الفيلسوف الفيتجنشايني البريطاني براين ماكغيونس وشيخه الفيلسوف ريتشارد هير

الفصيلة

أوراق فلسفية جديدة

(39)

مايس – حزيران

(2018)

————————————————-

مركز دريد للدراسات والأبحاث

—————————————————————————————-

أوراق فلسفية جديدة

دورية فلسفية متخصصة

——————————————————————————

تصدر مرة كل شهرين

الدكتور محمد جلوب الفرحان       الدكتورة نداء إبراهيم خليل

رئيس التحرير                          سكرتيرة التحرير

——————————————————————————

الفيلسوف الفيتجنشتايني البريطاني

براين ماكغيونس

وشيخه الفيلسوف التحليلي ريتشارد هير

وذكريات حلقة فينا

الدكتور محمد جلوب الفرحان

رئيس قسم الفلسفة سابقاً ورئيس تحرير مجلة لآوراق فلسفية جديدة

——————————————————————————————————————-

تقديم :

  تخصص الفيلسوف البريطاني الفيتجنشايني براين ماكغيونس (22 إكتوبر 1927 – لازال حياً) في مجال فيتجنشتاين وفلسفته وصدرت له بعض المؤلفات  . ولعل واحداً من روائع فيتجنشتاين ، وهي إطروحته للدكتوراه والتي كانت بعنوان لاتيني (تركتاتوس لوجكيو – فيلوسوفيكوس) هي التي أعاد ترجمتها براين ماكغيونس من الألمانية إلى الإنكليزية (مرة ثانية) وبالأشتراك مع (ديفيد بيرس) سنة (1961)[1] . وكان عنوان إطروحة فيتجنشتاين بالعربية (رسالة فلسفيةمنطقية) وبالطبع هو ترجمة للعنوان اللاتيني الذي إقترحه (الفيلسوف البريطاني جورج مور) يوم إشرافه مع الفيلسوف برتراند رسل على لودفيغ فيتجنشاين في جامعة كيمبريدج . والفيلسوف براين ماكغيونس هو تلميذ سابق للفيلسوف التحليلي وفيلسوف الآخلاق البريطاني ريتشارد ميرفن هير (21 آذار 1919 – 29 جنيوري 2002) . ومن االفيلسوف الأستاذ (ريتشارد هير) نزلت الكثير من الأملاح الفلسفية إلى تراث الفيلسوف التلميذ براين ماكغيونس ومنحت نصوصه مذاقاً متميزاً وخصوصاً في كتاباته الأخلاقية . ولعل الشاهد على ذلك رائعته الأخلاقية التي حملت عنوان (الآخلاق والإرادة ، مقالات) .

لمحة عامة عن الفيلسوف البريطاني الفيتجنشتايني براين ماكغيونس

ولد الفيلسوف براين ماكغيونس بإسم (برنارد فرنسيس ماكغيونس) . وكانت ولادته بالتحديد في مدينة ركسيم ، وهي مدينة كبيرة تقع في شمال منطقة (ويلز – بريطانيا) . وأصبح ماكغيونس مشهوراً في أعماله عن الفيلسوف لودفيغ فيتجنشتاين . وإضافة إلى ذلك كان (ماكغيونس) زميلاً باحثاً ومدرساً في كلية (كوينز – جامعة أكسفورد) وللفترة من سنة (1953 وحتى سنة 1988) . ومن ثم حصل على موقع أكاديمي في معهد الدراسات المتقدم في هولندا (وهو معهد متخصص في الدراسات الإنسانية والإجتماعية في إمستردام) . ومنذ سنة (1990) ماكغيونس كان بروفسوراً في جامعة (سيينا – إيطاليا) وللفترة من سنة (1990 وحتى سنة 1993) . كما كان المدير أو العميد لكلية (الفلسفة والعلوم الإجتماعية) في جامعة سيينا – إيطاليا [2]. وتزامن كل ذلك خلال عمله في (كلية كوينز – جامعة أكسفورد) . ومن ثم وجهت له الدعوة للعمل محاضراً في (النادي السقراطي – أكسفورد) وذلك للمشاركة في الكلام مع الأكاديمي الأكسفوردي جون ديفيد مابوت (18 نوفمبر 1898 – 26 جنيوري 1988) وكان موضوع الحديث بين (براين ماكغيونس وجون ديفيد مابوت) حول (مشكلة حرية الإرادة) والتي عُقدت في (14 نوفمبر سنة 1955) . وبالمناسبة إن الأكاديمي جون مابوت كتب إطروحته للدكتوراه عن الفيلسوف اليوناني إفلاطون [3]. وكان جون مابوت من خريجي جامعة إدنبرا ، ونشر كتاباً بعنوان مدخل إلى الأخلاق (1969) [4].

كما كان واحد من أولاد الفيلسوف براين ماكغيونس ويُطلق عليه يومذاك بوادي ماكغيونس وإسمه الحقيقي باتريك جوزيف ماكغيونس (ولد 27 إبريل ، سنة (1963)) موظفاً مدنياً يعمل في المخابرات . وكان باتريك ماكغيونس (نائب مستشار الآمن القومي البريطاني ويعمل في مجلس الوزاء البريطاني الحالي ومنذ سنة 2014) [5].

تأمل في كتابات الفيلسوف البريطاني براين ماكغيونس

كتب الفيلسوف البريطاني الفيتجنشتايني براين ماكغيونس الكثير من المؤلفات الفلسفية وتحديداً مؤلفاته وأبحاثه عن الفيلسوف لودفيغ فيتجنشاين . وفي هذا الطرف نتطلع إلى تقديم مثابرة أكاديمية تتأمل فيها في أطراف من تراثه الفلسفي عامة وكتاباته التي خص بها الفيلسوف المعلم فيتجنشتاين وبالصورة الأتية :

1 – التجريبية وعلم المنطق والرياضيات : أوراق فلسفية (1980) [6].

صحيح إن مؤلف هذا الكتاب هو (البروفسور براين ماكغيونس) . إلا إنه ركز على عالم الرياضيات وفيلسوف الرياضيات هانز هان (27 سبتمبر 1879 – 24 تموز 1934) . والذي كانت له مساهمات في التحليل الدلالي ، الطوبولوجيا (الخصائص المكانية) ، نظرية المجموعات ، حساب المتغيرات ، التحليل الواقعي (الأعداد الواقعية) ، حساب الأعداد الواقعية) ، ونظرية الترتيب (النظام) . ولد هانز هان في مدينة فينا (النمسا) وكان والده موظفاً حكومياً عال المقام . وفي سنة (1898) بدأ هانز دراساته للقانون . إلا إنه سرعان ما غير رغبته وتحول من (القانون إلى دراسة الرياضيات) . ومن ثم صرف بعض الوقت في الدراسة في كل من جامعة (سترابورغ ، ميونيخ وغوتنجن) . وفي سنة (1902) حصل من (جامعة فينا) على درجة الدكتوراه ، وكانت بعنوان (نظرية التباين في التكاملات البسيطة) [7]. وأكمل كتابة إطروحته للدكتوراه تحت إشراف عالم الرياضيات النمساوي غوستاف ريتر فون إشريك (1 حزيران 1849 – 28 جنيوري 1935) [8].

وفي عام (1905) تم تعيين هانز هان عضواً ضمن الكادر التدريسي في جامعة فينا . وبعد عام (1905 / 1906) عمل بديلاً عن عالم الرياضيات النمساوي والبروفسور أوتو شتولتس (3 تموز 1842 – 23 نوفمبر 1905) الذي توفي يومها وكان الأخير متخصصاً في التحليل الرياضي . ولعل أهمية البروفسور الفقيد (أوتو شتولتس) إنه كان باحثاً متميزاً وكتب عدداً من الأبحاث والتي ضمت (تركيباً جديداً لما عُرف بعنوان الأرخميديسية الجديدة) وبالطبع نسبة إلى عالم الرياضيات والفيزياء اليوناني إرخميدس الصقلي أو السيركوزي (حوالي 287 – 212 قبل الميلاد) [9].

وتزوج هانز هان سنة (1909) من السيدة (إليانور) وكان يُطلق عليها لقب (ليلي) . وكان الحاصل من هذا الزواج ، ولادة إبنتهما (نورا) سنة (1910) . وبعد بضعة سنوات وكان هانز هان خلالها يُدرس ويُدير الإمتحانات الأكاديمية بدرجة محاضر وبعقد غير ثابت ، أصبح بروفسوراً في جامعة فينا وبدأ يُدرس في مدينة (تيشير نيفتسي في غرب يوكرنيا) والتي كانت جزء من الإمبراطورية النمساوية يومذاك . وبعد إلتحاق هانز هان بالجيش سنة (1915) تعرض إلى إصابة بالغة . وعاد بسبب إصابته إلى العمل الأكاديمي مرة ثانية . وفي عام (1916) أصبح بروفسوراً متميزاً في جامعة بون . وتلا ذلك بسنة واحدة تم تعيينه بصورة ثابتة بروفسوراً في بون . ومن ثم في سنة (1921) عاد إلى جامعة فينا وهو يحمل لقبه بروفسوراً بصورة ثابتة . وإستمر في العمل في جامعة فينا حتى (وفاته المبكرة سنة 1934 وكان عمره 54 سنة فقط  . وكانت وفاته بعد عملية جراحية بسبب السرطان) [10].

وكان هانز هان مهتماً بالفلسفة كذلك . والشاهد على ذلك مشاركته الفاعلة في النقاش مع مجموعة كانت مولعة بالنزعة الوضعية للفيلسوف وعالم الفيزياء النمساوي إرنست ماخ (18 فبروري 1838 – 19 فبروري 1916) وهذه المجموعة ضمت بالأضافة إلى هانز هان كل من (أوتو نويرات (10 ديسمبر 1882 – 22 ديسمبر 1945) ، فيليب فرانك (20 آذار 1884 – 21 تموز 1960) والذي بدوره ساعد مورتيز شيلك في سنة (1922) للأنضمام إلى المجموعة والتي قادت إلى تأسيس حلقة فينا . وفي العشرينات من القرن العشرين ، كانت الجماعة مركز الفكر الوضعي المنطقي) . وإرنست ماخ هو فيلسوف علم وكان له تأثير كبير على كل من حركة الوضعية المنطقية والفلسفة البراجماتية الأمريكية [11]. وحصراً من خلال إنتقادات إرنست ماخ إلى (نظريات إسحق نيوتن في المكان والزمان . وإن نظريات ماخ كونت مقدمة مبكرة لنظرية إنشتاين في النسبية) . ومن أشهر طلاب هانز هان ، الفيلسوف وعالم المنطق والرياضيات النمساوي الأمريكي كورت غودل (28 نيسان 1906 – 14 جنيوري 1978) . وغودل كتب إطروحته للدكتوراه تحت إشراف هانز هان سنة (1929) [12]. كما وأسهم هانز هان في تطوير أطراف مهمة من مضمار الرياضيات .

2 – جوتلوب فريجة : مجموعة أبحاث حول الرياضيات ، علم المنطق والفلسفة (1984) [13].

وهذا هو الكتاب الثاني الذي جمع نصوصه وأشرف عليه (البروفسور الفيلسوف براين ماكغيونس) . وهو في الحقيقة مجموعة أبحاث بالغة الأهمية ، كتبها جوتلوب فريجة ، الأب الروحي للفلسفة التحليلية . ومن المعلوم إن فريجة يُعدُ بصورة واسعة ، واحد من أكثر العقول تأثيراً في تاريخ الفلسفة . كما إنه صرف جُل وقته ، يُفكر ويبحث في الفروق الدقيقة بين (اللغة والرياضيات) . إضافة إلى إنه نشر بصورة واسعة في مضمار علم المنطق ، التحليل ، الهندسة وعلم الحساب . ولكل هذا يُعد فريجة (الصورة الصافية للفكر . كما وإن طريقة فريجة في تحليل الفلسفة ، قاده إلى صياغة مجال اللنغوستيكا) . وهذه المجموعة من الأبحاث في الرياضيات ، علم المنطق والفلسفة . هي مجموعة أعمال فريجة التي تم جمعها من هذه المجالات . وهي بالتأكيد ستُتيح للقراء فرصة المشاركة في تطوير الفكر . وفي الوقت ذاته توفر لهم فرصة للتعرف من خلال هذه اللمحات الرياضية والمنطقية والفلسفية ، على (عقلية جوتلوب فريجة الإسطوري في هذه المجالات) .

3 – وحدة العلم : سلسلة نصوص حلقة فينا الأصلية (1987) ، (2011) [14] .

4 – فيتجنشتاين : الحياة : لودفيغ الشاب 1889 – 1921 (1988) [15].

5 – فيتجنشتاين : دليل ببليوغرافي (1990) [16].

6 – الأخلاق والإرادة . مقالات (1994) ، (2012) [17].

والحقيقة إن إثنين من المساهمين في هذا العمل الفلسفي (الأخلاق والإرادة) ، هما من الفلاسفة الأوربيين المعاصرين الكبار ، وهما كل من عالم الرياضيات والفيلسوف النمساوي فردريك وايزمان (21 آذار 1896 – 4 نوفمبر 1959) والفيلسوف الألماني شهيد الفلسفة مورتيز شليك (14 نيسان 1882 – 22 حزيران 1936) . والأول وايزمان كان عالم رياضيات وفيزياء وفيلسوف . وهو إضافة إلى ذلك كان عضواً في حلقة فينا وفيلسوفاً كبيراً من فلاسفة الوضعية المنطقية وكانت له علاقة بالفيلسوف لودفيغ فيتجنشتاين . ولد الفيلسوف وايزمان في فينا يوم كانت جزء من الإمبراطورية الهنغارية – النمساوية . ودرس الرياضيات والفيزياء في جامعة فينا . وبدأ في سنة (1922) يدرس الفلسفة وتحت إشراف الفيلسوف الألماني فردريك البرت مورتيز شيلك . وفي سنة (1938) هاجر فردريك وايزمان إلى المملكة المتحدة (بريطانيا) . وحصل في جامعة كيمبريدج على موقع تدريسي وبدءً بدرجة قارئ في (فلسفة العلم) وللفترة الممتدة ما بين (1937 – 1939) . ومن ثم تم ترقيته إلى درجة محاضر في (فلسفة الرياضيات) وبالتحديد في جامعة أكسفورد وللفترة ما بين (1939 – وحتى وفاته والتي كانت في أكسفورد) .

وكانت بين وايزمان والفيلسوف فيتجنشتاين علاقات صداقة متبادلة ، وبدأت منذ سنة (1927 وحتى سنة 1936) . ولعل الحاصل من هذه العلاقات ، هو إن وايزمان عقد العديد من المناقشات مع لودفيغ فيتجنشتاين . وشملت هذه المناقشات موضوعات من مثل (فلسفة الرياضيات وفلسفة اللغة) . ويومها تم تسجيل هذه المحادثات على جهاز التسجيل ، ومن ثم طبعت في كتاب بعنوان لودفيغ فيتجنشتاين وحلقة فينا [18]. كما تحدث في هذه المناقشات أعضاء آخرون من حلقة فينا مع فيتجنشتاين من مثل ؛ مورتيز شيلك ، رودلف كارناب ، والفيلسوف النمساوي وعضو حلقة فينا هربرت فيجل (14 ديسمبر 1902 – 1 تموز 1988) . والفيلسوف هربرت فيجل هو واحد من طلاب الفيلسوف مورتيز شيلك . حيث لاحظنا إن هربرت فيجل درس تحت إشراف مورتيز شيلك ، الفيزياء والفلسفة . وحصل على الدكتوراه سنة (1927) وبالتحديد على إطروحته (أو مقالته) التي حملت عنوان الصدفة والقانون : تحليل أبستمولوجي لدور الإحتمالية والإستقراء في العلوم الطبيعية [19]. ونشر هربرت فيجل في عام (1929) كتابه الأول بعنوان النظرية والتجربة في الفيزياء . وخلال هذه الفترة أصبح عضواً ناشطاً في حلقة فينا . والحقيقة كان هربرت فيجل من أعضاء حلقة فينا القلائل الذين حافظوا على علاقاتهم الطويلة ومناقشاتهم المستمرة مع كل من (مورتيز شيلك ، فردريك وايزمان ، لودفيغ فيتجنشتاين وكارل بوبر) [20].

ومن النافع أن نُشير إلى إن (فيتجنشاين ووايزمان) ناقشا إمكانية (التعاون في مشروع تأليف كتاب مشترك بينهما . إلا إن هذا المشروع لم يتحقق ويرى النور . وإن خطته تلاشت إلى الأبد بسبب الأختلافات الفلسفية التي تعمقت بين الطرفين . وفيما بعد إتهم وايزمان فيتجنشتاين بالغموض والظلامية بسبب ما إعتبره خيانة لمشروع الوضعية المنطقية والقائم على أساس التفسير التجريبي . وفي نهاية المطاف نشر جوردن بيكر (سنة 2003) النصوص الخاصة التي (كتبها ونشرها فردريك وايزمان) [21].

