الفلاسفة الفيتجنشتاينيون في القرن العشرين وبدايات القرن الحادي والعشرين

————————————-

الفصيلة

أوراق فلسفية جديدة

 ————————————————————————

تصدر مرة كل شهرين

 —————————————————————————-

رئيس التحرير              سكرتيرة التحرير

الدكتور محمد جلوب الفرحان     الدكتورة نداء إبراهيم خليل

 —————————————————————————

جنيوري – فيروري 

2019

 ————————————————————-

العدد

(43)

هذا عدد إحتفالي سنوي

بمناسبة عيد ميلاد ولدي العزيز دريد محمد الفرحان

والعدد هدية لجميع القراء بلا إستثناء

—————————————————————————

الفلاسفة الفيتجنشتاينيون

في أواخر القرن العشرين وبدايات القرن الحادي والعشرين

————————————————————————————-

الدكتور محمد جلوب الفرحان

رئيس قسم الفلسفة سابقاً ورئيس تحرير مجلة أوراق فلسفية جديدة

تقديم :

 هذا المقال هو القسم الثاني ولضرورات منهجية خالصة ، سنُكمل رحلتنا المعرفية مع جماعة الفلاسفة الفيجنشتايون الذين نشطوا خلال فترة (أواخر القرن العشرين وبدايات القرن الحادي والعشرين) . وهذا المقال خصصناه لكل من الفلاسفة الفيتجنشتاينيين ؛ الفيلسوف الكندي الفيتجنشتايني بيري ستراود (18 مايس 1935 – لازال حياً) ، الفيلسوفة الأمريكية الفيتجنشتاينية كورا دايموند (30 إكتوبر 1937 – لازالت حية) ، الفيلسوف الأمريكي – البريطاني الفيتجنشتايني جوردن بارك بيركر (20 إبريل 1938 – 26 جون 2002) ، الفيلسوف البريطاني الفيتجنشتايني بيتر مايكل ستيفن هاكر (15 تموز 1939 – لا زال حياً) ، الفيلسوف الأفريقي الجنوبي الفيتجنشتايني جون هنري ماكدويل (7 آذار 1942 – لا زال حياً) ، الفيلسوفة التحليلية الأمريكية جوليت فلويد (سنة 1982 حصلت على بكلوريوس في الفلسفة – لازالت حية) ، الفيلسوفة الأمريكية مارجريت أوكونر (سنة 1987 حصلت على بكلوريوس في الفلسفة – لازالت حية) ، الفيلسوفة الفرنسية ساندرا لاجير (سنة 1992 نشرت كتابها الأول بعنوان الإنثروبولوجيا المنطقية عند ويلارد كواين – لازالت حية ) والفيلسوف الألماني بيرمين ستكيلر ويثوفر (ولد في 21 ديسمبر 1952 – لازال حياً) .

(1) – الفيلسوف التحليلي الكندي المعاصر بيري ستراود : الشكية الفلسفية

  تميزت كتابات الفيلسوف الفيتجنشتايني المعاصر البروفسور بيري ستراود ، بطابعها التحليلي الخاص ، وذلك من طرف الحضور الفلسفي المعُلن إلى الشكية الفلسفية ، مع تأكيد خاص على فلسفة ديفيد هيوم ، التي لونتها بطعم ومذاق خاصيين ، نزعة الفيلسوف لودفيغ فيتجنشتاين وأملاحها الفلسفية الظاهرة . إشتهر الفيلسوف بيري ستراود ، وذاع صيته وإنتشرت سمعته في الأوساط الفلسفية والإعلام الفلسفي ، بكتاباته ونصوصه حول الشكية الفلسفية ، الفيلسوف البريطاني ديفيد هيوم ، والفيلسوف النمساوي البريطاني لودفيغ فيتجنشتاين . إضافة إلى إهتمام الفيلسوف بيري ستراود بموضوعات فلسفية آخرى .

  بعد حصول الفيلسوف بيري ستراود على درجة البكلوريوس في الفلسفة (جامعة تورنتو كندا) . ذهب مباشرة إلى جامعة هارفارد ، وأكمل متطلبات درجة الدكتوراه في الفلسفة . وكتب إطروحته للدكتوراه تحت إشراف الفيلسوف الأمريكي ومؤرخ الأفكار مورتون وايت (29 نيسان 1917 – 27 مايس 2016) [1]. وعمل بيري ستراود ، بروفسوراً ، منذ سنة (1961) في جامعة كليفورنيا ، براكلي . ومن ثم في سنة (1987) قدم  سلسلة محاضرات (جون لوك) في أكسفورد . وفي سنة (2006) سُمي بروفسوراً للفلسفة ، قسم الفلسفة براكلي . وبعدها تم إنتخابه زميلاً باحثاً في  الأكاديمية الأمريكية للآداب والعلوم ، وتلتها إختياره زميلاً باحثاً بالمراسلة في الأكاديمية البريطانية [2].

