الفيلسوف البريطاني جلبرت رايل ورائعته الأبستمولوجية مفهوم العقل

الفصيلة

أوراق فلسفية جديدة

(19)

مارس  – نيسان  2017


تصدر مرة كل شهرين

الدكتور محمد جلوب الفرحان     الدكتورة نداء إبراهيم خليل

رئيس التحرير                     سكرتيرة التحرير

————————————————————————————–

الفيلسوف البريطاني جلبريت رايل

ورائعته الإبستمولوجية 

مفهوم العقل (1949) [1].

الدكتور محمد جلوب الفرحان

رئيس قسم الفلسفة سابقاً ورئيس تحرير مجلة أوراق فلسفية جديدة

———————————————————————————————————————————

تقديم :

  لاحظنا إنه إضافة إلى المدخل ألذي كتبته جولي تاني (ص ص 9 – 57) . فقد تقدم هذا المدخل المحتويات (ص ص 5 – 7 حسب الترقيم الروماني) . ولعل الملفت للنظر إنه تقدم هذه المحتويات عبارة إعلانية إعلامية للفيلسوفة الأمريكية الفيتجنشتاينية كورا دايموند[2] (1937 – ) والتي كانت تعمل يوم كتبت هذه العبارة في جامعة فرجينا وقالت دايموند فيها ” هذه نشرة إلى عمل رايل الكلاسيكي . وضم دراسة نقدية جوهرية كتبتها جولي تاني والتي سهلت فيها إعادة تقويم عمل رايل الثوري (هكذا وردت) والذي حمل عنوان مفهوم العقل . وإن مقالة جولي تاني فيها تحدي لكل أوجه المفاهيم المتداولة عن فكر رايل (وهذا الكلام لا نتفق فيه مع الفيلسوفة الفيتجنشتاينية الأمريكية كورا دايموند) . إلا إننا نتفق معها في الجزء الأخير من عبارتها الإعلامية والتي قالت فيها ” غير إن معالجة جولي تاني إلى رايل ، هي معقدة وشفافة ، كما وإنها مُنفتحة إلى طرق جديدة من التفكير ، وخصوصاً في كل من فلسفة العقل وفلسفة اللغة [3]. وكذلك تقدمها تعريف مقتضب جدا جدا بالكاتبة جولي تاني ، وذهب إلى إن جولي تاني ” تعمل محاضرة سنير للفلسفة في جامعة كينت ، وهي محاضرة زائرة في كل من جامعة بيكاردي والسوربون – باريس ” [4].  

  ومن ثم جاءت عبارة تعريفية خجولة بحجمها عن الفيلسوف البريطاني جليبرت رايل والتي جاء فيها ” كان جليبرت رايل محاضراً للفلسفة في كلية المسيح – جامعة أكسفورد . وفي عام 1945 هم إنتخابه رئيساً لقسم الفلسفة الميتافيزيقية وظل يعمل في هذا المنصب حتى تقاعده سنة 1968 . كما وكان رئيس تحرير مجلة العقل ولفترة إمتدت أكثر من خمس وعشرين سنة ” [5]. وأخيراً جاءت الفقرة الإفتتاحية لهذا الكتاب وبعنوان مفهوم العقل ، وتم فيها الإشارة إلى إن ” كتاب رايل طُبع لأول مرة سنة 1949 . وهو واحد من كلاسيكيات فلسفة القرن العشرين . والتي وصفها رايل بأنها ” رائعة نهضت على التحليل الصارم (الذي يشبه فعلها فعل السكين الحاد القاطع) للثنائية الديكارتية لمفهوم العقل وهي مُثابرة راديكالية . صحيح إنها أثارت الجدل حول تحليلها لما يُسمى شبحُ في الماكنة . وهو وصف بالطبع لمقولة ديكارت والقائلة إن الجسم والعقل هما وجودان منفصلان . إضافة إلى رفض رايل إلى الثنائية الديكارتية ، فإنه ذهب إلى أبعد من ذلك كثيراً . حيث إنه جادل النظريات المادية والوظيفية المعاصرة للعقل ، والتي فشلت ولم تتمكن من حل لغز الديكارتية وخصوصاً في قضاياها الأساسية والخاطئة ، وبسبب إن هذه القضايا الخاطئة إرتبطت بمشكلات من مثل السببة العقلية والعقول الأخرى . كما وإن رايل بنى حالته على تفسير رائع وجميل للإرادة ، العاطفة ، المعرفة الذاتية ، الإحساسات ، الملاحظة ، الخيال والفكر . كما إن بعض المشكلات التي عالجها ومن مثل التمييز بين ” معرفة كيف ومعرفة ذلك ” فإن فيها تحد لبعض فرضيات الفلسفة والتي لازالت مستمرة وتمارس تأثيرها على الفلسفة المعاصرة [6].

