الفيلسوفة الروائية البريطانية آيرس مردوخ : تأمل في رواياتها ، قصصها وشعرها

الفصيلة 

أوراق فلسفية جديدة

(42)

نوفمبر –  ديسمبر

(2018)

——————————————————–

أوراق فلسفية جديدة

مجلة فلسفية متخصصة

———————————————————

تصدر مرة كل شهرين

——————————————————–

رئيس التحرير                      سكرتيرة التحرير         

الدكتور محمد جلوب الفرحان         الدكتورة نداء إبراهيم خليل

———————————————————

الفلسفة والأدب :

 الفيلسوفة الروائية البريطانية

  آيرس مردوخ : تأمل في رواياتها

الدكتور محمد جلوب الفرحان

رئيس قسم الفلسفة سابقاً ورئيس تحرير مجلة أوراق فلسفية جديدة

———————————————————————————————————

تقديم :

   ذكرنا في مقال سابق [1]إلى إن الروائية آيرس مردوخ ، لم تبدأ الكتابة وعملية الإنشاء في مضمار الرواية أولاً . وإنما بدأت عملها ، مُحاضرة أكاديمية في مضمار الفلسفة ، وحصراً في مجال الفلسفة المعاصرة ، وأكثر تحديداً في فلسفة الفيلسوف الوجودي الفرنسي (جان بول سارتر) (21 حزيران 1905 – 15 نيسان 1980) والتي حملت عنوان : سارتر : العقلاني الرومانتيكي ، ونشرتها في سنة (1953) . وبالطبع كان أول كتاب لها في تاريخ التأليف ومن ثم النشر .  

  بدأت تعليمها الأكاديمي ، سنة (1938) وبالتحديد في كلية سومفيل (جامعة أكسفورد) . ومن ثم درست الفلسفة ، للفترة (1947 – 1948) في برنامج الدراسات العليا ، في كلية نيوهام (جامعة كيمبريدج) . وفي سنة (1948) تم تعيينها (باحثاً زميلاً) في كلية القديسة أنا (جامعة أكسفورد) [2]. ومع نشر روايتها الأولى التي حملت عنوان تحت الشبكة ، والتي صدرت ، سنة (1954) . يبدو لنا إنها (توقفت لفترة من الزمن عن الفلسفة ، وإنكبت بكثافة على العمل الروائي وأجناس آخرى من الأدب ..) .

  ركزت روايات (آيريس مردوخ) على الحياة الداخلية للأفراد (أو أبطال رواياتها) . وبالطبع في هذا المضمار ، تابعت تقاليد عدد كبير من الروائيين المشاهير ، من أمثال ؛ الروائي الروسي فيدور ديستوفسكي (11 نوفمبر 1821 – 9 فبروري 1881) [3]، الروائي الروسي ليو تولستوي (29 أوغست 1828 – 7 نوفمبر 1910) [4]، الروائية الإنكايزية ماري أنا إيفيز (22 نوفمبر 1819 – 22 ديسمبر 1880) والمشهورة بإسمها القلمي جورج إليوت [5]، والروائي الفرنسي مارسيل بروست (10 تموز 1871 – 18 نوفمبر 1922) [6]. كما وأظهرت حُب خاص (إستثنائي) إلى شكسبير (26 نيسان 1564 – 23 نيسان 1616) [7].

   والواقع إن الناظر في روايات (آيريس مردوخ) يتأكد بشخصه من إن رواياتها ، هي وثائق وشهادات مكشوفة على التنوع الكبير في إنجازاتها ، كل رواية منها تتكون من (طبقات ثرية) ، تُدلل على (واقعيتها وخيالها الكوميدي) . ولعل الإنموذج المثالي على ذلك ، عملها الروائي ، الذي حمل عنوان الأمير الأسود (1973) . وبالطبع إن رواية (الأمير الأسود) تختلف بفارق كبير عن أعمالها الكوميدية المبكرة ، والتي ظهرت مثلاً في كل من روايتها الأولى ؛ تحت الشبكة (1954) . وكذلك روايتها التي حملت عنوان ؛ وحيد القرن (1963) .

  وإن رواياتها تحتفل على الغالب بشخصية (الذكر من الطبقة الوسطى ، ومن المفكرين ، والذي تم تصويره في مُعضلة آخلاقية أو شخصية لها علاقات جنسية متعددة ، (نساء مع نساء) ، و(رجال مع رجال) ، وشخصيات من اللاجئين ، وشخصيات (أنغلو – كاثوليكية) وتعيش في آزمة أخلاقية) . وكان يومها ، تفكير (آيريس مردوخ) مشغول بالتفكير (بشخصية حبيبها) إلياس كانيتي (25 تموز 1905 – 14 أوغست 1994) [8].

  وفي سنة (1978) حصلت (مردوخ) على جائزة البوكر ، ومن خلال روايتها التي حملت عنوان : البحر ، البحر [9]. وهي رواية تم كتابتها بتفاصيل جميلة . وهي رواية حول (سلطة الحب والخسارة) . وهي تصور على المسرح ، شخصية (مخرج متقاعد) وكان مسكون بقوة الغيرة ، عندما قابل (حبيب فترة سابقة وبعد عقود من الإنفصال) [10]. كما وتصادف ، إن ظهرت في هذه الفترة ، مجموعة مأذون بها ، من كتاباتها الشعرية ومن ضمنها ، قصائد آيريس مردوخ ، سنة (1997) والتي أشرف عليها (الكاتب الإنكليزي بول هلا ويوزا موري) [11]. إضافة إلى بعض أعمالها ، التي تم تبنيها إلى الشاشة ، ومن ضمنها ، سلسلة إلى التلفزيون البريطاني ، ومن ضمنها روايات مثل ورود عادية (1962) وهي روايتها السادسة .   والجرس (1958) وهي روايتها الرابعة .  وحول كاتب الدراما جون بويتن بريستلي ، روايتها الرأس المقطوعة ، إلى (مسرحية) سنة (1961) [12]. وفي سنة (1997) فازت (آيريس مردوخ) بجائزة القلم الذهبي (وهي جائزة إمتياز طول الحياة في خدمة الأدب) [13].

   ومن الملاحظ إن هنك شواهد مختلفة في درجاتها تُدلل على (العلاقة بين نصوصها الروائية وبين تفكيرها الفلسفي) . وفعلاً فقد وجدنا (الأكاديميون الغربيون) قد حللوا رواية الجرس في إطار علاقتها بتفكير (آيريس مردوخ) الفلسفي ، ووجدوا إن (السيدة مردوخ) وحصراً في فترة (الخمسينات) قد نشرت بضعة مقالات ، عارضت فيها (المدرستين الفلسفيتين ، التحليلية والوجودية) . ورواية الجرس ، يُمكن النظر إليها (مثالاً يُدلل على القصور في كل من وجهتي النظر الفلسفيتين) وبالطبع مقارنة مع (مجتمع محكمة أمبر) المحكوم بالقانون والذي يُشير التحليل الذي يعتمد الملاحظة على إن (السلوك بشكل عام ، هو جوهر الأخلاق) . بينما بالمقابل (إن شخصية نيك وسلوكه الجامح والمستغرق في ذاته يُمثل الرجل الوجودي) [14].

  ونحن نتحدث عن (العلاقة بين تفكير مردوخ الفلسفي وبين ما بثته من أفكار فلسفية في أعمالها الروائية) ، تذكرنا ملاحظة ، واحد من أشهر (معاصري وشراح مردوخ) وهو الأكاديمي الإنكليزي بيتر كونرادي ، حيث لاحظ ، بأن الجرس ، هي (روايتها الأولى التي كانت مملؤة بالإفلاطونية ، وإن الخير حل محل الله ، وأصبح تقليداُ روحياً أصيلاً ، بحيث شمل الفنون البصرية) .. التي توفر وسائل للعروج (الصعود : ربما إلى السماء أو عالم روحي أعلى) [15].

  وكل من (كونرادي والروائية إنتونيا بيات [16]) عقدا مقارنة وبينا كذلك (الإختلاف والتغاير) بين كل من رواية (مردوخ) الجرس وبين روايتها وحيد القرن . فمثلاً (كونرادي) رأى إنهما (مجرد لعبة مع المتسامي) وفي كلاهما يتكشف (عدم الإنسجام والتناغم بين العقل والعالم) . بينما وجدت الروائية (إنتونيا سوزان بيات) إلى إن (الروايتين فيهما علاقة الواحدة مع الأخرى ، وخاصة في معالجتهما للموضوعات الدينية) [17].

آيريس مردوخ : تأمل في رواياتها  

  بدأت آيريس مردوخ الكتابة الروائية وعرفها القارئ الإنكليزية من خلال : 

1 – (روايتها الأولى) ، والتي حملت عنوان (تحت الشبكة) والتي نشرتها سنة (1954) [18]. وفيها مزجت (آيريس مردوخ) أطرافاً فلسفية مع رواية (الشطارة) . وفيها البطل من أدنى الطبقات الإجتماعية . إلا إنه (يعيش على ذكائه في مجتمع فاسد) [19]. وإختارت (مردوخ) ، بيئة رواية تحت الشبكة ، (مدينة لندن) . وقصة الرواية ، هي سرد حكاية (كاتب شاب ، إسمه جيك دوناغيو) . وبالطبع هي أول رواية كتبتها آيريس مردوخ . والحقيقة إن (تحت الشبكة) هي واحدة من أشهر روايات مردوخ . وتألفت من (توضيح للعنوان تحت الشبكة وعشرين فصلاً) [20].  

2 – الفرار من الساحر (1956) [21].

   وتكونت شخصيات هذه الرواية من كل : (ميشا فوكس ، روزاكيب ، هانتر كيب / أناتي كوكاين ، بيتر سورد ، جون بروف وكالفن بليك (وهو اليد اليمنى لميشا فوكس)) . ورواية (الفرار من الساحر) ، هي حكاية حول (مجموعة من الشبان) تم إلقاء القبض عليهم بفعل تعويذة ، يُطلق عليها عنوان (ميشا فوكس الثورية) . وهؤلاء الشبان هم الذين إختاروه (إله لهذه المجموعة) . إلا إنه كان مغروراً .

3 –  ساند كاسل أو قلعة الرمال (1957) [22].

  وتكون شخصيات هذه الرواية ، من ؛ بيل مور ، نان مور (زوجة مور) ، فيلاستي (بنت مور) ، دونالد مور (إبن مور) ، رين كارتر ، ديموثي (مدير المدرسة السابق) .

  نشرت (آيريس مردوخ) هذه الرواية ، سنة (1956) . وهي تحكي (قصة مدير المدرسة بيل مور ، والذي كانت لديه تطلعات سياسية) ، وقابل رسامة شابة ، وهي رين كارتر، والذي جاء ليرسم مدير المدرسة السابق . وكان بيل في (السنوات الوسطى من عمره) . وهو مدرس تاريخ واللغة اللاتينية في مدرسة عامة . وتزوج من نان ولديهما إثنين من الأطفال ، وهم كل من ؛ دونالد وفيلاستي . وكانت (تطلعات مور السياسية ، تسعى إلى أن يكون مرشحاً لحزب العمل) . وكانت زوجته نان مور تُعارض دائماً تطلعاته السياسية .