تأمل في بعض أعمال الفيلسوف الكندي بيري ستراود

  نُقدم في هذا المضمار وقفة تأملية عند عتبات بعض من مؤلفات الفبلسوف الكندي الفيتجنشتايني والمشهور بجهوده في تعزيز كل من النزعة الشكيية الفلسفية ، ديفيد هيوم ولودفيغ فيتجنشتاين ، ولعثور الدكتور محمد جلوب الفرحان على قائمة أكاديمية تفصيلية بالأبحاث التي أنجزها الفيلسوف الفيتجنشتايني (البروفسور الكندي بيري ستراود) ، نحسب إنها مناسبة أكاديمية رائعة ، سنقوم بعد المرور على المنشور الإعتيادي في الأدبيات الفلسفية عن كتب ونصوص الفيلسوف الكندي بيري ستراود أولاً ومن ثم ثانياً نعود إلى (القائمة الأكاديمية التفصيلية التي أنجزها البروفسور بيري ستراود خلال حياته الأكاديمية) . وبذلك نحتفل بالفيلسوف الكندي بيري ستراود إحتفالاً كندياً خاصاً في مقالنا الفلسفي الكندي الراهن :

1 – ديفيد هيوم (1977) [3].

 وهذا الكتاب ، هو من كتب الفيلسوف الكندي بيري ستراود الأولى . وفاز به بجائزة ماشت ، والتي تُمنح على بحث أو مقال ممتاز في الفلسفة والتي يكتبها الطلاب . ويتم إختيارها من قبل (قسم الفلسفة) . وفعلاً فإن الطالب بيري ستراود فاز بجائزة ماشت ، سنة (1979) [4].

2 – أهمية الشكية الفلسفيية (1984) [5].

3 – البحث عن الحقيقة : الذاتية وميتافيزيقا اللون (1999) [6].

4 – فهم المعرفة الإنسانية : المقالات الفلسفية (2000) [7].

   نرى إن من الحق علينا ، أن نذكر بأن الفيلسوف الأكاديمي الكندي بيري ستراود ، كان خلال فترة (الستينات ولايزال)، هو واحد من أهم المساهمين في (الدراسات الفلسفية للمعرفة الإنسانية) . وهذا المجلد يشهد على إنه قدم أفضل المقالات في هذا المضمار . ولم يقف عند هذه التخوم وحسب ، بل إقترح على كل من (يتطلع إلى دراسة الأبستمولوجيا ، أن يدرك بأنه في أمس الحاجة إلى الإهتمام بموضوعات من مثل ؛ (صدق أو كذب) الشكية الفلسفية . ولهذا بحث بجد في طبيعة السؤال والقضايا التي تعرضها علينا نظريات المعرفة الإنسانية ، وخاصة (منها التي تُقدم إجابات إيجابية ، ونظريات الشكية التي تعرض إجابات سلبية) . ولذلك فإن الموضوعات المركزية لهذا الكتاب تُركز على ؛ ما هي الإشكالية التي تلف المعرفة الإنسانية ؟ أو كيف نُقدم تفسيراً للمعرفة الإنسانية ؟ إن مناقشات ستراود لهذه الأسئلة الأساسية ، هي بالطبع القراءات الشاملة لكل أعمال الفلاسفة التي دارت حول هذا الموضوع [8].

  تكونت مقالات هذا الكتاب من أربعة عشرة مقالة . وكُتبت هذه المقالات لتقوم بحد ذاتها بصورة مستقلة ، بل ولا تحتاج إلى مقالات أخرى تستند إليها وتتقوى بها . وركزت هذه المقالات حول مهمة فهم المعرفة الإنسانية ، وهذه المقالات سبق إن نُشرت في العديد من الدوريات والمجلات وكذلك في بعض الكتب [9]. وبعد ذلك جمعها وكونت فصول كتابه الذي حمل عنوان  فهم المعرفة الإنسانية : المقالات الفلسفية (2000) [10]. وجاءت هذه الفصول بالصورة الآتية :

الأول  – الشكية وإمكانية المعرفة (1984) [11].

الثاني – الحجج الترانسندنتالية (1968) [12].

الثالث – ظنون حول ميراث الشكية (1972) [13].

الرابع – أخذ الشكية بصورة جدية (1977) [14].

الخامس – أسئلة ستانلي كافيل ودعوته إلى العقل والتقليد (1980) [15].

السادس – الحجج الترانسندنتالية والطبيعية الأبستمولوجية (1977) [16].

السابع – جاذبية المثالية (1984) [17].

الثامن – فهم المعرفة الإنسانية على وجه العموم (1989) [18].

التاسع – التأمل الأبستمولوجي في المعرفة بالخارجي [19].

العاشر – الشكية بالخارجي والهدف من الأبستمولوجيا (1994) [20].

الحادي عشر – الحجة الكانطية على إمكانيات الفهم والسلامة (1994) [21].

الثاني عشر – التفسير الراديكالي والشكية الفلسفية (1999) [22].

الثالث عشر – هدف الحجج الترانسندنتالية (1999) [23].

الرابع عشر – القضية التركيبية الأولية في الكانطية وعند الستراوسنيين [24](1999) [25]. وإنتهى الكتاب بفهرست [26].

5 – المعنى ، الفهم والممارسة : المقالات الفلسفية (2000) [27].

6 – المُشاركة وعدم الرضاء الميتافيزيقي : الموديل والقيمة (2011) [28].

7 – فلاسفة الماضي والحاضر : مقالات مُختارة (2011) [29].

8 – الرؤية ، المعرفة والفهم : مقالات فلسفية (2018) [30].