وأخيراً فإن الفيلسوف فردريك وايزمان إهتم بصورة ملفتة للنظر في مضمار الفلسفة اللنغوستيكية والوضعية المنطقية . ونحسب هي مهمة رغب وايزمان إنجازها قبل وفاته . وفعلاً فقد لاحظنا إنه خلال هذه الفترة ، أنجز ونشر (ثلاثة كتب) كونت مشروعه الفلسفي الأخير . وجاءت بالصورة الآتية :

الأول – مقدمة في التفكير الرياضي : صياغة المفاهيم في الرياضيات الحديثة (1939) . وفيه جادل وايزمان وذهب إلى إن (الحقائق الرياضية هي صادقة بالأتفاق أو بالإجماع بدلاً من أن تكون صادقة بالضرورة كما هو شائع وسائد) .

الثاني – كتابه الذي هو (مجموعة محاضرات وايزمان) والتي حملت عنوان مبادئ الفلسفة اللنغوستيكية (1965) .

الثالث – كتابه الذي حمل عنوان كيف أنظر إلى الفلسفة ؟ وهي مجموعة أبحاث وايزمان . والتي أشرف على نشرها الفيلسوف البريطاني المعاصر هوريس رومانو هير (ولد سنة 1927 – ؟)  .

أما الفيلسوف الألماني مورتيز شليك فقد كان (عالم فيزياء وهو المؤسس لكل من الوضعية المنطقية وحلقة فينا) . ولد الفيلسوف وعالم الفيزياء الآلماني (فردريك ألبرت مورتيز شيلك) في برلين وفي أحضان عائلة ألمانية ثرية وكان (والده الثري الألماني إرنست ألبرت شيلك وامه الثرية الآلمانية إغنيس إرنت) . والفيلسوف شيلك ينتمي إلى الفلسفة التحليلية ، وركز إهتمامه وكتاباته خلال حياته الأكاديمية القصيرة (قُتل بيد تلميذه ويومها عمره 54 عاماً فقط ؟) [22] في كل من علم المنطق ، فلسفة العلم ، فلسفة الرياضيات ، الأخلاق وكذلك نظرية المعرفة في إطارها العام .

درس مورتيز شيلك الفيزياء في كل من جامعة هايدلبرغ (ألمانيا) ، جامعة لوزان (سويسرا) وأخيراً درس في جامعة برلين وتحت إشراف عالم الفيزياء النظرية ومكتشف فيزياء الكوانتم (نظرية الكوانتم) الألماني ماكس كارل لودفيغ بلانك (23 نيسان 1858 – 4 إكتوبر 1947) و(الحائز على جائزة نوبل سنة 1918) [23].

وفي سنة (1904) أكمل مورتيز شيلك كتابة إطروحته للدكتوراه وكانت بعنوان حول إنعكاس الضوء في وسط غير متجانس (وبالطبع كان أستاذه المشرف ماكس بلانك) . وبعد سنة كاملة في التدريس والبحث في جامعة غوتنجن ، تحول (مورتيز شيلك) إلى دراسة الفلسفة في جامعة زيورخ (سويسرا) . وفي سنة (1907) تزوج من بلانش هاردي [24]. وفي عام (1908) نشر كتابه الصغير والذي حمل عنوان حكمة الحياة . وهو كتاب يبحث في (نظرية السعادة من زاوية المساعي الأخلاقية العالية) . وبعدها كتب إطروحته للدكتوراه الثانية وهي للتأهيل للتدريس الجامعي وكانت بعنوان طبيعة الصدق من زاوية المنطق الحديث . ومن ثم نشر مجموعة مقالات في مضمار علم الجمال . وتحول مورتيز شيلك إلى مشكلات الأبستمولوجيا ، فلسفة العلم . وكذلك بحث في الأسئلة العامة التي تدور حول العلم [25].

وكان مورتيز شيلك عارفاً بأبحاث ألبرت أنشتاين (14 آذار 1879 – 18 نيسان 1955) في مضمار النسبية العامة والخاصة ومتابعاً للتطورات الجارية عليها . ولذلك جاء بحثه سنة (1915) بحثاً متميزاً ، وفيه شيلك ميز نفسه تماماً عن أنشتاين ونأى بنفسه بعيداً عن (ألبرت أنشتاين) . وبحث شيلك هذا من الأبحاث البالغة الأهمية في مضمار الفيزياء النظرية وبالتحديد كان بعنوان حول آنشتاين والنظرية الخاصة للنسبية . ويوم كتب مورتيز شيلك بحثه (لم تمر على نظرية إنشتاين سوى عشرة سنوات) . وهذه الحقيقة تؤكد على متابعة مورتيز شيلك للتطورات المبكرة على النظرية النسبية الخاصة . والحاصل من ذلك نشر شيلك بحثه الذي حمل عنوان المكان والزمان في الفيزياء المعاصرة . والذي وسع فيه من نتائجه السابق وبالأعتماد على أفكار عالم الفيزياء الفرنسي هنري بونكاريه (29 آبريل 1854 – 17 تموز 1912) في مضمار ما عُرف بعنوان (الأصطلاحية الهندسية) . وفيه أوضح مورتيز شيلك على أن أنشتاين إعتمد (على الهندسة اللا إقليدية في النظرية العامة للنسبية) [26].

ومن الملفت للنظر أن أنشتاين ظل متردداً حول الإعتراف بريادة عالم الفيزياء الفرنسي هنري بونكاريه . إلا إن أنشتاين وبالتحديد قبل وفاته بقليل ؛ إعترف (بأن بونكاريه من الرواد الأوائل في النظرية النسبية) [27]. ونحسبُ إن من النافع أن نُلقي بعض الضوء على العلاقة بين مورتيز شيلك و(لودفيغ فيتجنشتاين وحلقة فينا) [28]. فقد لاحظنا إن شيلك والذي كان من المفروض قد (شغل رئاسة قسم الفلسفة في جامعة فينا) . وهذا كان موقعاً مرموقاً من طرف إن هذا الموقع شغله قبله كل من (الفيلسوف وعالم الفيزياء النمساوي لودفيغ آدورد بولتزمان (20 فبروري 1844 – 5 سبتمبر 1906) [29] والفيلسوف وعالم الفيزياء النمساوي إرنست ماخ) [30].

والحقيقة إن مورتيز شيلك لعب دوراً ناجحاً وبصورة غير إعتيادية في (تجميع وتنظيم الأعضاء الموهوبين والذين يمتلكون مهارات عالية في المضمار الفلسفي والعلمي) . وما إن حطت أقدام شيلك إلى فينا ، حتى وجهت له الدعوة إلى قيادة هذه المجموعة من العلماء والفلاسفة . وفعلاً فقد كان شيلك يلتقي بهم في (مساءات الخميس في بناية الكيمياء) وذلك لمناقشة (القضايا الفلسفية في مضمار العلوم) . وكان من بين الأعضاء الأوائل من هذه المجموعة (هانز هان والذي بعده بسنوات إنضم كل من ؛ رودلف كارناب ، هيربرت فيجل ، كورت غودل ، أوتو نويرات ، فردريك وايزمان وآخرون) . وفي البداية كان يُطلق عليهم عنوان رابطة إرنست ماخ . ومن ثم فيما بعد أصبحوا يُعرفون بعنوان حلقة فينا [31].

وخلال السنوات ما بين (1925 – 1926) كانت الجماعة تُناقش في (ليالي الخميس) الأعمال الراهنة في أسس الرياضيات ، والتي كتبها كل من (جوتلوب فريجة ، برتراند رسل ولودفيغ فيتجنشتاين) . وبالتحديد والحصر كتاب فيتجنشتاين (تركتاتوس لوجيكيو – فيلوسوفكيوس) وبالعربية (رسالة منطقية – فلسفية) . وكان يومها هو العمل المتقدم إضافة إلى أعمال آخرى من مثل (النظرية المنطقية الرمزية ، الصورة والموديل ونظرية اللغة) . والحقيقة كان يومها مورتيز شيلك وجماعته (مسحورين بهذا العمل وكرسوا جُل وقتهم لدراسته ، وعندما لم يكن هناك موضوعاً في إجتماعاتهم ، فإنهم يعودون إلى أطراف من رسالة منطقية – فلسفية لمناقشتها) [32].

ووافق فيتجنشتاين على مقابلة مورتيز شيلك وبقية أعضاء حلقة فينا وذلك لمناقشة (أفكار فيتجنشتاين في تركتاتوس) . إلا إن فيتجنشتاين عاد ووضع شرطاً يُحدد فيه نوعية الزوار الحضور . وكان شرطه أن يكون الحضور (من الزوار المتعاطفين) . ومن خلال شيلك تشجع فيتجنشتاين على التفكير (في العودة إلى الفلسفة بعد إنقطاع طال لفترة عشرة سنوات) . وفي هذا المقام يمكن الإشارة إلى إن (شيلك ووايزمان إستمرا في التواصل مع فيتجنشتاين ومناقشته إلى إن شعر فيتجنشتاين بما أطلق عليه أفكار جرثومية تُستخدم دون أن يسمح (أي فيتجنشتاين) إلى رودلف كرناب بتداولها في مقالته . ومن ثم إتهم فيتجنشتاين كرناب وشكك في جدارته . إلا إن فيتجنشتاين إستمر في التواصل مع شيلك من خلال الرسائل ، وقطع علاقته ببقية أعضاء حلقة فينا ولم يلتقي بهم بعد ذلك) [33].

7 – مشروع قراءة إلى فيتجنشاين (2002) ، (2006) [34].

  وهو مشروع (براين ماكغيونس) الجديد في قراءة لودفيغ فيتجنشتاين . وفعلاً فإن المؤلف جلب لأول مرة ، العديد من الأوجه وخصوصاً من حياة فيتجنشتاين ، فلسفته وإتجاهات متنوعة من علم الجمال . وبالطبع هناك نشرة متقدمة لهذا الكتاب ، وهي تصعد إلى عام (2002) .

8 – فيلكس كوفمان : اللا نهائي في الرياضيات : كتابات منطقية – رياضية (1978) [35].

وفيلكس كوفمان هو الفيلسوف النمساوي – الأمريكي (4 تموز 1895 – 23 ديسمبر 1949) وهو فيلسوف القانون . ولد في فينا وتوفي في نيويورك . درس في فينا التشريع والفلسفة . وخلال الفترة (1922 – 1938) كان بروفسوراً محاضراً . وإرتبط كوفمان في هذه الفترة بحلقة فينا . وكتب في رحاب فينا كتابه الذي حمل عنوان أسس الرياضيات وبالإشتراك مع كل من الفيلسوف وعالم الرياضيات والفيزياء النظرية الألماني هيرمان فايل (9 نوفمبر 1885 – 8 ديسمبر 1955) والفيلسوف وعالم المنطق الآلماني أوسكار بيكر (5 سبتمبر 1889 – 13 نوفمبر 1964) . وحاول الثلاثة تطبيق فينومنولوجيا آدموند هوسرل (8 آبريل 1859 – 27 آبريل 1938) على الرياضيات التركيبية (البنائية) [36].

وكتب الفيلسوف النمساوي – الأمريكي فيلكس كوفمان عدداً من المؤلفات ومنها :

(1) – علم المنطق والقانون (1922) ، (1966) [37].

(2) – معايير القانون (1924) ، (1966) [38].

(3) – اللا نهائية في الرياضيات وحلها (1930) ، (1968) [39].

(4) – منهجية العلوم الأجتماعية (1936) ، (1944)[40].

أما الفيلسوف وعالم الرياضيات والفيزياء النظري الألماني هيرمان فايل ، فقد صرف معظم سنوات حياته وعمله في زرويخ (سويسرا) ومن ثم في جامعة برنستون (أمريكا) . ويرتبط إسم هيرمان فايل بتقليد الرياضيات المعروف في جامعة غوتنجن (ألمانيا) وتحديداً وحصراً بالصورة التي يُقدمه كل من عالم الرياضيات الألماني ديفيد هليبرت (23 جنيوري 1862 – 14 فبروري 1943) والذي كان المشرف على إطروحة فايل للدكتوراه سنة (1908) ، وعالم الرياضيات الألماني هيرمان منكوفسكي (22 جون 1864 – 12 جنيوري 1909) وهو (أستاذ ألبرت إنشتاين . ومنكوفسكي مشهور بأعماله في النظرية النسبية والتي ظهرت بقوة في كتابات التلميذ ألبرت أنشتاين) . وكان فايل رئيس قسم الرياضيات في جامعة زرويخ ويومها كان زميلاً إلى البرت أنشتاين . وبالمناسبة إن هيرمان فايل متزوج من الفيلسوفة الآلمانية برثا هلينا جوزيف (30 آذارسنة 1893 – 5 سبتمبر 1948) . والتي كانت من حواريي آدموند هوسرل . وإضافة إلى ذلك كانت برثا جوزيف مترجمة من الأسبانية إلى الإنكليزية والألمانية وخاصة إنها قامت بترجمة أعمال الفيلسوف الأسباني خوسيه أورتيجا أي جاسيت (9 مايس 1883 – 18 إكتوبر 1955) . ولعلاقتها بفيلسوف الفينومنولوجيا آدموند هوسرل ، فإن زوجها الفيلسوف هيرمان فايل كانت له إتصالات مع هوسرل وتفكيره [41]. وخلال العقد الأخير من حياته عمل (هيرمان فايل) في (معهد الدراسات المتقدمة – جامعة برنستون) . وفي سنة (1955) توفي في رحاب جامعة برنستون . وأعادت دار نشر دوفر نشر معظم مؤلفاته .

ومن أهم مؤلفات الفيلسوف هيرمان فايل :

(1) – الفيزياء الرياضية الكلاسيكية (1911) [42].

(2) – مفهوم سطح ريمان (1913) ، (1955) [43].

(3) – الكوانتم : مراجعة نقدية إلى أسس التحليل (1918) ، (1987) [44].

(4) – نظرية المجموعات وميكانيكا الكم (1931) ، (2014) [45].

(5) – المكان والزمان والمادة (1952) [46].

   ومسك الختام وقفة عند عتبات الفيلسوف وعالم الرياضيات والمنطق الآلماني أوسكار بيكر ، وهو بالإضافة إلى ذلك كان مؤرخاً للرياضيات . ولد الفيلسوف بيكر في مدينة لايبزك ودرس فيها الرياضيات ومن ثم أكمل كتابة إطروحته للدكتوراه وتحت إشراف كل من عالم الرياضيات الألماني أوتو لودفيغ هولدر (22 ديسمبر 1859 – 29 أوغست 1937) وعالم الرياضيات الألماني كارل فردريك ويلهلم رون (25 جنيوري 1855 – 4 أوغست 1920) والتي كانت بعنوان تعارض أضلاع المثلثات غير المتقاطعة على أساس بديهيات الإتصال والإنتظام (1914) [47].

وبعدها إنخرط الفيلسوف أوسكار بيكر في الخدمة العسكرية خلال الحرب العالمية الأولى . ومن ثم عاد إلى دراسة الفلسفة . وفعلاً درس الفلسفة مع إدموند هوسرل وكتب إطروحته للتأهيل في التدريس الجامعي (وبالطبع هي إطروحة الدكتوراه الثانية) وكانت بعنوان بحث حول الأسس الفينومنولوجية للهندسة وتطبيقاتها الفيزيائية (1923) . وأصبح المساعد إلى البروفسور هوسرل (أولاً بصورة غير رسمية) . ولفترة تحول ليكون الناشر والمشرف الرسمي على الكتاب السنوي المشهور في الوسط الأكاديمي والذي حمل عنوان (البحث الفينومنولوجي) . ومن خلالها نشر رائعته التي حملت عنوان (الوجود الرياضي) والذي كان جزء من الكتاب السنوي الذي صدر سنة (1927) . والحقيقة إن نشر(الوجود الرياضي) تزامن مع نشر كتاب الفيلسوف الوجودي الفينومنولوجي الآلماني مارتين هيدجر والذي حمل عنوان الوجود والزمن (1927) . ومن ثم أصبح الفيلسوف (أوسكار بيكر) مواكباً على حضور سيمنارات هيدجر وبصورة منتظمة خلال هذه السنوات .

ونحسب من النافع أن نذكر بإن الفيلسوف بيكر إنتفع وإستثمر إتجاهين فلسفيين كبيرين في عصره ، وهما ؛ الفينومنولوجيا الهوسرلية ، وفلسفة وطريقة التأويل الهيدجرية . وهذا الإنتفاع والإستثمار قاده إلى مناقشة العد الحسابي ومن ثم النظر إليه إلى إنه برأيه ؛ (وجود يتجه إلى الموت) . ولاحظنا إن عمل بيكر هذا واجه حملة من النقد ، قادها على حد سواء كل من الكانطيين الجدد بصورة عامة والمناطقة العقلانيين والذين كان يستهدفهم بيكر ورد عليهم بمعنويات عالية . ويبدو إن هذا العمل لم يكن له تأثير كبير على المناقشات المتأخرة والتي كانت تدور حول أسس الرياضيات . رغم الكثير من التحليلات النافعة قد حدثت حول هذا الموضوع [48]. ومن الممكن أن تكون مؤلفات أوسكار بيكر المبكرة مقارنة بمؤلفاته الأخيرة قد عانت من عمله مع مجموعة من الأكاديميين الموالين للنظام النازي يومذاك . ولاحظنا إنه لا تتوافر مصادر أكاديمية معاصرة له ، وخاصة التي نُشرت بأقلام علماء الرياضيات وعلماء المنطق ، ومن الذين هاجروا بعد هروبهم من موجة (الهتلرية أو بالإنكليزية الهيتلرزم)) [49].

