المفكرة البريطانية الفمنستية العلمانية الرائدة هاريت تريسا لو

الفصيلة

أوراق فلسفية جديدة

(41)

سبتمبر – إكتوبر

(2018)

————————————————-

أوراق فلسفية جديدة

مجلة فلسفية متخصصة

——————————————-

تصدر مرة كل شهرين

—————————————–

رئيس التحرير                    سكرتيرة التحرير

الدكتور محمد جلوب الفرحان         الدكتورة نداء إبراهيم خليل          

———————————————–

المفكرة البريطانية الفمنستية العلمانية الرائدة

هاريت تريسا لو

سنوات إنطفاء القرن التاسع عشر وأنوار تشعُ نحو مُستقبل القرن العشرين

الدكتور محمد جلوب الفرحان 

رئيس قسم الفلسفة سابقاً ورئيس تحرير مجلة أوراق فلسفية جديدة

—————————————————————————————

   تقديم :

   ولدت المفكرة البريطانية هاريت تريسا لو في نهايات (الثلث الأول من القرن التاسع عشر) وتحديداً في (5 نوفمبر) سنة (1831) وفي (آبرشية أونغر – سكس (إنكلترا) . وتوفيت قبل إنطفاء أنوار القرن التاسع عشر (بثلاث سنوات فقط) أي توفيت حصراً في (19 تموز / جلاي) سنة (1897) وفي منطقة بلدية (بيغهام – لندن (إنكلترا ) . وكان يُطلق عليها عناوين متنوعة ، منها ؛ مثلاً (هاريت تريسا لو فروست) . ومن عنواينها التي كانت متداولة في حياتها وفي الأوساط الجماهيرية ؛ متكلمة أو خطيبة جماهيرية ، مفكرة حرة [1]. وكانت فعلاً قد إمتهنت (الخطابة والكلام إلى جماهير عريضة)وساط الجماهيرية أ

 . وكانت المفكرة الحرة (هاريت تريسا لو فروست) ، المرأة الوحيدة ، في المجلس العام العالمي الأول . وهي بالطبع جمعية العمال العالمية ، خلال الفترة (1864 – 1876) [2].

  ولعل من المفيد أن نذكر ونحن نُدقق في هوية المفكرة العلمانية (هاريت لو) ، من إنها (بنت فلاح صغير) ونشأت وترعرعت في داخل أجواء عائلة على المذهب المسيحي (البابست المقيد). إلا إن من الملفت للنظر ، إن هاريت إنقلبت على عقيدتها وتحولت إلى مضمار الإلحاد . ومن ثم إمتهنت ، الخطابة مهنة عمل لها . وفعلاً أخذت (تتقاضى الأجور على خطاباتها في الحركة العلمانية) [3]. وكانت على الأغلب تقود خطاباتها وتوجهها ، الى جمهور من المستمعين (المعادين إلى الإلحاد والملحدين) وعبر أرجاء الأراضي البريطانية برُمتها . ومن ثم وجه لها (المجلس العام للمؤتمر العالمي الأول) الدعوة للإنضمام إلى صفوفه والمشاركة في نشاطاته . وكانت (هاريت لو) هي (المرأة الوحيدة التي فعلت ذلك . وإنخرطت هناك في مناقشات ومناظرات مع عدد من الشيوعين الكبار ، وكان من بينهم كل من كارل ماركس (5 مايس 1818 – 14 أذار 1883) وفردريك أنجلز (28 نوفمبر 1820 – 5 آب 1895) ) . ومن ثم أشرفت (هاريت لو) وبالتحديد خلال الفترة الممتدة ما بين سنة (1877 وحتى سنة 1878) على نشر دورية ، ذاع صيتها كثيراً قبل (إنطفاء سنوات القرن التاسع عشر وإستمر إشعاعها مع بواكير القرن العشرين) ، وكانت بعنوان ؛ الحوليات العلمانية [4] ، وكانت تركز فيها على تغطية موضوعات من مثل ؛ الإشتراكية ، الإلحاد وحقوق النساء .

هاريت لو : السنوات المبكرة الأولى

     حقيقة نشأت وترعرعت في أحضان عائلة مسيحية هي عضو في (جماعة أو على مذهب العمدانيين الصارمين) . وكان والدها (فلاحاً صغيراً) . وعندما فشل وإنهار عمله في الفلاحة ، تحول إلى نهايات شرق مدينة (لندن) . وبدأت (هاريت لو) هناك (بالتدريس في مدرسة الأحد وذلك للحصول على مصدر مالي ، يُسهم في إعانة العائلة على مواجهة الظروف الإقتصادية الصعبة . وفي (الخمسينات) من القرن التاسع عشر (1850) إلتحمت (هاريت لو) في مناظرة مع جماعة من (الملحدين) والذين كان يُطلق عايهم عنوان الأوينتية [5]، وهم في الحقيقة من (أتباع وخلفاء الفيلسوف الإشتراكي الطوباوي الويلزي روبرت أوين (14 مايس 1771 – 17 نوفمبر 1858)) [6]. والأوينتية شملت كل من ؛ العلماني والناشر البريطاني جورج يعقوب هوليك (13 نيسان 1817 – 22 جنيوري 1906) [7]، والصحفي الإنكليزي الراديكالي والمفكر الحر تشارلز سوثويل (1814 – 7 أوغست 1860) [8]. واللذان كانا يُقدمان محاضرات في (شرق لندن) . وخلال هذه النشاطات ، فقدت هاريت لو معتقداتها الدينية [9].

وفي سنة (1855) رأت (هاريت لو) كما أفادت ؛ ” ضوء العقل ” . وكان الحاصل من ذلك إن تحولت إلى عضيدة قوية إلى العلماني البريطاني جورج يعقوب هوليك [10]. وبعدها إعتنقت (الإلحاد ، والفمنستية (النزعة النسوية) . وأصبحت (عضو فاعل في التجمع الأوينتي (نسبة إلى روبرت أوين) وحصراً وتحديداً بعد مجمل المناقشات التي حدثت خلال الفترة السابقة [11]. وتزوجت (هاريت لو) من أدورد لو ، وبالتحديد في (11 جنيوري 1855) وعاشا في منطقة (والورث) في جنوب غرب لندن . وكان حصيلة هذا الزواج ، ولادة (أربعة أطفال) لهما . وبالطبع (أدورد لو) كان هو الأخر من أعضاء جماعة المفكرين الأحرار) [12].

هاريت لو : خطيبة (متحدثة) علمانية

  لاحظنا إن المفكرة (هاريت لو) بدأت عملها المهني ، خطيبة علمانية ، وبالتحديد منذ سنة (1859) وكانت تتقاضى أجورها على المحاضرات التي تُقدمها إلى الحركة العلمانية . وكانت في محاضراتها (خطاباتها) نغمة عداء مكشوفة ضد المسيحية ، وتعرضها في إجتماعات جماهيرية عامة وعبر بريطانيا برمتها . وقدمتها تحديداً خلال الستينات والسبعينات من القرن التاسع عشر (1860 – 1870) . ولعل من الصعوبات التي واجهتها (هاريت لو) في عملها ، هو إيجاد (بنايات ممكن تأجيرها لمثل هذه الإجتماعات الكبيرة) . كما وإن من الصعوبات ، إن (جمهور المستمعين لمثل هذا النوع من المحاضرات) غالباً ما يكون عدائياً بل وحتى يكون عنيفاً [13].