أما المقالات الأكاديمية التي كتبها البروفسور بيري ستراود ، فهي كثيرة ولذلك قررنا الإختيار لبعض منها لأغراض الإستشهاد :

 (1) – فيتجنشتاين والضرورة المنطقية (1965) [31].

(2) – الحجج الترانسندنتالية (1968) [32].

(3) – التوافقية ونزعة عدم التعيين في الترجمة (1968) [33].

(4) – محاضرات حول الفلسفة (1969) [34].

(5) – لودفيغ فيتجنشتاين (1972) [35].

(6) – فيتجنشتاين (1975) [36].

(7) – مقالات ما بعد فيتجنشتاين (1976) [37].

——————————————————————————

 (2) – الفيلسوفة الأمريكية الفيتجنشتاينية كورا دايموند

   نحسبُ بداية أن نُشير إلى إننا من وجهة النظر الفلسفية الأكاديمية ، نقف (مع الفيلسوفة الأمريكية كورا دايموند) على عتبات طريق تقاطع فلسفي ، في مضمار الفلسفة الفيتجنشتاينية . وحقيقة هذا الأمر لم نخترعه على الإطلاق ، وإنما نزل إلينا من (دائرة تفكير كورا دايموند بحد ذاته) ، حيث لاحظنا من إن (كورا دايموند) تصف (شخصها وفلسفتها اليوم من إنها تنتمي إلى حركة فلسفية فيتجنشتاينية جديدة . وفعلاً فإن هذه الحركة الفلسفية ، أصبحت تحمل عنوان الفيتجنشتاينية الجديدة أو الفيتجنشتايني الجديد) . وهي اليوم تضم مجموعة من الفلاسفة الفيتجنشتاينيين تجمعوا وأصدروا نصوصاً وعقدوا مؤتمرات لهم تحت لافتة (الفتجنشتايني الجديد) . وهذا موضوع سنأتي للحديث عنه فيما بعد . أما هنا فإننا سنُركز على الفيلسوفة الفيتجنشتاينية كورا دايموند ، وذلك من طرف إن أعمالها الفلسفية مشدودة بقوة في أطراف عديدة ويتفدمها الإهتمام بكل من الفيلسوف لودفيغ فيتجنشتاين ، جوتلوب فريجة ، الفلسفة الأخلاقية ، الفلسفة السياسية ، فلسفة اللغة ومن ثم الفلسفة والأدب .

  والفيلسوفة كورا دايموند ، اليوم هي بدرجة (بروفسور فلسفة متمرس في جامعة فرجينيا) . وإضافة إلى ذلك فهي تصف (شخصها وفلسفتها) في الإعلام الأكاديمي وفي خطابها الفلسفي ، في إطاريين مهمين ، وهما ؛

أولاً – الفلسفة التحليلية . هو إسلوب فلسفي فرض هيمنته على العالم الغربي خلال بداية القرن العشرين . والمفهوم أو الحد (التحليلي) يُعزى إلى شئ واحد من أشياء عديدة . وهو مثلاً كنهج فلسفي ، غالباً ما يُنتقد على تأكيده على وضوح الحجة ودقتها . وعادة ما يستعمل المنطق الصوري ، التحليل المفهومي ، وبدرجات أقل يتداول الرياضيات والعلوم الطبيعية .. ونحسبُ هذا موضوع يحتاج إى دراسة أكاديمية عربية معاصرة [38].

وثانياً – الفلسفة ما بعد التحليلية . الحقيقة (ما بعد التحليلي) هو مفهوم أو حدُ يتم من خلاله وصف (الإنفصال أو الإنشقاق) على الفلسفة التحليلية وهي الحركة الرئيسية وتكوين إتجاه فلسفي جديد أخذ يُعرف بعنوان الفلسفة ما بعد التحليلية . وبالطبع هي مدرسة فلسفية كانت مهيمنة في البلدان التي تتكلم اللغة الإنكليزية . والفلسفة ما بعد التحليلية مُشتقة بصورة رئيسية من الفكر الأمريكي المعاصر . وخصوصاً من أعمال الفلاسفة الأمريكيين المعاصرين ، كل من ريتشارد ماكي رورتي ، دونالد ديفيدسن ، هليري بنتام ، ويلارند فون أورمان كواين ، وستانلي كافيل . كما إن الفلسفة ما بعد التحليلية لها علاقة ترابط قوي مع فهم فلسفي واسع وأكثر معاصرة ، والذي يتمثل بالبراجماتية الأمريكية .. [39].   

  ومن أشهر مقالات ، الفيلسوفة الفيتجنشتاينية كورا دايموند ، مقالتها التي كانت بعنوان ؛ ما الهراء (أو الكلام الذي لا معنى له) الحاصل من ذلك ؟ . والحقيقة كان هدف الفيلسوفة دايموند ، توجيه نقد لنهج وطريقة الوضعيين المنطقيين ، حول (اللا معنى أو الهراء وعلى أساس فلسفة جوتلوب فريجة والذين يطلقون عليها عنوان القاعدة الفريجية) . وكذلك على أساس مقالة أخرى كتبتها الفيلسوفة دايموند وكانت بعنوان ؛ ” أكل اللحم وأكل البشر ” والتي دققت ومحصت فيها الطبيعة البلاغية والفلسفية ، للميول والنزعات نحو حقوق الحيوانات .