تأمل في رائعة جليبرت رايل : مفهوم العقل

 تكون كتاب الفيلسوف البريطاني جليبرت رايل مفهوم العقل ” من مدخل كتبته جولي تاني وكان بعنوان إعادة التفكير برايل : مناقشة نقدية . وبالطبع هذا المدخل كُتب في مرحلة جداً متأخرة وكنا نتمنى أن يُكتب في حياة رايل وربما كان له صوت يقول رأيه فيما كتبت جولي تاني . تألف مفهوم العقل بحد ذاته وكما تركه الفيلسوف جليبرت رايل من عشرة فصول . ولأهمية هذا الكتاب في تاريخ الفلسفة الغربية المعاصرة فضلنا أن نقف عند عتباته . وتعقيبنا الختامي خصصنا وقفة تأمل عن مدخل جولي تاني : إعادة التفكير بجليبرت رايل : مناقشة نقدية .

  بدأ كتاب مفهوم العقل ، بمدخل كتبه الفيلسوف جليبرت رايل في نشرته الأولى سنة 1949. ولهذ نحسب إن الكاتبة جولي أتاني عندما كتبت مدخلاً آخراً خلقت من الناحية الميثديولوجية  نوعاً من الأرباك غير المبرر وكان عليها بدلاً من ذلك أن تختار عنواناً أخر من مثل مقالة شارحة أو قراءة ومن ثم تضيف عنوانها إعادة التفكير برايل : مناقشة نقدية . وفعلاً فقد جاء الحل من الفيلسوف رايل وهو الميت الحي ، فكان مدخلاً مقتضباً تألف من صفحتين وبضعة أسطر ومر علينا مقاماً مريحاً [7]. ولذلك تلحظ إن المدخل لم يكن جزء من الفصل الأول وإنما ترقيمه جاء ترقيماً رومانيا وليس له جسور إتصال بالفصل الأول . وهذه مسألة فيها ضعف من الناحية المنهجية . على كل هذا قدرنا بعد موت الفيلسوف رايل وإعادة نشر الكتاب من جديد وبمدخل جديد تكتبه جولي تاني . 

  بدأ كتاب مفهوم العقل بترقيم جديد وبالفصل الأول (والذي إستمر الكتاب بترقيم الفصول معتمداً نظام الترقيم الروماني مثل الفصل الأول 1 ألفصل الثاني 11 ، الفصل الثالث 111 وهكذا) وكان عنوان الفصل الأول إسطورة ديكارت [8]. ودرس فيه جليبرت رايل خمسة قضايا وجاءت بالصورةالأتية : (1) العقيدة الرسمية [9]. (2) سخف (أو فساد) العقيدة الرسمية [10]. (3) أصل مقولة – الخطأ [11]. (4) الملاحظة التاريخية [12]. وتلاه الفصل الثاني وكان بعنوان معرفة كيف ومعرفة ذلك [13]. وتناول فيه عشرة مباحث ، وهي : (1) تصدير [14]. (2) الذكاء والعقل [15]. (3) معرفة كيف ومعرفة ذلك [16]. (4) دوافع الإسطوري العبقري [17]. (5) في ذهني (رأسي) [18]. (6) التفسير الإيجابي لمعرفة كيف [19]. (7) إمكانية العبقري تُعارض العادات [20]. (8) تدريب العبقري (الذكي) [21]. (9) الفهم وسوء الفهم [22]. (10) سولبسيزم أو نظرية الأنا [23].