  وعندما قدمت سلسلة محاضراتها في (سبتمبر 1866) وبالتحديد في كل مدينة كيثلي (أبرشية مدينة برادفورد) ومدينة يوركشير ، دخلت في منافسة مع الواعظ والخطيب المسيحي البروتستانتي الإيرلندي هنري (هاري) غراتان غينيس (11 أوغست 1835 – 21 جون 1910) [14] . وفعلاً فقد نظم الواعظ البروتستانتي (هنري غراتان غينيس) إجتماعات في الوقت ذاته التي تقدم فيها المفكرة الحرة والعلمانية (هاريت لو). وكان الهدف من ذلك (تحديها ومجابهة التأثيرات التي تمارسها على جمهور من المسيحيين الذين إستهدفتهم) [15]. ولاحظنا في نصوص وكتابات (سنة 1893) عامة وحصراً في نصوص الفيلسوفة الفمنستية البريطانية في الثلث الأول من القرن العشرين آني بيزنت (1 إكتوبر 1847 – 20 سبتمبر 1933) والتي دافعت عن حقوق النساء وحقوق الهند وإيرلندا في الإستقلال السياسي من الهيمنة الإستعمارية البريطانية [16]. فقد قالت (آني بيزنت) بحق زميلة عصرها المفكرة العلمانية البريطانية (هاريت تريسا لو) ، فأفادت ؛ ” كانت السيدة هاريت لو ، إمرأة تمتلك الكثير من الشجاعة ، وتتوافر لديها إمكانات طبيعية قوية ، وإنها في العديد من إلاجتماعات إختبرت مواقف فيها درجات من الخشونة وتنز بروح من العدائية وخصوصاً وحصراً خلال أيام محاضراتها [17].

  ولعل من الغريب والملفت للنظر من الزاوية الإنسانية الصرفة ، ما لاحظناه في (مواقف التيار العام لجماعات الحركة الفمنستية (النسوية) ، حيث لاحظنا إنهم (أقصوا وإستبعدوا المفكرة العلمانية هاريت لو ، لا لسبب يُثلم شخصية المرأة ، ولا لسبب فيه ما يُجانب ويُعارض القيم الفمنستية . بل الأسباب جاءت لعقائدها الفلسفية . بصراحة جاء الرفض الفمنستي إلى (هاريت لو) بسبب (أولاً – ماركسيتها) . و(ثانياً – عقيدتها الإلحادية) [18]. كما وفي رفض (خصوم المفكرة العلمانية هاريت لو) زعموا : إنها (لاقيمة لها منذ إن كانت هاريت لو من الطبقات الدنيا (الواطئة) وإن ثقافتها وتعليمها فقير ، وإنها فوق ذلك ، مجرد إمرأة) . والشواهد التي تتوافر لدينا على مثل هذه المواقف كثيرة . وبالطبع هي مواقف تنز بكل ما يُثلم القيم الإنسانية . فمثلاً إن واحداً من أعضاء جمعية الدفاع عن الإنجيل ؛ قال وهو يُحاول أن يثلم أطراف من شخصيتها الإنسانية : بأنه (لا يُجادل في الشوارع ، ولا يتناظر مع مرأة ، خصوصاً مع واحدة من طبقة السيدة لو) [19].

   أما المحاضرة التي قدمتها (المفكرة الحرة والعلمانية هاريت لو) في مدينة وولويش (أونتاريو – كندا) [20] ، والتي كانت سؤال أو عنوان ؛ كيف أنا أصبحت مُفكرة حرة ؟ ولماذا بقيت مُفكرة حرة ؟ فمن الملاحظ إن هذه المحاضرة قد تم مهاجمتها في الصحف ، وأعتبرت يومذاك ، بكونها ؛ (محاضرة كفر) أو (محاضرة إلحاد) [21].

  ومن الملاحظ إن بعض محاضرات (السيدة هاريت لو) ، قدمتها في قاعة كليفلاند [22] في ساحة فيتزوري في لندن (بريطانيا) ، وبالتحديد قدمتها في (الستينات من القرن التاسع عشر (1860) . وكان عنوان هذه المحاضرات في غاية الأهمية وذلك لأنها تكشف بصراحة عن الهوية الفلسفية إلى المفكرة (الفيلسوفة) العلمانية هاريت لو . وكان عنوان هذه المحاضرات (تعاليم وفلسفة جون ستيوارت مل) [23]، والمحاضرة الثانية التي قدمتها (هاريت لو) كانت متخصصة عن (روبرت أوين) وركزت فيها على (أعماله المتأخرة) ، وهي بالطبع مساهمة من المفكرة – الفيلسوفة هاريت لو ، إلى (تجديد ذكرى روبرت أوين) . وهذا الطرف والغرض الأول من محاضرة (هاريت لو) . أما الغرض الثاني ، فقد وجهت هاريت لو (نداء إلى النساء للنظر والتأمل في مصالحن ولفت إهتمامهن في أهمية التواصل الإجتماعي والسياسي . وحصراً تشجيع النساء على التواصل مع الأوجه اللاهوتية المختلفة في هذا العصر) [24].

  وفي حزيران من عام (1867) شاركت الفيلسوفة (المفكرة الحرة والعلمانية هاريت لو) في إجتماع حول (حقوق التصويت في الإنتخابات) في قاعة كليفلاند ، وبمصاحبة الطبيبة الأمريكية والناشطة في الدفاع عن حقوق النساء ، ماري أدوردز ولكير (26 نوفمبر 1832 – 21 فبروري 1919) [25] والتي كانت مشهورة بلقب (الدكتورة ماري ولكير) . وتحدثت في هذا الإجتماع (السيدة هاريت لو) عن (مقترح الفيلسوف البريطاني الليبرالي جون ستيوارت مل) حول (حقوق المرأة في التصويت في الإنتخابات) والذي تم مناقشته في مجلس العموم البريطاني ، بينما تحدثت (ماري والكير) حول (إصلاح قوانين الزواج) [26].

   وفي سنة (1876) إنخرطت (السيدة هاريت لو) من خلال الإتحاد العلماني في لانكشير[27] ،  في تقديم (عشرة محاضرات خاصة) ، وحضر كل محاضرة منها (حوالي خمسة آلاف من المشتركين والمستمعين) [28].

   ويشعر القارئ الأكاديمي لنصوص الفيلسوفة (المفكرة الحرة هاريت لو) وخصوصاً صمتها البارد ، ما يُدلل على (إن هناك أموراً تجري حولها ، فإختارت الصمت . والحقيقة الصمت بحد ذاته ثورة سلبية صامتة) . ولعل الشواهد على ما يبدو على سطح الحياة حولها ، ربما فيها ما يكشف الحقيقة كلها أو بعض أطراف منها وهذا كاف لفهم صمتها وطريقة إستسلامها للصمت وتفضيله على كل الخيارات في النواصل والخطاب . فمن الشواهد الشاخصة أمام المراقبين للأحداث وما يجري في بيئتها وحولها . منها (إن هاريت لو ، وخصوصاً في جولاتها في المحافظات البريطانية ، لم تُقدم شخصها على الإطلاق ، على إنها واحدة من قيادات الحركة العلمانية ، وإنما بالعكس قدمت نفسها (متكلم مستقل ، وخاصة في إجتماعات الجمعيات العلمانية المحلية) التي زارتها وألقت محاضراتها في رحابها [29].

  وبالرغم من بروزها في الحركة العلمانية ، فإن (هاريت لو) لم تلتحم مع قيادات الجمعية العلمانية القومية . وربما إن ذلك يعود إلى صعوبة التعامل مع واحد من قيادات الجمعية العلمانية ، وهو السياسي والناشط الإنكليزي تشارلز برادلو [30](26 سبتمبر 1833 – 30 جنيوري 1891) [31]. كما وفي سنة (1866) وفي مؤتمر الجمعية العلمانية القومية ، والذي إنعقد في مدينة ليدز ، فإن المفكرة العلمانية هاريت لو ، وقفت بصف العلماني الإنكليزي جورج وليم فوت (11 جنيوري 1850 – 17 إكتوبر 1915) [32]، وذلك عندما حاول (الإطاحة بالسياسي تشارلز برادلو) . إلا إن المحاولة لم تنجح . وحالاً بعد ذلك (تم طرد جورج فوت من الجمعية العلمانية القومية) [33]. ومن ثم عُرض في سنة (1867) على العلمانية هاريت لو ، موقع نائب رئيس الجمعية العلمانية القومية . ورفضته هاريت لو . وتكرر العرض مرة ثانية على هاريت في العام (1876) ورفضته كذلك [34].