  وحدث في عشاء تعارف وصداقة بين رين كارتر ، وهي فنانة شابة ، والتي وصلت إلى المدرسة لترسم صورة ديموثي (مدير المدرسة السابق) . وذهب مور في صُحبة الفنانة الشابة رين كارتر في (جولة حول المدينة) . وكانا تحت مراقبة بورك (صديق مور) . وكان بورك يظن بأن مور لديه علاقات مريبة مع رين كارتر . حيث في مرة من المرات وهما في الخارج ، رغب مور في أن يُطلع الأنسة رين كارترعلى مشاهد (نهر صغير خارج المدينة) . والأنسة كارتر قبلت عرض مور في القيام بذلك . إلا إن مور لا تتوافر لدية (إجازة تسمح له بسياقة سيارتها) ، وعنما حاول سياقة السيارة خلال منطقة وعرة ، تعثرت ومن ثم تعطلت . ومور وصل إلى البيت متأخراً من هذه الرحلة (سيئة الحظ) . وفضل مورالصمت وعدم إخبار زوجته بما حدث . وذهبت نان وإبنتها فبلاستي خلال العطلة في نزهة إلى (دورست) . بينما علاقة الحب المريبة بين مور والأنسة (رين كارتر) تنتمت وأخذت نمطاً متطوراً خلال هذا الوقت . عادت نان من رحلتها إلى البيت مبكراً ، وفاجأت مور وهو في حالة ركوع أمام رين ورأسه في حُضنها . وفي حالة يأس ذهبت نان إلى توم بورك . وبعد لحظة من التجاذب المتبادل بين مور وزوجته . نصح بورك نان بالعودة إلى زوجها ، وأن لا تُعرض علاقتهما إلى الدمار . وجد بيل نفسه غير قادر على ترك رين . ومن ثم أخذته رين إلى معرض أعمالها في لندن . وكان بيل في حالة إندهاش وتعجب من صورها ورسوماتها .

  وفي هذه الأثناء كان إبن مور (دونالد) يتسلق برج المدرسة مع صديق له ، وتم إنقاذه من مخاطر السقوط من قبل والده . وبسبب هذه الحادثة ، فإن المدرسة قررت طرد دونالد . والحاصل من ذلك ، هوهرب دونالد من البيت وأختفى لبضعة أيام . وخلال غيابه كان نشاط في المدرسة ، وتمثل بإزاحة الستار عن صورة جديدة . وخلال ذلك ألقت نان خطاباً عاماً في هذا التجمع ، وأشادت في هذا الخطاب بطموحات زوجها السياسية وقدمت مساندتها وتشجيعها له . وكانت رين كارتر لاتعرف شيئاً عن هذا الطرف من حياة مور . وقررت أن تتركه ولاتقف في طريق طموحاته ، وفضلت العودة إلى فرنسا . وفي تلك الليلة ظلت ترسم حتى الساعات المبكرة من الصباح ، وقامت بإحداث تغييرات في وجه ديموثي في صورته التي كانت مشروع عملها . ومع شروق شمس يوم جديد غادرت ، وعاد دونالد إلى البيت [23].  

4 – الجرس (1959) [24].

  هي رواية نشرتها الفيلسوفة الروائية (آيريس مردوخ) ، سنة (1959) . وهي الرواية (الرابعة) لها . وإختارت بيئة لقصة هذه الرواية ، مجتمع ديني في النظام (المسيحي – الكاثوليكي) والذي يُعرف بعنوان (راهبات القديس بندكت الناسري (2 آذار 480 – 547 م))[25] . وهذا المجتمع أو الجماعة الدينية ،سكنت وعاشت بالقرب من نظام (راهبات القديس بندكت) . وبالتحديد في منطقة غلوسترشاير (تقع في جنوب غرب إنكلترا) [26]. وكانت أجواء الرواية في (قاعة محكمة أمبر) الواقعة في (منطقة غلوسترشاير) . وهو المقر الصغير للجماعة الدينية الإنجيلكانية الصغيرة . وكانت تُجاور (دير أمبر) وهي (أخوة دينية) تنتمي إلى النظام الديني الذي يُعرف بعنوان (راهبات بندكت) . وكان المالك إلى (قاعة محكمة إمبر) ، هو القائد مايكل ميد ، والذي كان (مدير مدرسة سابق) وبالتحديد في (أواخر الثلاثينات) . وهذه الجماعة الدينية ، كانت تُعين نفسها بالإعتماد على (سوق للبيع المباشر للفواكه ، الخصراوات والزهور) . ومايكل ميد هو (مؤرخ فن) وسكن ضيفاً في (إمبر) بينما كان يدرس (مخطوطات القرن الرابع عشر) والتي كانت في حوزة (دير أمبر) .

  وبدأت الرواية مع رحلة (دوراغرينفيلد) من لندن إلى (أمبر) بالقطار . ودورا هي طالبة سابقة وتزوجت من بول غرينفيلد ، وهو شخصية مُشكلة وملحاح في طلباته . ودورا قد تركت زوجها قبل (ستة أشهر مُبكراً) . إلا إن زوجها نجح في إقناعها على العودة إليه . وكان في رحلة القطار (توبي كاشي) ، وهو شاب في الثامنة عشرة ربيعاً ، وقد أنهى مدرسته حديثاً ، وذهب لصرف أسابيع عديدة في قاعة محكمة أمبر وقبل أن يبدأ دراسته الجامعية . كما كان يقود مجموعة من الشباب في منطقة (نهاية شرق لندن) .

   وبالمناسبة إن الدير كانت تفصله بحيرة من قاعة المحكمة . وكان في برجها جرس . وبعد فترة قصيرة من وصول دورا ، أخبرها بول عن قصة الجرس الذي يعود إلى (قرون عديدة مضت) . وهو (جرس إسطوري) والذي سقط وإستقر في أعماق البحيرة . والسبب الشائع يومذاك ، إن سقوط الجرس كان بسسب (إن راهبة فسخت يمينها ومارست الحب في الدير) . وإن جرس جديد سيتم تصنيعه ، ومن المتوقع أن يصل حالاً . إلا إن الجرس الجديد سيؤخذ أولاً إلى قاعة المحكمة وذلك لأكمال الإحتفالات المسيحية ، والتي سيقودها الأسقف . وإن الجرس الجديد تم حمله على جسر عبر البحيرة ، وسيتم تثبيته في برج الدير .

  وبعد أيام معدودات ، أخذ مايكل توبي معه إلى مدينة مجاورة وذلك ليحصل على (تركتور) ،  والذي إشترته الجماعة الدينية لأستعماله في (أسواق بيع الفواكه ..) . كما تم تنظيم عشاء عام في الحانة . وهناك شرب مايكل الكثير من (سايدر التفاح) ، وشعر بعد السياقة بضرورة العودة ، وكان حينها أكثر إنجذاباً إلى توبي ، ولهذا إندفع يُقبله بإلحاح خاصة عندما وصلوا إلى المنزل . وكان توبي في حالة صدمة ، ومن طرف مايكل ، فإنه شعر بندم ، وأخذ أخيراً يعتذر إلى توبي . ومن ثم وافق توبي ولم يقل شيئاً حول ما حدث .

   وكان توبي سباحاً وسائقاً متمكناً ، وإكتشف بإن هناك شيئاً كبيراً غاطس تحت الماء في قعر البحيرة وإعتقد إن ذلك هو الجرس . وبالرغم من ذلك ، فهو لم يسمع بالإسطورة . وعندما أخبر دورا ؛ ماذا وجد ؟ فإن دورا من طرفها قررت بالإتفاق مع توبي على تجديد الجرس ، وتعويضه بجرس بديل جديد . وأقنعت توبي على تنفيذ الخطة ، وإستخدم توبي التركتور لسحب الجرس . وهكذا تم سحب الجرس من البحيرة ، ومن ثم قام بإخفائه في بناية إضافية . والإستعداد لتبديل الجرس القديم (بجرس جديد بديل) وفي (الليلة قبل بداية الإحتفالات) . وبالرغم من ذلك ، فإن الخطة فشلت ، بسبب إن توبي صدته موانع من مقابلة دورا ، حيث إنه قابل نيك . ونيك أخبر توبي ، بأنه رأى (مايكل يُقبله) ، وإتهمه بأنه (كان يُغازل مايكل ودورا) . وبعد الفوز في الصراع المادي بين الإثنين . نيك أرسل توبي للإعتراف إلى (جيمس تايبر بيس) .

  ونُقل الجسر الجديد إلى مدخل الإحتفالات في الدير . وسقط الجسر في البحيرة . وفيما بعد تم إكتشاف بأن الجسر هو السبب وراء هذا التخريب . وكان (نيك) يظنُ في ذلك ، وهربت كاثرين ، و(تسعى إلى تغريق نفسها في البحيرة) . و(دورا من طرفها كانت تُثابر بكل وسيلة إلى إنقاذها) . إلا إنها (لا نعرف السباحة) . وتم إنقاذ (كلاتا المرأتين من قبل الراهبة ، التي شاهدة على ماحدث ، وهي تُراقب المشهد من خلال طرف من أطراف الدير، والقريب إلى البحيرة) .

  وما أن وصل مايكل إلى المشهد ، فإنه توافر دليل (على إن كاثرين كانت في علاقة حب معه ، وكانت في حالة إنهيار عصبي وعقلي . وفي اليوم التالي تم نقل كاثرين إلى العيادة الطبية في لندن) . وجيمس من طرفه (تحدى مايكل بأخبار إعتراف توبي وإنتحار نيك) . وبعد هذه الأحداث تم حل الجمعية الدينية وتفكيكها . (ودورا تركت بول ، وتوبي ذهب إلى جامعة أكسفورد وإستأنف دراسته للفن فيها) [27].

5 – الرأس المقطوعة (1961) [28]

   وهي الرواية (الخامسة) التي نشرتها آيريس مردوخ ، سنة (1961) . وموضوعه تناول قضايا من مثل ؛ الزواج ، الزنا ، زواج بالمحرمات مع (مجموعة من المثقفين والمدنيين) . وإختارت (السيدة مردوخ) ، بيئة لها منطقة حول لندن . والقصة تصف الصراع على (السلطة) بين ناس ينتمون إلى الطبقة الوسطى ، وهم محظوظون حيث ليست لديهم مشكلات حقيقية . والرأس المقطوع ، هو رمز إلى نذير إلى حدوث ثورة جنسية ، والتي ستهز بريطانيا (خلال الستينات والسبعينات من القرن العشرين) . ومن شخصيات هذه الرواية ، هو مارتين ليش جيبون ، وهو تاجر نبيذ ، وعمره بحدود (الحادية والأربعين سنة) ، وليس لديه أطفال ، وهو متزوج من أمرأة كبيرة السن ، وأسمها إنطونيا ، وهي مفردة من مفردات مسراته اليومية . والحقيقة لم يختارها على أساس (الحُب) . وإنما هي جزء من خطته في إستمرار (علاقته السرية مع جورجي) . والأخيرة هي شابة أكاديمية في (حدود العشرينات) . وهي علاقة خالية من أي (مسوغ أخلاقي) . ولعل من المفارقات في هذه الرواية ، وبالطبع هي جزء من حبكتها التي تشد القارئ إلى مجريات أحداثها ، هو إن مارتين تعرض إلى (صدمة عندما أخبرته زوجته برواية ، من إنها في علاقة غرامية مع المحلل النفساني بالمر إندرسون ، وهو صديق الزوجين) . ومن ثم أبلغت إنطونيا زوجها مارتين ، بأنها (تتطلع إلى الطلاق منه حتماً ، والزواج من إندرسن) . وفعلاً تحول مارتين من بيتهم في (ساحة هيرفود لندن) .

  وقبل أن يتحول مارتين بصورة رسمية ، زار بيت أخيه ألكسندر ، والذي يقع بالقرب من أكسفورد . وبينما هو هناك عرف من إن إنطونيا كتبت إلى إلكسنر وأخبرته حول الطلاق ، ومن ثم غادر بيت إلكسندر وهو في حالة (صدمة) . وعاد مارتين بعد ذلك إلى (ساحة هيرفورد) . وإن إنطونيا هناك وكانت تلعب دور الأم إلى مارتين وتحاول تعمل تكييف للأوضاع الجديدة . وبعد لحظات جدل مع إنطونيا ، ذهب مارتين إلى محطة القطار ليلتقط أخت بالمر (غير الشقيقة أونر كلاين) وهي معلمة في الإنثروبولوجيا (علم الإنسان) ، والتي جاءت من كيمبريدج للزيارة .