  وتبعه الفصل الثالث والذي حمل عنوان الإرادة [24]. وعالج فيه الفيلسوف جليبرت رايل المحاور الآتية : (1) تصدير [25]. (2) إسطورة الإرادات [26]. (3) التمييز بين الإختيار والإجبار [27]. (4) حرية الإرادة [28]. (5) دونية (النزعة) الميكانيكية [29].

 ومن ثم جاء الفصل الرابع وكان بعنوان الإنفعال (أو العاطفة) [30]. وإستهله رايل بما يشبه المدخل أو : (1) التصدير [31]. وتبعته دراسات بحثت في أوجه مختلفة من الإنفعالات وجاءت بالتسلسل الذي إقترحه رايل (وهكذا) : (2) المشاعر تُعارض الميول [32]. (3) الميول تُعارض الهيجان (الإثارة) [33]. (49 المزاج [34]. (5) الإثارة والمشاعر [35]. (6) المتعة والرغبة [36]. (7) كرتريا (معايير) الدوافع [37]. (8) بواعث وأسباب الأفعال [38]. (9) الخلاصة [39].

  اما الفصل الخامس فقد لاحظنا إنه كان من خلال عنوانه ، مُخصصاً إلى بحث التصرفات والحوادث [40]. ووزعه في العديد من المحاور وبدأه بما يشبه المقدمة القصيرة وتلتها المحاور وجاءت بالصورة الآتية : (1) التصدير [41]. (2) منطق قضايا التصرفات [42]. (3) القدرات العقلية والنزعات (الميول) [43]. (4) الحوادث العقلية [44]. (5) الإنجازات [45]. وبعد ذلك خصص الفيلسوف جليبرت رايل ، الفصل السادس لمضمار معرفة الذات [46]. ووزعه في الأطراف الآتية  : (1) تصدير [47]. (2) الوعي [48]. (3) الإستبطان [49]. (4) معرفة الذات (دون إمتيازات) [50]. (5) الإستكشاف عن طريق الكلام (غير المدروس) [51]. (6) الذات [52]. (7) المرواغة المنهجية للأنا (مفهوم أنا) [53].

  وكان عنوان الفصل السابع الإحساسات والملاحظة [54] وتناول فيه العديد من الموضوعات الفلسفية والتي تخص أطراف من الأبستمولوجيا (نظرية المعرفة) وجاء بحثها تحت العناوين الآتية : (1) تصدير [55]. (2) الإحساسات [56]. (3) نظرية المعطيات الحسية [57]. (4) الإحساسات والملاحظة [58]. (5) الفينومونيلزم (الظاهراتية) [59]. (6) مراجعة التفكير (أو إعادة التفكير) [60]. ولاحظنا إن جليبرت رايل ردد ما قاله في بداية كتاب مفهوم العقل ، وأعاد ذكره هنا وأفاد ” أنا قلت في التصدير بأن هناك أشياء سيُعاد كشفها مع مناقشة هذا الفصل وبالتحديد عندما نُعالج ما نعرف وكيف نتداول مفهوم أو مفاهيم الحواس . وتكلمنا مع شعور بالندم وذلك لعدم توافر عبارات لشبكة حواسنا .. وخصوصاً للحواس التي تُركز على الرؤيا والنظر ، والحواس التي تُركز على الأصوات والسمع [61].