  وفي منتصف السبعينات من القرن التاسع عشر ، فإن المتصوفة والفيلسوفة الإنكليزية آني بيزنت ، ظهرت على مسرح هذه الأحداث ، وهددت بأنها ستعمل على (كسوف نجم الفيلسوفة العلمانية والمفكرة الحرة هاريت لو) على الجرفين ؛ الأول – كسوفها من موقعها (كأمرأة قيادية) . والثاني – إطفاء وجودها (محاضرة في الفكر الحر) في آن واحد وعلى حد سواء [35] . والسؤال ؛ ماذا حدث في ديار بنات حواء ؟ إن كل ما نعرفه بدرجات من اليقين ؛ إن (هاريت لو) كانت قيادية وناشطة في (الجمعية العلمانية القومية البريطانية) . وإن الفيلسوفة آني بيزنت كانت (عضو في الجمعية العلمانية القومية البريطانية) . هذه حقائق مجيرة على المفكرة العلمانية (هاريت لو) وعلى الفيلسوفة والمتصوفة (آني بيزنت) . وربما ينفعنا لفهم دوافع تهديد (آني بيزنت) على إقدامها على (إقصاء هاريت لو من دورها القيادي النسوي) وعلى (إنهاء وتعطيل فعلها التربوي – الثقافي : محاضرة في الفكر الحر) ، شهادة كاتب سيرة (السياسي الإنكليزي تشارلز برادلو) حيث فيها الكثير من الإشعاعات . وبالطبع كاتب السيرة هو (شارلز أر . ماكي) والذي قال : ” لقد حضرت السيدة بيزنت إلى المشهد ، ولم يكن هناك حاجة لسيدتين ، يعملان سوية في الدفاع عن العلمانيين[36].

  ولاحظنا إن الفيلسوفة (هاريت لو) جاءت من إسرة فقيرة لاسلطة إجتماعية لها ، سوى (سلطة القلم والفكر) . ولذلك شعرت بأن العلاقة في داخل (الجمعية العلمانية البريطانية القومية) وخصوصاً (علاقتها مع الفيلسوفة آني بيزنت والسياسي وعضو البرلمان شارلز برادلو) ، ميؤس من تطبيعها ومن ثم تحسينها بطريقة (هاريت لو السلمية الصامتة) . لذلك جاء قرار العلمانية (هاريت لو) بالتخلي عن الجمعية العلمانية القومية ، وتركتها فعلاً دون رجعة في سنة (1877) . وبعدها مباشرة شاركت (هاريت لو) مع كل من القائد الإنكليزي والناشر جورج هوليك ، والكاتب الإنكليزي شارلز واطس (27 فبروري 1836 – 16 فبروري 1906) [37] ، في تأسيس الإتحاد العلماني البريطاني ، والذي ظل ناشطاً حتى سنة (1884) [38].

المفكرة هاريت تريسا لو : من الفكر الحر إلى قائدة شيوعية

  لاحظنا إن تحولات عديدة حدثت في حياة المفكرة البريطانية العلمانية (هاريت لو) . وتاريخ هذه التحولات يصعد إلى عام (1855) ويومها كانت بنت (الرابعة والعشرين ربيعاً) . وبالطبع يرتبط هذا التحول الدراماتيكي ، بحادثة عاشتها المفكرة هاريت لو . والتي حدثت عندما كان ( يتكلم العلماني والناشر الإنكليزي جورج هوليك ، في شارع فيلبوت – وايت شبيل ، وبالتحديد في منطقة (في نهاية شرق لندن) . ويومها حاولت هاريت الرد على جورج هوليك ، بل وجادلته في دفاعها عن المسيحية . إلا إنها في عام (1855) ، رأت ضوء العقل . ومن ثم تحولت إلى أشد المناصرين إلى العلماني جورج هوليك) [39].

  شهد تاريخ العمال اشكال من التجمعات النقابية العمالية ، ومنها ما عُرف بعنوان رابطة العمال العالمية ، ومن ثم أخذت تُعرف بعنوان المؤتمر العالمي الأول والذي كان غالبية أعضائه من الأعضاء الذكور . ومن الملاحظ إلى إنه تم الإتفاق في عام (1855) على إن من الممكن ، أن تكون النساء أعضاء فيه . إلا إن القيادات العمالية ظلت تتكون من الذكور بصورة مطلقة . وفي إجتماع المجلس العام ، الذي إنعقد في (16 نيسان ، سنة (1867)) كانت هناك (رسالة من هاريت لو ؛ بعنوان حول حقوق النساء) . وفعلاً فقد تم قراءة رسالة حول حقوق النساء . وكان الحاصل من قراءة هذه الرسالة ، (الموافقة على سؤال هاريت لو ، إذا ما رغبت في حضور إجتماعات المجلس) [40].

  وفي 25 جون سنة (1867) تم إضافة هاريت لو إلى عضوية المجلس العام ، وظلت تحضر إجتماعات المجلس لفترة خمس سنوات . وكانت هي المرأة الوحيدة التي تُمثل النساء العاملات . وعلى الأغلب كانت تحضر صامتة . إلا إنها كانت (تُسجل مداخلاتها في العديد من المناقشات) [41]. ومن النافع أن نذكر هنا ، ما قاله كارل ماركس عن (السيدة هاريت لو) : (إننا نعرف إن السيدة هاريت لو ، تُمثل حركة الإلحاد المشهورة في المجلس العام) [42]. وربما بسبب تأثير (هاريت لو) ، (بدأ ماركس يتكلم عن عمل النساء إضافة إلى عمل الرجال في الإعلام والخطابات) [43].

  كما ويظهر إن (السيدة هاريت لو) ، لم تحضر إجتماعات المجلس العام ، للفترة مابين (أوغست سنة (1870) وإكتوبر ، سنة (1871) . وإستجابة إلى السؤال عن أسباب غيابها ، قال فردريك إنجلز ؛ (بأنها أخبرته : بأنها يومها كانت تعتقد من إنها لاتزال عضو في المجلس . وإنها كانت من بين الموقعين على كراسة ، سنة (1872) والتي حملت عنوان (الإنشقاقات الخيالية للمجلس العام) والتي فيها عارض ماركس وإنجلز ، المفكر والثوري اللاسلطوي ميخائيل باكونين [44](30 مايس 1814 – 1 جولاي 1876) ومناصريه [45].

  وبعد مغادرة المجلس العام ، فإن السيدة هاريت لو ، تم إنتخابها (ممثلة في الجمعية المركزية العامة للنساء العاملات في جنيفا ، مؤتمر لاهاي ، سنة (1872) . ولكن لأسباب غير واضحة (وخالية من أي تفسير) ، لم تتمكن من حضور المؤتمر) . وبالمناسبة إن (جميع النساء الحاضرات من أنحاء العالم ، كُن معارضات إلى (مفهوم أجور العائلة) الذي دافع عنه الماركسيون في أمريكا ، وحصراً من أمثال ؛ الماركسي الألماني – الأمريكي (الشيوعي) فردريك أدولف سورج (9 نوفمبر 1828 – 26 إكتوبر 1906) [46]. وكانت يومها (هاريت لو) من بين الحضور الذين طالبوا بإضافة عبارة ، ” تساوي المنافع لجميع النساء في إتفاقات العمل [47].