ومن طلاب الفيلسوف أوسكار بيكر كل من المنظر السياسي الأكاديمي الألماني المشهور ؛ يورغن هابر مس (ولد في 18 جون 1929 – لازال حياً) والفيلسوف الألماني – الأمريكي هانز سلوغا (ولد في 24 آبريل 1937 – لازال حياً) وسلوغا هو بروفسور الفلسفة في جامعة كليفورنيا (باركلي) . وكتب عن الفلسفة التحليلية والفلسفة السياسية . وكتاباته حملت أثاراً نزلت من جوتلوب فريجة ، لودفيغ فيتجنشتاين ومارتين هيدجر .. ومن أهم مؤلفات الفيلسوف أوسكار بيكر ، المؤلفات الآتية :

(1) – تعارض أضلاع المثلثات غير المتقاطعة على أساس بديهيات الإتصال والإنتظام (1914) [50].

(2) – بحث حول الأسس الفينومنولوجية للهندسة وتطبيقاتها الفيزيائية (1923) [51].

(3) – الرياضيات والفينومنولوجيا : مراسلات بين أوسكار بيكر وهيرمان فايل (2002) [52].

(4) – أوسكار بيكر : ببلوغرافيا (2016) [53].

وبالطبع هناك الكثير من مؤلفات الفيلسوف الألماني (أوسكار بيكر) . ونحسبُ هذا موضوع يحتاج إلى مقام آخر ودراسة أكاديمية خاصة .

9 – إرنست ماخ : مبادئ النظرية الحرارية : إيضاح تاريخي ونقدي (1986) [54].

وهذا الكتاب خصصه البروفسور (براين ماكغيونس) للحديث عن عالم الفيزياء والفيلسوف النمساوي (إرنست وايلدفريد جوزيف ماخ) . تعلم إرنست ماخ تحت إشراف والده والذي كان بدوره يتطلع بقوة على تعليم ولده ماخ (أهمية مهنة النجارة والفلاحة) . إلا إن ما كان يصبو إليه الوالد ، حققه الأبن ماخ في مضمار علم الفيزياء والفلسفة . وفعلاُ فقد حصل إرنست ماخ على درجة الدكتوراه من جامعة فينا وبالتحديد سنة (1860) . وقدم العديد من الإسهامات المتميزة في مضمار العلم . ولعل أهمية ماخ إضافة إلى هذه المساهمات ، إنه ترك تأثيراً ملحوظاً على الأجيال من العلماء وذلك من طرف (وجهة نظره النقدية للعلم ومن زاوية ماخ الفيلسوف) .

وستظل الأجيال من الأكاديميين يتذكرونه في أعماله المتفردة ، وخصوصاً أبحاثه في علم النفس التجريبي . وكذلك في أبحاثه المشهورة في مضمار الموجات والتي قادته إلى إدخال (مقاييس جديدة في قياس السرعة) والتي عُرفت في تاريخ الفيزياء بعنوان (مبدأ ماخ) . والذي رفض من خلاله (مفهوم نيوتن) والذي كان يُعرف أيام إسحق نيوتن (المفهوم المطلق للمكان والزمن) . وكان إلغاء ماخ لمفهوم (المكان المطلق) هو جزء من برناجه العام . والحقيقة إن ماخ كان يتطلع إلى تصفية الميتافيزيقا والتي فشلت في الصمود أمام التجربة من زاوية العلم . ومن طرف آخر فإن وجهات نظر ماخ كان لها الأثر الكبير في الحركة الفلسفية يومذاك والتي عُرفت بعنوان الوضعية المنطقية . وفوق كل ذلك كان لها التأثير على التطبيقات العلمية . وخصوصاً على عالم الفيزياء إلبرت أنشتاين وتحديداً في صياغة نظريته النسبية . رغم إن تفكير ماخ كان نتاج عقلية مُفكر راديكالي حيث إن (ماخ لم يقبل وجود الذرات أو نظرية إنشتاين في النسبية) [55].

10 – كارل مينجر : ذكريات من حلقة فينا وندوة الرياضيات (1994) [56].

وهو كتاب أخر من إنتاج قلم وعقل الفيلسوف والأكاديمي البريطاني (براين ماكغيونس) وخصصه إلى (عالم الرياضيات البحتة النمساوي كارل مينجر) . وكارل مينجر (1902 – 1995) هو عالم الرياضيات النمساوي ومتخصص في الرياضيات البحتة وبروفسور في الهندسة . وجاء إلى الولايات المتحدة الأمريكية وإستقر في شيكاغو . ومن مؤلفاته :

(1) – ذكريات من حلقة فينا وندوة الرياضيات (1994) [57].

(2) – علم الحساب : مشروع جديد (2007) [58].

(3) – الأخلاقية ، القرار والمؤسسة الأجتماعية : نحو منطق الأخلاق (1974) ، (2012) [59].

11 – لودفيغ فيتجنشتاين : رسائل ووثائق 1911 – 1951 (2012) [60].

وهو مجلد ممتاز أنتجه (براين ماكغيونس) وضم مجموعة مراسلات لودفيغ فيتجنشتاين ووثائقه المتعلقة بعلاقته الطويلة بزملائه . وبالتحديد خلال الفترة الممتدة مابين سنة (1911) وحتى وفاته سنة (1951) . والنشرة الحالية شملت (200) رسالة سابقة . وشملت رسائله المتبادلة مع برتراند رسل ، جون مينارد كينز ، جورج مور ، فرانك رامزي والتي سبق نشرها في (رسائل كيمبريدج) . ورسائل ووثائق لم يسبق نشرها . وخصوصاً رسائله مع عالم الإقتصاد الأيطالي بييرو سرافا (5 أوغست 1898 – 3 سبتمبر 1983) ، ورسائل فيتجنشتاين مع طلابه والتي ضمت مراسلاته مع طلابه كل من ؛ ريش ريس ، فون رايت ونورمان مالكولم .. والحقيقة هذه الرسائل والوثائق تُقدم بصيرة رائعة عن حياة فيتجنشتاين وفكره . إضافة إلى إنها إحتوت على كشوف وإعترافات بقلم فيتجنشتاين  معجونة بالسعادة خصوصاً في تعاونه مع الآخرين ، ويأس وإنسحاب عن العالم . ومن ثم جاءت لحظات تصالح وإستمرار في الحياة . كل ذلك موثقاً بصورة جيدة . وفيها بيان فيتجنشتايني عن كفاحه من أجل نشر رائعته تركتاتوس أو (رسالة منطقية – فلسفية) . ومن ثم عودته النهائية إلى الفلسفة [61].

12 – لودفيغ فيتجنشتاين : تركتاتوس لوجيكيو – فيلوسوفكيوس (1961) ، (2001) [62].

والترجمة الأولى قام بها الفتى الفيلسوف البريطاني وعالم الإقتصاد (فرانك رامزي) ويومها كان بحدود السابعة عشرة من عمره وبمساعدة الفيلسوف والمترجم الإنكليزي تشارلز غي أوغدن . وهذه القصة تناولناها في الأطراف الأولى من هذا الكتاب .

13 – اللغة ، علم المنطق وصياغة المعرفة : محاضرة كويمبرا (1997) [63].

14 – فلسفة مايكل دومت (1994) [64].

15 – وحدة العلم ، سلسلة روائع حلقة فينا (1987) ، (2011) [65].

مؤشرات من سيرة الفيلسوف الأستاذ ريتشارد ميرفن هير

  يعترف الفيلسوف التلميذ براين ماكغيونس في سيرة حياته بأستاذية الفيلسوف ريتشارد ميرفن هير له . وهذه الأستاذية ظهرت أثارها واضحة في واحدة من روائع التلميذ (براين ماكغيونس) الأخلاقية والتي حملت عنوان (الآخلاق والإرادة) . وتناولنا في الطرف الأول من هذا البحث على (ما إتصل بالفيلسوف التلميذ براين ماكغيونس) في حين تركنا هذا الطرف لنُركز فيه على (ما يتصل  بالفيلسوف الشيخ ريتشارد ميرفن هير) .

والفيلسوف ريتشارد هير (هو فيلسوف تحليلي ينتمي من هذا الطرف إلى المدرسة الفلسفية العتيدة والتي تُعرف بعنوان : الفلسفة التحليلية) . وهو مشهور في الأوساط الأكاديمية وخصوصاً في (جامعتي أكسفورد وفلوريدا) بعنوان (أر . أم . هير) . وهو فيلسوف آخلاقي بريطاني . وكان يحمل لقب (بروفسور وايت للفلسفة الآخلاقية) وخلالها درس في جامعة أكسفورد للفترة من (سنة 1966 وحتى سنة 1983) . وبعدها درس لعدد من السنين في جامعة فلوريدا . إضافة إلى ذلك هو مشهور بنظرياته التي يُطلق عليها باللغة الإنكليزية عنوان (الميتا – إثيك أي الأخلاق الفوقية) . وبعض الأحيان يُطلق عليها باللغة الإنكليزية عنوان دال وهو (بيرسبكتيفيزم) . ومن الزاوية الفلسفية الخالصة ، هو مجرد نمط من التحليل لخصائص الخطاب الأخلاقي ، وفيه ترجيح للمذهب النفعي في الفلسفة المعاصرة مع حضور واضح لروح الكانطية  . ومن هذا الطرف لاحظنا إن فيلسوف الأخلاق الفوقية (أر . أم . هير) ترك الكثير من الأثار الواضحة على الفلسفة الغربية المعاصرة وحصراً في (النصف الثاني من القرن العشرين) [66].

كما وإن هذه الأثار إنتقلت من خلاله إلى طلابه كل من (براين ماكغيونس ، جون لوكس وبرنارد وليميز) والذين فيما بعد أصبحوا فلاسفة مشاهير . أما تلميذه الفيلسوف الأخلاقي  الأسترالي من إصول ألمانية بيتر ألبرت ديفيد سنغر (ولد في 6 تموز 1946 – لا زال حياً) [67]. فقد كان (مشهوراً بمشاركته في حركة تحرير الحيوانات) . كما وتبنى بعض (أفكار إستاذه الفيلسوف البريطاني أر . أم . هير) إلا إن الفيلسوف التلميذ الأسترالي سنغر لم يتبنى ويُشايع عقيدة أستاذه هير والتي حملت عنوان (بيرسكبتيفيزم) [68].

ولد الفيلسوف البريطاني ريتشارد هير في قرية باكويل ، مقاطعة (سومرست) ، جنوب غرب إنكلترا . وإلتحق بمدرسة (الركبي) . وهي مدرسة مستقلة في منطقة (وركشير) . وكانت واحدة من المدارس المستقلة في بريطانيا [69]. ويبدو إنه بعد سنة (1937) بدأ يدرس الكلاسيكيات في كلية بالبول (جامعة أكسفورد) . وبالرغم من إنه ينتمي إلى الحركة السلمية (أو السلامية) وكان من المعارضين للحرب ، فإنه تطوع للخدمة في المدفعية الملكية . ومن ثم خلال الحرب العالمية الثانية تم أسره وأخذ أسير حرب من قبل القوات اليابانية وبالتحديد بعد سقوط سنغافورة سنة (1942) وظل أسيراً حتى نهاية الحرب [70].

وتركت تجربة الحرب والآسر آثاراً دائمة على حياة الفيلسوف ريتشارد هير وتفكيره وشكلت وجهات نظره الفلسفية ، وخصوصاً وجهة نظره في الفلسفة الآخلاقية والمذهب النفعي . ولذلك نظر إلى الأخلاق بأنها نوعاً من الإلزام الذي ينشد مساعدة الناس الأحياء على أن يعيشوا حياتهم بإعتبارهم (موجودات أخلاقية) [71]. ولاحظنا إن أعماله المبكرة التي كتبها في مضمار الفلسفة ، والتي لم تُطبع وظلت مخطوطة ، وهي محفوظة في (آرشيف كلية بالبول – جامعة أكسفورد) . وإن مايميزها إنها مؤرخة بصورة جيدة ومنذ كتابتها ولحظة إيداعها في (أرشيف كلية بالبول) . وهي شاهد يُدلل على أن الفيلسوف ريتشارد هير حاول (تطوير نظام فلسفي مبكر والذي ساعده في التكيف وكان في الوقت ذاته دليله الموجه في شروط الحياة الصعبة وخصوصاً تجربة الأسر التي عاشها في الأربعينيات من القرن العشرين في سنغافورة) [72].

وبعد الحرب وبالتحديد في عام (1947) عاد إلى جامعة أكسفورد . وتزوج من كاثرين فيرني ، وكان حاصل هذا الزواج (ولد وثلاث بنات) . وخلال ذلك تم إختياره زميلاً باحثاً ومحاضراً في الفلسفة في كلية بالبول – جامعة أكسفود وللفترة (1947 – 1996) . ومن ثم حصل على درجة زميل شرف في كلية بالبول وللفترة (1974 – 2002) . وتبع ذلك تعيينه محاضراً في الدين الطبيعي . وتم ترقيته إلى درجة بروفسور وايت للآخلاق للفترة (1966 – 1983) . ومن ثم رئيساً للجمعية الآرسطية للفترة (1972- 1973) . وترك أكسفورد سنة (1983) وذهب للتدريس والأشراف وبدرجة بروفسور الفلسفة في جامعة فلوريدا وظل فيها حتى سنة (1994) . وتوفي في أكسفورد شاير في (29 جنيوري سنة 2002) وبعد تعرضه للعديد من السكتات القلبية [73].

الثابت والمتحرك من موارد فلسفية : وخطاب ريتشارد هير

لاحظنا ونحن نقرأ وننقب في تلافيف الخطاب الفلسفي الأخلاقي الذي كتبه فيلسوف الأخلاق النفعية البريطاني ريتشارد هير ، إن كتاباته حملت مذاقاً فلسفياً متفرداً . ولعل ذلك حسب ظن الباحث ، إنها حملت في تركيبتها ، أملاحاً فلسفية نزلت إليها من كتابات عدد من الفلاسفة البريطانيون الكبار الذين عاصروه ، بل وتجاوزت بريطانيا وعانقت فلسفة كانط وتذوقت أملاحها الفلسفية الآلمانية . كما وتطلعت بعيداً وتحاورت مع نماذج منتخبة من الفلسفة الأمريكية وتذوقت أملاحها ذات المذاق الخاص .

بعد هذا التنظير نعود إلى التفصيل وتقديم الشواهد . ولعل البداية إشارة إلى الموارد الفلسفية التي إمتص منها الفيلسوف ريتشارد هير وتذوق أملاحها . والحقيقة أمامنا ؛ بضعة موارد فلسفية ؛ منها موارد فلسفية حديثة . ومنها مورد فلسفية معاصرة . ولذلك سنتحدث عنها بالصورة الآتية ، وملتزمين بضرورات البحث والمنهج :

أولاً – الموارد الفلسفية المعاصرة

وتمثلت بثلاثة شرايين فلسفية ، وبالطبع هي الشرايين الفلسفية التي كانت تتغذى مما وفرته كتابات ونصوص فلاسفة النزعة الفلسفية الإنفعالية وهم كل من الفيلسوف البريطاني الفريد آير والفيلسوف التحليلي الأمريكي تشارلز لاسلي ستيفنسن (27 جون 1908 – 14 مارت 1979) . ومن ثم جاء فيلسوف اللغة العادية البريطاني  جون لانجشو أوستن (26 مارت 1911 – 8 فبروري 1960) . وبالطبع أثار لودفيغ فيتجنشتاين واضحة على تفكير وكتابات جون لانجو أوستين وحصراً في مضمار فلسفة اللغة العادية .

ولنبدأ بفلاسفة النزعة الإنفعالية ؛ كل من الفريد جول آير وتشارلز ستيفنسن . والحقيقة إن الفيلسوف الفريد آير عمل بكل جهده على تعزيز مكانة الوضعية المنطقية ، وخصوصاً في كتابيه ؛ الأول الذي حمل عنوان اللغة ، الحقيقة (الصدق) والمنطق (1936) [74]. والثاني الذي كان بعنوان مشكلة المعرفة (1956) [75]. إستهل دراسته الأكاديمية في كلية إيتون – جامعة أكسفورد . وبعدها ذهب إلى جامعة فينا ، ودرس الوضعية المنطقية وللفترة (من 1933 وحتى 1940) . ومن ثم أخذ يُحاضر في مضمار الفلسفة في كلية (كنيسة المسيح – جامعة أكسفورد) [76].