  ومن ثم درس الفصل الثامن من هذه الرائعة الفلسفية المعاصرة مضمار الخيال [62]. وبالطبع لاحظنا ، إنه حسب منهجية البروفسور رايل في كتابة هذه الرائعة (وبالتحديد فصولها) ، فإن هناك تصدير تقدمها ، وهو كما قلنا عبر هذا المقال إنه يشبه المقدمة والتي يسرت له مهمة الإنتقال إلى المحاور التي وزع فيها مادة كل فصل من هذه الفصول . وحقيقة إن هذا الفصل لم يختلف عن منهجية كل فصول الكتاب السابقة واللاحقة . ولهذا نعود إلى الفصل الثامن وبالتحديد إلى مضمار الخيال ونقف عند عتبات الزاويتين الأبستمولوجية والميثديولوجية . وبالطبع هما طرفان تميزت بهما رائعة جليبرت رايل والتي حملت عنوان مفهوم العقل . ولهذا لاحظنا الفصل الثامن  تكون من المحاور الآتية : (1) تصدير [63]. (2) التصوير والرؤية [64]. (3) نظرية التصوير ذات الطابع الخاص [65]. (4) التخيل [66]. (5) مفهوم التظاهر [67]. (6) التظاهر ، التخيل والتصوير [68]. (7) الذاكرة [69].

  وإنشغل الفصل التاسع من هذه الرائعة الفلسفية الأبستمولوجية ، بطرف أخر من الأبستمولوجيا والذي حمل عنوان الفكر [70]. ولاحظنا إنه في بداية التصدير لهذا الفصل ، قال جليبرت رايل : بإنه ” لحد الآن أنا قُلتُ القليل الإيجابي حول العقل ، أو الفهم ، حول الفكر ، الحكم ، الإستدلال أو المفهوم . حقاً إن ما قلته هو قليل . وهو بصورة كبيرة يحتوي على نزعة إنكماش ، ومنذ جادلت ضد الفرضية العامة .. ” [71]. تألف هذا الفصل من : (1) تصدير [72]. (2) ترسيم (أو خارطة) العقل [73]. (3) نظريات التركيب ، الإمتلاك (الحيازة) والإستثمار [74]. (4) تداول الحدود الأبستمولوجية وسوء إستعمالها [75]. (5) الكلام (القول) والتعليم [76]. (6) أسبقية الفكر [77]. (7) الأبستمولوجيا [78].

   وأخيراً جاء الفصل العاشر من رائعة الفيلسوف البريطاني جليبرت رليل ، والذي حمل عنوان السايكولوجيا [79]. وهو فصل جاء يحمل إشكالاً منهجياً إضافة إلى حجمه القصير مقارنة بحجم صفحات الفصول التسعة السابقة . ومن طرف الإشكال المنهجي لهذا الفصل ، فإننا لاحظنا إن الفيلسوف جليبرت رايل قد تخلى عن منهجيته التي إلتزم بها في عموم الفصول التسعة السابقة . فمثلاً بدأت الفصول التسعة بتصدير هو مقدمة أو ما يشبه المدخل إلى الفصل . إلا إن القارئ للفصل العاشر سيشعر بخيبة أمل لا مبرر لها وهو تغيب التصدير منها . وبدلاً من التصدير بدأ الفصل بالحديث عن ” بروغرام السايكولوجيا ” أو بالعربية ” برنامج علم النفس ” . وتضمنت مادة ” منهج علم النفس ” إعلان وتوضيح وربما إعتذار ، حيث قال الفيلسوف جليبرت رايل ” في مضمار هذا الكتاب قُلت القليل حول علم السايكولوجي [80].

تعقيب ختامي :

  يبدو إن هذا الفصل هو الفصل الناقص من رائعة مفهوم العقل التي كتبها الفيلسوف البريطاني جليبرت رايل في عام 1949 . وهو الفصل الوحيد من بين فصوله العشرة الذي تكون من محوريين ومحورين يتيمين فقط ؛ (1) بروغرام السايكولوجي [81]. (2) السلوكية [82]. وإنتهى هذا الفصل ناقصاً إلى الآبد وذلك لأنه إنطفأ عند عتبات السلوكية ولم يتقدم خطوة واحدة إلى الأمام [83].