هاريت لو : تأمل في السنوات الأخيرة

  مفتاح هذا التأمل ، إشارة إلى إن المفكرة العلمانية هاريت لو ، قد إشترت صحيفة حوليات علمانية ، بُعيد وافاة مؤسسها جورج راديلز في (حمى التيفوئيد) في إكتوبر ، سنة (1875) [48]. ومع هذه التغييرات أصبحت (هاريت لو) رئيسة تحرير (مجلة حوليات علمانية للفترة من سنة (1876 وحتى سنة (1879) وكانت تُساعد هاريت لو إبنتها) [49]. والحاصل من هذه التغييرات ، إن وسعت هاريت لو ، من نطاق إنتشار الصحيفة ، مع تكوين (أقسام جديدة) غطت ؛ الإلحاد ، حقوق النساء ، ونشر نشاطات الإيونتية (جماعة روبرت أوين) ، إضافة إلى نشر نشاطات الجمهوريون . كما ونشرت (هاريت لو) ، سيرة ذاتية قصيرة إلى (كارل ماركس) مع بورتيت له . وفي العدد اللاحق نشرت مقالة بقلم (كارل ماركس بين فيها الأخطاء التي زل فيه قلم السياسي وعضو مجلس العموم البريطاني جورج هاول (5 إكتوبر 1833 – 17 سبتمبر 1910) [50]، وبالتحديد في تاريخ المؤتمر العالمي) [51].

   كما ونشرت ، لمحات من الحياة الشخصية لمجموعة من النساء ، من مثل (المفكرات الأحرار) وكذلك نشرت عن الفيلسوفة الإنكليزية في القرن الثامن عشر ماري ولستونغرافت (27 نيسان 1759 – 10 سبتمبر 1797) [52]. وفي سنة (1877) نشرت (هاريت لو) عملاً في غاية الأهمية ، وكان بعنوان : ساعة مع الرائدة الأولى في علم الإجتماع (المنظرة الإجتماعية هاريت مارتينو (12 جون 1802 – 21 جون 1876)) [53]. وإنخرطت (هاريت لو) في تقديم محاضرات وأحاديث في قاعة كليفلاند ، ولفترة مداها (12 شهراً) وبالمشاركة مع أخرين للحديث عن ” المحاكمة الأخيرة في العلاقة بالحركة العلمانية [54].

   وفي (29 تموز) ، سنة (1877) ووفقاً لجدول نشاطات (هاريت لو) ، كان من المفروض أن تتحدث في مدينة مانشستر ، حول ” مستقبل الفكر الحر ” ومن خلال الإشارات التي وردت في كتابات مونكير دانيال كونوي [55] (17 آذار 1832 – 15 نوفمبر 1907) [56]. إلا إن المرض إضطرها إلى إلغاء أحاديثها [57]. وعادت في (23 ديسمبر ، سنة (1877) وتحدثت في غلاسكو ، وبعد إسبوع واحد لاحقاً ، كان لها حديث آخر في ليدز . ومن ثم تحدثت في نيوكاسل خلال اليومين (السادس والثالث عشر من جنيوري ، سنة (1878) [58]. ومن ثم سلمت (هاريت لو) ملكية مجلة حوليات علمانية إلى يد (مالكين جدد) وكان ذلك تقريباً في نهاية عام (1878) [59].

  وظهر خلال السنوات الثلاثة التي تولت (هاريت لو) على الإشراف على مجلة حوليات علمانية ، قد خسرت المجلة (ألف باوند) وهو بالطبع مبلغ ذات أهمية في ذلك الوقت [60].

    ولاحظنا إن تدهور الحالة الصحية إلى المفكرة (هاريت لو) إضطرتها إلى أن تلغي نشاطاتها بعد سنة (1879) [61]. إلا إنها إستمرت تتحدث خلال هذه الفترة . ومن ثم في سنة (1880) صدرت رواية عدائية ضدها ، في (درع العقيدة) . وأطلقت عليها الرواية ، عنوان (المُحاضرةُ السيدة العلمانية) والكاتب كان من جماعة (درع العقيدة) وبالطبع في عنوانه كان (يسخر ويُخفض من مقام الفيلسوفة العلمانية هاريت لو) . ولم يكتفي بالعنوان ، وإنما الكاتب أردف وقال ؛ ” على طول ، فإن حقوق المرأة ينبغي أن تُرضي السيدة هاريت لو .. وتلاعب في الألفاظ بصورة مكشوفة وخصوصاً في لفظة (لو التي تعني القانون من جهة ، وهي في الوقت ذاته الأسم الأخير للسيدة (هاريت لو)) [62].

   وفي (6 آذار ، سنة (1881) تحدثت فيلسوفة العلمانية (هاريت لو) في إحتفال إفتتاح القاعة العلمانية الجديدة ، للجمعية العلمانية في ليستر في (بوابة هامبر ستون) . وشارك معها متحدثون آخرون ، وهم كل من ؛ جورج هوليك ، آني بيزنت وشارلز برادلو [63]. وتوفيت (هاريت لو) بالسكتة القلبية في (19 تموز ، سنة (1897)) وكانت يومها مريضة بالإلتهاب الشعيبي . وكانت تعيش في (24 شارع سومرفيل) في منطقة باغهام (جنوب شرق لندن) [64].

تعقيب ختامي : تاريخ الخلافات بين (هاريت لو) و(كارل ماركس)

  لاحظنا إن علاقة الزمالة والرفقة والعمل النقابي بين الفيلسوفة العلمانية هاريت لو والفيلسوف والثوري كارل ماركس ، مرت بفترات (مد وجزر) . وهناك الكثير من الشواهد التي تُدلل عليها ، منها بالتحديد في (27 أوغست ، سنة (1868)) ، فقد دخلت (هاريت لو) في مناقشة وجدل ضد كارل ماركس ، ويومها (عارض كارل ماركس تحويل المؤتمر العالمي الأول) إلى (نادي مناظرات) وهذا ماكانت تُفضله الفيلسوفة البريطانية هاريت لو . وتكررت المواجهة مرة ثانية كما يبدو ، حيث عارضت (هاريت لو) زميلها (كارل ماركس) عندما مدحت وأثنت على (التأثيرات الإيجابية التي أحدثتها عمليات التقنية الصناعية الأوتوماتيكية وذلك في التخفيف من الإعتماد على العمال النساء والرجال على حد سواء) [65].

   وفي مضمار التربية والتعليم ، طالبت بأن تكون (أملاك الكنيسة ، علمانية ومكرسة إلى المدارس ، وطالبت بتخفيض أعداد رجال الدين (الكهنة في المدارس) وبالمقابل دعت إلى المزيد من مدراء المدارس) [66]. كما كانت مواقف (هاريت لو) مكشوفة (ضد الإمبريالية خلال الفترة التي كانت فيها العديد من النُخب في بريطانيا يفتخرون ويعيشون حالة إبتهاج ، بل ويحتفلون بتوسُعات الإمبراطورية البريطانية) [67]. ويومها شعرت (هاريت لو) بأن التنافس الإقتصادي ، لم يمنح العامل الفرصة بحيث يحصل على (القيمة الكاملة لعمله) . ولذلك أيدت النظام الشيوعي ، بحيث (توزع السلطة ، وتوجه العمل وفق المتطلبات . وكانت تعتقد بأن هذه ، هي (الطريقة الوحيدة لضمان الحق في العمل ، ومن ثم الحصول على قيمة هذا العمل) [68].

   وكان معاصريها يطلقون عليها عنوان ” إبنة فلاح في منتصف العمر ، ومن أعالي الطبقة الوسطى ، وملتزم بالصلاة والتقوى) . وهي لا تمتلك قابليات طبيعية كبيرة . إلا إنها وفقاً إلى السياسي وعضو مجلس العموم البريطاني شارلز برادلو ، ” إنها كانت أمرأة جدية وصادقة ” . وحسب رأي المفكر العلماني الإسكتلندي وليم ستيوارت روز (20 آذار 1844 – 30 نوفمبر 1906) [69]، والذي قال عن (هاريت لو) ، ” إنها كانت أمرأة صريحة ، جادة ، أمرأة شريفة ، صافية تماماً من أية شكوك ولا تحب الهراء [70]. وقالت عنها إلينور ماركس (16 جنيوري 1855 – 31 آذار 1898) ، ” إن السيدة هاريت لو ، كانت واحدة من أوائل النساء اللوتي أدركن (أهمية تنظيم المرأة من وجهة نظر البرولتاريا “. وإستطردت قائلة ” عندما يتم كتابة تاريخ الحركة العمالية في إنكلترا ، فإن أسم (هاريت لو) ، سيتم إدخاله في الكتاب الذهبي للبرولتاريا [71].