  ويومها كان مارتين غير راغب في الإعلان والإعتراف بصراحة عن علاقته السرية مع جورجيا ، والتي تركها هناك بعد إرتباطه بها . وبعد أيام معدودات (زار مارتين جورجيا أخيراً) . في حين أن جورجيا (كانت ترغب في الإعلان عن علاقتها السرية) . إلا إن مارتين كان يرفض على الإطلاق ، بسبب إعتقاده ، بأن ذلك (ربما يُحدث أضراراً مؤلمة إلى إنطونيا) . ورغم ذلك ، فإنهما قررا بالذهاب إلى ساحة هيرفورد وذلك (ليُطلع جورجيا على البيت) . وبينما كان مارتين يقوم بجولته معها في أرجاء البيت ، سمعوا أصواتاً تُدلل على حضور أشخاص ما إلى داخل البيت ، وإفترض مارتين إنها إنطونيا ، فقام مارتين بدفع جورجيا خارج الباب بالرغم من إعتراضها . وكانت ترغب إلى مقابلة إنطونيا . وكان الزائر غير المتوقع ، هي أونر . والتي لاحظت (حقيبتها وقد تركتهاخلفها عندما إندفعت خارج الباب) .

  وبعد هذه الحادثة ، حاول مارتين الإتصال بجورجيا ، إلا إنه فشل ورجع حالاً إلى البيت . وهناك إكتشف (بأن بالمر وإنطونيا يعرفان عن علاقته مع جورجيا . وعرف كذلك بأن أونر كلاين قد كشفت سره ، بعد وقت قصير من لقاء جورجيا مع إنطونيا في موقف غريب) . وفي وقت لاحق ، وبالتحديد بعد تناول وجبة الفطور ، قرروا على ضرورة أن يغادر (مارتين في إجازة قصيرة) . دعا مارتين جورجي وإكتشف إن شقيقة إلكسندر كانت هناك ، مارتن تحول إلى ثورة من الغضب ، خصوصاً عندما (إن أونر كلاين ، هي الشحص الذي عرفهما الواحد على الأخر) .

   عاد مارتين بعد ذلك إلى ساحة هيرفورد ، ودخل في معركة مع أونر (بعد كتابته رسائل إعتذار ، ومن ثم إنتظار لفترة يومين) . حاول مارتين البحث والعثور على (كل من إنطونيا وأونر) . وبعدها عاد إلى (كيمبريدج) . وفي هذه الفترة الزمنية ، أدرك (مارتين إنه مفتون بجنون في حب أونر . ولذلك تعقبها إلى كيمبريدج) . وفي منتصف الليل ، تجاوز على بيتها ودخله دون إذنها ، وعندما كان في داخل البيت ، وجد إن (أونر في فراش واحد مع بالمر (أخيها غير الشقيق) . ولم يتجرأ مارتين بالحديث عن هذه القصة التي فيها (خطاب مُحرمات) . بدأ مارتين يتصرف بغرابة في حضور إنطونيا . قررت إنطونيا إن تكون في (صف مارتين) . وهذا الحال حمل مارتين إلى قطع علاقته مع جورجيا . وبعد أيام معدودات ، جاء إلكسندر ليُخبر مارتين ، بأنه (أصبح منخرطاً في علاقة مع جورجيا ، وغرضه كان تجديد مشاعر مارتن لها ويجعله مستاءً جداً) .

  وبعد مواجهات وتحديات غاضبة مع بالمر . أعلن الأخير (إنه وأونر سيقومان برحلة إلى الخارج) . وفي هذه الأثناء تلقى مارتين من جورجيا (مجموعة من الأشعار) ومعها (خبر) يُخبر بإن (جورجيا فاقدة الوعي ، بعد محاولتها الإنتحار) . تنضم إليهما (أونر وهم ينتظرون وصول سيارة الإسعاف) . وبعد مشهد في المستشفى ، وفيه (يتجمع الجميع ، ويعترف مارتين بحبه إلى أونر) . وأونر تقول ؛ ( إنها تعرف ولكن لايهم وذلك لأنها ستذهب بعيداً) . وبعد فترة قصيرة (تعترف إنطونيا ؛ بأنه كانت تنام مع أخيها الأكبر إلكسندر منذ أن عرفها . وإنها ستتزوج في النهاية . بعدها يختفي الجميع .. أما (أونر فبقيت مع بالمر في إنكلترا)) [29].

  ويرى العديد من القراء وخصوصاً بعض الأكاديميين الغربيين ، ومنهم الروائي البريطاني وليم ساتكليف (ولد سنة (1971)) ، من إنها (من أفضل روايات آيريس مردوخ ،  وأكثرها غرابة (وأقلها إستغراقاً في الفلسفة) بالرغم مما فيها من متعة [30].  

6 – ورود أو زهور عادية (1962) [31].

7 – وحيد القرن (1963) [32].

  وهي رواية فلسفية دينية ، كتبتها الفيلسوفة الروائية آيريس مردوخ ، سنة (1963) . وبالطبع هي روايتها (السابعة) . وإختارت لها بيئة من بلدها الجريح يومذاك ، ونعني إيرلندا والعنوان فيه رمزية دالة على حقيقة إيرلندا (حقيقة وحلماً فيه الكثير من الرمزية والدالات) . والعودة إلى حدود العنوان المكشوفة ، هي رواية إيرلندا ومعضلتها في تفكير الإيرلندين وضمائرهم . هذا صحيح كل الصحة . ولكن السؤال الذي يُثيره الباحث الأكاديمي ؛ ماذا تقول رواية (وحيد القرن) ؟ وما هو جوهر رسالتها ؟ والبداية تأمل في (حبكة رواية وحيد القرن) ، وبطرفيها ؛ المكان والزمان والمتمثل في (سلسلة الأحداث) ، الموضوعات الكبيرة التي عالجتها الرواية ، وأخيراً الدلالات الأدبية وطبيعة الأستبقال الذي لاقته الرواية .

طبيعة الرواية : المكان وسلسلة الأحداث

  إختارت الروائية الفيلسوفة آيريس مردوخ ، بيئة (البعد المكاني) لروايتها وحيد القرن ، منطقة نائية عل الساحل الغربي لإيرلندا [33]. والكتاب بدأ بسلسلة أحداث (وهي البعد الزماني للرواية) والتي تمثلت بوصول (ماريان تايلور) وهي (معلمة شابة للغة الإنكليزية) والتي قبلت العمل مُربية في منطقة نائية معزولة يُطلق عليها عنوان قلعة عزيزة . وأصابتها الدهشة عندما علمت بأنها ستُعلم وحيث لا يوجد (أطفال في عزيزة) . وبدلاً عن ذلك (ستقوم بتعليم اللغة الفرنسية والإيطالية لسيدة إسمها حانا كرين سميث) [34].

الموضوعات الكبيرة التي عالجتا الرواية

   تكونت رواية (وحيد القرن) من سبعة أقسام ، وفيها معالجة للموضوعات الكبيرة التي عالجتها الرواية برُمتها . ولعل الشاهد على ذلك ، إن الروائية (آيريس مردوخ)  قد عالجت في (القسم الأول) من الرواية ، قضية تنامي درجات وعيها (حول أوضاع قلعة عزيزة) كما وصفته لها (شخصيات أخرى) . وكان مصدر معلوماتها الرئيس (دينيس نولان) وهو كاتب الملكية والمالية . فمثلاً عرفت (ماريان تايلور) من إن (حانا) قد أصدر عليها  زوجها بيتر (قرار قانوني) بالحجز على ما تملكه ولمدة (سبعة سنوات) عقوبة على كونها (لم تكن مخلصة له خلال فترة زواجها كما وعرضته تقريباً إلى القتل) . وكان بيتر من طرفه (زوجاً سيئاً وغير مخلص ، وعلى الدوام متغيب من حياة حانا) . وفي مرة من مرات غيابه ، ويومها كانت حانا في (علاقة مع بيب ليجور ، وكان يملك منزلاً مجاوراً لبيتهما ويُطلق عليه بيت رايدرز) ، وصل بيتر إلى البيت بصورة غير متوقعة ، وأمسك بكل من (حانا وليجور في الفراش معاً) . وبعد صراع بين حانا وبيتر، سقط بيتر من منحدر ، وأصيب بجروح خطيرة ، لكنه نجا منها وغادر منطقة قلعة عزيزة . وترك العمل بيد عشيقته السابقة (جيرالد سكوث) .

  أما (القسم الثاني) من رواية (وحيد القرن) ، فقد ركز على (سرد حكاية شخصية إفينجهام كوبر) وهو شخص من الخارج ، ويصل إلى المشهد من لندن . وإفيجهام هو (موظف حكومي ناجح وعمره في الأربعينيات ، والذي جاء يزور معلمه السابق في مجال الفلسفة والمتقاعد ماكس ليجور) في منطقة (رايدرز) . وبالطبع (ماكس ليجور) هو (والد بيب ليجور) . وكان إفينجهام (يُحب حانا ويُحاول إقناعها على الهرب ، وهي ترفض . ولذلك تخلى عن الموقف . وأخذ ينظر إلى نفسه ، بشخصية العاشق القبيج ، والذي يعشق حانا من بعيد) . وكانت (ماريان) من طرفها تُشجع إفينجهام على الإنضمام إلى حانا وتنفيذ خطة إنقاذها . إلا إن إفيجهام يرفض خطة ماريان ، ويقول مُعلقاً ؛ ” إن حانا إستسلمت لمصيرها ، وهي لا ترغب في الرحيل [35].

  وفي (القسم الثالث) من الرواية ، نواجه مواقف جديدة ، فمثلاً نلحظ إن (إفينجهام) غير رأيه ، وأخذ يعمل بجد على (تنفيذ خطة إنقاذ حانا) . وفعلاً قرر مع ماريان (على إستغلال فرصة غياب جيرلاد سكوث ، ومن ثم تنفيذ (خطة إختطاف حانا في سيارة إفينجهام , إلا إن الخطة فشلت) . وتصادف إن جاءت سيارة آخرى (تقودها أليس ليجور ، إبنة ماكس ، والسيارة جاءت دون توقع بإتجاههم ، إلا إن سيارة إفيجهام تعوقت في الممر وتوقفت في منطقة موحلة) . وفي هذه الأثناء عاد جيرلاد سكوث إلى منطقة قلعة العزيزة في الوقت المناسب ، ويرى ماذا حدث ؟ وغادر إفينجهام مع أليس في سيارتها . ومن ثم أليس عادت مع أخبار ؛ (بأن إفينجهام ضاع في طريقه إلى المستنقع ) [36].

  بدأ (القسم الرابع) من رواية (وحيد القرن) مع تجربة إفينجهام ، وهو يدور بسيارته في منطقة المستنقع (ويبدو إنه لا يعرف له إتجاه) ومن ثم تعوقت سيارته في الأوحال . وظل حتى جاء (دينيس نولان) إلى إنقاذه . وجيرلاد من طرفه ، أعلن بأن (بيتر كرين سميث) عاد بعد سبعة سنوات من غيابه من البيت . وإستدعت حانا (جيرلاد إلى غرفتها وصرفا العديد من الساعات) . وآشاع جيرلاد من طرفه ، خبر إنه سيأخذ (حانا من قلعة العزة قبل وصول بيتر)[37] .