   ورغم هذا الحال فإننا لاحظنا إن هناك ما يشبه الخاتمة والتي قال فيها جليبرت رايل ” وإذا ما حاولنا في النتيجة ، أن نُثابر ونعقد مقارنة للثمار النظرية التي جاءت بها قصة العقل عند كل من هوبز [84]وجاسندي [85]، والثمار التي حملتها رواية العقل عند الديكارتيون . فإننا دون شك سنمنحُ القصة الديكارتية بُعداً أكثر إنتاجية [86].  ومن ثم  إنتهت هذه الرائعة بفهرست للإصطلاحات التي وردت في الكتاب [87].

———————————————————————————————–  

الهوامش    

 – أنظر : جليبرت رايل ؛ مفهوم العقل ، ط الأولى ، دار نشر هوشنسن ، سنة 1949 . ومن ثم ظهرت طبعة جديدة ، دار نشر روتليدج ، سنة [1]

2000 مع فصل وبعنوان ” إعادة التفكير بجليبرت رايل : مفهوم العقل مناقشة نقدية  ” كتبته جولي توني (وتكون من 48 صفحة وحسب الترقيم الروماني (اللاتيني) وفيها إعادة للمتدوال والشائع في الكتابات عن فلسفة رايل خلال القرن الماضي) . وفي النهاية جاءت في الهامش ، ص 57 إلى إن المدخل ترجمه (ب . إمبروز) إلى الفرنسية . 

 – أنظر : الدكتور محمد جلوب الفرحان ؛ الفيلسوفة الفيتجنشتاينية الأمريكية كورا دايموند ، دورية الفيلسوف ، العدد القادم . [2]

 – أنطر عبارة الفيلسوفة الأمريكية الفيتجنشتاينية كورا دايموند ، منشورة في الصفحات الأولى من كتاب جليبرت رايل ؛ مفهوم العقل ، دار نشر [3]

روتليدج ، لندن سنة 2009 .  

 – أنظر : جليبرت رايل ؛ مفهوم العقل (مصدر سابق) . [4]

 – أنظر المصدر السابق . [5]

 – المصدر السابق  ، [6]

 – المصدر السابق ، ص ص 1 – 3 . [7]

 – أنظر : جليبرت رايل ؛ مفهوم العقل (مصدر سابق) ، ص ص 1 – 13 . [8]

 – المصدر السابق ، ص ص 1 – 5 . [9]

 – المصدر السابق ن ص ص 5 – 8 . [10]

 – المصدر السابق ، ص 8 – 12 . [11]

 – المصدر السابق ، ص ص12 – 13 . [12]

 – المصدر السابق ، ص ص 14 – 48 . [13]

 – المصدر السابق ، ص 14 . [14]

 – المصدر السابق ، ص ص 14 – 16 . [15]

 – المصدر السابق ، ص ص 16 – 20 . [16]

 – المصدر السابق ، ص ص 21 – 24 . [17]

 – المصدر السابق ، ص ص 24 – 28 . [18]

 – المصدر السابق ، ص ص 28 – 30 . [19]

 – المصدر السابق ، ص ص 30 – 33 . [20]

 – المصدر السابق ، ص ص 33 – 39 . [21]

 – المصدر السابق ، ص ص 39 – 47 . [22]

 – المصدر السابق ، ص ص 47 – 48 . [23]

 – المصدر السابق ، ص ص 49 – 68 . [24]

 – المصدر السابق ، ص 49 . [25]

 – المصدر السابق ، ص ص 50 – 55 . [26]

 – المصدر السابق ، ص ص 56 – 61 . [27]

 – المصدر السابق ، ص ص 61 – 62 . [28]

 – المصدر السابق ، ص ص 62 – 68 . [29]

 – المصدر السابق ، ص ص 69 – 99 . [30]

 – المصدر السابق ، ص ص 69 – 70 . [31]