———————————————————————-

الإحالات والهوامش

 – مفكرة حرة أو مفكر حر ، هو إصطلاح أو الأدق عنوان يُطلق عليه كذلك شعار الفكر الحر ، وهي موقف أو وجهة نظر فلسفية (تتعلق بالصدق [1]

أو الحقيقة ، والتي تنهض على أسس المنطق ، العقل والتجارب . بدلاً من السلطة ، التقاليد والإعتقاد الدوغمائي . والفكر الحر خاصة مشدود بقوة إلى رفض الأنظمة العقيدية الإشتراكية والدينية التقليدية . وإن إصطلاح المفكرين الأحرار ، هو بحد ذاته تطبيق معرفي للفكر الحر ، والذي يُعرف بالتفكير الحر . وإن الذين يمارسون الفكر الحر ، يُعرفون بالمفكرين الأحرار . وتم تداوله لأول مرة في القرن السابع عشر وذلك للإشارة إلى الناس الذين (يفحصون ويُدققون في أسس الإعتقادات الدينية التقليدية) .للتفاصيل أنظر : 1 – جون بيغنيل بيري ؛ تاريخ الفكر الحر ، شركة نشر هنري هولت وشركاؤه ، نيويورك ، سنة (1913) . 2 – سوزان جاكوب ؛ المفكرون الأحرار : تاريخ أمريكا للعلمانية ، كتب ميتروبولتن ، نيويورك ، سنة (2004) .

 – وهي منظمة عمالية عالمية تهدف إلى تنظيم نشاطات ، تجمعات عمالية متنوعة تضم ؛ إتجاهات يسارية وإشتراكية مختلفة ، شيوعية ، جماعات [2]

إنراكية (لاسلطوية ويُطلق عليها في الأدب السياسي العربي خطأً إصطلاح (الفوضوية) والإصطلاح الموضوعي الدقيقة (اللاسلطوية) ، وتضم جماعات سياسية أخرى ، شيوعية ، منظمات وإتحادات ونقابات صناعية مؤسسة على أساس (الطبقة العاملة والصراع الطبقي .. للتفاصيل أكثر ، أنظر : هنري كولينز وشيمن برامسكي ؛ كارل ماركس وحركة العمال البريطانية : سنوات المجلس العام العالمي الأول ، دار نشر ماكميلان ، لندن ، سنة (1965) . تكون من (356 صفحة) . والكتاب باللغة الإنكليزية .  

 – تدعو الحركة العلمانية  ، وفقاً إلى قاموس (مريم ويبستر) إلى (رفض أو إهمال الدين والإعتبارات الدينية . ومن الزاوية الفلسفية ، هي (بحث عن [3]

تفسير إلى الحياة وعلى أساس مبادئ مستمدة من العالم المادي وحده . وبالطبع فيها رفض لزج الدين … للتفاصيل أنظر : تشارلز تايلر ؛ عصر العلمانية ، كيمبريدج (مطبعة بليك ناب – جامعة هارفرد ، سنة (2007) ، ص 283 .

 – الحوليات العلمانية ، وهو عنوان إلى (مجلدين ، وهما (5 – 6) ، نشر جي . أش . رايدلز ، سنة (1876))[4]

 – أنظر : لورا سكورتيز ؛ ذكرى هاريت لو : نصيرة حرية العمال ، الأرشيف الأصلي ، 20 تموز ، سنة (2010) .[5]

 – للتفاصيل أنظر : رونالد هيل هارفي ؛ روبرت أوين : الإشتراكي المثالي ، مطبعة جامعة كليفورنيا ، سنة (1949) . تكون من (269) . [6]

 – جورج هوليك هو الذي إصطنع ونحت لأول مرة إصطلاح العلمانية وكان ذلك في سنة (1851)  . وهو رئيس تحرير صحيفة العاقل وللفترة من [7]

سنة 1846 وحتى حزيران ، سنة (1861) . وهو قائد إنكليزي منذ سنة (1864 وحتى سنة (1867)) . ومن مؤلفات العلماني جورج هوليك : 1 – المسيحية والعلمانية (شركة نشر ورد وشركاؤه ، لندن ، سنة (1853)) . 2 – العلمانية الإنكليزية : إعترافات العقيدة (شركة نشر الباب المفتوح ، شيكاغو ، سنة (1896)) . للتفاصيل أنظر : ديفيد بيرمان ؛ تاريخ الإلحاد في بريطانيا : من هوبز وحتى رسل ، دار نشر روتليدج ، سنة (1990) .

 – ولد تشارلز سوثويل في لندن . وكان الطفل الأصغر لعائلة فقيرة ، حيث كان الوالد (صانع بيانو) وتتكون عائلته من (33 طفلاً) حصيلة زواجه     [8]

من ثلاثة نساء خلال حياته . وكان تشارلز سوثويل ، هو الطفل الوحيد من زوجته الأخيرة . وفي سنة (1830) بدأ تشارلز سوثويل العمل في محل له لبيع الكتب المتطرفة . ومن ثم تعمق في التطرف . ومن أهم مؤلفاته : 1 – دفاع عن الإلحاد (1846)  . متوافر في (مشروع غوتنبيرغ) . 2 – إعترافات مفكر حر (حوالي سنة (1850)) . متوافر في كتب غوغل . 3 – خرافات غير مفضوحة (1854) . متوافر في مشروع غوتنبيرغ . وللتفاصيل أنظر : بيل كوك ؛ تشلرلز سوثويل : واحد من الرومانسيين للعقلانية ، مجلة تاريخ الفكر الحر ، المجلد (الثاني) ، العدد (الثاني) ، خريف (2012) .

 – أنظر : بربارة تايلر : العشاء و القدس الجديدة : الإشتراكية والفمنستية في القرن التاسع عشر ، مطبعة جامعة هارفرد ، سنة (1993) . وتكون من[9]

(394 صفحة) وفهرست .

 – أنظر : جورج جيلز ؛ هاريت لو (1831 – 1897) ، جمعية ليستر العلمانية ، 27 أوغست ، سنة (2013) . تجديد وإعادة نشر . [10]

 – أنظر : بربارة تايلور ؛ العشاء والقدس الجديدة : الإشتراكية والفمنستية (مصدر سابق) .[11]

 – أنظر : المصدر السابق . [12]

 – أنظر : لورا سكورتيز : ذكرى هاريت لو : نصيرة حرية العمال (مصدر سابق) .[13]

 – كان (هنري غراتان غينيس) واعظ إنجيليكاني كبير . وذاع صيته وحقق شهرة كبيرة خلال الفترة التي عُرفت بعنوان النهضة الإنجيليكانية . [14]

وكان يجذب الآلاف من المستمعين إلى مواعظه . كما ودرب وأرسل المئات من المبشرين البروتستانت لأغراض التبشير المسيحي ونشر البروتستانتية حول العالم  . وفي أذار ، سنة (1873) أسس هنري غراتان غينيس وزوجته فاني غينيس ، معهداً حمل عنوان معهد التدريب على التبشير (شرق لندن) وكانوا يطلقون عليه عنوان (كلية هارلي) . وبدأ المعهد نشاطه التدريبي بستة من الطلاب فقط . ومن ثم أصبحت (كلية هارلي) وهي من الكليات الناجحة وتحولت إلى بناية جديدة بحيث تتسع للتوسعات التي حدثت عليها . من أهم مؤلفات هنري غراتان غينيس : كتابه الذي حمل عنوان : محاضرات الإنجيل . وتألف من مقدمة وتسع محاضرات وملاحظات ختامية وهوامش (متوافر أون لاين) . ومن مؤلفاته الأخرى : الخلق والمسيح ، مجلدان ، المجلد الأول تألف من (536 صفحة) ، المجلد الثاني ، نشر دار هودر وشتوغن ، سنة (1896) . وبالطبع هناك كتب أخرى .