  والحقيقة إن كتابات الفيلسوفة الفيتجنشتاينية (كورا دايموند) كان لها دور واضح في كتاباتها المبكرة والتي مثلت (عصر تراتكيوس لوجيكو) أي عصر رائعة لودفيغ فيتجنشتاين التي حملت باللغة العربية عنوان رسالة منطقية . أو كتاباتها المتأخرة ، التي مثلها كتاب فيتجنشتاين أبحاث فلسفية ، والتي أخذ يُطلق عليها (عصر أبحاث فلسفية) . والواقع إن فيتجنشتاين بشخصه وفي حياته ، ساهم من (تقديم كورا دايموند مصدراً قيادياً في مشروع الفيتجنشتايني الجديد ، ومن ثم قام بتطويره خطوات إلى الأمام كل من إليس كريي (ولدت سنة 1967 – حية وتعمل) وجيمس فيرجسون كونانت (ولد في 10 جون 1958 – حي ويعمل) وأخرون) .  

 وبالمناسبة إن الفيلسوفة الفيتجنشتاينية كورا دايموند ، حصلت على درجة البكلوريوس من كلية (سوارثمور ، سنة (1957)) ومن ثم إلتحقت بالدراسات العليا ، وحصلت على ما يُعادل الماجستير ، حيث إن هناك بحث وكتابة إطروحة وتمت تحت إشراف أستاذ مشرف (كلية القديس هيو ، جامعة أكسفورد ، سنة (1961)) . ولعل من أهم كُتب الفيلسوفة كورا دايموند التي نشرتها ، كتاب تألف من مجموعة مقالات وتحت عنوان الروح الواقعية : فيتجنشتاين ، الفلسفة والعقل . كما أشرفت على نشر كتاب فيتجنشتاين ، الذي حمل عنوان محاضرات فيتجنشتاين حول أسس الرياضيات : كيمبريدج ، سنة (1939) . وهي مجموعة محاضرات تم جمعها من دفاتر ملاحظات طلاب فيتجنشتاين ، وهم كل من (نورمان مالكولم ، ريش رايس ، يوريك سميثيس و أر . جي . بوزانكيت) . وكذلك كتاب فيتجنشتاين والحياة الأخلاقية : مقالات في تكريم كورا دايموند . (وكان بإشراف إليس كريري) [40].

  وفي هذا الكتاب ، خطاب يُؤكد على إن العديد من أبحاث كورا دايموند ، دللت بوضوح وبشهادات الأخرين على إنها واحدة من أفضل الشراح الأصليين لفكر فيتجنشتاين ، وخاصة الأوجه المتنوعة التي إشتغلت عليها من فلسفة فيتجنشتاين الأخلاقية . وأليس كريري هي واحدة من الفلاسفة الفيتجنشتاينيين الجدد ، والتي أثبتت كتاباتها عن فيتجنشتاين ، من إنها واحدة من أهم الفلاسفة الأحياء [41].  كما وأسهم في كتابة مقالات الكتاب ، إضافة إلى أليس كريري ، كل من جون ماكدول ، مارثا ناسبيم ، ستانلي كافيل وجيمس كونانت وآخرين .

—————————————————————————

(3) – الفيلسوف الأمريكي – الإنكليزي الفيتجنشتايني غوردن بارك بيركر

      ولد الفيلسوف الفيتجنشتايني الأمريكي – الإنكليزي غوردن بيركر في إنغلوود نيوجرسي ، وبالتحديد في(20 آبريل 1938 – وتوفي في 25 جون 2002) . وكانت وفاته في ودستوك (أكسقورد شاير- إنكلترا) . وهو مشهور في الأوساط الأكاديمية بعنوان (الفيلسوف الأمريكي – الإنكليزي) . أما الحديث عن إهتماماته ، فلاحظنا إنها توزعت ما بين (لودفيغ فيتجنشتاين ، جوتلوب فريجة ، فردريك ويزمان ، برتراند رسل ، حلقة فينا ورنيه ديكارت . ومن الملاحظ إن الفيلسوف غوردن بيركر قد تعاون في بعض من أعماله الفلسفية مع زميله الفيلسوف البريطاني بيتر هاكر . إلا إن غوردن بيركر تعاند وأختلف مع الفيلسوف التحليلي البريطاني مايكل دوميت) .

  حصل الفيلسوف بيركر على تعليمه الثانوي ، في رحاب أكاديمية (مدرسة ثانوية) إكستر فيليبس ، ومن ثم في جامعة هارفارد (وتخصص في الرياضيات) . وكذلك إنخرط في الدراسات العليا في زمالة مارشل ، والتي حصل عليها من المملكة المتحدة (بريطانيا) . وكان لديه الإختيار في الجامعة أو الكلية التي يدرس فيها خلال فترة الزمالة الدراسية الممنوحة له . وإختار الفيلسوف غوردن بيركر ، كلية كوين (جامعة أكسفورد) . وفي (كلية كوين) قرر الإقدام على دراسة (الفلسفة ، العلم السياسي والإقتصاد) . إلا إنه في سنة (1960) تحول إلى الدراسة في أكسفورد في (كورسات المتميزين والتي تشمل الكلاسيكيات ، وهي دراسات أولية تضم روما القديمة ، اليونان القديمة ، اللاتينية ، اللغة اليونانية القديمة والفلسفة) .