 – المصدر السابق ، ص ص 70 – 77 . [32]

 – المصدر السابق ، ص ص 77 – 83 . [33]

 – المصدر السابق ، ص ص 84 – 89 . [34]

 – المصدر السابق ، ص ص 89 – 91 . [35]

 – المصدر السابق ، ص ص 91 – 94 . [36]

 – المصدر السابق ، ص ص 94 – 97 . [37]

 – المصدر السابق ، ص ص 97 – 98 . [38]

 – المصدر السابق ، ص ص 98 – 99 . [39]

 – المصدر السابق ، ص ص 100 – 135 .[40]

 – المصدر السابق ، ص ص 100 – 101 . [41]

 – المصدر السابق ، ص ص 101 – 109 . [42]

 – المصدر السابق ، ص ص 109 – 118 . [43]

 – المصدر السابق ، ص ص 118 – 131 . [44]

 – المصدر السابق ، ص ص 131 – 135 . [45]

 – المصدر السابق ، ص ص 136 – 178 . [46]

 – المصدر السابق ، ص ص 136 – 138 . [47]

 – المصدر السابق ، ص ص 138 – 145 .[48]

 – المصدر السابق ، ص ص 145 – 149 . [49]

 – المصدر السابق ، ص ص 149 – 161 . [50]

 – المصدر السابق ، ص ص 162 – 166 . [51]

 – المصدر السابق ، ص ص 166 – 174 . [52]

 – المصدر السابق ، ص ص 175 – 178 . [53]

 – المصدر السابق ، ص ص 179 – 221 . [54]

 – المصدر السابق ، ص ص 179 – 181 . [55]

 – المصدر السابق ، ص ص 181 – 189 . [56]

 – المصدر السابق ، ص ص 189 – 200 . [57]

 – المصدر السابق ، ص ص 200 – 212 . [58]

 – المصدر السابق ، ص ص 212 – 217 . [59]

 – المصدر السابق ، ص ص 217 – 221 . [60]

 – المصدر السابق ، ص 217 . [61]

 – المصدر السابق ، ص ص 222 – 254 . [62]

 – المصدر السابق ، ص ص 222 – 223 . [63]

 – المصدر السابق ، ص ص 223 – 225 . [64]

 – المصدر السابق ، ص ص 225 – 232 . [65]

 – المصدر السابق ، ص ص 232 – 234 .  [66]

 – المصدر السابق ، ص ص 234 – 240 . [67]

 – المصدر السابق ، ص ص 240 – 248 . [68]

 – المصدر السابق ، ص ص 248 – 245 . [69]

 – المصدر السابق ، ص ص 255 – 291 .[70]

 – المصدر السابق ، ص 255 . [71]

 – المصدر السابق ، ص ص 255 – 256 . [72]

 – المصدر السابق ، ص ص 256 – 260 . [73]

 – المصدر السابق ، ص ص 260 – 266 . [74]

 – المصدر السابق ، ص ص 266 – 282 . [75]

 – المصدر السابق ، ص ص 282 – 287 . [76]

 – المصدر السابق ، ص ص 287 – 290 . [77]

 – المصدر السابق ، ص ص 290 – 291 . [78]

 – المصدر السابق ، ص ص 292 – 303 . [79]

 – المصدر السابق ، ص 292 . [80]

 – المصدر السابق ، ص ص 292 – 300 . [81]

 – المصدر السابق ، ص ص 300 – 303 . [82]

 – المصدر السابق ، ص 303 . [83]

 – الفيلسوف الإنكليزي توماس هوبز (1588 – 1679) وهو واحد من المؤسسين للفلسفة السياسية الحديثة . وهوبز مشهور برائعته التي حملت  [84]