 وجاءت أخيراً الأقسام (الخامس ، السادس والسابع) من الرواية ، والتي ركزت على تقديم (وصف للأحداث العنيفة ، التي سببت موت العديد من شخصيات الرواية الرئيسية ، بعد إعلان جيرلاد ، بأن (بيتر سوف لن يعود على الإطلاق ، وإنه وحانا سيمكثان) . وفي هذه الأثناء جاء (بيب ليجرإلى قلعة العزة . وسأل حانا أن تذهب معه) . وحانا من طرفها رفضت ، وأطلقت النار وقتلت جيرلاد . وبعد ذلك هربت بعيداً من البيت ، وسقطت أو قفزت من السفح وقُتلت . وفي طريق العودة إلى منطقة قلعة العزة ، وبعد سماع أخبار موت جيرلاد ، بيتر قُتل (عندما السيارة التي يقودها دينيس وهو يحاول إيصاله من المطار إلى البحر) . ونهاية الرواية ، إفينجهام وماريان عادا بصورة منفصلة إلى لندن [38].

الدلالات الأدبية وطبيعة إستقبال الرواية

 لاحظنا إن (الحبكة الدرامية) لرواية وحيد القرن التي كتبتها الفيلسوفة الروائية البريطانية آيريس مردوخ ، قد إتسمت ببيئتها النائية (وهي بالطبع البعد المكاني) لحكاية الرواية . ونحسبُ إن كل هذه السمات هي من خصائص (الرواية القوطية) [39]. ولاحظ بيتر كونرادي ، كاتب سيرة آيريس مردوخ ، من (إن الروائية مردوخ) قد تداولت (بصورة فعالة لدعم روايتها بالمناظر الطبيعية والرومانسية ، وبما في ذلك المنحدرات الضخمة والمطلة على بحر خطير ، والقلاع المعزولة ومناطق يلفها الغموض والأسرار ، والمستنقع القاتل الذي يحتوي على النباتات أكلة اللحوم) [40].

  وكان كل من الدين والفلسفة ، موضوعان مهمان في الرواية , كما وإن الشخصية المركزية فيها ، هي شخصية حانا وهي (مؤمنة مسيحية والعنوان وحيد القرن هو رمز يُشير على المسيح) [41]. ومن الملاحظ إن (موضوعات الرواية الفلسفية) ، فإنها عُرضت بصورة رئيسية من قبل (الفيلسوف الإفلاطوني ماكس ليجور ، وخاصة في محادثاته مع تلميذه السابق (إفينجهام كوبر) وتحديداً في مناقشتهما للموقف في قلعة العزة (الفصل 12) والذي عالج السلطة ، الحرية والعذاب ، وخصوصاً فيما يتعلق بطبيعة الخير) [42].

 وأشار بعض النقاد ، ومنهم مثلاً (زهريا سوليفان) إلى إن (آيريس مردوخ) كتبت الرواية (ذات العلاقة المغلقة) [43]. والحقيقة إن (آيريس مردوخ) بشخصها ميزت بين (الرواية المفتوحة والتي تكون شخصياتها ذات أفعال حرة ، والرواية المغلقة والتي يكون تركيبها قد تم خلقه عن طريق الإسطورة ، أو أنها جاءت نتيجة الكثافة الشعرية والتي هدفت إلى أداء خدمة في المناسبات) [44]. هذا طرف ومن طرف آخر ، حاجج بتر كونرادي ، وذهب إلى إن (روايات آيريس مردوخ ذات الطبيعة المغلقة ، وبالطبع منها وحيد القرن) ، هي ليست من روايات التجريب في جنرا الرواية (هذا أولاً) . وثانياً إن معضم شخصياتها كانت مدفوعة وموجهة بالأعمال . إلا إنها تُركز على أغراضها كذلك [45].

  والناقد الأدبي الأمريكي المعاصر روبرت سكولز (1929 – 2016) خصص فصلاً من كتابه الذي حمل عنوان فابلاتورز (الرائعة) والتي تُعزى إلى رواية (آيريس مردوخ) وحيد القرن [46]. ومن وجهة نظر (روبرت سكولز) إن كل من (ماريان) و(إفينجهام) فإنهما يُمثلان بنهج إستعاري (الأفكار والإتجاهات الحديثة) . بينما (سكان قلعة عزة) يُمثلون (مسيحية العصور الوسطى) . في حين إن (أهالي رايدرز) والذين يقودهم ماكس ليجور ، يُمثلون (الفلسفة الإفلاطونية) [47]. وأخيراً فإن التفسير الأكاديمي لرواية (وحيد القرن) يُجادل ويرى إن (آيريس مردوخ) نهجت فيه سبيلاً (يُوظف الرواية توظيفاً ماورائياً ويُطلق عليه بالإنكليزية بعنوان ميتا – فكشن) . كما وفيها نزعة تفكيكية لنهج (آيريس مروخ) المعروف بعنوان الرواية القوطية وبيئتها . مع (تشجيع القارئ على أن يرى من خلال الخداع الذاتي للشخصيات) [48].  

8 – الفتاة الإيطالية (1964) [49].

9 – أحمر وأخضر (1965) [50].

10 – زمن الملائكة (1966) [51].

  جنرا هذه الرواية ، هي رواية فلسفية ، كتبتها الفيلسوفة الروائية آيريس مردوخ ، سنة (1966) وهي روايتها (العاشرة) . وكان مركزها هو قس لندن الإنجليكاني (كارل فيشر) وكان بدوره (رئيس كهنة كنيسة لندن) ، والتي دُمرت بالقصف خلال الحرب العالمية الثانية . ويومها (فيشر أنكر وجود الله ، وإمكانية توافر الخير الإنساني في عالم ما بعد التوحيد . ويظهر بوضوح في هذه الرواية (عناصر الرواية القوطية) . ويومها حصلت الرواية على (مزيج من المراجعات في الصحف ووسائل النشر والأعلام) . كما إن الرواية تناولت بالتصوير (الأفعال التي صاحب أيام عديدة من شتاء لندن) . وألقت الضوء خاصة على (شخصية كارل فيشر ، القس الإنجليكاني (غريب الأطوار) والذي (فقد إيمانه) . والرواية بدأت بعد أن تحمل (القس كارل فيشر) مسؤولية الكنيسة . والتي دمرها القصف خلال الحرب العالمية الثانية بصورة كبيرة ، حيث لم يبقى منها سوى (برج الكنيسة ومقر رئاسة الكهنة) . أما (الذين نجوا وبقو أحياء معه ، فهم كل من إبنته موريل والبالغة من العمر (أربعة وعشرين عاماً) وإبنة أختها إليزابيث والبالغة من العمر(تسعة عشرة عاماً) ، وكانوا في شبه عزلة غير مناسبة ، وجميع هؤلاء كانوا يعيشون (مع القس كارل فيشر) .

      وتضم الأسرة ، إضافة إلى ذلك ، كل من ؛ باتي أودريسكول (مسؤولة إدارة منزل كارل فيشر) وإصولها نصف جامايكية (وهي عشيقة كارل فيشر السابقة) ، يوجين بيشكوف (وهو مهاجر روسي ويعمل بمثابة حارس السجن) ، ليو (هو إبن يوجين ، وهو طالب في كلية التكنولوجيا) . ويبدو هذه الأيام (إن كارل فيشر بدون عمل حقيقي بسبب توقف وطيفة وأعمال الكنيسة بعد حالة الدمار الذي أصابها هذا طرف . والطرف الثاني إن كارل فيشر يرفض السماح لأي من كان من الدخول إلى مكتب القس . أو الإتصال بأي شخص ، وبالطبع هذا شمل أخيه ماركوز ، وهو ولي الأمر الثاني إلى إبنة إختهم إليزلبيث) . وبالمناسبة إن ماركوز ، هو مدير المدرسة ، وفي إجازة للتفرغ لإكمال كتابة ، كتاب بعنوان (الأخلاق في عصر العلمانية) [52]. وبالمناسبة إن ماركوز سمحت له ستيلا بالدخول (مرتين) إلى (مكتب القس) . وفي كل واحدة منهما ، كانت له (مُحادثة فضيعة مع أخيه والذي كان يلحُ على إن الله غير موجود . وفي كل حالة يؤكد على إن الخير لا يتوافر لنا) [53].

  وكان ليو بيشكوف ، طالب سابق في مدرسة ماركوز ، وإجوره الدراسية يدفعها (ماركوز وصديقته نورا شاودكس براون ، مديرة المدرسة السابقة والتي تقاعدت) . وكانت شخصية ليو محبوبة . إلا إنه (كان ولد لا يمكن الثقة به ، وغالباً ما يُكذب . وفعلاً فقد كذب مرات عديدة على معارفه ومن ضمنهم ماركوز ، حيث إنتزع منهم بعض النقود . وأخيراً سرق من والده (رمز ثمين) وباعه) . وكانت موريل (صديقة إلى ليو) ورتبت خطة لتعريفه وتقديمه إلى إليزابيث . إلا إن هذه الخطة تم التخلي عنها وهي في الطريق إلى غرفة إليزابيث . وكان حينها كل من (موريل وليو متخفيان في غرفة مجاورة وذلك للهروب من إكتشاف باتي . وكانت موريل تنظر خلال شق في الجدار ولاحظت إن والدها نائم مع إليزابيث في سرير واحد) . وأخيراً كارل فيشر طرد موريل من مكتب القس ، وهو المكان الذي كان يُفضله القس باللقاء بإليزابيث) .

  وخلال مسارات الرواية ، فإن (باتي وموريل كلاهما يلتهب في قلبهما الحنين والحب إلى يوجين) . ويوجين من طرفه طلب يد باتي للزواج منه . وباتي مُكرهة رفضت عرضه وذلك لأنها كانت في علاقة مع كارل فيشر . ولازالت تشعر مشدودة إليه بعلاقة وثيقة . وأخيراً قبلت العرض . إلا إن غيرة موريل حملها على إخبار (يوجين بالعلاقة بين والدها وباتي . وأخيراً تحدتها باتي) وموريل من طرفها أخبرتها (بأن كارل فيشر كانت له علاقة غير مشروعة مع إليزابيث) . وبالأعتماد على باتي ، فإن (إليزابيث في الحقيقة هي أخت كارل فيشر وليست إبنة أختها) .

  وموريل وهي مستعدة لمغادرة مكتب القس ، ولتذهب لتستقر مع نورا شدوكس براون ، ذهبت إلى غرفة والدها وإكتشفت بأنه تجرع مجموعة حبوب وبدأ يموت . وبعد موته ، ذهبت كل من موريل وإليزابيث إلى لندن . بينما تنوي باتي للذهاب إلى أفريقا للعمل في معسكر للاجئين . وتم إزالة برج الكنيسة ومكتب القس وإزالة مخلفاتهما من أجل العمل في مشروع تنمية وتطوير جديد [54].

رواية زمن الملائكة : الموضوعات الرئيسية

  لاحظنا إن الموضوع الرئيسي لرواية (زمن الملائكة) التي كتبتها الفليسوفة الروائية آيريس مردوخ ، هو سؤال مفاده ؛ (كيف تكون الأخلاق ممكنة في عصر ما بعد التدين ؟) . هذا السؤال يُلخص (مضمون الكتاب الذي يتطلع إلى إنجاز كتابته ماركوز فيشر ، وهو (أخ القس كارل فيشر) وهو الشخصية التي ركزت عليها رواية : زمن الملائكة) [55]. وخلال هذا الوقت كانت (آيريس مردوخ) منكبة على كتابة هذه الرواية ، كما وكانت فيلسوفة منخرطة في دراسة ومناقشة (الأطراف المتعلقة بها) . ومن ثم نشرت كتابها الذي حمل عنوان (سيادة الخير) وبالتحديد في سنة (1970) [56].