  وبعدها تابع دراسته للدكتوراه ، وبالتحديد خلال الفترة (1963 – 1970) . وحينها كان يُعلم في جامعة كينت (وهي كلية بحث عامة) كما كان خلالها يدرس لأكمال متطلبات الدكتوراه . وأخيراً أصبح زميلاً باحثاً في (كلية القديس جونز ، جامعة أكسفورد) . وفي سنة (1964) تزوج الفيلسوف (غوردن بارك بيركر) من (أنا بيملات ، ومنها ولد له ثلاثة أولاد ، وهم كل من ألن ، جيفوري ونيكلوص . وبالمناسبة كان ولده البكر ألن ، هو الأخر بروفسورا في الفلسفة (كلية سوارثمور)) .

أهم مؤلفات الفيلسوف الفيتجنشتايني غوردن بارك بيركر :

1 – فيتجنشتاين : الفهم والمعنى ، المجلد الأول ، شرح تحليلي على كتاب أبحاث فلسفية (1980) (2005) [42].

2 – فريجة : الحفريات المنطقية (1984) [43].

3 – اللغة ، المعنى والهراء : النظريات الحديثة في اللغة (1984) [44].

4 – الشكية ، القواعد واللغة (1984) [45].

5 – فيتجنشتاين ، القواعد ، النحو والضرورة : المجلد الثاني شرح تحليلي على كتاب أبحاث فلسفية ، المقالات والتفسير 185 – 242  (1985)(2009) [46].

6 – طريقة فيتجنشتاين : الأوجه المهملة (2004) [47].

————————————————————————————

(4) – الفيلسوف التحليلي الفيتجنشتايني البريطاني بيتر هاكر

  ولد بإسم بيتر مايكل ستيفن هاكر . وكانت ولادته في (15 تموز ، سنة (1939)) ، وهو فيلسوف بريطاني يتمتع بخبرة عالية في كل من (فلسفة العقل ، وفلسفة اللغة) . كما وهو معروف في الأوساط الأكاديمية ، بشروحه التفصيلية على أعمال لودفيغ فيتجنشتاين ، ومعروف في نقده الصريح للمفاهيم التي نهض عليها (علم الأعصاب المعرفي) [48].

  درس بيتر هاكر الفلسفة ، العلوم السياسية وعلم الإقتصاد في (كلية كوين ، جامعة أكسفورد) وخلال الفترة الممتدة من سنة (1960 وحتى سنة 1963) . وتابع دراساته الفلسفية في الفترة (من سنة 1963 وحتى سنة 1965). وبعدها أصبح باحثاً متمرساً في كلية (القديس إنثوني – جامعة أكسفورد) . وهناك بدأ أبحاثه تحت إشراف البروفسور ليونيل إدلوفس هارت (18 تموز 1907 – 19 ديسمبر 1992) [49] والذي كان بروفسور فلسفة القانون ورمزاً كبيراً في كل من مضمار الفلسفة السياسية وفقه القانون ، في جامعة أكسفورد . وكانت إطروحة بيتر هاكر بعنوان (القواعد والواجبات) والتي أكمل متطلباتها ، سنة (1966) . وبالطبع خلال زمالة بحث قضاها في (كلية باليول جامعة أكسفورد) .

  ومن ثم أصبح بيتر هاكر ، زميلاً باحثاً في (كلية القديس جونز – أكسفورد ، وكذلك كان عضواً في كلية الفلسفة في جامعة أكسفورد) . كما وحصل على (درجات أستاذ زائر) في جامعات آخرى ، من ضمنها ؛ أستاذ فلسفة زائرفي كلية ماكرير في أوغندا ، سنة (1968) وكلية سوارثمور – أمريكا وللسنوات (1973 و1986) . ودرس في جامعة مشيغان ، سنة (1974) . وبعدها أصبح بروفسور مليتون سكوت الزائر في جامعة كوين (كنغستون – كندا) وبالتحديد في سنة (1985) . وأصبح خلال الفترة (1985 وحتى 1987) عضو الأكاديمية البريطانية للبحث في الإنسانيات . وفي سنة (2006) تقاعد الفيلسوف الفيتجنشتايني بيتر هاكر من جامعة أكسفورد . إلا إنه ظل يعمل فيها زميلاً باحثاً وبالتحديد في (كلية القديس جونز – أكسفورد) . وهو الأن بروفسور الفلسفة في (جامعة كينت) .

تأملات في وجهات نظر بيتر هاكر الفلسفية

    يُعدُ الفيلسوف البريطاني الفيتجنشتايني (بيتر مايكل ستيفن هاكر) اليوم (وبعد إن وصل التاسعة والسبعين من عمره) واحداً من أغلب وأقوى المناصرين لمشروع الثربيوتك اللنغوستيكي أي مشروع العلاج اللغوي في الفلسفة المعاصرة ، والذي إبتكره الفيلسوف الرائد لودفيغ فيتجنشتاين . وفي هذا المشروع ، فإن الكلمات والمفاهيم التي تتداوله جماعة اللغة ، هي أن تأخذها وتستخدمها كما هي . وإن دور الفلسفة هو أن تقوم بحل المشكلة الفلسفية وذلك من خلال تقديم لمحة عامة عن إستخدامات هذه الكلمات والعلاقات البنيوية بين هذه المفاهيم . وذلك لأن البحث الفلسفي يختلف كثيراً عن البحث العلمي . وفعلاً فإن الفيلسوف الفيتجنشتايني بيتر هاكر حافظ وفقاً لذلك على الخط الفاصل بصورة حادة بين الإثنين ؛ أي الفصل بين مضمار العلم ومضمار الفلسفة ، وعلى أساس هذا الفصل حدد مساهمة الفلسفة ، وأفاد ؛ ” الفلسفة ليست لديها مساهمة في المعرفة الإنسانية ، إلا إن الفلسفة بالتأكيد تُسهم في الفهم الإنساني [50].