أما الفيلسوف التحليلي الآمريكي تشارلز ستيفنسن ، فهو معروف بصورة جيدة في أعماله في علم الأخلاق وعلم الجمال . وستيفنسن أكمل تعليمه في جامعة ييل وحصل على درجة البكلوريوس سنة (930) في الآدب الإنكليزي . وفي جامعة كيمبريدج حصل على درجة بكلوريوس في الفلسفة سنة (1933) . ومن ثم ذهب إلى جامعة هارفارد ونال درجة الدكتوراه سنة (1935) [77]. واًصبح بروفسوراً في جامعة ييل للفترة (1939 – وحتى 1946) . ومن ثم تنكرت له الجامعة ورفضت إستمراره في العمل لفترة عشر سنوات بسبب (دفاعه عن النزعة الفلسفية الإنفعالية) . ومن بعد ذلك تحول ليُعلم في جامعة ميشغان وللفترة من سنة (1946 وحتى سنة 1977) . وكذلك يُشارك البروفسور تشارلز ستيفنسن الفيلسوف البريطاني الفريد آير في الإهتمام بمضمار الآخلاق الإنفعالية . ودرس ستيفنسن في إنكلترا مع فيتجنشتاين وجورج مور وكان من بين طلابه فيلسوف السياسة والقانون الأمريكي جويل فاينبرغ (19 إكتوبر 1926 – 29 مارت 2004) [78].

والحقيقة إن الفلسفة أو النزعة الإنفعالية هي وجهة نظر أخلاقية فوقية (أي ميتا – إثيك) ، وعلى العموم تزعم بأن (الجمل الآخلاقية لا تُعبر عن قضايا تحتمل الصدق أو الكذب من زاوية علم المنطق) . وإنما هي مجرد إتجاهات إنفعالية [79]. وتركت هذه النزعة الفلسفية آثاراً على نمو الفلسفة التحليلية والوضعية المنطقية في القرن العشرين . والحقيقة إن النظرية تم توضيحها بصورة حيوية من قبل الفيلسوف الفريد آير وخصوصاً في كتابه الذي حمل عنوان (اللغة ، الصدق والمنطق) . غير إننا لاحظنا إن الفيلسوف تشارلز ستيفنسن قد طورها بنهجه الخاص [80]. وفي الخمسينات من القرن العشرين (1950) ظهرت النزعة الفلسفية الإنفعالية في إطار شكل من (الوصفة الشمولية) على يد الفيلسوف ريتشارد هير[81] .

ولعب فيلسوف اللغة البريطاني جون لانجشو أوستن دوراً متميزاً في تطوير فلسفة اللغة من خلال التراث الذي نزل إليه من خلال لودفيغ فيتجنشتاين . ولد جون أوستن في لانكستر (إنكلترا) . إلا إن عائلته تحولت للسكن والعيش في إسكتلندا بسبب إن والده كان يُدرس في كل من مدرسة سانت لونارد وسانت إندروز . وحصل الشاب جون أوستن سنة (1924) على زمالة دراسية في الكلاسيكيات في مدرسة شروزبري . ومن ثم في سنة (1929) ذهب إلى دراسة الكلاسيكيات في كلية بالبول – جامعة أكسفورد . وفي سنة (1933) حصل على الدرجة الأولى في (الكلاسيكيات والفلسفة) . وتم إختياره زميلاً باحثاً في كلية (كل الأرواح) – جامعة أكسفورد . وأخذ يُحاضر في كلية ماجدولين – أكسفورد [82].

وعمل جون أوستن بروفسوراً للفلسفة الأخلاقية في جامعة أكسفورد ، وكانت له مساهمات متميزة في مجالات فلسفية متنوعة ، منها حول المعرفة ، الإدراك الحسي ، الفعل ، الحرية ، الحقيقة (أو الصدق) ، اللغة وتداول اللغة في أفعال الكلام [83]. ومنحه عمله في مضمار المعرفة والإدراك الحسي مكانة في التقليد الفلسفي الذي حمل عنوان واقعية أكسفورد والتي إرتبطت بشخص مؤسسها البروفسور جون كوك ويلسن (1849 – 1915) . وواقعية أكسفورد ، هي حركة نشطت خلال العقود الأولى من القرن العشرين [84]. والتي نزلت حسب رأينا من (جون كوك ويلسن) كما ونزلت أطرافاً ملحوظة من جون أوستين ، وحصراً وتحديداً من (مضمار فلسفة اللغة العادية) .

وضمت واقعية أكسفورد إضافة إلى (المؤسس جون كوك ويلسن) كل من الفيلسوف التحليلي الإنكليزي هارولد آرثر برايسارد (1871 – 1947)[85] ، الفيلسوف البريطاني جون مايكل هنتون (4 تموز 1923 – 3 فبروري 2000) والمشهور بكتابه الذي حمل عنوان التجارب : بحث في بعض أطرف الغموض (1973)[86] ، الفيلسوف الروائي الأمريكي المعاصر مايكل مارتين (3 فبروري 1932 – 27 مايس 2015) والمشهور بروايته التي حملت عنوان قتل في قاعة المحاضرات (2011) [87] ، الفيلسوف الأفريقي جون هنري ماكدول (7 أذار 1942 – لازال حياً) والذي حمل في كتاباته أملاحاً فلسفية نزلت إليه من لودفيغ فيتجنشتاين وعمانوئيل كانط  . ومن كتاباته الأولى ، بحثه الذي حمل عنوان أخطاء الذاتية : إفلاطون والذريون المنطقيون [88] ، فيلسوف أكسفورد بيتر فردريك ستراوسن (23 نوفمبر 1919 – 13 فبروري 2006) وهو مشهور في مضمار فلسفة اللغة ، الميتافيزيقا ، الأبستمولوجيا وتاريخ الفلسفة وخصوصاً الفيلسوف الآلماني عمانوئيل كانط . ومن مؤلفاته الأولى ، كتابه مدخل إلى النظرية المنطقية (1952) [89]. ومن كتبه التي يعتز بها كتابه الذي يحمل عنوان الموضوع والمحمول في المنطق والنحو (1974) [90]. فيلسوف التحليل الأمريكي المعاصر تشارلز ترايفس (1943 – لازال حياً) . والذي تأثر من طرفه بكل من جوتلوب فريجة ، لودفيغ فيتجنشتاين ، جون لانجشو أوستن ، هيلري بوتنام ، بول ماكدول ونعوم شومسكي . من أهم مؤلفات تشارلز ترايفس ؛ الصدق والكذب : المجال البراجماتي (1981)[91] ، وكتابه الإحتفالي بالفيلسوف لودفيغ فيتجنشتاين ؛ تداول الحس : فلسفة فيتجنشتاين في اللغة (1989) [92]، وأخيراً فيلسوف التحليل السويدي – البريطاني تيموثي وليماسن (6 أوغست 1955 – لازال حياً) والذي كتب إطروحته في الدكتوراه بعنوان المفهوم التقريبي في الصدق (1981) . وكان رئيس الجمعية الآرسطية للفترة (2004 – 2005) . وكانت إهتماماته الفلسفية في مضمار ؛ المنطق الفلسفي ، فلسفة اللغة ، الأبستمولوجيا ، الميتافيزيقا . وهو بروفسور المنطق في جامعة أكسفورد . ومن أهم مؤلفاته ؛ الهوية والتمييز (1990)[93] ، وكتابه الذي حمل عنوان الغموض : مشكلات الفلسفة (1994) [94].

ثانيا – المورد الفلسفي الحديث الأساس

   صحيح إن الفيلسوف ريتشارد هير تأثر بالفيلسوف لودفيغ فيتجنشتاين . إلا إن تراثه الفلسفي تلون بألوان فلسفية خاصة نزلت إليه كذلك من خلال عمانوئيل كانط . وكان هذا المورد الفلسفي الحديث الأساس لفلسفة ريتشارد هير . وخصوصاً كتاباته الأخلاقية والتي حملت الفيلسوف ريتشارد هير يتسائل ويكتب مقالته المشهورة ؛ هل كان كانط نفعياً ؟ [95] . كما وإن أثر كانط وفلسفته كانا واضحين وصريحين في المقالة التي كتبها ريتشارد هير عن (الإجهاض) وبعنوان المشروع الكانطي إلى لإجهاض (1988) [96].

 مؤشرات عن فلسفته : تأمل في مقالة ريتشارد هير (في الواحدية)

  لاحظنا تقريباً خلال فترة من الأربعينات (1940) عاش الفيلسوف النفعي ريتشار هير، تجربة عدم إستقرار وتحولات دراماتيكية في حياته ، وبالتحديد (بعد سقوط سنغافورة) . فقرر الكتابة عن (حياته : سيرة ذاتية) ولكن ؛ كيف وهو يومها أسيراً في (السجن) ؟ ومن ثم لم يمضي وقت وجاء قراره بالسطو على  دفتر من دفاتر سجلات سجن شانغي (شرق سنغافورة) والتي كانت متوافرة في مخزن السجن . وكتب ريتشارد هير خلال تلك الفترة (عشرين صفحة) وتحت عنوان فلسفتي . ومن ثم تحولت هذه الأوراق إلى نص رائعته التي حملت عنوان (مقالة في الواحدية) [97].

وكان يحمل هذه المقالة على ظهرة خلال مسيرة سجناء شانغي . وأكملها قبل (إطلاق سراحه من الأسر بالضبط) . ومن ثم طبعها بعد خروجه من السجن (الأسر) وعمل منها (نسخ عديدة) . وبمجرد إن أصبح حراً ، فإنه صرف إهتمامه منها . وفي وقت لاحق تنكر لها وقال معلقاً ؛ (هي في معظمها أكداس من القمامة) [98]. ونحسبُ إنه من المفيد ، أن نذكر بأن ريتشارد هير وثق تقويمه لعمله هذا في المقدمة التي كتبها لهذا العمل . والتي ستظل شهادة تاريخية نافعة تشع على المضموم وغير المضموم في هذا العمل الفلسفي المتفرد . ومن ضمن كشوفاته التي تحمل (عدم الرضاء والقناعة الكافية) هو (إنه كان غير راض من قراءاته التحضيرية إلى كتابة هذا العمل) حيث أفاد بصراحة وقال ؛ (إستندت على ما أعلم على قراءات ناقصة ، قراءات لم أتذكرها بشكل سليم) . ومن ثم تحول للحديث عن بعض من مصادره في كتابة (هذه الأوراق) ، فأشار إلى إن (هناك تأثيرات ويمكن إكتشافها ، نزلت من الفريد نورث وايتهيد [99]، آرثر إيدنغتون [100](28ديسمبر 1882 – 22 نوفمبر 1944) ونزلت بصورة غير مباشرة من الواحدية المحايدة للفيلسوف البريطاني برتراند رسل . ورغم ذلك ، فإن أوراق ريتشارد هير تتميز بالوضوح والإتساق وفيها روح من الشفافية ويمكن الثقة بها . وبالطبع ظل القليل منها معروفاً ومتداولاً [101]. وفي الإمكان الوصول إليها من خلال (إرشيف كلية باليول – جامعة أكسفورد) .

ويبدو إن المفهوم المركزي الذي تم وضعه في بداية هذا العمل ، هو المفهوم الذي له علاقة بالعقل والمادة . وهو بالطبع مفهوم (خال من الثنائية) . والحقيقة هو إيقاع (رذيم) وكذلك هو نشاط يُوحد بين الشئ وأسبابه ونتائجه . أما الميتافيزيقا التي إنبثقت ، فهي (بروسس أو عملية بدلاً من أن تكون جوهراً . كما إن الإيقاع يمتد بحيث يشمل نتائجه وتأثيراته) . وإن من الملاحظ إن (الإيقاع هو سلسلة من الأحداث التي ضمت كل التأثيرات التي نجمت من هذا الإيقاع . وبمعنى آخر هي حاصل تأثيرات الشئ ، أو الطاقة التي يمنحها الإيقاع ، والتي تحولت إلى جزء من كيان ذلك الشئ ، والذي نُطلق عليه خطءً (مادته)) [102].

والفيلسوف ريتشارد هير كان واعياً إلى ذلك ، ولذلك علق وقال ؛ (هذا لا معنى له وهو مجرد هراء ، إذا ما فكرنا في الشئ بأنه (قطعة من المادة)) [103]. إلا إن هذا حسب رؤية ريتشارد هير، يتغير في حالة إذا ما كان الشئ قابل (للتحليل كسلسلة من الأحداث) . وإنه لا شئ يتوافر بحيث يمنع من ( حدوث الشئ ذاته من سلسلة مختلفة) [104]. وفي الوقت ذاته فإن هناك آراء معاصرة في مضمار الهوية الشخصية ترى من إن (الشئ لا يمتلك حدوداً مُحددة ، بل يمتلك مُحيطاً لا محدداً) . وعن ذلك أفاد ريتشارد هير موضحاً فقال : (في أثناء إيقاع معين ، تحدث بعض الأحداث أو الآثارعن بُعد وربما بصورة مباشرة أكثر من غيرها . وهناك شواهد تُدلل على إن التماسك يكون أقوى وأكثروضوحاً في المركز مما هو في الهامش . وبالطبع إن الأسباب البعيدة لوجود إيقاع أقل في بنيته هو من الأسباب المباشرة . والشئ ذاته ينطبق على التأثيرات . وهذا هو السبب في مشاهداتنا إلى الإيقاعات . ونحن مقتنعون من إننا سنتجاهل هوامشها وسنُركز إدراكنا على الجزء المركزي) [105].

 آثار الوضعية في الدين والأخلاق الفوقية (الميتا – إثيك)

إن كتابات الفيلسوف (ريتشارد هير) تُذكرنا بأنه لم يُفكر (أو حتى يفترض) بأن المفكر الحديث ، يمكن أن يبقى لفترة طويلة يعتقد مثل (المؤمن البسيط) . ولهذا الحال رحب بمحاولات فيلسوف الدين الإنكليزي ريتشارد بيفن برايثويت (15 جنيوري 1900 – 21 نيسان 1990) [106] وآخرون والناشدة إلى (تنقية الدين وتطهيره من محتواه الدوغمائي) . وأخذ ريتشارد برايثويت  منذ سنة (1955) يطلق على نفسه عنوان المسيحي التجريبي . إلا إنه لم يترك الإصطلاح جُزافاً ، وإنما فكر في السؤال الذي يقول ؛ هل إن هذا الإصطلاح (حقاً هو إصطلاح مسيحي ؟) . الحقيقة لاحظنا إن الفيلسزف ريتشارد هير ، قد (إحتفظ لنفسه الحق لما أطلق عليه مرة (الظن السريع المبرر) وهو موقف تجاه العالم ، والذي منحه (الثقة للعيش والتفكير الآخلاقي) . و(الثقة كما قال ريتشارد هير) هي السعادة الدائمة ، التي بمعنى ما قد تكون متولدة من ذلك العالم والذي في هذه الفترة (قد لا أمتلك له فهماً بصورة كاملة) . وفي حالة إذا ما واكبت على عمل ما هو صحيح وعلى أساس حقوقي . وكذلك فيما يخص الناس عامة . فبالتأكيد إن أشخاص مثل هتلر فإنه سيكون (قريباً من نهايته السيئة المحتومة) [107].

ولاحظنا إن جون هير (ولد 26 تموز 1949 – لازال حياً) [108]، وهو إبن الفيلسوف ريتشارد هير قد (ربط الموانع التي أوقفت والده من العودة والإعتقاد بالشكية الحديثة [109] كما ومنعته من مشايعة العقيدة الفلسفية حول المعنى . وحصراً هذه الموانع هي (العقيدة التي ورثها من الفيلسوف رودلف كرناب [110] والوضعيين المنطقيين) . ولذلك إعتقد ريتشارد هير من إنه (ليس في إمكانه من عمل تأكيدات ذات معنى حول موضوعات من مثل ؛ الله ، والذي يقع بحثه خارج حدود الخبرة الحسية الممكنة) . وعلى هذا الأساس (رفض أن يكون للموجود المتعالي علاقة بالصلاة) . ومن ثم تساءل ؛ ” ما الفرق بين أن يكون هناك إله متعالي يستمع إلى الصلاة والدعاء ، ويوجه الأحداث وفقاً لذلك ومن ثم الأحداث تقع ؟ الإجابة ؛ لا شئ على الإطلاق ” [111].

أما فيما يخص الآخلاق الفوقية أو باللإنكليزية الميتا إثيك ، فإننا لاحظنا إن فيلسوف الآخلاق النفعية البريطاني ريتشارد هير كان ميالاً إلى إفتراض إن هذه الإختلافات كانت مجرد (إختلافات لفظية) . وإن شكوكه هذه عبر عنها لأول مرة في بحثه المخطوط والذي حمل عنوان الموضوعية الآخلاقية ، والذي كتبه خلال الفترة (1949 – 1950) [112]. وهنا تخيل ريتشارد هير (إن الأبيض ، هو الموضوعي وآطلق عليه عنوان الحدس الآخلاقي) . بينما ميز ما يدعوه (الأسود بأنه الذاتي وأسماه بعنوان ” الشعور بالقبول والإستحسان “) . وهنا (تعذب ريتشارد هير) من محاولته في بحث هذه المسألة وقال ؛ والآن من الممكن أن نتساءل ، بعد قليلاً من التأمل والإعتراف ، بإننا جميعاً قد وافقنا على إنها خبرة أو تجربة بالرغم مما إستطعت أن تطلق عليها . وسؤالنا ؛ ماذا حدث على وجه هذه الدنيا ، حتى أخذت هذه المسألة كل هذا الوقت ، وكان حاصلها حجج فلسفية طويلة دارت حول ما تطلق عليه من عناوين أو تدعوه من أسماء ومسميات ؟ . وهنا يحضر شاهد يقترح أن نأخذ مثلاً ؛ حالة عدم الإتفاق حول السلمية أو حب السلام :

فالبيض مثلاً يصفون الموقف بالقول ، حقاً هناك إختلافات في الآراء بيننا ، سواء هذا الصراع إمتلك سمة الحق أو لا يمتلكها ؟ أما السود فهم من طرف آخر يصفون الموقف ويقولون ؛ إن لدينا مشاعر مختلفة حول الصراع . إلا إن الموقف كما حاول المعسكران أن يصفوه ، هو الموقف ذاته ، وهم يعرفون ذلك .. إلا إنهم غير متفقين حول العبارات فقط .