  ومن الموضوعات الأخرى التي عالجتها الرواية (سوء إستعمال السلطة والهيمنة الجنسية ، والتي تجسدت في شخصية كارل فيشر ، والذي وصفته ، بأنه (واحد من شخصيات مردوخ الشريرة) [57]. و(كارل فيشر) قُدم كشخصية (فاوستية مهيمنة أي شخصية شيطانية ، ترفض الفداء ، وتنكر وجود الله والخير على حد سواء) [58]. ووفقاً إلى (الناقد الأدبي البريطاني بيتر كونرادي) وهو بالطبع كاتب السيرة الذاتية للفيلسوفة آيريس مردوخ ، والذي لاحظ بأن (الزواج وممارسة الجنس بالمحرمات ، السرقة التي مارسها كارل فيشر وليو بيشكوف على التوالي في رواية زمن الملائكة ، هي أشكال إنموذجية للخروج على القانون في العديد من روايات آيريس مردوخ) [59].

رواية زمن الملائكة : الدلالات الأدبية والإستقبال

   بعد وقت قصير من نشر رواية (آيريس مردوخ) ، زمن الملائكة ، تلقت (إستقبال ممزوج) . والشواهد على ذلك عديدة ، نذكر منها على سبيل اللإستشهاد والتمثيل ، ما جاء في (صحيفة التايمز – نيويورك) ، والتي كتب فيها الروائي والناقد الأدبي الأمريكي المشهور والتر إرنست ألين (23 فبروري 1911 – 28 فيروري 1995) . ومن أولى روياته ؛ الغريق البرئ (1938) . ومن أوائل أعماله ؛ قراءة في الرواية (1949)[60] . وبالرغم من (والتر إرنست ألين) هو واحد من نُقاد روايات (آيريس مردوخ) ومتوقع منه ذلك ، فإنه كان (على العموم إيجابي في نقده لها) . فمثلاً كتب وقال : بأن نصوصها إحتفلت بالألغاز . والشاهد على ذلك ؛ إن (الألغاز في نصوصها متجسدة حقيقة ، كما وإن خيال القارئ له إهتمام ملحوظ ، وإن الإستجابة له مقنعة) [61].

  وكذلك في صحيفة (نيويورك تايمز) لاحظ تشارلز بوري ، بأن نصوص (أيريس مردوخ) الوعظية ، وكذلك كتاب الرواية القوطية ، قدما وصفاً لها ، يًؤكد على إنها (ولدت رواية قصة) . وفي (رواية زمن الملائكة) كانت كاتبة (رواية جديدة) في مضمار (الميلودرما الممتازة) [62]. ووصف الرواية الأكاديمي والناقد الأدبي الإيرلندي دنيس دونوغو (ولد سنة 1928 – ؟) ، فقال : إنها (رواية رثائية) . وهو (مجموع من مختارات الهزائم : السحر ، العقائد ، الصلوات ، الحب والشعر بحد ذاته) [63]. وفي المجلة الأمريكية (مُراجعات كيركوس) تم وصف الرواية ، بإنها باللغة الإنكليزية (ميديوكر ورك) وباللغة العربية (عمل عادي أو عمل دون المتوسط) . وجزئياً بسبب كتاباتها المتكررة ، فمثلاً إن (كتابة حبكة هذه الرواية جاءت مُشابهة لأعمالها المبكرة) . وإن نثر مردوخ تحول (إلى نثر مترهل (أو ضعيف)) [64].

وكذلك جاء صدى الحديث عن رواية (آيريس مردوخ) ، زمن الملائكة في المجلة الأمريكية الشهرية ، والتي تحمل عنوان (كومينتاري : التعليق) ، وفي مقال ، كتبه الكاتب (روبرت غريس) ، قال فيه (ناقداً ومُقيماً) ؛ إن (آيريس مردوخ نشرت عشرة روايات خلال إثنتي عشرة سنة ، ويُعزى التشابه فيها إلى قصور الرواية وسرعة الإنتاج) [65].

   كما تعامل النقاد مع رواية (آيريس مردوخ) ، زمن الملائكة ، على كونها (أولاً رواية فلسفية) . والأمثلة والشواهد متوافرة ، وهي تشمل بعض من كتابات الناقدة الأدبية البريطانية (إنطونيا سوزان بيات) والتي كانت معاصرة إلى الفيلسوفة الروائية مردوخ ، والتي وصفت رواية (زمن الملائكة بكونها رواية إسطورية وتحتوي على نماذج ذات طبيعة وسلطة جمالية أكثر من الشخصيات) . وتًجادل (إنطونيا بيات) وتذهب إلى إن (من الأفضل أن تُقرأ الرواية على إنها إسطورة فلسفية ، أو إنها فنطازيا : إسطورة خيالية) . وإن مردوخ فعلاً زجت في الرواية ، (مقاطع عاطفية مباشرة) من مثل وصفها الأولي إلى شخصية (باتي أودريسكول) وخاصة من حياتها المبكرة والتي تحولت إلى (صعوبات إلى القراء) [66]. بينما يصفها نُقاد آخرون ، بكونها (رواية قوطية ، حيث يرأس كنيستها قس شرير ، خلال فترة تدميرها ، وفي أجواء من الضباب والظلام البارد) [67].

   كما لاحظنا إن الأكاديمي والناقد الأدبي البريطاني بيتر كونرادي ، يطلق عليها عنوان (الرواية القوطية الدينية) ويرى إنها (شبيهة إلى رواية آيرس مردوخ ، التي حملت عنوان وحيد القرن ، والتي صدرت ، سنة (1963)) [68]. في حين إن (جيل باتون ويلش) قد وصف المناقشات الفلسفية ، التي جرت في رواية (زمن الملائكة) وخاصة مناقشة كتاب حول الأخلاق . هي شاهد واضح على (مكانة الفلسفة) في الرواية  . كما إنه في هذا الطرف تطلع إلى إعلام قراء الرواية (بماذا كان يُفكر المؤلف في خطاب الرواية ؟  وما هو جوهر هذا الخطاب ؟ وحول أية قضية كان يدور ؟) . ووفقاً إلى (رأي ويلش) ؛ (إن زج المحتوى الفلسفي داخل الرواية ، فيه الكثسر من المخاطر ، وفي مقدمتها ، ربما سيعوق تدفق السرد ، إضافة إلى مخاطر قد تمتد إلى مشاعر القارئ .  وقد تصل أضرارها إلى جوهر الرواية بحد ذاتها) [69].

 ونحسب إن مُسك الختام ، خطاب عن القراءات الفلسفية للرواية ، وفيه بالطبع سيكون بيان فيه إشعاع على علاقات الفيلسوفة الروائية آيرس مردوخ بفلاسفة عصرها ، وحصراً من خلال قراءاتها الفلسفية لكل من الفيلسوف الألماني مارتين هيدجر [70]، والقراءات التي دارت حول الفيلسوف ومؤرخ الأفكار الفرنسي ميشل فوكو ، والتي ركزت على موضوعات تتعلق (بالعلاقات والزواج من المحرمات ، والسلطة الأبوية (البطريركية)) [71]. كما تم تفسيرها على إنها (مجرد إستعارة رمزية) تدل على المصالحة والعيش مع الحب والموت) [72].  

11 – لطيفة وجيدة (1968) [73].

  وهذه الرواية (الحادية عشرة) التي صدرت إلى الروائية (السيدة جان آيريس  مردوخ) . كما وصلت رواية (آيريس مردوخ) ، لطيفةُ وجيدة ، في التنافس إلى (القائمة المختصرة النهائية) لجائزة بوكر الأدبية (1969) [74].

12 – حلم برنو (1969) [75].

  وهي الرواية (الثانية عشرة) .

13 – هزيمة مُشرفة إلى حدما (1970) [76].

  وهي الرواية (الثالثة عشرة) .

14 – رجل عرضي (1971) [77].

  وهي الرواية (الرابعة عشرة) .

15 – الأمير الأسود (1973) [78].

  وهي الرواية (الخامسة عشرة) . وفازت بها الروائية (آيرس مردوخ) على جائزة (ذكرى جيمس تيت بلاك) . وفيها إيحاء رئيسي إلى هاملت .

16 – ماكنة الحب الوثنية المقدسة (1974) [79].

  وهي الرواية (السادسة عشرة) . وبها فازت الروائية (آيريس مردوخ) بجائزة رواية وايتبريد ، لسنة (1974) .

17 – كلمة الطفل (1975) [80].

  وهي الرواية (السابعة عشرة) .

18 – هنري وكاتو (1976) [81].

  وهي الرواية (الثامنة عشرة) .

19 – البحر ، البحر (1978) [82].

  وهي الرواية (التاسعة عشرة) . وفازت بجائزة البوكر ، سنة (1978) .

20 – الراهبات والجنود (1980) [83].

  وهي الرواية (العشرون) .

21 – تلميذ الفيلسوف (1983) [84].

  وهي الرواية (الحادية والعشرون) التي كتبتها الفيلسوفة الروائية البريطانية آيريس مردوخ ، ونشرتها سنة (1983) . وأختارت لها بيئة روائية ، هي (المدينة البحرية الإنكليزية ، التي تُدعى إينستون) . ولعل شخصياتها الرئيسية ، تضعنا في المناخ الروائي الذي إختارته الفيلسوفة الروائية آيريس مردوخ ، والتي تتكون من شخصية (الفيلسوف الأستاذ جون روبرت روزناف) وتلميذه (أي شخصية تلميذ الفيلسوف) جورج مكاكيفري (وهو في الرابعة والأربعين من عمره) ، والذي غير إختصاصه في الفلسفة ومن ثم تحول إلى مضمار التاريخ وعلم الآثار) وبعدها إختار تخصص دقيق ، وهو ؛ (عالم المتحف والأرشيف) . إلا إن تلميذ الفيلسوف (جورج ماككيفري) ، أو (المؤرخ وعالم الأثار ماككيفري) أو (عالم المتحف والأرشيف ماككيفري) لم ينشر شيئاً ، سوى كتاب صغير بعنوان (تاريخ مختصر لمتحف إينستون) . وكان جورج ماككيفري متزوجاً من ستيلا (أو ستيلا ماككيفري). وولد لهما ولداً ، أسمه روفيس (والذي توفي في حادث مؤسف) . أما شخصيات الرواية ، فجاءت بالصورة الأتية : براين ماككيفري (الأخ إلى تلميذ الفيلسوف جورج ماككفيري) ، غبريل ماككفيري (زوجة براين) ، آدم ماككفيري (إبن غبريل وبراين ، وعمره ثمانية سنوات) . زد (هو كلب آدم الصغير) . أليكس ماككفيري (أم جورج وبراين وعمرها ست وستين عاماً) ، توم ماككفيري (وهو إبن أليكس من علاقة أخرى أو ربما من زواج أخر . وهو الأخ غير الشقيق لكل من جورج وبراين وعمره عشرون عاماً) ، الفيلسوف جون روبرت روزناف ، بيتي ماينيل (حفيدة الفيلسوف روزناف) ، روبي دويل (خادمة إليكس لفترة طويلة الغجرية) ، ديانا سيدليف (صاحبة جورج وآخت روبي أو بنت عمها (ولا أحد يعرف)) ، بيري سكوثني (هي خادمة هاتي وصاحبة لها ، كما ولها علاقة بكل من روبي وديانا) وعمانوئيل (إيمي) سكرليت تايلور (صديق توم) [85].

22 – المُتدرب الجيد (1985) [86].

  وهي الرواية (الثانية والعشرون) .

23 – الكتاب والإخوة (1987) [87].

  وهي الرواية (الثالثة والعشرون) . ووصلت في التنافس على جائزة البوكر الأدبية وإرتقت إلى القائمة المختصرة الأخيرة .