  وكان الحاصل من هذا الفصل بين الفلسفة والعلم ومن ثم تطويره لمفهومه الخاص بالقصدية [51]، إن قاده إلى الإختلاف وعدم الإتفاق مع (فلسفة علماء الأعصاب والفلاسفة من أمثال ؛ عالم الأعصاب البرتغالي الأمريكي إنطونيو داماسيو (25 فبروري 1944 – عمره أربعة وسبعين) [52] ، الفيلسوف وعالم المعرفة الأمريكي دانيال كلامنت دانتي (ولد في 28 آذار ، سنة (1942)) [53] . وبالطبع إن دانيال دانتي ، كان يعتقد بأن (علم الأعصاب ممكن أن يلقي الضوء على الإسئلة الفلسفية من مثل ؛ طبيعة الشعور (الوعي) أو مشكلة الجسم والعقل . والفيلسوف الفيتجنشتايني بيتر هاكر ، أكد بقوة ، من إن هذه المشاكل مثلها مثل كل المشاكل الفلسفية ، وهي ليست بمشاكل حقيقية على الإطلاق ، وإنما هو مجرد سراب ناشئ من الإرتباك المفاهيمي) . وتلاه بحث علمي ، تعلمنا منه الكثير من الحقائق حول الإنسان أو العالم . إلا إن هذ البحث لم يُساعدنا على حل هذه المشكلات . وفي كتاب (الفيلسوف بيتر هاكر) الذي صدر ، سنة (2003) وكان بعنوان الأسس الفلسفية لعلم الأعصاب [54] ، والذي شارك في تأليفه مع عالم الأعصاب الإسترالي ماكسويل ريتشارد بينيت (ولد في 19 فبروري 1939) [55] ، فإن بيتر هاكر وزميله ماكس بينيت ، قدما في هذا الكتاب (عرضاً لهذه الأراء ، وإنتقادات لأفكار العديد من علماء الأعصاب المعاصرين والفلاسفة  ، ومن ضمنهم كل من ؛ عالم البايولوجيا وعالم الأعصاب البريطاني فرنسيس هيري كيرك (8 جون 1916 – 28 تموز 2004) [56]، إنطونيو داماسيو ، دانيال كلامنت دانتي والفيلسوف الأمريكي جون روجرز سورل (ولد في 31 تموز 1932) [57] وأخرون .

    والواقع إن الفيلسوف الفيتجنشتايني بيتر هاكر ، إكتشف على العموم ، بأن العديد من مكونات الفلسفة الراهنة للعقل ، غير (متناغمة وليس بمتماسة مع بعضها البعض) . وعلى هذا الأساس (رفض نظريات هوية العقل أو ذاتية العقل) والتي بعض الأحيان يُطلق عليها النظرية الفيزيائية أو كما يُطلق عليه آخرون في أحيان آخرى عنوان : فيزائية العقل [58]. ودافع عن تعدد المثديولوجيات (مناهج البحث) [59]. ولعل الأمر الأكثر أهمية في ختام حديثنا عن الفيلسوف الفيتجنشتايني بيتر هاكر ، التأكيد على تعاونه في بعض من أعماله الفلسفية مع زميله الفيلسوف الإنكليزي – الأمريكي غوردن بارك بيكر [60].

تأمل في مؤلفات الفيلسوف الفيتجنشتايني بيتر مايكل ستيفن هاكر

1 – البصيرة والوهم : فيتجنشتاين حول الفلسفة وميتافيزيقا الخبرة (1972) [61].

2 – البصيرة والوهم : موضوعات في فلسفة فيتجنشتاين (1986) [62].

  منذ إن ظهر إلى النور لأول مرة كتاب الفيلسوف الفيتجنشتايني بيتر هاكر ؛ البصيرة والوهم : فيتجنشتاين حول الفلسفة وميتافيزيقا الخبرة ، سنة (1972) . أصبحت كتابات فيتجنشتاين متوافرة وغنية . وفي ضوء كل هذا المتوافر من تراث شارح لفلسفة فيتجنشتاين ، راجع بيتر هاكر مؤلفه الذي نشره في عام (1972) وأصدر نشرة منقحة وجدية ، وبالتحديد بعد (أربعة عشرة سنة من نشرة كتابه : البصيرة والوهم) . وبالطبع أضاف إليه مواد جديدة ، وأجرى تغييرات بالغة الأهمية . كما وأعاد النظر والتقويم في (ستة فصول من مجموع أحد عشر فصلاً من النشرة السابقة وبصورة كاملة ، وكذلك نقح وراجع الفصول الباقية) [63].

3 – فيتجنشتاين : الفهم والمعنى : المجلد الاول شرح على أبحاث فلسفية (2005) [64].