ولاحظنا إن فيلسوف الآخلاق النفعي ريتشارد هير يُتابع النزعة الشكية (المذهب الشكي) في بحثين من أبحاثه ، وهما كل من ؛ لا شي مهم (1959) [113]، والإنطولوجيا في الآخلاق (1985) [114] . وهنا ظن الفيلسوف (هير) بوجود فراغات بين المصطلحات التي تداولها ، والتي هي في هذا الحال ، تعمل خارج حدودها بل وتُحجم من طاقتها . وهذه المصطلحات من مثل ؛ حقيقية ، عالم ، موضوعي ، واقعي ومعرفي . ومن ثم إعتقد أن الأمر (أصعب بكثير مما عمله الكثيرون ، وإنه حدد الموقف بطريقة متفردة وبموضوعية) . وبالتأكيد إنه ليس بكاف التأكيد على إن (القتل خطأ) .. وبنبرات صوتية متقاربة ، صامتة ، بل وخالية من المعنى .. وإن العودة إلى التحقق ، فإننا نلحظ إنها وثقت بصورة جيدة ، وأصبحت متجذرة وفي الإمكان تطبيقها على (الأفكار المجردة التي يتأمل فيها الفلاسفة كما هو شائع) .

تأمل في كتابات ونصوص فيلسوف الأخلاق ريتشارد هير

بدأ الفيلسوف ريتشارد هير الكتابة في فترة مبكرة من حياته الأكاديمية ولذلك فإن مجموعات من هذه الكتابات ظلت غير مطبوعة ولم ترى النور . وسنحاول أن نشير إلى المتوافر عنها من معلومات . وجاءت مؤلفاته بالصورة الأتية :

أولاً – المؤلفات غير المنشورة :

والتي جاءت بالشكل الآتي :

1 – الكتابات المبكرة في الأربعينيات (1940) :

وجاء فيها ذكر بحث بعنوان (مقالة في الواحدية) [115].

2 – كتابات (1949 – 1950) :

وجاء فيها ذكر بحث (الموضوعية الآخلاقية) [116].

3 – كتابات (1950) :

وجاء فيه ذكر بحث (العقل العملي) [117].

ثانياً – الأبحاث والكتب المنشورة :

ترك الفيلسوف هير بعد موته سيرة ذاتية والحقيقة كانت على صورة مقالة بعنوان سيرة ذاتية فلسفية [118]، ونُشرت بعد وفاته . وجاء في إفتتاحيتها ما يُثير الكثير من الإهتمام . حيث قال :

حلمت حلماً غريباً أو قل جاءتني رؤيا ، وأنا لحظتها كنت نصف مستيقض ، هذا حدث قبل فترة ليست ببعيدة . ووجدت نفسي فوق قمة جبل عالية ويُحيط بها ضباب كثيف . وشعرت مع نفسي بسعادة وبهجة عاليتين ، ليس بتسلق الجبل وحسب ، وإنما حققت طموحي في الحياة . ولفلاحي في إيجاد طريقة للإجابة على الأسئلة الآخلاقية وبنهج عقلاني . وبينما كنت إمتع نفسي على هذا الإنجاز ، بدأ الضباب ينقشع ورأيت إنني مُحاط على قمة الجبل بقبور كل الفلاسفة ، الكبار منهم والصغار ، والذين كان لديهم نفس الطموح ، والذين إعتقدوا إنهم حققوا ما كانوا يطمحون إليه . وسعيت إليهم لأرى وكنت خلال ذلك أفكر في حلمي . ومنذ ذلك الحين كانت الديدان الفلسفية تقضم نظمها ، وتبين إن هذا الإنجاز كان مجرد وهم [119].

1 – الجمل الأمرية (1949) [120].

2 – اللاهوت ومبدأ التكذيب (1950 / 1951) [121].

الحقيقة إن مبدأ التكذيب رغم تحفطنا على تداوله من قبل علماء المنطق لأن هناك مبدأ التصديق العتيد الذي تداوله علماء المنطق منذ الفبلسوف اليوناني آرسطو ، وإن كارل بوبر إستخدم في مضمار منطق الإكتشافات العلمية . إلا إننا نفهم بوضوح الفارق بين المنطق الرمزي والرياضي ومنطق الإكتشاف العلمي عند كارل بوبر  . والحقيقة إننا نعرف إن كارل بوبر في تداول مبدأ التكذيب التجريبي كان سباقاً على ريتشارد هير الذي إستخدمه سنة (1950 / 1951) . في حين إن كارل بوبر تداوله  في كتابه الذي حمل عنوان منطق الإكتشاف العلمي (1934 النشرة الألمانية ، وسنة 1959 النشرة الإنكليزية) [122].

وأتذكر جيداً إن كتاب كارل بوبر (منطق الإكتشافات العلمية) كان واحداً من مصادرنا التي قررها الدكتور المرحوم (ياسين خليل عبد الله) في مادة فلسفة العلم . وبالطبع إضافة إلى كتاب ، جون كيمني ؛ الفيلسوف والعلم (1965) [123]. وحاولت إستذكار تعليقات الدكتور ياسين خليل (إلا إنني لم أتمكن من إسترجاع الذاكرة ، ومن ثم أفلح بشئ ينفعني من ذكرى تعليقاته على كتاب كارل بوبر أو ربما تحفظاته لأن اليوم لدي تحفظات على كارل بوبر وأنا التلميذ الروحي للفيلسوف الدكتور ياسين خليل ..) [124].

3 – لغة الآخلاقيات (1952) ، (1991) [125].

4 – مفهوم (اليونيفرسلايزبلتي) في الأخلاق (1954 / 1955) [126].

والحقيقة إن هذا المفهوم نزل إلى دائرة تفكير الفيلسوف ريتشارد هير من الفيلسوف الألماني عمانوئيل كانط . وحصراً من كتاب كانط الذي حمل عنوان أسس ميتافيزيقا الآخلاق (1785) وبالطبع هو مفهوم آخلاقي يندرج تحت مضمار (الأخلاق الأمرية أو أخلاق الواجبات) . ويومها عرض كانط (ثلاثة صياغات له ومن ثم أضاف صياغات آخرى ووضع تطبيقات لها) . ولاحظنا مثلاً في الصياغة الأول والتي حملت عنوان (الطبيعة الكلية والقانون الطبيعي) ميز كانط بين (مفهوم الواجب الكامل ومفهوم الواجب الناقص) ..[127].

5 – الأخلاق والسياسة (1955) [128].

ولاحظنا إن هناك إشارة تذكر بأن بحث أو مقال (الآخلاق والسياسة) قد تم إعادة نشره بعد (سبعة عشرة سنة) من نشرته الأولى وحصراً سنة (1972) وبعنوان (هل ممكن أن أتعرض للوم في حالة أطاعتي للآوامر ؟) .

6 – كيج : الخير والشر (1957) [129].

والفيلسوف البريطاني بيتر توماس كيج (29 آذار 1919 – 21 ديسمبر 2013) هو من طلاب وحواريي الفيلسوف لودفيغ فيتجنشتاين . وقاد إعتراضات شديدة على الفيلسوف كارل بوبر بعد إن زعم بوبر وأشاع روايات مخترعة حول لودفيغ فيتجنشتاين وبالتحديد بعد وفاة الآخير . وكان كيج بروفسوراً متمرساً لفترة طويلة في جامعة ليدز (بريطانيا) . وهو زوج الفيلسوفة الفيتجنشتاينية البريطانية إليزابيث إنسكومب وهي الآخرى من طلاب لودفيغ فيتجنشتاين [130].

7 – لا شئ مهم (1959) [131].

8 – الحرية والعقل (1963) [132].

هذا الكتاب هو نشرة موسعة كبيرة وإحتوت على قائمة من الأعمال (المصادر) . وهي شهادة محسوبة لصالح المؤلف . كما وإنه يحمل شهادة تؤكد على إن (الفلسفة التحليلية وهذا الكتاب) قدما المساعدة على مناقشة الكثير من القضايا المهمة التي أسهمت بدورها في فهم الوجود الإنساني . والمؤلف (الفيلسوف ريتشارد هير) حسب تقويم كاتب التصدير لهذا الكتاب (واجه صعوبات حقيقية وجدية وهو يكتب هذا المجلد) . وخصوصاً وحصراً الأسئلة الآخلاقية والتي مست بصورة أكيدة العديد من المشكلات الحساسة الكبرى ، ومن مثل (النازية ، العلاقات الجنسية المثلية ، الإدمان على المخدرات ، الإلتزامات التعاقدية ، إعتبارات الجيرة (حقوق الجيران) ، قوانين الجريمة ، قول الصدق والتمسك بالحقيقة ، التسامح ، الحرب) وغيرها . وخصص الفصل الأخير للتدقيق في القضايا الراهنة في مضمار الأخلاق ، ومن مثل التمييز العنصري . والسؤال ؛ ماذا قال حول وجهات النظر الليبرالية ؟ على كل إن (ملاحظاته كانت تنويرية وإنها بالتأكيد لم تكن فاشلة) [133].

9 – سؤال حول نظرية إفلاطون في المُثل (1964) ، (1972) [134].

وخلال البحث لاحظنا إن هناك إشارة في بعض الإحالات ، ذكرت بأن بحث ريتشارد هير ، كان (سؤال حول نظرية إفلاطون في المُثل) وقد أُعيد نشره سنة (1971) عند : أم . بونج (الإشراف) ؛ مشروع نقدي : مقالات في تكريم كارل بوبر [135].

10 – بعض الإختلافات المزعومة بين المؤشرات والضرورات (1976) [136].

ولاحظنا إن هناك إشارة إلى إن هذا المقال أعيد نشره في نص آخر ، سنة (1971) وبصفحات مختلفة [137] .

11 – المعنى وأفعال الكلام (1970) [138].

12 – الإستدلالات العملية (1971) [139].

13 – التفكير الأخلاقي : مستوياته ، الطريقة ونظرة (1981) [140].

14 – النظرية الآخلاقية والمذهب النفعي (1981) [141] .

15 – مقالات في النظرية الآخلاقية (1989) [142].

تكون هذا المجلد من (14) مقالة عالجت الأوجه المختلفة للنظرية الأخلاقية .

16 – مقالات في الأخلاق السياسية (1989) [143].

17 – مقالات حول الدين والتربية (1992) [144].

البروفسور ريتشارد هير هو واحد من أشهر فلاسفة الآخلاق اليوم . وهو على الدوام موضوع مناقشة واسعة . وكتابه الجديد (مقالات حول الدين والتربية) يوفر لنا أغلب مقالاته المهمة والتي كتبها حول الدين والتربية . وجلب فيه الأطراف النظرية والعملية سوية وعلى حد سواء . ولعل الموضوع الأساس له ، هو العلاقة بين الدين والأخلاقية (الآدابية) .. والسؤال الذي يُثار هنا ؛ كيف يُربى الأطفال بحيث يُفكروا بأنفسم بصورة حرة وبعقلانية ؟ وكيف يُفكرون حول الأسئلة الأخلاقية ؟ إن الكتاب يقدم بصائر عريضة ومقدمات نافعة على هذه الأسئلة .

18 – مقالات في أخلاقيات البايولوجيا (1993) [145].

19 – هل كان كانط فيلسوفاً نفعياً ؟ (1997) [146].

20 – تريد ، بعض المطبات (1968) ، (1971) [147].

وأعيد نشره مرة أخرى سنة (1971) [148]. والجزء الأول من هذا البحث ، هو محاولة للبحث عن فجوة في حجة البروفسور ماكس بلاك ، والتي جاءت في مقالته التي حملت عنوان (الفجوة ما بين يكون ” و ” ينبغي “) [149].  وماكس بلاك فيلسوف بريطاني – أمريكي . وهو رمز في الفلسفة التحليلية في النصف الأول من القرن العشرين . وأسهم الفيلسوف بلاك في العمل وتطوير مجالات فلسفية متنوعة ، من مثل ؛ فلسفة اللغة ، فلسفة الرياضيات ، فلسفة العلم وفلسفة الفن . كما أشرف وشارك في الترجمة من اللغة الألمانية (لأعمال بعض الفلاسفة) . ولعل الشاهد على ذلك ترجمته لأعمال الفيلسوف الآلماني جوتلوب فريجة ، وخصوصاً كتابات فريجة الفلسفية والتي ترجمها (بالإشتراك مع البروفسور البريطاني بيتر كيج) . وهي الترجمة التي تحولت إلى نص فلسفي كلاسيكي .

ولد ماكس بلاك في باكو (أذربيجان) وجاء من عائلة إصولها يهودية . ونشأ في لندن بعد هجرة عائلته وإستقرارها في بريطانيا سنة (1912) . درس الرياضيات في كلية كوينز – جامعة كيمبريدج . وفي رحابها طور إهتماماته في فلسفة الرياضيات عند كل من (برتراند رسل ، لودفيغ فيتجنشتاين ، جورج مور وفرانك رامزي) والذين كانوا يعملون يومذاك في جامعة كيمبريدج وكان تأثيرهم واسعاً .

تخرج ماكس بلاك سنة (1930) ومن ثم حصل على زمالة دراسية . وفي هذه السنة ذهب إلى إلمانيا للدراسة في جامعة غوتنغن . وخلال الفترة (1931 – 1936) عمل أستاذاً للرياضيات في المدرسة الملكية في (كاسيل) . وفي سنة (1933) نشر أول كتاب له وكان بعنوان طبيعة الرياضيات : بحث نقدي [150]. وهو في الحقيقة شرح لكتاب برنسبيا ماثماتكيا ، الذي يتألف من (ثلاثة مجلدات كبيرة كتبها الفيلسوف البريطاني ألفرد نورث وايتهيد وبالإشتراك مع تلميذه الفيلسوف البريطاني برتراند رسل) ومجلداته الثلاثة نُشرت على التوالي خلال السنوات ؛ (1910) ، (1912) , (1913) . وكتاب برنسبيا ماثماتكيا (مبادئ الرياضيات) يُعد تطوراً بالغ الأهمية في مضمار فلسفة الرياضيات [151].

وكذلك أسهم الفيلسوف ماكس بلاك في تطوير مضمار (ميتافيزيقا الذاتية) وخلاله إعترض على الفيلسوف الألماني غوتفريد ولهلم لايبنتز (1 تموز 1646 – 14 نوفمبر 1716) وبالتحيد كان إعتراض ماكس بلاك على ما عُرف وشاع بقانون لايبنتز في الذاتية (الهوية) . ومن ثم بدأ الفيسوف بلاك يُحاضر في المعهد التعليمي – التربوي في لندن وإستمر للسنوات (1936 – 1940) . وفي سنة (1940) هاجر إلى الولايات المتحدة الأمريكية . وإنضم إلى الكادر التدريسي في قسم الفلسفة (جامعة إلينويز) . وحصل في سنة (1946) على درجة بروفسور في الفلسفة (جامعة كورنيل – أمريكا) . وفي سنة (1948) حصل على جنسية المواطنة الأمريكية . وكان من طلابه الذين أشرف على إطروحته للدكتوراه الفيلسوف – الروائي وبروفسور الفلسفة الأمريكي وليم هاورد غاس (30 تموز 1924 – 6 ديسمبر 2017) والمشهور باعماله الروائية الكثيرة . ونحن معشر الفلاسفة ومُحبي الحكمة نحتفل بكتاباته الفلسفية . ولعل منها كتابه الذي حمل عنوان (حول الوجود الآزرق : بحث فلسفي (1976)) . وهذا موضوع يحتاج إلى دراسة أكاديمية عربية مستقلة .

وفي عام (1963) تم إختيار الفيلسوف العالم ماكس بلاك (عضواً في الأكاديمية الآمريكية للفنون والعلوم) [152]. وتوفي  البروفسور ماكس بلاك في آثيكا (نيويورك) وكان في التاسعة والسبعين من عمره . من أهم مؤلفاته :

(1) – الغموض : تمرين في التحليل المنطقي (1937) [153].

(2) – اللغة والفلسفة : دراسات في الطريقة (1949) [154].

(3) – طبيعة الرياضيات : بحث نقدي (1950) [155].

(4) – الإستعارة (1954) [156].

(5) – الموديلات والإستعارات : دراسات في اللغة والفلسفة (1962) [157].

(6) – ترجمات من كتابات جوتلوب فريجة الفلسفية (1970) [158].

(7) – المزيد من الإستعارة (1979) [159].