24 – رسالة إلى الكوكب (1987) [88].

  وهي الرواية (الرابعة والعشرون) .

25 – الفارس الأخضر (1993) [89].

  وهي الرواية (الخامسة والعشرون) .

26 – مُعضلة جاكسون (1995) [90].

  وهي (روايتها الأخيرة) . ومن ثم توفيت بعد (أربعة سنوات) لاحقاً . 

قراءة في مسرحيات آيريس مردوخ

  كتبت آيريس مردوخ المسرحية ، وكانت أولى مسرحياتها ، هي في الحقيقة (إعادة كتابة بعض رواياتها وإعدادها للمسرح . وتتوافر لدينا شواهد على تعاونها في بعض هذه المسرحيات مع كتاب آخرين) . وبذلك يمكن الحديث عن (مسرحيات آيريس مردوخ) . ومنها على سبيل الإستشهاد :

1 – مسرحية : الرأس المقطوعة (1961) .

   وكتبتها بالإشتراك مع الروائي ، الكاتب المسرحي والمعلق اليساري الإنكليزي جون بويتن بريستلي (13 سبتمبر 1894 – 14 أوغست 1984) والذي كان مشهور بإسمه القلمي (جي . بي . بريستلي) . وكتبت آيرس مردوخ مسرحية الرأس المقطوع سنة (1961) . وأعدها للمسرح (بريستلي ، سنة (1964)) . وفعلاً فقد لاحظنا إن الروائي الإنكليزي والكاتب المسرحي جون بوينتون بريستلي (13 سبتمبر 1894 – 14 أوغست 1984) . قد تبنى كتاب (رواية) آيريس مردوخ ، الرأس المقطوع ، وأعدها مسرحياً . وقام بإخراجها على خشبة المسرج ، المخرج المسرحي الإنكليزي فيل مي (1 تموز 1927 – 16 نيسان 2012) . وتم تنفيذها على (المسرح الملكي في بروستل) ، وحصراً في (مايس ، سنة (1963)) . ومن ثم تم نقلها في (تموز ، سنة (1963)) إلى مسرح كرايتورين في لندن ، وإستمرت في التقديم لحوالي (1044 عرضاً) [91].

  وشارك من الممثلين في تمثيل أدوار الشخصيات في مسرحية الرأس المقطوع كل من ؛ الممثلة البريطانية شيلا بوريل (9 مايس 1922 – 19 تموز 2011) ، الممثل الإنكليزي وليم هنري ، والذي كان مشهوراً بإسم روبين بيلي (5 إكتوبر 1919 – 14 جنيوري 1999) . والممثلة الأمريكية جسيكا والتر (زلدت في 31 جنيوري 1941) . كما وتبنى (الجزء الخامس) من رواية الرأس المقطوع ، الكاتب الإنكليزي ستيفن ويكلام [92]، وهو (خريج جامعة كيمبريدج وعمل مدرساً للغة الإنكليزية) .

2 – الفتاة الإيطالية (1969) .

  وتبنى الرواية للمسرح ، الكاتب المسرحي الإنكليزي جيمس ساندروز (6 جنيوري 1925 – 29 جنيوري 2004) ومن خلال مشروع التعاون مع الروائية (آيريس مردوخ) [93]. ويبدو إن تنفيذ هذه المسرحية ، قد تم أولاً على خشبة (مسرح برستول القديم) وبالتحديد في (29 نوفمبر ، سنة (1967) ، وقام بإخراجها فيل مي . وإن الإنتاج ذاته ، قد تم إفتتاحه على (مسرح وايندهام في لندن وفي الطرف الذي يُعرف بعنوان (النهاية الغربية)) . وإن تنفيذ هذه المسرحية ، إستمر (لحوالي 315 عرضاً مسرحياً على التوالي) [94].

3 – ثلاثة سهام والخدم والجليد (1974) [95].

   وظهرت كذلك بعنوان فيه إضافات ؛ ثلاثة مسرحيات : الأمير الأسود ، السهام الثلاثة والخادم والجليد (1989) [96]. وهنا جاء تعليق (مرفق في الإعلان) ، يقول ؛ (تُقدم لأول مرة بصورة دراما) [97].

4 – الخدم (1980) .

 لاتتوافر معلومات عن هذه المسرحية ، والتي ورد (ذكرها في قوائم مسرحيات آيريس مردوخ) .

5 – أكاستوس : إثنان من الحوارات الإفلاطونية (1986) [98].

  هي رواية كتبها أكاستوس (حسب إفتراض آيرس مدوخ) وتتألف من محاورتين قصيرتين ؛ الأولى حول الفن . والثانية حول الدين . وهاتين الحوارات (أو لنتحدث عنها) المحاورات الإفلاطونية  ، هما من حصيلة تفكير وإبداع آيريس مردوخ الخالص . وفيها تصوير لمناظرة روائية حدثت بين (مجموعة من عمالقة التفكير في العالم الكلاسيكي) . وبالطبع من بينهم سقراط وإفلاطون . ووصفها أكاستوس (صديق أفلاطون) ؛ بأنها (كانت حذابة) . وان (الحوار والتناظر فيها جرى حول طبيعة الخير والعقيدة) . وكان هؤلاء المفكرين الكبار، هم (أصوات التاريخ) [99].  

آيرس مردوخ : نظرة في مجاميعها الشعرية

   كتبت الشاعرة (آيريس مردوخ) عدد من (المجاميع الشعرية) من أشهرها :

1 – سنة الطيور (1978) .

    ومن ثم قامت (السيدة مردوخ) بتنقيحها ونشرها من حديد (سنة 1984) .

2 – قصائد آيريس مردوخ (1997) .

 آيرس مردوخ : كاتبة قصة قصيرة

   لاحظنا ونحن نُدققُ في قوائم مؤلفات آيريس مردوخ ، إنها كتبت القصة القصيرة . ولعل شاهدنا على ذلك (قصتها القصيرة الوحيدة) والتي كانت بعنوان شئ مميز (قصة قصيرة) ، سنة (1957) . وتكونت من (41 صفحة) [100].

وقفة عند عتبات القصة القصيرة : شئ مميز

  ظهرت (القصة القصيرة التي حملت عنوان شئ مميز) أولاً ضمن (مجموع ، حمل عنوان حكايات الشتاء : 3 ، سنة (1957) . وكما ظهر للقارئ الكريم في (نشراتها الأولى) ، إنها نشرت لأول مرة ، سنة (1957) ومن إثنين من دور النشر العالمية ، وهما ؛ (دار نشر ماكميلان ، لندن ، سنة (1957) . ودار نشر القديس مارتين ، نيويورك ، سنة (1957) [101]. ومن ثم ظهر (هذا المجموع في اليابان – طوكيو ، سنة (1971 ، و1972)) [102]. ومن ثم ظهر في (إنكلترا ، سنة (1979)) . وبعد ذلك صدرت في (فينلاند ، سنة (1990)) . ومن ثم نُشرت (بصورة مستقلة) ، سنة (1999) [103]. وإضافة إلى ذلك نرغب أن نُشير إلى الحقائق التاريخية التي لفت نشرات القصة القصيرة (شئ مميز) وبالصورة الأتية :

أولاً – ظهرت سنة (1972) نشرة جديدة إلى القصة القصيرة (شئ مميز) ، ويبدو (مجموع) وبعنوان قصص إنكليزية حديثة [104].

ثانياً – ظهرت  سنة (1979) معالجة لقصة (آيريس مردوخ) القصيرة شئ متميز ، جزء من كتاب بعنوان ، كتابات للنساء (مجموع) [105].

ثالثاً – نُشرت سنة (1979) دراسة ، وجزءً من نشرة بعنوان أحسن ما في الشتاء : مختارات من (25 سنة) من حكايات الشتاء [106].

رابعاً – وظهرت جزء من عمل شئ مميز : أربعة قصائد وقصة ، سنة (1990) [107].

خامساً – الخاتمة كانت النشرة الإنكليزية الحديثة للقصة القصيرة (شئ مميز) [108].

أبطال القصة القصيرة : شئ مميز

  وهما كل من ، الفتاة ، يوفانا غيري والشاب اليهودي سام ، و(يوفانا) كانت (بعمر 24 ربيعاً) . ووالدها (تاجر في مدينة دبلن . وكانت في علاقة حب مع الشاب اليهودي سام غولدن) . ويومها وجه سام الدعوة إلى يوفانا للخروج معه ليلاً . إلا إن (حالات غير سارة حدثت في المنطقة العامة رودي) ، فقرر سام بمصاحبة يوفانا إلى (مكانه الأمين) [109].

تعقيب ختامي : آيرس مردوخ بين الفلسفة والآدب

  يبدو للأكاديمي المُدقق في تراث الفيلسوفة الروائية آيرس مردوخ ، إن كفة الميزان محسومة لصالح تراثها الروائي الآدبي وعلى حساب كفة تراثها الفلسفي . خاصة من زاوية حجم المنشور من تراثها الآدبي مقارنة بالمطبوع والمتداول من تراثها في مضمارالفلسفة . إلا إن الحق إن الفلسفة كانت حاضرة بقوة ملفتة للنظر حيث نرى نبض الفلسفة يُغذي مُجمل  شرايين نصوصها الروائية ، المسرحية والشعرية . وهذا الحال يحملنا على القول ؛ إن آيرس ضبطت على الدوام في تراثها الخالد ، العلاقة بين الفلسفة والآدب ، بين الفيلسوفة آيرس والروائية آيرس مع إنتصار ناجح كبير لرؤيتها الفلسفية أو حصراً وتحديداً لنزعتها الفلسفية التي أطلقت عليها عنوان (الإفلاطونية الحديثة) والتي ظهرت في أعمالها الفلسفية واضحة  . والشاهد على ذلك ؛ كل من رائعتها التي حملت عنوان سيادة الخير(1970) [110]، مثال الكمال ، آخلاق الفضيلة [111] والتي تمت معالجتها تحت ظلال خيمة فلسفية كبيرة ، عنوانها الفلسفة التحليلية  

—————————————————————————————–


الهوامش والإحالات

 – أنظر : الدكتور محمد جلوب الفرحان ؛ الفيلسوفة الإيرلندية في القرن العشرين آيريس مردوخ ، مجلة الفيلسوف ، العدد (234) ، نوفمبر ، سنة [1]

(2018) .

 – أنظر : بيتر كونرادي ؛ آيريس مردوخ : الحياة ، دار نشر نورتن ، نيويورك ، سنة (2001) ، ص 469 .[2]

 – أنظر : قسطنطين ماكولسكي ؛ ديستوفسكي : حياته وأعماله ، ترجمة مينهان مايكل ، مطبعة جامعة برنستون ، برنستون ، سنة (1967) .[3]

 – أنظر : أيالمر مود ؛ حياة تولستوي ، شركة نشر دود ميد ، سنة (1911) .[4]

 – أنظر : نانسي هنري ؛ حياة جورج إليوت : سيرة ذاتية نقدية ، دار نشر ويلي وبلاكويل ، سنة (2012) .[5]

 – أنظر : وليم كارتر ؛مارسيل بروست : الحياة ، مطبعة جامعة ييل ، نيوهيفن ، سنة (2002) .[6]

 – للتفاصيل أنظر : بيتر أكرويد ؛ شكسبير : السيرة الذاتية ، دار نشر فانتج ، لندن ، سنة (2006) . تكون من (546 صفحة) .[7]

 – إلياس كانتي ، هو الروائي والكاتب البلغاري – البريطاني ، والفائز بجائزة نوبل للآداب ، سنة (1981) . ومن مؤلفاته ؛ كتابه الذي حمل عنوان :[8]

الحشود والسلطة : دراسة (هامبورك ، سنة (1962)) . وجاء من عائلة تجارية وهو مؤلف باللغة الألمانية . وكانت له علاقات حميمة مع (آيريس مردوخ) .. (أنظر : للتفاصيل ؛ لورنز داغمر ؛ المدخل ، صُحبة إلى أعمال إلياس كانتي ، دراسات في الأدب الألماني واللنغوستيكا والثقافة ، دار نشر راندم هاوس ، سنة (2009) . تكون من (368 صفحة) . وأنظر كذلك : بيتر كونرادي ؛ آيرس مردوخ : الحياة (مصدر سابق) ، ص ص 350 – 352 .