  نشر الفيلسوف الفيتجنشايني بيتر هاكر (وزميله الفيلسوف الفيتجنشتايني غوردن بارك بيكر) هذه الرائعة ، ما بين سنة (1980) وسنة (1986) . وهو في حقيقته ، شرح تحليلي ضخم على كتاب (لودفيغ فيتجنشتاين الذي حمل عنوان أبحاث فلسفية) . وتكون من أربعة مجلدات ، وتحول ليشكل عملاً مرجعياً إلى رائعته (أبحاث فلسفية) . وهذه النشرة تم مراجعتها وتنقيحها ونُشرت في (مجلد واحد) . وكتاب فيتجنشتاين : الفهم والمعنى بحد ذاته ، يتألف من (جزأين) وهما في الأصل ؛ (المقالات) و(شروح : 1 – 184) . ووضع في الإعتبار يوم نشره ، بأن الكثير من المواد التي ضمها لم تكن متوافرة عندما كتب (الطبعة الأولى للكتاب) وتحديداً بعد وفاة الفيلسوف (غوردن بارك بيكر مباشرة في سنة (2002)) . وبالمناسبة إن (بيتر هاكر راجع ونقح هذه الأجزاء ، وأعاد كتابة بعض المقاطع بصورة كاملة . وعلى أساس هذه التغييرات ، أعاد (بيتر هاكر) النظر في عنوان الكتاب السابق ، وأصبح بالصورة الآتية : (البصيرة والوهم : موضوعات في فلسفة فيتجنشتاين) بدلاً من عنوانه السابق . كما وإختلفت على أساس هذه التغييرات ، صفحات الكتاب بنشرته الجديدة وأشرنا في الهامش لذلك . ولهذا نُلفت الأنظار) [65].

4 – جوتلوب فريجة : حفريات منطقية (1984) [66].

  وكتبه الفيلسوف الفيتجنشتايني بيتر هاكر ، بالإشتراك مع زميله الفيلسوف الفيتجنشتايني غوردن بارك بيكر . ومن المُلاحظ إن هذا (الكتاب الممتاز) قد تم نسيانه من أنظار الأكاديميين والقراء على حد سواء ، بالرغم من (قلة المنشور باللغة الإنكليزية عن الفيلسوف التحليلي الألماني الرائد جوتلوب فريجة ، وبالطبع سببه عائق لغوي ، لأن جُل كتابات فريجة لازالت باللغة الألمانية) . أما الحديث عن  فيلسوف اللغة وعالم المنطق الرمزي جوتلوب فريجة في اللغة العرية ، فهو (حديث ذو شجون) [67].

   إلا إننا لاحظنا إن إثنين من الأكاديميين ، والمهتميين بالفيلسوف (فيتجنشتاين وتراثه) ، كانا من أشد النقاد إلى (فريجة والفيلسوف مايكل دوميت) كذلك [68] . صحيح إن مُعظم الفلاسفة زلت أقدامهم ووقعوا في أخطاء ، والبعض منهم إختار له مواقفاً تُثير السخرية والخجل على حد سواء . وهي ببساطة مواقف تنتمي بمجملها إلى (شروط الضعف الإنساني) . ومن طرف فريجة ، فإن (أفكاره على الدوام كانت موضوع مقارنة في الفلسفة التحليلية ،  بأفكار فيتجنشتاين في الفلسفة التحليلية دون إستثناء . ولكن ذلك لا يعني على الإطلاق ، من إنه يجب أن نضع شخص ما في مقام لا يطاله النقد) . وهذا يأتي من الإعتقاد بأن هناك في هذا العالم ، شخص فوق النقد (أو عصي على النقد) . الحقيقة ، إن مثل هذا الإعتقاد ، هو بحد ذاته ، إعتقاد دوغمائي [69]. ونحسبُ إن هذا مثال ؛ (إنموذجي على العقيدة الدوغمائية) . والدوغما أو الدوغمائية ، هي نظام رسمي منظم ويتألف من (مجموعة من المبادئ أو عقائد الكنيسة ، مثل العقيدة الكاثوليكية للروم ، أو تكون على صورة مواقف فلسفية أو عقائد فيلسوف ما أو عقائد مدرسة فلسفية ، مثل ؛ عقائد المدرسة الفلسفية الرواقية … ) [70].  

5 – اللغة ، المعنى واللامعنى ، بحث نقدي في النظريات الحديثة للغة (1984) [71].

   تكون الكتاب في نشرة ، سنة (1984) من عشرة أقسام وجاءت بالشكل الأتي : (1) – إتجاهات تاريخية . (2) – المعنى والقوة : نشوء الأنواع . (3) – المعنى والقوة : باثولوجيا الأنواع . (4) – شروط الحقيقة : الأصل والتطور . (5) – شروط الحقيقة : العيوب في الأسس . (6) – شروط الحقيقة : تشعب العيوب . (7) – القواعد : إيضاحات أولية . (8) – إسطورة القواعد . (9) – النظرية التوليدية للفهم . (10) – تحول الدائرة كاملة [72].

6 – الشكية ، القواعد واللغة (1984) [73].

7 – فيتجنشتاين : القواعد ، النحو والضرورة  – المجلد الثاني شرح تحليلي على أبحاث فلسفية ، مقالات وشروح (1985) (2009) [74].