 – أنظر : نيكلوص روبيك (الإشراف) ؛ الحياة المتميزة في القرن العشرين : العلم والدين ، ط2 ، بالإنكليزية ، برلين ، نيويورك ، أكسفورد ، سنة [15]

(2009) . تألف من (363 صفحة) زائداً فهارست .  

 – أنظر : الدكتور محمد جلوب الفرحان ؛ الفيلسوفة المتصوفة البريطانية آني وود بيزنت (صفحات من تاريخ التصوف) ، الفصيلة من أوراق فلسفية [16]

جديدة ، العدد (33) مايس – حزيران ، سنة (2017) . وهو بحث كبير، واسع وتفصيلي .

 – آني وود بيزنت ؛ آني وود بيزنت ؛ السيرة الذاتية ، مطبعة جامعة كيمبريدج ، سنة (1893) ، ص 201 . [17]

 – شارون هاريس ؛ الدكتورة ماري والكير : الراديكالية الأمريكية ، 1832 – 1919 ، مطبعة جامعة روتجيرز ، سنة (2009) ، ص 110 . [18]

 – لورا سكورتيز ؛ ذكرى هاريت لو : نصيرة حرية العمال (مصدر سابق) .[19]

 – وولويش هي مدينة زراعية (ريفية) ولازال بعض سكانها يستخدمون (العربات القديمة التي تجرها الخيول وسيطة للتنقل) . وتقع (وولويش) في [20]

منطقة منخفضة جميلة ، وهي تكون الجزء الجنوبي الغربي من منطقة (أونتاريوا – كندا) . ولاتبعد كثيراً من مدينتنا (لندن – أونتاريوا (كندا)) . ومدينة وولويش تتكون من (عشرة مجموعات صغيرة . وهي جزء من منطقة واترلوا) .. للمزيد أنظر : الويب سايت الرسمي لمدينة وولويش (أون لاين) .

 – أنظر : جورج جيلز ؛ هاريت لو (1831 – 1897) ، جمعية ليستر العلمانية ، سنة (2011) . وأعيد نشرها في (27 أوغست ، سنة (2013)) .[21]

 – قاعة كليفلاند وكانت يومها (قاعة إجتماعات . وتقع في شارع كليفلاند ، لندن . وهو مركز الحركة العلمانية البريطانية ، للفترة ما بين (1861)[22]

وسنة (1878) . أنظر : جيمس إيونغ ريتشي ؛ الحياة الدينية في لندن ، نشر تنسلي إخوان ، سنة (1870) ،

 – الفيلسوف البريطاني جون ستيوارت مل (20 مايس 1806 – 8 مايس 1873) وهو إضافة إلى ذلك كان عالم سياسة ، عالم اٌقتصاد . وكان [23]

رمزاً كبيراً في تاريخ اليبرالية . وجون ستيوارت مل مناصر للنزعة النفعية . وله مساهمة ملحوظة في النظرية الأخلاقية التي طورها سلفه جيروم بنثام (15 فبروري 1748 – 6 جون 1832) . وكان جون ستيوارت مل عضواً في البرلمان البريطاني . وهو أول عضو في البرلمان طالب بمنح الحقوق للنساء في التصويت في الإنتخابات . من أهم مؤلفاته الكثيرة : 1 – نظام المنطق (طبع أصلاً سنة (1843) وأنظر (مطبعة جامعة البسفيك ، سنة (2002) . 2 – حول الحرية ، مقالة قصيرة (ط1 ، سنة (1859)) . 3 – مبادئ الإقتصاد السياسي (نشرة جون دبليو . باركر ، سنة (1848) . تكون من (450 صفحة)) . وغيرها كثير . وهو يحتاج إلى دراسة أكاديمية عربية معاصرة .

 – جيمس إيونغ ريتشي ؛ الحياة الدينية في لندن (مصدر سابق) ، ص 376 . [24]

 – الطبيبة الأمريكية والناشطة في مضمار حقوق النساء ماري آدوردز والكير . وهي طبيبة جراحة ، رمز كبير من الرموز الأمريكية الشريفة [25]

التي ناضلت طيلة حياتها بإتجاه محو العبودية وتجارة العبيد في أمريكا وأوربا . ودعت بقوة إلى منع تصنيع الكحول ، تعاطيها وتجارتها . وهي سجينة من سجناء الحروب . وهي أول إمرأة أمريكية إستلمت ميدالية الشرف . وهي مفكرة وكاتبة . ومن أهم مؤلفاتها :  1 – النجاح : مقالات حول حقوق النساء (شركة النشر والإعلام الأمريكية ، سنة (2010) . 2 – النجاح : مدخل جديد ، مقالات حول حقوق النساء ، شركة النشر والإعلام الأمريكية ، سنة (2003) . 3 – بلا قناع ، أو علم الفسوق والفاحشة : إلى الرجال النبلاء : رسالة من طبيبة أمرأة وجراحة (1878) . وقررنا في مقالتنا القادمة الكتابة عن رمز حقوق النساء ماري آدوردز والكير . فهي فعلاً تستحق منا تقديم دراسة أكاديمية عربية معاصرة عنها ...

 – أنظر : شارون هاريس ؛ الدكتورة ماري والكير : الراديكالية الأمريكية (مصدر سابق) .  [26]

 – لانكشير تقع شمال غرب إنكلترا . وتاريخ لانكشير يصعد إلى القرن الثاني عشر .. للتفاصيل أنظر : وليم فرير وبراونبيل ؛ تاريخ فيكتوريا إلى [27]

منطقة لانكشير ، نشرة كونسبيل ، لندن (سبع مجلدات) وجاءت بالشكل الأتي : الأول ، سنة (1906) . الثاني ، سنة (1908) .الثالث ، سنة (1907) . الرابع ، سنة (1911) . الخامس ، سنة (1911) . السادس ، سنة (1911) . والسابع والأخير ، سنة (1911) .

 – أدورد رويل ؛ الراديكاليون ، العلمانيون والجمهوريون : التفكير الحر الشائع في بريطانيا (1791 – 1866) ، مطبعة جامعة مانشستير ، سنة [28]

(1980) ، ص 59 .  

 – أدورد رويل ؛ الملحدون الفيكتوريون : إصول حركة العلمانيين البريطانية (1791 – 1866) ، مطبعة جامعة مانشستر ، سنة (1974) . تألف [29]

من (357) .

 – السياسي والناشط الإنكليزي تشارلز برادلو ، وهو ناشط سياسي إنكليزي ، ملحد ، مؤسس الجمعية العلمانية القومية البريطانية في سنة (1866) .[30]

وفي سنة (1880) تم إنتخابه عضو في مجلس العموم البريطاني (البرلمان) عن منطقة نورنشأمبتون . وفي محاولته للتأكيد على إلحاده ، تعرض إلى السجن الموقت ودفع غرامة بتهمة التصويت في الإنتخابات بصورة غير قانونية . وبعد محاولات البريطانية الحكومة من سد الطريق أمامه ، طالبت بإعادة الإنتخابات . وكان في كل مرة يفوز بالإنتخابات . وأخيراً سمح له بأداء اليمين في سنة (1886) . وعندما توفي حضر الشاب الهندي مهاتما غاندي مراسيم دفنه وكان غاندي يومذاك بعمر (21 ربيعاً فقط) .. للتفاصيل أنظر : هبيشا شارلز برادلو ؛ شارلز برادلو : سجلات حياته وأعماله ، المجلد الأول ، نشر شركة فيشر يونون ، لندن ، سنة (1895) . وهبيشا هي بنت السياسي (شارلز برادلو) .