 – آيريس مردوخ ؛ البحر ، البحر ، دار نشر شاتو ووندوز ، لندن ، سنة (1978) . تكون من (502 صفحة) .[9]

 – المصدر السابق .[10]

 – آيريس مردوخ ؛ قصائد آيريس مردوخ ، إشراف بول هلا ويوزا موري ، مطبعة جامعة التربية ، أوكياما ، سنة (1997) . [11]

 – آيريس مردوخ ، الرأس المقطوعة ، دار نشر شاتو ووندوز ، لندن ، سنة (1961) . تكون من (251 صفحة) .[12]

 – جائزة القلم الذهبي ، هي جائزة بريطانية (21 نوفمبر ، سنة 2012) . الأرشيف الأصلي للجائزة . [13]

 – أنظر : مايكل ليفنسن (مايكل هاري) ؛ آيريس مردوخ ؛ الخمسينات الفلسفية ورواية الجرس ، مجلة دراسات الرواية الحديثة ، سنة (2001) ، [14]

المجلد (47) ، العدد (الثالث) ، ص ص 558 – 579 .

 –  أنظر : بيتر كونرادي ؛ آيريس مردوخ : الحياة (سيرة ذاتية) ، مصدر سابق ، ص 422 . [15]

 – إنتونيا سوزان بيات ، وهي روائية ، شاعرة وكاتبة سير وباحثة أكاديمية وإسمها (إنتونيا سوزان دافي) . ومشهورة بإسمها المهني المختصر [16]

(أي . أس . بيات) . وفازت بجائزة البوكر ، سنة (2008) . وصحيفة التايمز البريطانية وضعتها بالترتيب (الخمسين) ضمن قوائم الكتاب البريطانيين الكبار منذ سنة (1945) . ولدت في مدينة (شيفليد) وبإسم إنتونيا سوزان داربيل . وهي البنت الكبرى للقنصل للملكة البريطانية يومذاك ، وهو (جون درابيل) وأمها (كاثلين بلور) . وهي ناقدة آدبية . وأخوات الروائية إنتونيا ، هم كل من الروائية والناقدة الأدبية مارجريت درابيل (ولدت في 5 جون 1939 – لازالت حية) وأختها الثانية هي مؤرخة الفن هلين لانغدون درابيل . وأخوهما هو المخامي المشهور ريتشارد درابيل . وكتبت إنتونيا الرواية ، القصة القصيرة ، السير الذاتية والمقلات . وأشرفت على نشر الكتب الجماعية . من أهم أعمالها : 1 – ظلال الشمس (1964) ، دار نشر شاتو ووندوز . وهو كما يبدو من مؤلفاتها الأولى . 2 – وردزورث وكوليردج وعصرهما (1970) . 3 – آيريس مردوخ : دراسة نقدية (نشر لونغمان ، سنة (1976) . وهناك الكثير . للتفاصيل أنظر : إليزابيث هيكس ؛ الحياة الباقية في رواية إنتونيا بيات (نشر لونغمان للأكاديميين ، نيوكاسل ، سنة (2010) .  

 – أنظر : بيتر كونرادي ؛ القديس والفنان : دراسة في رواية آيريس مردوخ (مصدر سابق) ،ص 139 . وكذلك ؛ إنتونيا بيات ؛ درجات الحرية : [17]

روايات آيريس مردوخ ، دار نشر شاتو ووندوز ، سنة (1965) ، ص 100 .

 – أنظر : آيريس مردوخ ؛ تحت الشبكة ، دار نشر شاتو ووندوز (المملكة المتحدة) ، لندن ، سنة (1954) . تكونت من (286) .[18]

 – آيريس مردوخ ؛ تحت الشبكة (مصدر سابق) . [19]

 – أنظر : جون فليشر وشيرل بروننغ ؛ آيريس مردوخ : ببلوغرافيا المصادر الأولية والمصادر الثانوية ، دار نشر غيرلاند ، نيويورك ، سنة  [20]

(1994) ، ص 127 . 

 – آيريس مردوخ ؛ الفرار من الساحر ، دار نشر شاتو ووندوز ، لندن ، سنة (1056)  . وتكونت من (287 صفحة) .[21]

 – آيريس مردوخ ؛ قلعة ساند كاسل ، دار نشر شاتو ووندوز ، لندن ، سنة (1957) . تألفت من (320 صفحة) .[22]

 – أنظر : آيريس مردوخ ؛ المصدر السابق (خلاصة الدكتور محمد جلوب الفرحان) .[23]

 – آيريس مردوخ ؛ الجرس ، دار نشر شاتو ووندوز ، لندن ، سنة (1959) . تكونت من (319 صفحة) . [24]

 – للتفاصيل انظر : ت . كاردونغ ؛ القديس بتدكت وإصلاح القرن الثاني عشر ، المجلة الفصلية (دراسات سترسن) ، المجلد (36) ، العدد [25]

(الثالث) ، سنة (2001) ، ص 279 .  

 – أنظر : صمويل رودر ؛ التاريخ الحديث لمنطقة غلوسترشاير (1779) ، دار نوسنس للنشر ، سنة (2006) .[26]

 – أنظر : آيريس مردوخ ، رواية الجرس (مصدر سابق) ، خلاصة إنكليزية ، ترجمها الدكتور محمد جلوب الفرحان (لندن (كندا) ، 25 إكتوبر ، [27]

سنة (2018)) .

 – آيريس مردوخ ؛ الرأس المقطوعة (مصدر سابق) .[28]

 – أنظر : آيريس مردوخ ؛ الرأس المقطوعة (رواية ومن ثم تحولت إلى مسرحية) . (لخصها من الإنكليزية الدكتور محمد جلوب الفرحان ، لندن [29]

(كندا) ، 27 إكتوبر ، سنة (2018)) .

 – أنظر : قوائم الكتاب اليهود : الكاتب وليم ساتكليف . صحيفة الغارديان البريطانية . [30]

 – آيريس مردوخ ؛ ورود أو روز عادي ، دار نش شاتو ووندوز ، لندن ، سنة (1962) . تكون من (343 صفحة) .[31]

 – آيريس مردوخ ؛ وحيد القرن ، دار نشر شاتو ووندوز ، لندن ، سنة (1963) .[32]

 أنظر : ستيفن أليس ميدكلف ؛ المدحل إلى وحيد القرن ، دار نشر فانتج ، لندن ،سنة (2000) ، ص 9 . [33]

 – أنظر : آيريس مردوخ ؛ وحيد القرن (رواية) ، مصدر سابق .[34]

 – أنظر ؛ المصدر السابق ، القسم الثاني .[35]

 – أنظر ؛ المصدر السابق ، القسم الثالث . [36]

 – أنظر : المصدر السابق ، القسم الرابع .[37]

 – أنظر : المصدر السابق ، خلاصة للأقسام (الخامس ، السادس والسابع) .[38]

 – الرواية القوطية هي جنرا من (أدب الرعب) ، رواية الموت وفي الوقت ذاته رواية رومانسية . وإصول الرواية القوطية تصعد إلى المؤلف [39]

الإنكليزي هوارس والبول (24 سبتمبر 1717 – 2 أذار 1797) وهو مؤرخ فن ، رجل رسائل وسياسي . وسمعته الأدبية شاعت بكتابته أول رواية قوطية وبعنوان قلعة أوترانتو ، سنة (1764) . وبالطبع هناك إرتباط بين (هوارس والبول وشكسبير) . حيث مدح هوارس شكسبير وقال عنه (إنه عبقري أصيل) . للتفاصيل أنظر : روبرت هاما ؛ هاملت ورواية هوارس والبول التي بعنوان قلعة أوترانتو ، مجلة دراسات في الأدب الإنكليزي (1500 – 1900) ، سنة (2009) ، المجلد (49) ، العدد (3) . ص ص 667 – 692 .

 – أنظر : بيتر كونرادي (الإشراف) ؛ القديس والفنان : دراسة في رواية آيريس مردوخ (مصدر سابق) ، ص 154 .  [40]

 – روبرت سكولز ؛ الفابلاتورز (بالعربية الرائع) ، مطبعة جامعة أكسفورد ، نيويورك ، سنة (1967) . تكون من (180 صفحة) .[41]

 – بيتر كونرادي ؛ آيريس مردوخ : الحياة (مصدر سابق) ، ص 454 . [42]

 – زهريا سوليفان ؛ الكون المتعاقد في روايات أيريس مردوخ القوطية ، مجلة دراسات في الرواية الحديثة (شتاء 1977) ، المجلد (23) ، العدد [43]

(الرابع) . ص 569 .

 – بيتر كونرادي (الإشراف) ؛ القديس والفنان : دراسة في رواية آيريس مردوخ (مصدر سابق) ، ص 14 . [44]

 – المصدر السابق ، ص 30 . [45]

 – روبرت سكولز ؛ المصدر السابق ، ص ص 110 – 111 . [46]

 – المصدر السابق ، ص 118 .[47]

 – أنظر : جاك ستيوارت ؛ الميتا فكشن ، الميتادراما ولعبة الله في رواية مردوخ وحيد القرن ، مجلة نظرية السرد ، سنة (2002) ، المجلد [48]

(32) ، العدد (الأول) ، ص ص 77 – 96 .

 – آيريس مردوخ ؛ الفتاة الإيطالية ، دار نشر شاتو ووندوز ، ، لندن ، سنة (1964) .تألف من (224 صفحة) .[49]

 – آيريس مردوخ ؛ أحمر وأخضر ، دار نشر شاتو ووندزز ، لندن ، سنة (1965) . تكون من (319 صفحة) .[50]

 – آيريس مردوخ ؛ زمن الملائكة ، دار نشر شاتو ووندوز ، لندن ، سنة (1966) . تألف من (252 صفحة) .[51]

 – آيريس مردوخ ؛ زمن الملائكة ، كتب فانتج ، سنة (2002) ، ص 13 . [52]

 – المصدر السابق ، ص 172 . [53]

 – أنظر المصدر السابق (خلاصة الدكتور محمد جلوب الفرحان من الإنكليزية) .[54]

 – أنظر : جيل باتون ويلش ؛ الفلسفة والرواية ، مجلة مراجعة : أيريس مردوخ ، سنة (2011) ، المجلد (الأول) ، العدد (الثالث) ، ص ص 16 – [55]

28 .