تعقيب ختامي :

  نزلت أملاح فلسفية إلى بنية الفيلسوف الأخلاقي النفعي الشيخ الأستاذ ريتشارد هير ومن مصادر متنوعة . وهذه الأملاح الفلسفية كان لها الأثر بدرجات مختلفة في تكوين مذاق فلسفي متفرد لخطاب الفيلسوف التلميذ براين ماكغيونس وخصوصاً خطابه الفلسفي الآخلاقي . كما ولاحظنا مثلاً إن الشيخ الأستاذ ريتشارد هير كان واحداً من جيل مجموعة من الفلاسفة ، بعضهم عرف بعنوان فلاسفة أكسفورد ، وتبادل هير الحوار وقرأ لهم وقرأوا له وهم كل من الفيلسوف جون ديفيد مابوت ، الفيلسوف التحليلي هربرت ليونيل ألفوس هارت (18 تموز 1907 – 19 ديسمبر 1992) ، الفيلسوف السير ستيوارت نيوتن هامبشاير (1 إكتوبر 1914 – 13 جون 2004) ، فيلسوف أكسفورد بيتر فردريك ستراوسن والفيلسوف البريطاني المعاصر ريتشارد فولهام (5 مايس 1923 – 4 نوفمبر 2003) .

وهنا نحسب من الضروي الإشارة إلى الإفتراض الذي رفعة ( جي . أر . لوكاس) في مقاله الذي حمل عنوان (تعزية بوفاة الفيلسوف ريتشارد هير)[160] والذي رأى فيه ، إن من توافر أن يكون (شاهداً على وجود علاقة بين تجربة ريتشارد هير في الحرب اليابانية والفلسفة الوجودية) أو بمعنى آخر (حضور الوجودية) في أطراف من تفكير الفيلسوف (هير) . وهو الذي تصور ريتشارد هير يعمل مترجماً في معسكر أسرى الحرب اليابانية ، وهو يحاول إقناع القائد الياباني على (عدم إرسال المرضى للعمل في بناء سكة الحديد وقال :

” أنا سألته أن يدرك ، ليس بالتأكيد الأطراف اللا طبيعية  ، ولكن كل ما هو طبيعي ، الأطراف الحقيقية للمواقف والخيارات البديلية للفعل .. والذي لا يستند إلى الحدس وحسب بل يُمكنه من خلاله المشاركة في المناقشة .. وإنأ حاولت الكشف عن طبيعة إختياراته ، وأن أبين له في الحقيقة ، إنه إختار عندما فعل كل هذه الأمور . وهنا أنا أستطيع أن أتركه إلى خياراته . وبالتأكيد هي خياراته ، وهي ليست خياراتي .. فأنا في كل الحسابات سأختار بنفسي خياراتي . وهي خياراتي التي أتحمل مسؤوليتها ، وهي طريقتي في الحياة . كما وهي تُكون الإطار العام لقيمي ، وهي مبادئي الخاصة في الإختيار . وفي الأخير لابد من أن أختار لجميعنا ، ولا أحد يعمل ذلك من أجل واحد آخر ” [161].

وبالرغم من إننا نظن من إن (ريتشار هير) لعب في فكرة عمانوئيل كانط وخصوصاً في مقاله ، الذي حمل عنوان ؛ هل كان كانط فيلسوفاً نفعياً ؟  فالحقيقة إن ما عمله الفيلسوف ريتشار هير (كان عملاً متفرداً) وفعلاً فإنه كان الأقرب إلى مشروع الفيلسوف كانط ، منه إلى المشروع الفلسفي النفعي . ولعل الشاهد على ذلك أعماله في مضمار الميتا إثيك (الأخلاق الفوقية) والتي إمتدت إلى إنجازه مساهمات مهمة في كل من ؛ الفلسفة السياسية والآخلاق العملية . كما وإن مقالاته التي كتبها ، هي دليل واضح على هذه المساهمات الفلسفية المتفردة ، والتي كانت تدور حول ؛ خطأ العبودية ، الإجهاض ، القاعدة الذهبية ، كذلك مقالته حول النباتي والتي حققت إهتماماً وإنتشاراً واسعاً . أما أهم أعماله في الفلسفة السياسية والآخلاق العملية ، هي مجموعة مقالات كونت مجلدين ؛ الأول بعنوان : حول الآخلاق السياسية (1989) [162]. الثاني بعنوان : مقالات حول الآخلاق البايولوجية (1993) [163].

—————————————————————————————————-


الهوامش والإحالات

 – أنظر : لودفيغ فيتجنشتاين ؛ تركتاتوس لوجكيو فيلوسوفكيو ، ترجمة براين ماكغيونس وديفيد فرنسيس بيرس ، تقديم برتراند رسل ، [1]

كلاسيكيات روتليدج ، نيويورك ، سنة (2001) .

 – أنظر: البروفسور براين ماكغيونس : سيرة أكاديمية ، سنة (2016) . متوافرة أون لاين . [2]

 – أنظر : معجم أكسفورد للسير القومية ، مادة (الفيلسوف البريطاني جون ديفيد مابوت) ، جنيوري ، سنة (2010) متوافر (أون لاين) .[3]

 – أنظر : جون ديفيد مابوت ؛ مدخل إلى الأخلاق ، دار نشر دبليو ، سنة (1969) .[4]

 – أنظر : باتريك جوزيف ماكغيونس ، (سلسلة من هو ؟) ، أي وسي بلاك ، بلومبري ، مطبعة جامعة أكسفورد ، سنة (2018) .[5]

 – أنظر : هانز هان ؛ التجريبية وعلم المنطق والرياضيات : أوراق فلسفية ، مجموعة حلقة فينا ، ترجمها إلى الإنكليزية هانز كيل ،  [6]

وبإشراف (هانز هان وبراين ماكغيونس) ، دار نشر سبرنغر ، هولندا ، سنة (1980) .

 – أنظر :  هانز هان ؛ مجموعة أعمال ، المجلد الأول ، دار نشر سبرنغر ، هولندا ، سنة (2013) ، ص 28 . [7]

 – كان عالم الرياضيات النمساوي (غوستاف فون إشريك) ناشطاً في البحث الأكاديمي ، أنظر مثلاً : أش . كوكس ؛ الأحداث المتجانسة في [8]

الهندسة التخيلية وتطبيقاتها على أنظمة القوى ، منشور في المجلة الفصلية للرياضيات البحتة والتطبيقية ، سنة (1881) ، المجلد (18) ، العدد (70) ، ص ص 178 – 192 . وكذلك ؛ غوستاف فون إشريك ؛ هندسة سطوح الإنحناء السلبي الثابت ، حولية أبحاث فرانكفورت ، سنة (1874) ، العدد (69) ، ص ص 497 – 526 .

 – إنظر : فيليب إرلنج ؛ صعود الرياضيات الأرخميدية الجديدة وجذور سوء الفهم : إنبثاق الأنظمة الأرخميدية الجديدة ومقدار حجمها ، [9]

إرشيف تاريخ العلوم الدقيقة ، سنة (2006) ، المجلد (60) ، العدد (الأول)، ص ص 1 – 121 .

 – أنظر : هانز هان ؛ مجموعة أعمال ، المجلد الأول ، (مصدر سابق) ، ص 28 . [10]

 – أنظر : جون تي . بلاكمور ؛ إرنست ماخ : عمله ، حياته وتأثيره ، مطبعة جامعة كليفورنيا ، باركلي ، سنة (1972) ، تكون من  [11]

(414 صفحة زائداً مقدمة 20 صفحة) .

 – أنظر : جون دبليو . داوسن ؛ المأزق المنطقي : حياة وعمل كورت غودل ، دار نشر أي . كي بيترس ، سنة (1997) . تكون من [12]

(361 صفحة + مقدمة تألفت من 14 صفحة) .

 – أنظر : براين ماكغيونس (الإشراف)  ؛ جوتلوب فريجة : مجموعة أبحاث حول الرياضيات ، علم المنطق والفلسفة ، دار نشر ويلي – [13]

بلاكزيل ، سنة (1991) . تكون من (422 صفحة) .

 – أنظر : أوتو نيورات ؛ وحدة العلم : سلسة نصوص حلقة فينا الأصلية (الطبعة الإنكليزية) ، إشراف براين ماكغيونس ، ترجمة [14]

هانز كيل ، دار نشر سبرنغر ، هولندا سنة (2013) . تكون من (306 صفحة) .

 – أنظر : براين ماكغيونس ؛ فيتجنشتاين : الحياة : لودفيغ الشاب (1889 – 1921) ، مطبعة جامعة كليفورنيا ، سنة (1988) . [15]

تكون من (322 صفحة) .

 – أنظر : جويدو فرونجيا وبراين ماكغيونس ؛ فيتجنشتاين : دليل ببليوغرافي ، دار نشر بيزل بلاكويل ، سنة (1990) . تألف من  [16]

(438 صفحة) .

 – أنظر : فردريك وايزمان ، جوزيف شيختر وموريتز شيلك ؛ الأخلاق والإرادة . مقالات ، إشراف براين ماكغيونس وأي . جي . شولت ، [17]

ترجمة هانز كيل ، دار نشر سبرنغر ،  هولندا سنة 2014 . تكون من (142 صفحة) .

 – فردريك وايزمان (التسجيل) ؛ لودفيغ فتجنشتاين وحلقة فينا ، تحرير وإشراف براين ماكغيونس ، ترجمها إلى الإنكليزية براين ماكغيونس [18]

وجي . شولت ، دار نشر بلاكويل ، أكسفورد ، سنة (1979) .

 – أنظر : ماثياس نيوبر ؛ هربرت فيجل ، إنسكلوبيديا ستانفورد للفلسفة ، سنة 2014 (أون لاين) . وهو بحث واسع وشامل . [19]

 – أنظر : هربرت فيجل : أبحاث وردود أفعال : كتابات مختارة (1929 – 1974) ، دار نشر رايدل المحدودة ، هولندا ، سنة [20]

(1981) .

 – أنظر : لودفيغ فيتجنشتاين وفردريك وايزمان ؛ أصوات فيتجنشتاين ، حلقة فينا ، تقديم وإشراف جوردن بيكر ، دار نشر روتليدج [21]

، لندن سنة (2003) .

 – خلال تصاعد النازية في ألمانيا والنظام الفاشي في النمسا ، فإن عدداً من أعضاء حلقة فينا تركوا بلدانهم وهاجروا إلى الولايات [22]

المتحدة الأمريكية وبريطانيا . وموريتز شيلك ظل في جامعة فينا وساعده على البقاء ، إنه لم يكن يهودياً على الإطلاق وإنه (ألماني قح ومسيحي) . ولكن عندما زاره سنة (1935) عضو حلقة فينا هربرت فيجل ،عبر له شيلك عن (حالة الفزع والرعب لما يحدث في ألمانيا) . وفعلا ففي 22 جون سنة (1936)  وقع  ربما ما كان يفكر فيه  شيلك . فخلال صعوده درجات المدخل وهو متوجه إلى قاعة المحاضرات ، واجهه واحد من طلابه السابقين في الدكتوراه سنة (1931) . وأطلق النار عليه من مسدسه .. أنظر للتفاصيل ؛ 1 – فردريك ستادلر (الإشراف) ؛ التوثيق ، منشور في ؛ مقتل مورتيز شيلك ، حلقة فينا ، دراسات في إصول ، تطور وتأثير التجريبية المنطقية (فينا)  ، دار نشر سبرنغر ، نيويورك ، سنة (2001) ، ص ص 866 – 909 .  2 – الدكتور محمد جلوب الفرحان ؛ شهيد الفلسفة مورتيز شيلك وقاتله طالب الدكتوراه النازي يوهان نيلبوك  ، مجلة أوراق فلسفية جديدة .

 – أنظر للتفاصيل عن عالم الفيزياء الألماني ماكس بلانك ؛ ماكس فون لاوي ؛ ماكس بلانك : السيرة العلمية ومقالات آخرى ، ترجمها إلى [23]

الإنكليزية فرانك غاير ، ط1 ، دار الناشرين وليميز وتورغت ، نيويورك ، سنة (1949) . تكون من (184 صفحة) .

 – مورتيز شيلك ؛ السيرة العلمية (1992 – 1936) ، جامعة فينا ، سنة 1936 (أون لاين) .[24]

 – أنظر المصدر السابق . [25]

 – أنظر المصدر السابق . [26]

 – أنظر : أوليفر ديرغول ؛ ألغاز محيرة حول إتصالات أنشتاين بعالم الفيزياء وفيلسوف العلم الفرنسي هنري بونكاريه ، دورية أيسس ،  [27]

المجلد (95) ، العدد (الرابع) ، سنة (2004) ، ص ص 614 – 626 . وقارن  ذلك عند : مايكل ماكروسان ؛ ” ملاحظات حول النسبية قبل إنشتاين  ” ، المجلة البريطانية لفلسفة العلم ، المجلد (37) ، العدد (الثاني) ، سنة (1986) ، ص ص 232 – 234 .

 – أنظر : براين ماكغيونس ؛ فيتجنشتاين وحلقة فينا (مصدر سابق) .[28]

 – أنظر للتفاصيل : كارلو سيرسينا ؛ لودفيغ بولتزمان : الرجل الذي يثق بالذرات ، تصدير روجر بنروز ، مطبعة جامعة أكسفورد ، سنة   [29]

1998 . تكون من (348 صفحة) .

 – أنظر : جون بلاكمور ؛ إرنست ماخ . حياته ، العمل والتأثير ، مطبعة جامعة كليفورنيا ، باركلي ولوس أنجلس ، سنة (1972) ، [30]

تكون من (414 صفحة + 20 صفحة مقدمة) .

 – أنظر للتفاصيل : 1 – فردريك ستادلر ؛ حلقة فينا . دراسات في إصول تطور وتأثير التجريبية المنطقية ، دار نشر سبرنغر ، نيويورك ، [31]

سنة (2001) . 2 – فيكتور كرافت ؛ حلقة فينا : إصول الوضعية الجديدة ، فصل في تاريخ الفلسفة الراهنة ، مطبعة غرينوود ، نيويورك ، سنة (1953) .

 – أنظر : براين ماكغيونس ؛ فيتجنشتاين وحلقة فينا (مصدر سابق) .[32]

 – أنظر المصدر السابق . [33]

 – أنظر : براين ماكغيونس ؛ مشروع قراءة إلى فيتجنشتاين : مجموعة أوراق ، دار نشر روتليدج ، لندن ، سنة (2006) . وتكون  [34]

من (316 صفحة) .

 – أنظر : فيلكس كوفمان : اللا نهائي في الرياضيات : كتابات منطقية – رياضية ، ترجمة بول فولكس ، إشراف براين ماكغيونس ، دار نشر[35]

سبرنغر ، سنة (2003) . تكون من (237 صفحة) .

 – أنظر : روبرت كوهن وهيلنغ إينجبورغ (الإشراف) ؛ نظرية فيلكس كوفمان ومنهج العلوم الإجتماعية ، دار نشر سبرنغر ، سويسرا ، [36]

سنة 2014 . تكون من (357 صفحة + مقدمة تألفت من عشرة صفحات ) .

 – أنظر : فيلكس كوفمان ؛ علم المنطق والقانون ، دار نشر موهر ، سنة (1966) . تكون من (134 صفحة) .[37]

 – أنظر : فيلكس كوفمان ؛ معايير القانون ، دار نشر موهر ، سنة (1924)  ، (1966) . تكون من (164 صفحة) .[38]

 – أنظر : فيلكس كوفمان ؛ اللا نهائية في الرياضيات وحلها ، الناشر أف . ديوتيك ، لايبزك ، ط1 سنة (1930) ، ط2 سنة (1968) .[39]

تألف من (203 صفحة) .

 – أنظر : فيلكس كوفمان ؛ منهجية العلوم الإجتماعية ، مطبعة جامعة أكسفورد ، نيويورك ، سنة (1944) وتكون من (272 + مقدمة[40]

تكونت من سبعة صفحات) .

 – أنظر : ولفجانج ديبارت وآخرون (الإشراف) ؛ العلوم الدقيقة وأسسها الفلسفية ، نيويورك سنة (1988) . وكذلك : غريتن غيونس ؛ [41]

البحث عن جذور الرياضيات (1870 – 1940) ، مطبعة جامعة برنستون ، برنستون سنة (2000) .

.   – أنظر : هيرمان فايل ؛ الفيزياء الرياضية الكلاسيكية ، غوتنجن – برلين ، سنة (1911) [42]

 – أنظر : هيرمان فايل ؛ مفهوم سطح ريمان ، ترجمة جيراد أر . ماكلين ، نشر كتب دوفر ، ط 3 ، سنة (2009) . تألف من (208 صفحة) .[43]

 – أنظر : هيرمان فايل ؛ الكوانتم : مراجعة نقدية إلى التحليل ، كتب دوفر حول الرياضيات ، منشورات دوفر ، سنة (1994) ، طبعة منقحة . [44]

تكون من (176 صفحة) .

 – أنظر : هيرمان فايل ؛ نظرية المجموعات وميكانيكا الكم ، نشر كتب مارتينو فاين ، سنة (2014) . تألف من (448 صفحة) .[45]

 – أنظر : هيرمان فايل ؛ المكان والزمان والمادة ، ط4 المنقحة ، نشر كتب دوفر ، سنة (1952) . تكون من (368 صفحة) .[46]

 – أنظر : أوسكار بيكر ؛ تعارض أضلاع المثلثات غير المتقاطعة على أساس بديهيات الإتصال والإنتظام ، لايبزك سنة (1914) . تكون من [47]

(71 صفحة + مقدمة تألفت من 12 صفحة) .