 – أدورد رويل ؛ الراديكاليون ، العلمانيون والجمهوريون : التفكير الحر الشائع في بريطانيا (1866 – 1915) ، مطبعة جامعة مانشستير ، سنة [31]

(1980) . ص 7 .  

 – العلماني الإنكليزي ورئيس التحرير جورج وليم فوت . وهو مشهور بعمله الذي يحمل عنوان (ذكرى شارلز برادلو) . وفي جنيوري 1868 ، [32]

طُلب منه للقدوم إلى لندن (بريطانيا) . وفعلاً جاء كما يُوصف في إنه كان (في صحة وافرة وقليل جداً من الإيمان) . ومن ثم تم مصاحبته من قبل صديق إلى قاعة كليفلاند . وإستمع هناك إلى السيدة هاريت لو . ويومها نقر فوت بإصبعه على الإنجيل ببهجة وفرح غامرين ، وقال : (هي أمرأة يمكن الحديث عنها ، بأنها ذات ثقافة . إلا إنها أمرآة ذات إمكانيات طبيعية وذات أهمية تلفت الأنظار) . وبعد أسابيع لاحقة ، إستمع فوت إلى شارلز برادلو ، وكان يتكلم في قاعة كليفلاند . ومن ثم إنخرط بإهتمام في كل من الجمعية العلمانية البريطانية ، وجمعية الفكر الحر والجمهورية وإرتبط بهما . كما ساهم في الكتابة في صحيفة برادلو والتي تحمل عنوان المُصلح الوطني . ومن أهم مؤلفات جورج وليم فوت : 1 – العلمانية : الفلسفة الحقيقية إلى الحياة : شرح ودفاع (1879) . (مطبعة جي دبليو فوت وشريكه ، لندن ، (إعادة نشر)سنة (2016) . 2 – الحياة اليهودية للمسيح . (مطبعة بروغرسيف للنشر وشركاؤه ، لندن سنة (1885)) . 3 – سجين الردة  . (مطبعة بروغرسيف للنشر ، لندن ، سنة (1886)) . 4 – العلمانية والتصوف : علاقة بكتاب السيدة آني بيزنت (مطبعة بروغرسيف للنشر ، لندن سنة (1889)) . 5 – رسالة مفتوحة إلى مدام بلافتسكي (المتصوفة الروسية) (مطبعة بروغرسيف للنشر، لندن ، سنة (1889)) .  6 – في ذكرى شارلز برادلو (شركة نشر بروغرسيف للنشر ، لندن ، سنة (2013)) . للمزيد من التفاصيل ، أنظر : جوس مارش ؛ الكلمة جاءت : الردة ، الثقافة والأدب في إنكلترا القرن التاسع عشر (مطبعة جامعة شيكاغو ، سنة (1998) . تكون من (362 صفحة) .

 – أدورد رويل ؛ الراديكاليون ، العلمانيون والجمهوريون : التفكير الحر الشائع في بريطانيا (مصدر سابق) ، ص 12 .[33]

 – المصدر السابق ، ص 102 . [34]

 – المصدر السابق ، ص 95 . [35]

 – أر . شارلز ماكي ؛ حياة شارلز برادلو ، عضو البرلمان ، الناشر دي . جي غان وشركاؤه ، سنة (2013) ، ص 312 . [36]

 – ولد الكاتب الأنكليزي – الكندي شارلز واطس في مدينة برستول (إنكلترا) . وهو رمز كبير في كل من الحركة العلمانية وحركة الفكر الحر وفي [37]

كل من بريطانيا وكندا . وكانت عائلته على المذهب المسيحي الميتودي (الطرائقي) . وأظهر علامات دالة على مواهبه في سنوات مبكرة من عمره . وقدم محاضرته الأولى وهو بعمر (أربعة عشرة عاماً) . وفي عمر السادسة عشرة تحول إلى لندن وعمل في مكتب للرسم مع أخيه الأكبر جون واطس (1834 – 1866) . وخلال عمله مع إخوته ، كان على إتصال مع المفكرين الأحرار كل من شارلز سوثويل وشارلز برادلو . وأصبح جون واطس رئيس تحرير صحيفة راديكالية ، أسسها برادلو وكان شارلز واطس نائب رئيس التحرير . وفي سنة (1864) أسس الأخوان واطس ، عملاً للنشر وأصبح يُعرف بعنوان شركة واطس للنشر . ومات جون واطس في عمر (الثانية والثلاثين ربيعاً بمرض السل) وحل مكانه أخيه شارلز واطس . وبعدها أخذ شارلز يُسافر عبر بريطانيا ويُقدم مئات المحاضرات . وكان يُحاضر في موضوعات من مثل اللاهوت ، الإجتماع والسياسة . ومن ثم أعلن شارلز واطس نفسه مُلحداً مع برادلو وآخرين . وفي سنة (1877) فرط علاقته مع برادلو بسبب كتاب صغير حمل عنوان فواكه الفلسفة ، والذي كتبه الطبيب الأمريكي شارلز نولتن (10 مايس 1800 – 20 فبروري 1850) والذي عزز فيه حبوب منع الحمل وناقش فيه الجوانب الجنسية . وكتاب فواكه الفلسفة ، نُشر أولاً في بريطانيا (شركة نشر واطس) مع مدخل بقلم كل من (شارلز برادلو ، آني بيزنيت وواطس) . ومن مؤلفات واطس الأخرى : التربية وشروط المرأة والمسيحية : العيوب والزيادات غير اللازمة . ومن ثم تم محاكمة كل من (برادلو ، آني بيزنت وواطس) وتحت تهمة نشر غير مصرح به رسمياً . وتمكن واطس من سحب شخصه من الموضوع وتقدم بطلب إعتراف بالجريمة وزعم إنه لم يقرأ نسخة الكتاب الأصلية . ومن ثم أطلق سراحه وإستقال من الجمعية العلمانية . وزار واطس الولايات المتحدة الأمريكية وكندا . وفي كندا وجهت له الدعوة ليكون مواطناً . وفعلاً هاجر إلى كندا سنة (1883) وترك ولده شارلز آلبرت واطس على إدارة النشر في بريطانيا . ومن ثم أصبح شارلز واطس قائد الحركة العلمانية في كندا . كما وأسس ونشر دورية الفكر العلماني في تورنتوا . وتوفي في سنة (1906) وكان بعمر السبعين . وخلفه ولده شارلز ألبرت واطس ، ناشطاً في الحركة العلمانية البريطانية . من أهم مؤلفات شارل واطس : 1 – النشوء والخلق الخاص (1860) . 2 – المسيحية والعلمانية : الأفضل في تحقيق حاجات ورغبات البشر (1882) . 3 – الأصل ، الطبيعة ورحلة الإنسان (1893) .

 – جورج جيلز ؛ هاريت لو (1831 – 1897) ، جمعية ليستر العلمانية (مصدر سابق) .[38]

 –  أنظر : بامفلت جمعية ليستر العلمانية ، تجديد نشر في (8 / 8 / 2018 ) ، (أون لاين) . [39]

 – كريستين فيوري ؛ الأنسكلوبيديا السياسية والتاريخية للنساء ، دار نشر روتليدج ، لندن ، سنة (2013) ، ص 345 . [40]

 – المصدر السابق ، ص 346 . [41]

 – كارل ماركس ، فردريك إنجلز وكينيث لبيدس ؛ ماركس وإنجلز حول إتحادات الصناعات ، شركة الناشرين العالميين ، سنة (1990) ،   [42]

ص 68 .