عنوان لوياثان (وحش البحر أو مونستر البحر) والذي طبعه سنة 1651 . والإسم مشتق من لوثان الإنجيلي . وأسس فيه هوبز نظرية العقد الأجتماعي والتي يُنظر إليها إلى إنها من أسس الفلسفة السياسية الغربية . كما وساهم هوبز في حقول علمية متنوعة من مثل التاريخ ، فقه القانون ، الهندسة والفيزياء واللاهوت والأخلاق والفلسفة على وجه العموم . وبسبب وجهة نظره حول الدين في رائعته لوياثان ، فقد أتهم هوبز بالإلحاد . وهي قضية لا يزال الجدل حولها بين الأكاديميين . ومن مؤلفات هوبز الأولى ترجمته من اللاتينية لمسرحية ميديا (سنة 1602) التي كتبها الكاتب المسرحي اليوناني يوربيديس وهي اليوم من الكتب الضائعة . ومن مؤلفاته التي نُشرت بعد وفاته ، ثلاثية صدرت في عام 1682 . وهذه الثلاثية في الحقيقة هي محض ترجمات إلى الإنكليزية وجاءت بالشكل الآتي : المشكلات الفلسفية السبعة ، حديقة الأوراد الهندسية وبعض المبادئ والمشكلات الهندسية . للتفاصيل أنظر : 1 – أس . أي . لويد (الإشراف) ؛ صُحبة بلومزبري إلى توماس هوبز ، دار نشر أمب وبلاك ، سنة 2012 (تألف من 368 صفحة) . 2 – ج . روجرز وأي . راين (الإشراف) ؛ وجهات نظر حول توماس هوبز ، مطبعة جامعة أكسفورد ، أكسفورد سنة 1988 (تألف من 209 صفحة إضافة إلى المقدمة) .

 – الفيلسوف الفرنسي بيير جاسندي (1592 – 1655) وهو شخصية فرنسية متعددة الإهتمامات و متفردة . فقد لاحظنا إنه كان فيلسوفاً ورجل دين  [85]

(قس) . كما كان عالم فلك يعتمد على الملاحظات وعالم رياضيات . وكان في باريس التي صرف فيها الكثير من وقته ، يقود مجموعة من رجال الفكر الحر . وجاسندي كان واحد من أوائل المفكرين الذين صاغوا ” وجهة نظر علمية  ” . ووجد جاسندي طريقاً بين ” الشكية ” و ” اليقينية ” وبين ” الشكية ” و ” التجريبية ” . وتقاطع جاسندي مع معاصريه الفيلسوف الفرنسي ديكارت وبالتحديد حول المعرفة اليقينية . ومن مشاريع جاسندي العقلية المشهورة ، هو محاولته المصالحة بين  ” الذرية الأبيقورية ” و ” المسيحية ” . وكتب جاسندي عدد كبير من الأعمال من أهمها : شرح على سيرة أبيقور (الكتاب العاشر من موسوعة ديوجانس لارتيوس : سيرة أبيقور) . وله كتب نقدية على أرسطو ، ديكارت ، والطبيب الإنكليزي روبرت فلود (1574 – 1637) والفيلسوف والشاعر والدوبلوماسي في مملكة إنكلترا هربرت شروبري (1583 – 1648) . كما وله كتاب هو في الحقيقة مراجعة لمنطق أو ديالكتيك آرسطو . وله كتاب آخر هو إعتراضات على تأملات ديكارت . والحقيقة إن الأبيقوري الإنكليزي والتر شارلتون (1619 – 1707) قد أعاد إنتاج ” سيرة أبيقور ” سنة 1654 (وبالطبع هي جزء من موسوعة ديوجانس لارتيوس) . للتفاصيل أنظر : سول فيشر ؛ “ جاسندي ” ، إنسكلوبيديا ستانفورد للفلسفة ، سنة 2009 .  

 – المصدر السابق ، ص 302 .[86]

 – المصدر السابق ، ص ص 304 – 314 . [87]

———————————————————————————————————————————————————–

Advertisements
هذا المنشور نشر في Uncategorized وكلماته الدلالية , , , , , , , , , , , , . حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s