 – من المساهمات في مضمار (الأسس الفينومنولوجية للهندسة وتطبيقاتها الفيزيائية) ، ترجمة منتخبات منها قام بها ثيودور كايسيل ، منشورفي :[48]

الفينومنولوجيا والعلوم الطبيعية ، وهو مجلد بإشراف ؛ جوزيف كوكليماس وثيودور كايسيل وأل إيفنسن ، مطبعة جامعة شمال غرب ، سنة (1970) ، ص ص 119 – 143 . وأنظر كذلك : رسائل إلى هيرمان فايل ، منشور عند : باولو مانكوسو . وت . أي . ريكمن ؛ الرياضيات والفينومنولوجيا : مراسلات بين أوسكار بيكر وهيرمان فايل ، فلسفة الرياضيات ، السلسة الثالثة ، المجلد (العاشر) ، سنة (2002) ، ص ص 174 – 194 .

 – أنظر : كارل لوث ؛ حياتي في ألمانيا قبل وبعد عام (1933) ، نشرة (ب . جي . فارتج) ، ميتزلر ، سنة (2007) .[49]

 – أنظر : أوسكار بيكر ؛ تعارض أضلاع المثلثات غير المتقاطعة على أساس بديهيات الإتصال والإنتظام ، لايبزك سنة (1914) . تكون [50]

من (71 صفحة + 12 صفحة مقدمة) .

 – أنظر : أوسكار بيكر ؛ بحث حول الأسس الفينومنولوجية للهندسة وتطبيقاتها الفيزيائية ، سنة (1923) .[51]

 – أنظر : باولو مانكوسو وت . أي . ريكمن ؛ الرياضيات والفينومنولوجيا : مراسلات بين أوسكار بيكر وهيرمان فايل (مصدر سابق) .[52]

 – أنظر : ليو زامي ؛ أوسكار بيكر : ببلوغرافيا ،  منشور في مجلة دراسات كانط ، ، إشراف بوم مانفريد وأخرون ، سنة (2016) ، المجلد ، [53]

(60) ، العدد (الثالث) ، ص ص 319 – 330 .

 – أنظر : إرنست ماخ ؛ مبادئ النظرية الحرارية : إيضاح تاريخي ونقدي ، إشراف براين ماكغيونس ، شركة نشر رليدل ، سبرنغر ، هولندا ، [54]

سنة (1986) ، المجلد (17) من مجوعة حلقة فينا . وتكون من (484 صفحة) .

 – أنظر : المصدر السابق . [55]

 – أنظر : كارل مينجر وجينالويجي أوليقري ؛ ذكريات من حلقة فينا وندوة الرياضيات ، دار نشر كلور للناشرين ، سنة (1994) .[56]

– أنظر : كارل مينجر وجينالويجي أوليفري ؛ ذكريات من حلقة فينا وندوة الرياضيات ، (مصدر سابق) .[57]

 – أنظر : كارل مينجر ؛ علم الحساب : مشروع جديد ، كتب دوفر حول الرياضيات ، سنة (2007) .[58]

 – أنظر : كارل مينجر وهينك مولد ؛ الآخلاقية ، القرار والمؤسسة الأجتماعية : نحو منطق الأخلاق ، مجموعة حلقة فينا ، (2012) .[59]

تكون من (130 صفحة) .

 – أنظر : براين مكغيونس (الأشراف) ؛ لودفيغ فيتجنشتاين : رسائل ووثائق 1911 – 1951 ، شركة نشر بلاكويل ، ط4 ، سنة [60]

(2012) . تكون من (506 صفحة) .

 – أنظر : براين ماكغيونس (الإشراف) ؛ المصدر السابق .  [61]

 – لودفيغ فيتجنشتاين ؛ تركتاتوس لوجيكيو – فيلوسوفكيوس ، تقديم برتراند رسل وترجمها من الألمانية إلى الإنكليزية ديفيد بيرس  [62]

وبراين ماكغيونس ، دار نشر روتليدج (كلاسيكيات روتليدج) ، سنة (2001) .تكون من (142 صفحة) .

 – أنظر : براين ماكغيونس ؛ اللغة ، علم المنطق الصياغة الصورية للمعرفة : محاضرة كويمبرا ووقائع ندوة سيينا (سستمبر 1997) ، [63]

الناشر ببلوثيكا ، سلسلة إثينيم ، الكتاب (3) ، سنة (1998) بالإيطالية ، تكون من (235 صفحة) .

 – أنظر : براين ماكغيونس وجينالويجي أوليفري ؛ فلسفة مايكل دوميت ، دار نشر سبرنغر ، هولندا ، سنة (1994) . وتكون من (394 [64]

صفحة) + مقدمة تألفت من (14 صفحة) . وموضوع الكتاب يدور حول (فلسفة اللغة) .

 – أنظر : وحدة العلم ، سلسلة روائع حلقة فينا ، الإشراف الأصلي أوتو نيورات ، (النشرة الإنكليزية الحالية) ، ترجمها من الألمانية (أش . [65]

كايل) ، إشراف براين ماكغيونس ، دار نشر سبرنغر ، هولندا (2011) . تكون من (306 صفحة) .

 – أنظر : دبليو . أي . بيرس ؛ ريتشارد ميرفن هير (1919 – 2002) ، معجم أكسفورد للسير القومية ، مطبعة جامعة أكسفورد (أون لاين) .[66]

 – الفيلسوف بيتر سنغر هو بروفسور آخلاق البايولوجيا في جامعة برنستون (أمريكا) . وهو متخصص بالأخلاق التطبيقية (العملية) والأخلاق[67]

العامة . وهو صاحب نهج علماني ومنظور نفعي في معالجة قضايا الإخلاق . ومن هذا الطرف نزلت إليه أملاح فلسفية من أستاذه الفيلسوف ريتشارد هير . والفيلسوف بيتر سنغر مشهور بكتابه الذي حمل عنوان تحرير الحيوان (1975) وكذلك بمقالته التي حملت عنوان الجوع ، الثراء والآخلاق (1971) (أنظر : بيتر سنغر ؛ الجوع ، الثراء والآخلاق ، مجلة الفلسفة وقضايا العامة ، مطبعة جامعة برنستون ، سنة (1972) ، المجلد (3 ، العدد (الأول) ، ص ص 229 – 243) . ومن أهم مؤلفاته : 1 – تحرير الحيوان : أخلاق جديدة في تعاملنا مع الحيوانات ، دار نشر راندم ، نيويورك ، سنة (1975) . 2 – الديمقراطية والعصيان السلمي ، دار نشر كليرندون ، أكسفورد سنة (1973) . 3 – ماركس ، مطبعة جامعة أكسفورد ، سنة (1980) . 4 – فلاسفة الألمان : كانط ، هيغل ، شوبنهور ونيتشة ، مطبعة جامعة أكسفورد ، سنة (1997) . والفيلسوف الألماني – الأسترالي بيتر سنغر ، يحتاج  إلى دراسة أكاديمية عربية .

 – أنظر : جي . وارنوك ؛ الفلسفة الآخلاقية المعاصرة : دراسات جديدة في الآخلاق ، دار نشر ماكميلان ، سنة (1967) . تكون من [68]

(92 صفحة) .

 – أنظر : هوب سمبسون وجون بيركلاي ؛ الركبي منذ آرنولد : تاريخ مدرسة الركبي منذ سنة (1842) ، دار نشر ماكميلان ، سنة (1967) .[69]

تألف من (316 صفحة) .

 – أنظر : جين أوغرادي ؛ ريتشارد هير : كرس حياته للأجابة على الأسئلة الأخلاقية بعقلانية ، صحيفة الغارديان ، الجمعة ، 1 فبروري سنة [70]

(2002) .

 – أنظر : بيتر كينغ ؛ حياة وعمل مئة من المفكرين الكبار ، سلسلة بارون التربوية ، نيويورك سنة (2004) .[71]

 – أنظر : تعزية بوفاة البروفسور ريتشارد هير ، صحيفة الإندبندت ، نيويورك ، سنة (2016) .[72]

 – أنظر : مارجليت فوكس ؛ الفيلسوف البريطاني ريتشارد هير ، توفي بعمر (82 عاماً) كلية مورهاوس ، صحيفة نيويورك تايمز (6 ديسمبر[73]

2016) .

 – أنظر : الفريد آير ؛ اللغة ، الحقيقة والمنطق ، دار نشر غولنسز ، لندن ، سنة (1936) .[74]

 – أنظر : الفريد آير ؛ مشكلة المعرفة ، دار نشر ماكميلان ، لندن ، سنة (1956) .[75]

 – أنظر : حقائق حول الفريد جول آير ، منشور في (قاموسك) ، 18 آبريل ، سنة 2015 (أون لاين) .[76]

 – أنظر : أليفن غولدمان وغايغوان كيم (الإشراف) ؛ القيم والآخلاق : مقالات في تكريم وليم فرانكانا ، تشارلز ستيفنسن وريتشارد براندت ،[77]

سلسلة دراسات في الفلسفة  ، نشر سبرنغر ، سنة (1978) . تكون من (329 صفحة) .

  – فيلسوف السياسة والقانون جويل فاينبرغ ، مشهور في عمله في مضمار الآخلاق ، نظرية الفعل ، فلسفة القانون والفلسفة السياسية . وهو من [78]

الرموز الاكاديمية الكبيرة في التشريع الأمريكي خلال الخمسين سنة الأخيرة . وكانت إطروحته للدكتوراه حول بروفسور هارفارد رالف بارتون بيري (3 تموز 1876 – 22 جنيوري 1957) وكانت تحت إشراف البروفسور تشارلز ستيفنسن . من أهم مؤلفات البروفسور جويل فاينبرغ ، كتابه الذي حمل عنوان العمل والإستحقاق : مقالات في نظرية المسؤولية ، مطبعة جامعة برنستون ، سنة (1970) . وبحثه الذي حمل عنوان حقوق الحيوان ومستقبل الأجيال ، منشور عند : وليم بلاكستون (الإشراف) ؛ الفلسفة وأزمة البيئة ، مطبعة جامعة جورجيا ، سنة (1974) .

 – أنظر : 1 – ريتشارد براندت ؛ اللامعرفية : عمل الجمل الأخلاقية ليس لبيان الحقائق . النظرية الأخلاقية ، كليف إنجلود ، برنتيك هول ، سنة[79]

(1959) . 2 – تشارلز ستيفنسن ؛ المعنى الإنفعالي للحدود الآخلاقية ، مطبعة جامعة ييل ، سنة (1963) .

 – أنظر : ريتشارد براندت ؛ اللامعرفية :  النظرية الأخلاقية (مصدر سابق) ، ص 277[80]

 – أنظر المصدر السابق ، ص 221 . [81]

 – أنظر : غي لونغورث ؛ جون لانجشو أوستن ، إنسكلوبيديا ستانفورد للفلسفة ، سنة 2017 (أون لاين) .[82]

 – أنظر المصدر السابق .[83]

 – أنظر : أر . روبنسن ؛ وجهة نظر كوك ويلسن في الحكم ، مجلة العقل ، سنة (1928) ، العدد (37) ، ص ص 304 – 317 .[84]

 – أنظر : جيم ماكآدم ؛ المدخل ، كتابات هارولد آرثر برايسارد الآخلاقية ، مطبعة جامعة أكسفورد ، سنة (2002) . المجلد الثالث وبعنوان [85]

فلاسفة الآخلاق البريطانيون .

 – أنظر : جون مايكل هنتون ؛ التجارب : بحث في بعض أطراف الغموض ، مطبعة كلبرندون ، أكسفورد ، سنة (1973) . تكون من [86]

(151 صفحة) .

 – أنظر : مايكل مارتين ؛ قتل في قاعة المحاضرات (رواية) ، دار نشر الفضاء المستقل ، سنة (2011) . تكون من (224 صفحة) . [87]

 – أنظر : جون ماكدول ؛ أخطاء الذاتية : إفلاطون والذريون المنطقيون ، مجلة وقائع الجمعية الآرسطية ، 1969 / 1970 ، العدد (70) ،[88]

ص ص 95 – 181 .

 – أنظر : بيتر ستراوسن ؛ مدخل إلى النظرية المنطقية ، شركة نشر ميثون ، لندن ، سنة (1952) . تكون من (266 صفحة + مقدمة تألفت [89]

من عشرة صفحات) .

 – أنظر : بيتر ستراوسن ؛ الموضوع والمحمول في المنطق والنحو ، شركة نشر ميثون ، لندن ، سنة (1974) . تكون من (144 صفحة +[90]

مقدمة تألفت من 8 صفحات) .

 – أنظر : تشارلز ترايفس ؛ الصدق والكذب : المجال البراجماتي ، إمستردام (هولندا) ، سنة (1981) . تكون من (182 صفحة) ,[91]

 – أنظر : تشارلز ترايفس ؛ تداول الحس : فلسفة فيتجنشتاين في اللغة ، مطبعة كليرندون – جامعة أكسفورد ، سنة (1989) . تألف من [92]

(400 صفحة) .

 – أنظر : تيموثي وليامسن ؛ الهوية والتمييز ، مطبعة بلاكويل ، أكسفورد ، سنة (1990) . تكون من (196 صفحة) .[93]

 – أنظر : تيموثي وليامسن ؛ الغموض (مشكلات الفلسفة) ، دار نشر روتليدج ، لندن ، سنة (1994) . [94]

 – أنظر : ريتشارد هير ؛ هل كان كانط نفعياً ، منشور في مجلة بوتليتز ، مصدر سابق .  [95]

 – أنظر : ريتشارد هير ؛ المشروع الكانطي إلى الإجهاض ، منشور عند : أم . بايليز وكي . هينلي (الإشراف) ؛ التصرف الصحيح : نظريات [96]

وتطبيق ، دار نشر راندم ، نيويورك ، سنة (1988) .

 – أنظر : ريتشارد هير ؛ مقالة في الواحدية ، آرشيف كلية بالبول (أكسفورد) ، مطبوع على الآلة الطابعة ، (أوائل 1940) ، غير منشورة . [97]

تكونت من (1 – 12 فصلاً) وتألفت صفحاته المطبوعة على الآلة الطابعة من (1 – 120 صفحة) . وهي أمامي وقد نشرت أطراف منها ، إنسكلوبيديا ستانفورد للفلسفة (إستنساخ إنثوني برايس) ، سنة (2014) .

 – أنظر : دوكلص سينر ونيك فاشون (الإشراف) ؛ ريتشارد هير والنقاد : مقالات حول التفكير الآخلاقي (مع تعليقات هير) ، مطبعة كليرندون [98]

، أكسفورد ، سنة (1988) ص (201) .

 – للمزيد من التفاصيل أنظر: الدكتور محمد جلوب الفرحان ؛ الفيلسوف وعالم المنطق الرياضي الفريد نورث وايتهيد ، مجلة الفيلسوف ، [99]

آذار سنة (2016) ، العدد (202) . وأنظر كذلك : الدكتور محمد جلوب الفرحان ؛ الحركة الفلسفية الوايتهيدية ، مجلة أوراق فلسفية جديدة ، العدد (28) تموز – آب ، سنة (2016) .

 – هو فيلسوف العلم وعالم الفيزياء والرياضيات البريطاني . وهو واحد من شراح نظرية أنشتاين في النسبية العامة وكتب عنها العديد من [100]

المقالات .  وإضافة إلى ذلك فإن آرثر ستانلي إيدنغتون هو عالم فلك في بواكير القرن العشرين . وأعماله الكبيرة التي أنجزها كانت في مضمار الفيزياء الفلكية . وقاد حملة مراقبة إلى الخسوف الشمسي (في 29 مايس سنة 1919) . وبرهن في وقت مبكر على نظرية النسبية العامة . وأصبح واحد من مشاهير شراح النظرية النسبية . ومن أهم مؤلفاته في فلسفة العلم ، كتابه الذي حمل عنوان طبيعة العالم الفيزيائي (1928)  أنظر : أرثر إيدنغتون ؛ طبيعة العالم الفيزيائي ، دار نشر ماكميلان ، سنة (1928) . وقبل نشره في كتاب قدمه محاضرة ضمن محاضرات غيفورد في سنة (1926 / 1927) . ونحتفل بمؤلفات إيدنغتون جميعاً وخاصة كتابه الأول والذي كان بعنوان حركات النجوم وتركيب الكون ، دار نشر ماكميلان ، لندن سنة (1914) وكتابه الذي حمل عنوان فلسفة العلم الفيزيائي ، مطبعة جامعة كيمبريدج ، سنة (1939) . وإن طرف فلسفة العلم عند آرثر إيدنغتون ، بصورة خاصة يحتاج إلى دراسة أكاديمية عربية .