 – أش . أوغست نامز ؛ ماركس وإنجليز : مساهمتهما في إستكشاف المعرفة ، مطبعة ساني ، سنة (2000) ، ص 200 .  [43]

 – فيلسوف الإنراكية الروسية : ميخائيل باكونين ، وهو من أباء اللاسلطوية والتي يطلق عليها الماركسيون لأغراض التشويش ، عنوان [44]

الفوضوية ، وميخائيل باكونين يحتاج إلى دراسة أكاديمية عربية معاصرة . وهنا فضلنا في تقديم قائمة قصيرة عن بعض من مؤلفاته : 1 – التعليم الثوري (1866) . 2 – إجتماع باريس وفكرة الدولة (1871) . 3 – الماركسية ، الحرية والدولة (1950) . وترجم إلى الإنكليزية . 4 – مؤسس المؤتمر الأول (1953) .  5 – محو الدولة ، الإشتراكية : الإنراكية (اللاسلطوية) ، سنة (1953) . 6 – حول الفيلسوف الفرنسي : جان جاك روسو (1972) . أنظر للتفاصيل : ميخائيل باكونين ؛ كتابات مختارة (إنكليزية ، فرنسية وروسية) ، إشراف وتقديم أرثر ليهنغ ، ترجمات من الفرنسية ستيفن كوكس ، ترجمات من الروسية أوليف ستيفنسن  ، مطبعة غروف ، نيويورك ، سنة (1974) . تكون من (288 صفحة) .

 – كريستين فيوري ؛ المصدر السابق ، ص 384 . [45]

 – الماركسي الألماني – الأمريكي فردريك أدولف سورج . هاجر إلى الولايات المتحدة الأمريكية . ولعب دوراً في حركة العمل . وهو مؤسس إلى[46]

حزب العمل الإشتراكي في أمريكا . وتوفي في ولاية (نيوجرسي) في (26 إكتوبر 1906 وبعمر ناهز السابعة والسبعين) . وكان سورج (حسب رواية أدورد إيفلنغ : زوج بنت ماركس) واحد من المقربين جداً في السنوات الأخيرة من حياة كل من ماركس وإنجلز . ووفقاً إلى الطبيبة سوزان برلمان ، التي كانت تدعوه بعنوان (أب الإشتراكية الحديثة في أمريكا) . أنظر : مورينو بيري ؛ ” سورج ، فردريك أدولف ” ، إنسكلوبيديا نيوجرسي ، مطبعة جامعة روتيجرز ، سنة (2004) .

 – تيموثي ميسير كروسي ؛ اليانكي العالمي : الماركسية والتقليد الإصلاحي الأمريكي (1848 – 1876) ، مطبعة جامعة شمال كرولينا ، سنة  [47]

(1998) ، ص 181 .

 – أدورد رويل ؛ الراديكاليون ، العلمانيون والجمهوريون : التفكير الحر في بريطانيا (مصدر سابق) ، ص 162 . [48]

 – هنري كولين غيري ماثيوس ؛ هاريت لو ، معجم أكسفورد للسير الوطنية ، سنة (2004) . [49]

 – ومن أهم أعمال جورج هاول : 1 – قوانين العمل : كتاب اليد (1876) . 2 – صراع رأس المال والعمل (1878) . 3 – النقابات الصناعية : [50]

الجديدة والقديمة (1891) .  4 – تشريعات العمل ، حركات العمل وقيادات العمل (1902) . أنظر للتفاصيل : جيمس رامزي ماكدونلد ؛ جورج هاول ، منشور عند : سدني لي ؛ جورج هاول ، معجم السير الوطنية ، شركة نشرأليدر سميث ، سنة (1912) .

 – أدورد رويل ؛ المصدر السابق . [51]

 – هنري كولين ماثيوس ؛ هاريت لو (مصدر سابق) .[52]

 – هنري كولين ماثيوس ، هاريت لو (مصدر سابق) .[53]

 – أنظر : المجلة الغنوصية والمراجعة الإنتخابية ، المجلدان (1 – 2) . وأنظر : دبليو . ستيوارت ؛ المراجعة العلمانية والعلماني ، 22 ديسمبر ، [54]

سنة (1877) ، ص 127 .

 – مونكير دانيال كونوي ، هو كاتب راديكالي ومفكر حر ، وقائد للفكر الحر في جنوب لندن (إنكلترا) . وهو رجل دين ميتودي . وكتب مجموعة [55]

سير ذاتية ، منها مثلاً : سيرة الأمريكي ، حاكم فرجينيا آدموند راندولف (10 أوغست 1733 – 12 سبتمبر 1813) . (أنظر : سيرة آدموند راندولف ، دار نشر ماكميلان ، سنة (1975) . والسرة الذاتية للروائي الرومانتيكي الأمريكي ناثينال هاوثورن (14 تموز 1804 – 19 مايس 1864) . (أنظر : مايكل دفيت بيل ؛ هاوثورن والرومانسية التاريخية في إنكلترا الجديدة ، مطبعة جامعة برنستون ، برنستون ، سنة (2015) . وكتب السيرة الذاتية إلى الفيلسوف الأمريكي توماس بين (29 جنيوري 1736 – 8 جون 1809) . (أنظر : مونكر كونوي ؛ حياة توماس بين (أون لاين) ، المجلد الثاني ، ص ص 417 – 418) . وإضافة إلى ذلك كتب مونكير كونوي ، سيرته الذاتية بقلمه (أنظر : جيمس غود (الإشراف مونكير دانيال كونوي) ؛ السيرة الذاتية وكتابات متنوعة ، دار نشر ثيومس ، برستول (بريطانيا)  ، سنة (2003) ، 3 مجلدات .  

 – دبليو . ستيوارت ؛ المراجعة العلمانية والعلماني ، (مصدر سابق) ، ص 127 . [56]

 – أنظر : المصدر السابق ، ص 143 . [57]

 – المصدر السابق ، ص 457 . [58]

 – المصدر السابق . [59]

 – أدورد رويل ؛ الراديكاليون ، العلمانيون والجمهوريون : التفكير الحر الشائع في بريطانيا ، (مصدر سابق) ، ص 183 . [60]

 – المصدر السابق ، ص 102 . [61]

 – أنظر للمزيد من التفاصيل ؛ مساهم قديم (إسم مجهول بقصد) ؛ سُحقت السيدة (لو) تحت الأقدام ، صحيفة (درع العقيدة) ، 27 أوغست ، سنة [62]

(2013) . وبالطبع تم تحديثها في هذه السنة . وبالمناسبة إن جماعة درع العقيدة تصدر صحيفة تقدم سلسلة دروس مبسطة للجمهور عن الإنجيل . وشعارها الفرعي (أجوبة حقيقية وأمل حقيقي) . كما وتصدر دليل دراسات الإنجيل (عن الكنيسة المتحدة لله) .

 – أنظر : سدني غامسون ؛ ذكريات عشوائية لجمعية ليستر العلمانية (الجزء الأول كُتب في أذار ، سنة (1932) . النصوص الأصلية محفوطة في [63]

مكتب سجلات ليستر (ويفستون) .

 – انظر : هنري كولين ماثيوس ؛ المصدر السابق . [64]

 – كريستين فيوري ؛ الإنسكلوبيديا السياسية والتاريخية للنساء (مصدر سابق) ، ص 346 . [65]

 – المصدر السابق ، ص 347 . [66]

 – لورا سكورتيز ؛ ذكرى هاريت لو : نصيرة حرية العمال (مصدر سابق) .[67]

 – كريستين فيوري ؛ المصدر السابق ، ص ص 347 – 348 . [68]

 – أنظر : بوننت أليستير ؛ صلادين الغنوصي ، تاريخ اليوم ، سنة (2013) ، المجلد (63) ، العدد (الثاني) .[69]

 – أدورد رويل ؛ الراديكاليون ، العلمانيون والجمهوريون : التفكير الحر في بريطانيا (مصدر سابق) ، ص 103 . [70]

 – كارل ماركس ، فردريك إنجلز وكينيث البيدس ؛ ماركس وإنجلز حول إتحادات الصناعات (مصدر سابق) ، ص ص 191 – 192 .[71]

—————————————————————————————

الإعلانات
هذا المنشور نشر في Uncategorized وكلماته الدلالية , , , , , . حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s