر ؛ ميتافيزيقا العمل (ميتافيزيقا البروسس) ، مصدر سابق . [194]

 – أنظر : نيكولاس رشر ، ميتافيزيقا البروسس ، ترجمة وتقديم ميشل ويبر ، باريس (وفرانفورث) ، سنة 2006 . [195]

 – أنظر : ميشل ويبر ؛ ديالكتيك الحدس في فلسفة الفريد نورث وايتهيد ، نشرة الأكاديمية البلجيكية (سنة 2000) و(من ثم نشرتها) دار نشر . [196]

أونتيوس فيرلج (باريس – فرانكفورث) ، سنة 2006 .

 – وهذا مشروع طموح قام به كل من ميشل ويبر وويل ديزموند (إشراف وتحرير) الكتاب الجماعي ؛ فكر العمل الوايتهيدي (وهو كتاب من مجلدين)[197]

وضم 115 مدخلاً ، كُتبت بأقلام 101 خبير وباحث عالمي . أنظر : ميشل فيبر وويل ديزموند (إشراف وتحرير) ؛ فكر العمل الوايتهيدي ، دارنشر أونتس فيرلج (باريس – فرانكفورث) ، سنة 2008 .

 – أنظر : ميشل ويبر وأندرسن ديكنز (إشراف وتحرير) ؛ مشروعات البروسس في علم النفس ، علم الأعصاب وفلسفة العقل ، شركة نشر سوني [198]

، سنة 2009 . وفتحت طوراً جديداً بين فلسفة البروسس ودراسات الشعور المعاصرة .

 – جاءت الإشارة إليه أثناء حديث ميشل ويبر عن ” مركز التطبيق الفلسفي ” . وأحالنا ويبر إلى : وجهات نظر العمل ، المجلد الثلاثين ، العدد الأول [199]

، صيف سنة 2007 ، ص ص 17 – 18 (هكذا جاءت الإحالة عند ميشل ويبر) .

 – أنظر : بين إنثوني ؛ تجسد والشكل الجديد للفكر اللاهوتي الأسود (البلاك) ، مطبعة جامعة نيويورك ، نيويورك سنة 2010 (تألف من 224 [200]

صفحة) .  

 – أنظر : مونيكا كولمان ؛ ملاحظة حول السيرة ، فيمينزم والدين ، 4 شباط سنة 2012 (أون لاين) . [201]

 – أنظر : مونيكا كولمان ؛ مشروع دينا : دليل إستجابة الجماعة للعنف الجنسي ، مطبعة بليكرم ، سنة 2004 (تألفمن 192 صفحة) . [202]

 – أنظر : مونيكا كولمان ؛ صناعة طريق للخروج حين لا يتوافر واحد : اللاهوت النسوي ، مطبعة فورتريس ، مينيابوليس ، سنة 2008 (تألف  [203]

من 220 صفحة) .

 – أنظر : مونيكا كولمان ونانسي هويل وهلين تالوت رسل ؛ خلق لاهوت المرأة : حركة إرتباط  بفكر العمل ، دار نشر بيكويك ، سنة 2011 [204]

(تألف من 274 صفحة) .

 – أنظر : مونيكا كولمان ؛ لست وحدك : تأملات حول الإيمان والإكتئاب ، 40 يوماً من العبادة ، شركة نشر إنيربرايز ، كليفورنيا ، سنة 2012 [205]

(تألف من 208 صفحة) . 

 – أنظر : فيكتور لوي ؛ الفريد نورث وايتهيد : الرجل وأعماله ، مطبعة جامعة هوبكنز ، بالتيمور ، سنة 1985 ، المجلد الأول ، ص 2 . [206]

 – أنظر ؛ رسالة الفريد نورث وايتهيد إلى برتراند رسل ، 13 شباط سنة 1895 ، أرشيف برتراند رسل / أرشيفات ومجموعة أبحاث ، مكتبة [207]

ماكماستر ، جامعة ماكماستر ، هاملتون – أونتاريو ، كندا .  

 – أنظر : الفريد نورث وايتهيد ؛ العمل والحقيقة ، المطبعة الحرة ، نيويورك ، سنة 1978 ، ص 11 . [208]

 – أنظر المصدر السابق ، ص 18 . [209]

 – أنظر : فيكتور لوي ؛ الفريد نورث وايتهيد : الرجل وأعماله ، مطبعة جامعة هوبكنز ، بالتيمور ، سنة 1990 ، المجلد الثاني ، ص 127 . [210]

 – أنظر المصدر السابق ، ص 132 . [211]

 – أنظر المصدر السابق ، المجلد الأول ، ص 13 . [212]

 – أنظر : رونالد فيبر ؛ الله شاعر العالم : إستكشاف لاهوتيات البرسس (لاهوتيات العمل)، مطبعة جون نوكس ، ويستمنستر ، سنة 2008 ، [213]

الفصول الرابع والخامس .

 – أنظر : الفريد نورث وايتهيد ؛ العمل والحقيقة (مصدر سابق) ، ص 342 . [214]

 – المصدر السابق ، ص 343 . [215]

 – المصدر السابق ، ص 345 . [216]

 – أنظر : بروس إيبرلي : لاهوت العمل : دليل إلى الحائر (الممتحن) ، دار نشر ت . كلارك ، سنة 2011 ، ص 12 . وكذلك : رونالد فيبر [217]

؛ المصدر السابق ، الفصل الأول .

 – أنظر : الفريد نورث وايتهيد ؛ الدين في حالة الصنع ، مطبعة جامعة فوردهام ، سنة 1996 ، ص ص 15 – 16 . [218]

 – أنظر المصدر السابق ، ص ص 16 – 17 . [219]

 – أنظر المصدر السابق ، ص 15 . [220]

 – أنظر المصدر السابق ، ص 18 .[221]

 – المصدر السابق ، ص 59 . [222]

 – أنظر : جورج غارين ؛ التطور التوحيدي في أسرار الكون : لاهوت وليم تامبل ضد مفكري العمل (وايتهيد ، الأسكندر …الخ) ، مطبعة الجامعة [223]

البروتستانتية ، كنساس سنة 1991 .

 – أنظر : كيري دورين ؛ صناعة اللاهوت الليبرالي الأمريكي : الإزمة ، التهكم ومابعد الحداثة (1950 – 2005) ، مطبعة جون نوكس ، [224]

ويستمنستر ، سنة 2006 ، ص ص 123 – 124 .

 – أنظر : ديفيد راي غريفن وجوزيف هاو (الإشراف والتحرير) ؛ جون كوب : سيرة ذاتية لاهوتية ، منشور في : اللاهوت والجامعة : مقالات [225]

في تكريم جون كوب ، مطبعة جامعة ولاية نيويورك ، سنة 1991 ، ص 229 .

——————————————————————————————-

Advertisements
هذا المنشور نشر في Uncategorized وكلماته الدلالية , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , . حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s