 – أنظر : جون أدورد هير ؛ الله والآخلاقية : التاريخ الفلسفي ، دار نشر بلاكويل ، سنة (2007) ، ص ص 200 – 2007 . [101]

 – أنظر : ريتشارد هير ؛ مقالة في الواحدية ، أرشيف كلية بالبول (مصدر سابق) ، الفصل الرابع ، ص 28 (مخطوطة المقالة) .[102]

 – أنظر : المصدر السابق ، ص 30 (مخطوطة المقالة) . [103]

 – أنظر : المصدر السابق ، ص 31 . [104]

 – أنظر المصدر السابق ، ص 33 . [105]

 – الفيلسوف ريتشارد برايثويت منخصص في فلسفة العلم ، الآخلاق وفلسفة الدين . وكان محاضراً في العلم الآخلاقي في جامعة كيبمريدج [106]

للفترة (1934 – 1953) . ومن ثم بروفسوراً في الفلسفة الآخلاقية للفترة (1953 – 1967) .وكان رئيس الجمعية الآرسطية للفترة (1946 – 1947) . وتم إنتخابه زميلاً باحثاً في الأكاديمية البريطانية سنة (1957) . ومن محاضراته المشهورة في جامعة إدنبرا (1955) ، محاضرته التي كانت بعنوان وجهة نظر التجريبي إلى طبيعة العقيدة الدينية . أنظر : ريتشارد برايثويت ؛ وجهة نظر التجريبي إلى طبيعة العقيدة الدينية (منشور عند ميشيل بيسل (الإشراف) ؛ فلسفة الدين ، مطبعة جامعة أكسفورد ، سنة (1970) ، ص ص 72 – 91) . ومن مؤلفات برايثويت : 1 – التفسير العلمي (1953) . 2 – نظرية اللعب وسيلة للفيلسوف الآخلاقي (1955) . والعنوان كاف للإشارة إلى عمق الأثر الذي تركه الفيلسوف لودفيغ فيتجنشتاين على تفكير وكتابات فيلسوف الدين والعلم ريتشارد برايثويت .

 – أنظر : ريتشارد هير ؛ اللاهوت ومبدأ التكذيب ، مجلة الجامعة ، شتاء (1950 / 1951) ، ص 38 . [107]

 – البروفسور وفيلسوف اللاهوت البريطاني – الأمريكي جون آدورد هير ، هو أكاديمي متخصص في الكلاسيكيات ، الأخلاق ، وعلم الجمال [108]  اللاهوت  . إضافة إلى إنه كان بروفسور (نوح بورتر) في اللاهوت الفلسفي في جامعة ييل (أمريكا) .حصل على بكلوريوس آداب (1971) من كلية بالبول – أكسفورد . وكانت إطروحته للدكتوراه في الفلسفة الكلاسيكية (جامعة برنستون سنة 1975) . وبالطبع هو إبن فيلسوف الأخلاق النفعي ريتشارد هير . وهو على خلاف والده (مؤمن بالمسيحية) . من أهم مؤلفاته : 1 – الله والأخلاق : التاريخ الفلسفي (دار نشر بلاكويل ، سنة 2007) . 2 – الفجوات الآخلاقية (مطبعة جامعة أكسفورد ، سنة 1996) . وهو عازف على البيانو وخصوصاً إنه الخبيرفي موسيقى بيتهوفن وبشكل ملفت للنظر . والشاهد على ذلك إن بعضاً من زملائه وخلال عزفه وقرائته لقصائد من الشعر حول الله ، لم يتمكنوا من إمساك مشاعرهم وحسب وإنما إنفجروا في موجة من البكاء .

 – أنظر : ريتشارد هير ؛ السيرة الذاتية الفلسفية ، مجلة بوتلتيز ، سنة (2002) ، العدد (14) ، ص (307) .[109]

 – أنظر : الدكتور محمد جلوب الفرحان ؛ رودلوف كرناب فيلسوف العلم وعالم المنطق المعاصر ، مجلة الفيلسوف ،مايس سنة (2010) ، العدد  [110]

(10) .

 – أنظر: ريشارد هير ؛ المؤمن البسيط ، منشور عند : ج . أوتكا و أل . بي . ريدر (الإشراف) ؛ الدين والآخلاقية ، مطبعة أنغر ، نيويورك ، [111]

سنة (1973) ، ص 27 .

 – أنظر : ريتشارد هير ؛ الموضوعية الآخلاقية ، أرشيف كلية بالبول (أكسفورد) ، كتابات (1949 – 1950) .[112]

 – أنظر : ريتشارد هير ؛ لا شئ مهم (بالفرنسية) ، مجلة التحليل الفلسفي ، نشر (ليه دي ميتون) ، باريس (1959) . وأعيد نشرها بالإنكليزية ،[113]

سنة (1959) ، ص ص 32 – 47 .

 – أنظر : ريتشارد هير ؛ الإنطولوجيا في الأخلاق ، منشور عند : ت . هوندريش (الإشراف) : الأخلاق والموضوعية : مهداة إلى الفيلسوف [114]

جون لاسلي ماكي  ، دار نشر روتليدج  ، لندن سنة (1989) . وتم إعادت نشرها في روتليدج ، ص ص 82 – 98 . والفيلسوف جون ماكي (25 أوغست 1917 – 12 ديسمبر 1981) . هو فيلسوف إسترالي درس في جامعة سدني وجامعة أكسفورد (بريطانيا) . ومشهور في دفاعة عن النزعة الشكية الآخلاقية . وهو بالطبع في مضمار الأخلاق الفوفية (الميتا – إثيك) . ونشر ستة كتب منها ؛ 1 – الأخلاق : صناعة الصحيح والخطأ (1977) . والذي إستهله بعبارته الجريئة القائلة (لا توجد قيم موضوعية) . وجادل وذهب إلى إن (الأخلاق تُخترع ولا تُكتشف) . أنظر : جون ماكي ؛ الأخلاق : صناعة الصحيح والخطأ ، دار نشر فايكنغ ، سنة (1977) . وأعيد نشره (دار نشر بنغوين سنة (1990) . وتكون من (256 صفحة) .

 – أنظر : ريتشارد هير ؛ مقالة في الواحدية ، أرشيف كلية بالبول (أكسفورد) .[115]

 – أنظر : ريتشارد هير ؛ الموضوعية الآخلاقية ، آرشيف كلية بالبول (أكسفورد) .[116]

 – أنظر : ريتشارد هير ؛ العقل العملي ، أرشيف كلية بالبول (أكسفورد) .[117]

 – أنظر : ريتشارد هير ؛ السيرة الذاتية الفلسفية ، مجلة يوتلتيز (مصدر سابق) ، ص ص 269 – 305 . [118]

 – أنظر : المصدر السابق ، ص 269 .[119]

 – أنظر : ريتشارد هير ؛ الجمل الأمرية ، مجلة العقل ، سنة (1949) ، العدد (58) ، ص ص 21 – 39 . [120]

 – أنظر : ريتشارد هير ؛ اللاهوت ومبدا التكذيب ، مجلة الجامعة ، العدد (الأول) ، شتاء (1950 / 1951) ، ص ص 37 – 39 . [121]

 – أنظر : كارل بوبر ؛ منطق الإكتشاف العلمي ، دار نشر روتليدج ، لندن ، سنة (1959) ، (2002)  . تكون من (513 صفحة) .[122]

 – انظر : جون كيمني ؛ الفيلسوف والعلم ، ترجمة أمين الشريف ، المؤسسة الوطنية للنشر والطباعة ، بيروت سنة (1965) . وتكون من [123]

(381 صفحة) .

 – أنظر : الدكتور محمد جلوب الفرحان ؛ الأوجه المتنوعة لرواية مناظرة لودفيغ فيتجنشتاين وكارل بوبر ، دورية الفيلسوف ، سبتمبر ، سنة [124]

(2016) ، العدد (208) . وخاصة المحمور الذي حمل عنوان (تعقيب ختامي : سوء الفهم وخلط الأوراق) .

 – أنظر : ريتشارد هير ؛ لغة الأخلاق : أبحاث أكسفورد ،  مطبعة كليرندون ، أكسفورد سنة (1991) . تكون من (208 صفحة) .[125]

 – أنظر : ريتشارد هير ؛ مفهم الشمولية (اليونيفرسلايزبلتي) في الأخلاق ، وقائع الجمعية الأرسطية ، سنة (1954 / 1955) ، العدد (55) ،[126]

ص ص 295 – 312 .

 – أنظر لمزيد من التفاصيل : ت . أن . بيلغرينز ؛ مفهوم كانط للواجبات المشروطة والإرادة ، دار نشر زينو ، سنة (1980) . تكون من [127]

(221 صفحة) .

 – أنظر : ريتشارد هير ؛ الأخلاق والسياسة ، مجلة المستمع ، العدد (54) ، 13 إكتوبر سنة (1955) ، ص ص 583 – 594 ، العدد (55) ، [128]

، 20 إكتوبر سنة (1955) ، ص ص 651 – 652 .

 – أنظر: ريتشارد هير ؛ كيج : الخير والشر ، مجلة التحليل ، سنة (1957) ، العدد (18)، ص ص 103 – 112 . [129]

 – أنظر : 1 – الدكتور محمد جلوب الفرحان ؛ الفيلسوف البريطاني المعاصر بيتر توماس كيج والتومائية التحليلية ، مجلة الفيلسوف  ، العدد [130]

(218)  ،  تموز سنة (2017) . 2 – الدكتور محمد جلوب الفرحان ؛ الفليلسوفة االبريطانية الفيتجنشتاينية المعاصرة إليزابيث إنسكومب ، مجلة الفيلسوف ، العدد (210) ، نوفمبر (2016) .

 – أنظر : ريتشارد هير ؛ لا شئ مهم (بالفرنسية) ، مجلة التحليل الفلسفي ، نشر (ليه دي مينون) ، باريس (1959) , وأعيد نشرها بالإنكليزية[131]

سنة (1972) ، ص ص 32 – 47  (مصدر سابق) .

 – أنظر : ريتشارد هير ؛ الحرية والعقل ، مطبعة كليرندون ، أكسفورد ، سنة (1963) . تكون من (228 صفحة) . [132]

 – أنظر : المصدر السابق . [133]

 – أنظر : ريتشارد هير ؛ سؤال حول نظرية إفلاطون في المثل ، منشور عند : ريتشارد هير ؛ مقالات حول المنهج الفلسفي (دراسات في الفلسفة)[134]

، مطبعة جامعة كليفورنيا (باركلي ولوس أنجلوس) ، سنة (1972)  ، ص ص 54 – 79 .

 – أنظر : ريتشارد هير ؛ سؤال حول نظرية إفلاطون في المثل ، منشور عند : أم . بونج (الإشراف) ؛ مشروع نقدي : مقالات في تكريم كارل [135]

بوبر ، سنة (1971) ، ص ص 54 – 79 .

 – أنظر : ريتشارد هير ؛ بعض الإختلافات المزعومة بين المؤشرات والضرورات ، مجلة العقل ، سنة (1976) ، ص ص 309 – 326 .[136]

 – أنظر : ريتشارد هير ؛ بعض الإختلافات بين المؤشرات والضرورات ، نشرة سنة (1971) ، ص ص 25 – 43 . [137]

 – أنظر : ريتشارد هير : المعنى وأفعال الكلام ، مجلة مراجعات فلسفية ، سنة (1970)  ، العدد (79) ، ص ص 3 – 24 .[138]

 – أنظر : ريتشارد هير ؛ الإستدلالات العملية ، شركة ماكميلان ، لندن سنة (1971) . [139]

 – أنظر : ريتشارد هير ؛ التفكير الآخلاقي : مستوياته ، الطريقة ونظرة ، مطبعة كليرندون ، جامعة أكسفورد (1981) . وتكون من [140]

(242 صفحة + 8 صفحات مقدمة) .

 – أنظر : ريتشارد هير ؛ النظرية الآخلاقية والمذهب النفعي ، منشور عند : سين إمارتيه وبرنارد وليمز ، سنة (1982) . تكون من [141]

(300 صفحة) .

 – أنظر: ريتشارد هير ؛ النظرية الأخلاقية ، مطبعة كليرندون ، جامعة أكسفورد (إنكلترا)، سنة (1989) . تكون من (262 صفحة) .[142]

 – أنظر : ريتشارد هير ؛ مقالات في الآخلاق السياسية ، منشورات كليرندون (جامعة أكسفورد) ، سنة (1989) . تكون من (264 صفحة[143]

+ 6 صفحات مقدمة) .

 – أنظر : ريتشارد هير ؛ مقالات حول الدين والتربية ، مطبعة كليرندون (أكسفورد) ، سنة (1992)  .[144]

 – أنظر : ريتشارد هير ؛ مقالات في آخلاقيات البايولوجيا ، مطبعة كليرندون (أكسفورد) ، سنة (1993) . تكون من (248 صفحة + 7[145]

صفحات مقدمة) .

 – ريتشارد هير ؛ هل كان كانط فيلسوفاً نفعياً ؟ ، سنة (1993) ، مجلة يوتلتيز ، العدد (5) ، ص ص 1 – 16 . [146]

 – أنظر : ريتشارد هير ؛ تريد ، بعض المطبات ، منشور عند : أر . بنكلي (الإشراف) ؛ الفاعل ، الفعل والعقل ، وقائع جامعة ويسترن أونتاريو [147]

، كولكوم ، سنة (1968) .

 – أنظر : ريتشارد هير ؛ تريد ، بعض المطبات ، في الإستدلالات العملية ، دراسات جديدة في الفلسفة العملية ، دار نشربالغرف ، لندن ، سنة [148]

(1971) . ونشره فصل في كتاب .

 – أنظر : ماكس بلاك ؛ الفجوة بين ” يكون  ” و “ينبغي ” ، المراجعة الفلسفية ، سنة (1964) ، العدد (73) ، ص ص 165 – 181 .[149]

طبيعة الرياضيات : بحث نقدي ، مطبعة الإنسانيات ، سنة (1950) .   – أنظر : ماكس بلاك ؛ [150]

 – أنظر : برنارد لينسكي (الإشراف) ؛ تطور برنسبيا ماثماتيكيا ، مخطوطات رسل مع ملاحظاته الخاصة للطبعة الثانية ، مطبعة جامعة [151]

كيمبريدج ، سنة (2011) . وبرنسبيا ماثماتكيا هو عمل جوهري في المنطق الصوري ، وكتبه كل من الفريد نورث وايتهيد وتلميذه برتراند رسل . ونُشر لأول مرة في (ثلاثة مجلدات وبالتحديد طبع خلال السنوات ؛ 1910 ، 1912 و 1913) . وفي الطبعة الثانية سنة (1925) ظهر المجلد الأول . وفي سنة (1927) ظهر المجلدان (الثاني والثالث) . وفي سنة (1962) تم تلخيص برنسبيا ماتماتكيا وتكون فقط من (56 فصلاً) . وفي سنة (2011) ظهرت خلاصة للتعريفات والمبرهنات الرئيسية . وبالطبع أصل كتاب برنسبيا ماثماتكيا نسخه برتراند رسل إلى رودلف كرناب وطُبع بعنوان (تطور برنسبيا ماثماتكيا ، مخطوطات رسل مع ملاحظاته الخاصة للطبعة الثانية) وتحت إشراف برنارد لينسكي ، مطبعة جامعة كيمبريدج ، سنة (2011) . وتكون من (418 صفحة) .

 – أنظر : الأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم ، 26 تموز (2011) ، كتاب الأعضاء .[152]

 – أنظر : ماكس بلاك ؛ الغموض : تمرين في التحليل المنطقي ، مجلة فلسفة العلوم ، العدد (الرابع) ، سنة (1937) ، ص ص 427 – 455 . [153]

 – أنظر : ماكس بلاك ؛ اللغة والفلسفة : دراسات في الطريقة ، مطبعة جامعة كورنيل ، نيويورك سنة (1949) . تكون من (264 صفحة) .[154]

 – أنظر : ماكس بلاك ؛ طبيعة الرياضيات : بحث نقدي (مصدر سابق) . تكون من (219 صفحة) .[155]

 – أنظر : ماكس بلاك ؛ الإستعارة ، مجلة وقائع الجمعية الآرسطية ، سنة (1954) ، العدد (55) ، ص ص 273 – 294 . [156]

 – أنظر : ماكس بلاك ؛ الموديلات والإستعارات : دراسات في اللغة والفلسفة ، آثيكا : مطبعة جامعة كورنيل ، نيويورك سنة (1962) . تكون [157]

من (278 صفحة) .

 – أنظر : ماكس بلاك وبيتر كيج (الإشراف والترجمة) ؛ ترجمات من كتابات جوتلوب فريجة الفلسفية ، ط2 دار نشر بلكويل ، سنة (1970) .[158]

تكون من (254 صفحة) .

 – ماكس بلاك ؛ المزيد من الإستعارة ، منشور عند : إندرو أورتني (الإشراف) ؛ الإستعارة والفكر ، مطبعة جامعة كيمبريدج ، سنة (1979) .[159]

 – أنظر : جي . أر . لوكس ؛ تعوية بوفاة ريتشار هير ، سجل كلية باليول السنوي ، جامعة أكسفورد ، سنة (2002) ، ص 31 . [160]

 – المصدر السابق . [161]

 – أنظر : ريتشارد هير ؛ الآخلاق السياسية ، مطبعة جامعة أكسفورد ، سنة (1989) . تكون من (264 صفحة) .[162]

 – أنظر : ريتشارد هير ؛ الآخلاق البايولوجية ، مطبعة جامعة أكسفورد ، سنة (1993) . تألف من (248 صفحة) .[163]

——————————————————————————————————————————————

Advertisements
هذا المنشور نشر في Uncategorized وكلماته الدلالية , , , , , . حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s