 – أنظر : هيلدا سبير ؛ آيريس مردوخ ، دار نشر بيلغريف وماكميلان ، سنة (2007) ، ص 60 . [56]

 – أنظر : ليسن مايلز ؛ آيريس مردوخ : الرواية الفلسفية ، دار نشر كوانتم ، لندن ، سنة (2010) ، ص 70 ، 74 . [57]

 – أنظر : هيلدا سبير ؛ المصدر السابق ، ص 58 . [58]

 – أنظر ؛ بيتر كزنرادي ؛ القديس والفنان : دراسة في رواية آيريس مردوخ ، ط3 ، نشر كولينز هاربر ، لندن ، سنة (2001) ، ص 171 . [59]

 – أنظر : دومنيك هيد ؛ دليل كيمبريدج في الأدب الإنكليزي ، مطبعة جامعة كيمبريدج ، سنة (2006) ، ص 20 . [60]

 – أنظر : والتر إرنست ألين ؛ كل شئ ذهب ، مراجعة كتب ، صحيفة نيويورك تايمز ، 25 سبتمبر 1966 . [61]

 – أنظر : تشارلز بوري ؛ إنهارت الجدران ، صحيفة نيويورك تايمز ، 29 سبتمبر ، سنة (1966) .[62]

 – أنظر : دنيس دونوغو ؛ هزيمة السحر ، مجلة مراجعات كتب نيويورك ، 17 نوفمبر ، سنة (1966) .[63]

 – أنظر : آيريس مردوخ ؛ زمن الملائكة ، مجلة مراجعات كيركوس ، 6 مايس ، سنة (2016) .[64]

 – روبرت غريس ؛ آيريس مردوخ : زمن الملائكة ، مجلة كومينتاري (التعليق) ، (1 آذار 1967) .[65]

 – أنطونيا سوزان بيات ؛ آيريس مردوخ ، إشراف أيان كليفرت سكوت ، نشرة المجلس البريطاني ، جماعة لونغمان المحدزة (هارلو ، إنكلترا) ، [66]

سنة (1967) .

 – هيلدا سبير ؛ آيريس مردوخ (مصدر سابق) ، ص 56 . وكذلك ؛ تامي غرامشو ، الجنس ، الجندر والسلطة في رواية أيريس مردوخ (زمن [67]

الملائكة) ، مطبعة جامعة فيرلايت دينكسن (نيوجرسي) ، سنة (2005) .

 – بيتر كونرادي ؛ القديس والفنان : دراسة في رواية آيرس مردوخ (مصدر سابق) ، ص 167 .[68]

 – جيل باتون ويلش ؛ الفلسفة والرواية ، مجلة آيريس مردوخ ، سنة (2011) ، المجلد (الأول) ، العدد (الثالث) ، ص ص 16 – 28 . [69]

 – للتفاصيل أنظر : ليسن مايلز ؛ آيريس مردزخ : الرواية الفلسفية (مصدر سابق) .[70]

 – تامي غرامشو ؛ الجنس ، الجندر والسلطة في رواية آيريس مردوخ (زمن الملائكة) (مصدر سابق) .[71]

 – رايس توماس جكسون ؛ الموت والحب في رواية آيريس مردوخ (زمن الملائكة) ، مجلة الدراسات النقدية في الرواية النعاصرة ، سنة (1995)  [72]

، المجلد (36) ، العدد (الثاني) ، ص ص 130 – 144 .

 – آيريس مردوخ ؛ لطيفة وجيدة ، دار نشر شاتو ووندوز ، لندن ، سنة (1968)  . تكونت من (349 صفحة) . [73]

جامعة دينكسون (نيوجرسي) ، سنة (2005) . ص 154 .

 – أنظر : آرشيف جائزة بوكر الأدبية (15 سبتمبر ، سنة (2013)) . [74]

 – آيريس مردوخ ؛ حلم برنو ، دار نشر شاتو ووندوز ، لندن ، سنة (1969) . تكونت من (293) .[75]

 – آيريس مردوخ ؛ هزيمة مُشرفة إلى حدما ، دار نشر شاتو ووندوز ، لندن ، سنة (1970) . تكونت من (402 صفحة) .[76]

 – آيريس مردوخ ؛ رجل عرضي ، دار نشر شاتو ووندوز ، لندن ، سنة (1971) .تكونت من (376 صفحة) .[77]

 – آيريس مردوخ ؛ الأمير الأسود ، دار نشر شاتو ووندوز ، لندن ، سنة (1973) . تكونت من (363 صفحة) .[78]

 – آيريس مردوخ ؛ ماكنة الحب الوثنية المقدسة ، دار نشر شاتو ووندوز ، لندن ، سنة (1974) . تكون من (327 صفحة) .[79]

 – آيريس مردوخ ؛ كلمة الطفل ، دار نشر شاتو ووندوز ، لندن ، سنة (1975) . تكونت من (392 صفحة) .[80]

 – آيريس مردوخ ؛ هنري وكاتو ، دار نشر شاتو ووندوز ، لندن ، سنة (1976) . تكونت من (340 صفحة) .[81]

 – آيريس مردوخ ؛ البحر ، البحر ، دار نشر شاتو ووندوز ، لندن ، سنة (1978) . تكونت من (502 صفحة) .[82]

 – آيريس مردوخ ؛ الراهبات والجنود ، دار نشر شاتو ووندوز ، لندن ، سنة (1980) . تكونت من (512 صفحة) .[83]

 – آيريس مردوخ ؛ تلميذ الفيلسوف ، دار شاتو ووندوز ، لندن ، سنة (1983) . تكون من (576 صفحة) . [84]

 – أنظر لمزيد من التفاصيل : آيريس مردوخ ؛ وصف المصادر الأولية والمصادر الثانوية (مصدر سابق) ، ص 73 . وكذلك أنظر : كريستفور[85]

ليهمانا هابت ، مراجعة ، رواية تلميذ الفيلسوف لأيريس مردوخ ، أزمنة نيويورك ، 29 جون ، سنة (1983) .

 – آيريس مردوخ ؛ المُتدرب الجيد ، دار نشر شاتو ووندوز ، لندن ، سنة (1985) . تكون من (522 صفحة) .[86]

 – آيريس مردوخ ؛ الكتاب والإخوة ، دار نشر شاتو ووندوز ، لندن ، سنة (1987) . تكون من (601 صفحة) .[87]

 – آيريس مردوخ ؛ رسالة إلى الكوكب ، دار نشر شاتو ووندوز ، لندن ، سنة (1989) . تكونت من (563 صفحة) .[88]

 – آيريس مردوخ ؛ الفارس الأخضر ، دار نشر شاتو ووندوز ، لندن ، سنة (1993) . تكونت من (472 صفحة) .[89]

 – آيريس مردوخ ؛ مُعضلة جاكسون ، دار نشر شاتو ووندوز ، لندن ، سنة (1995) . تكونت من (249 صفحة) .[90]

 – أنظر ؛ بتمان ؛ من هوهو على المسرح ، سنة (1967) ، ط (14) .[91]

 – للتفاصيل أنظر : آيريس مردوخ ؛ الرأس المقطوع ، سلسلة راديو (البي بي سي . لندن) ، 15 دقيقة دراما (26 أوغست ، ستة (2015)) .[92]

 – أنظر : دبليو . كي . روز ؛ آيريس مردوخ غير الإعتيادية ، مجلة لندن ، حزيران ، سنة (1968) ، المجلد (8) ، العدد (الثالث) ، ص ص [93]

59 – 73 .

 – أنظر : جيمس ساندروز وآيريس مردوخ ؛ مسرحية الفتاة الإيطالية (1967) ، طبع صمويل فرنش ، لندن ، سنة (1969) .[94]

 – آيريس مردوخ ؛ ثلاثة سهام والخدم والجليد ، دار نشر فايكنغ للراشدين ، ط1 ، سنة (1974) .[95]

 – آيريس مردوخ ؛ ثرثة مسرحيات : الأمير الأسود ، السهام الثلاثة والخادم والجليد ، دار نشر شاتو ووندزو ، لندن ، سنة (1989) .[96]

 – أنظر : المصدر السابق . [97]

 – آيريس مردوخ ؛ إثنان من الحوارات الإفلاطونية ، دار نشر شاتو ووندوز ، سنة (1986) . تكون من (131 صفحة) .[98]

 – انظر للتفاصيل عن النص الأصلي : غلين ستراوسن ؛ أكاستوس : إثنتان من المحاورات الإفلاطونية ، صحيفة الأوبزرفير ، (30 آذار، سنة [99]

1986) .

 – آيريس مردوخ ؛ شئ مُميز (قصة قصية) ، وظهرت في مجموع حمل عنوان ، حكايات الشتاء : 3 . أنظر ؛ حكايات الشتاء : 3 ، دار نشر [100]

ماكميلان ، لندن ، سنة (1957) . وطهرت في ، دار نشر القديس مارتين ، نيويورك ، سنة (1957) كذلك .

 – أنظر : حكايات الشتاء : 3 ، دار نشر ماكميلان ، لندن ، ودار نشر القديس مارتين ، نيويورك ، سنة (1957) .[101]

 – أنظر : آيريس مردوخ ، سبارك وباون ، إشراف ؛ هسيسا هراكو  وإيكوشا ، طوكيو ، سنة (1971) ، ص ص 1 – 29 .[102]

 – آيريس مردوخ ؛ شئ مميز (قصة قصيرة) ، دار نشر شاتو ووندوز ، لندن ، سنة (1999) . تكونت من (41 صفحة) .[103]

 – أنظر : قصص إنكليزية حديثة ، سويشا ، طوكيو (اليابان) ، سنة (1972) ، ص ص 286 – 303 . [104]

 – أنظر : دانير فيل بيكر ودبليو . أش . ألين (الإشراف) ؛ كتابات للنساء ، لندن ، سنة (1979) ، ص ص 1 – 19 . [105]

 – أنظر : دي . ماكلين (الإشراف) ؛ أحسن ما في الشتاء : مختارات من (25 سنة) من حكايات الشتاء ، دار نشر ماكميلان ، لندن ، سنة [106]

(1979) ، ص ص 46 – 59 .

 – شئ مميز : أربعة قصائد وقصة : أعمل تصويرية أوربية ، هلسنكي ، سنة (1990) .[107]

 – آيريس مردوخ ؛ شئ مميز (قصة قصيرة) ، دار نشر شاتو ووندوز ، سنة (1999) . والتي تكونت من (41 صفحة) . كما أشرنا أعلاه .[108]

 – أنظر للتفاصيل : المصدر السابق . وكذلك أنظر : جون فليشر وشيرلي بوفي ؛ آيريس مردوخ ؛ وصف للمصادر الأولية والثانوية (المصدر[109]

السابق) .

 – أنظر : آيرس مردوخ ؛ سيادة الخير (مصدر سابق) .[110]

 – وأيرس مردوخ تُشايع مجموعة نظريات آخلاقية معيارية ، على الأغلب تؤكد على فضائل العقل والشخصية . ويُلاحظ إن المهتمين من الفلاسفة[111]

وبالطبع آيرس مردوخ إنموذجاً بأخلاق الفضيلة يُناقشون طبيعة وتعريف الفضيلة والفضائل والمشكلات المرتبطة بها ومن مثل ؛ كيف نكتسب الفضائل ؟ وكيف يمكن تطبيقها وتضمينها في مواقف الحياة الواقعية ؟  وهل الفضائل منبوتة ومتجذرة في الطبيعة الإنسانية بصورة شاملة ؟ وهل  الفضائل مغروسة في الحضارات والثقافات المتنوعة وعلى حد سواء ؟ إن مجمل هذه الآسئلة متوافرة في نصوص وكتابات الفيلسوفة آيرس مردوخ شاهد على ذلك ، كما وأن شخصياتها سواء في رواياتها ، مسرحياتها  ، وقصتها القصيرة وحتى في قصائدها الشعرية تُدافع عن الفضيلة إضافة إلى نصوصها على وجه الأجمال تنز بفضائل إنسانية عالية . للتفاصيل عن أخلاق الفضيلة أنظر : ديفيد كار وجان ستول (الإشراف) ؛ أخلاقيات الفضيلة والتربية الآخلاقية ، دار نشر روتليدج ، سنة (1999) . كتاب جماعي تكون من (263 صفحة + 17 صفحة مقدمة) .

—————————————————————————————–

Advertisements
هذا المنشور نشر في Uncategorized. حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s