   وهذه الرائعة في الحقيقة ، هي الطبعة الثانية لكتاب كل من الفيلسوف الفيتجنشتايني غوردن بيكر والفيلسوف الفيتجنشتايني بيتر هاكر والذي حمل عنوان : فيتجنشتاين : القواعد ، النحو والضرورة . وهو بحد ذاته القاعدة الأساس للشرح التحليلي على رائعة فيتجنشتاين أبحاث فلسفية . والنشرة الجديدة تضمنت تغطية مُفصلة لملاحظات فيتجنشتاين ، والتي شمت :

أولاً – إعادة كتابة مقالات وإضافة مقال جديد ، وكان عن (المفاهيم الإجتماعية والفردية) .

ثانياً – شمل مقالة كبيرة ، وحدث فيها توسع على (مفهوم فيتجنشتاين المنطقي ، الرياضي والميتافيزيقي للضرورة) .

ثالثاً – تمت مراجعة الشروح التي جاءت نتيجة لنشرة بيرغون (جامعة بيرغون وأرشيفها عن فيتجنشتاين) والمشهور باللغة الإنكليزية بعنوان : أرشيف (دبليو أي بي) [75].

8 – الظاهر والحقيقي – بحثُ فلسفي في الإدراك الحسي والخصائص الحسية (1987) [76].

9 – فيتجنشتاين : العقل والإرادة ، المجلد الثالث ، شرح تحليلي على أبحاث فلسفية (1990) (1993) [77].

10 – فيتجنشتاين : العقل والإرادة ، المجلد الرابع ، شرح تحليلي على أبحاث فلسفية (1996)[78] .

11 – مكانة فيتجنشتاين في الفلسفة التحليلية في القرن العشرين (1996) [79].

   قدم هذا الكتاب تفسيراً فريداً ومقنعاً عن التأثير الذي تركه الفيلسوف الرائد لودفيغ فيتجنشتاين على الفلسفة التحليلية في القرن العشرين . ورصد بدايتها وصعودها ومن ثم وقف على محطات تدهورها [80]. ونحسبُ إن المهم في هذا الكتاب ، هو إن الفيلسوف الفيتجنشتايني بيتر هاكر ، حدد مكانة فيجنشتاين في السياق التاريخي لفلسفته . ومن ثم كشف عن إنجازات فيتجنشتاين الرئيسية وقارن بين (الشكلين الفلسفيين التي مرت بها فلسفة فيتجنشتاين ، وتحديداً في مرحلتيها ؛ المبكرة والمتأخرة) . وقارن بيتر هاكر كل ذلك مع فلسفات كل من (فريجة وبرتراند رسل ، حلقة فينا ، ورموز قيادية من فلاسفة أكسفورد) . وإضافة إلى ذلك ، فإن الكتاب (ضم دراسة مقارنة بين فيتجنشتاين والفيلسوف الأمريكي التحليلي ويلارد كواين . والحقيقة كانت دراسة مقارنة عالية ومتفردة ، وكانت الأكثر تفصيلاً وهي الدراسة الوحيدة التي تم إنجازها حسب علمنا حتى الأن . كما إن بيتر هاكر وقف عند عتبات فلسفة فيتجنشتاين ، وبين الإنتقادات الرئيسية التي توجه لها وخصوصاً الإنتقادات التي توجه إلى فلسفة فيتجنشتاين المتأخرة) .

12 – فيتجنشتاين حول الطبيعة الإنسانية (1997) [81].

13 – فيتجنشتاين : العلاقات والإختلافات (2001) [82].

   تكون هذا الكتاب من (ثلاثة عشرة مقالة) . وهي مقالات متنوعة أثارت الجدل يومها حول فلسفة فيتجنشتاين وخاصة عن علاقة فلسفة فيتحنشتاين بفلاسفة أخرين . وهي في حقيقتها مقالات متنوعة كتبها الفيلسوف الفيتجنشتايني بيتر هاكر . والكتاب قدم عرض عام لفلسفة فيتجنشتاين ، وبعدها قسم المقالات (الثلاثة عشرة) إلى فئتين :

الأولى – المقالات التي بحثت العلاقات بين فلسفة فيتجنشتاين والفلاسفة الأخرين .

الثانية – المقالات التي بحثت في النزعات الفلسفية التي أثارت الجدل ، وتحديداً خلال العقدين من السنيين الأخيرة والتي (أثارت جدلاً حول وجه واحد أو وجه آخر من كتابات فيتجنشتاين) . ولاحظنا إن هذا الجدل ركز على (علاقة فلسفة فيتجنشتاين بفلاسفة آخرين) . ومن ثم شمل (إستكشاف العلاقة بين فلسفة فيتجنشتاين ومضمار الإنسانيات ، والتقاليد التأويلية في الفلسفة الأوربية) . وخاصة في رد فيتجنشتاين على (فريزر غولدن بو) [83] ومن ثم في تفسير الأفعال الطقوسية ، ومواقفه وإنتقاداته إلى جوتلوب فريجة (وفي كلاً من تراكتوتس : رسالة فلسفية – منطقية وفلسفة فيتجنشتاين المتأخرة) والعلاقة بين أفكار فيتجنشتاين وأعضاء حلقة فينا وتحديداً حول موضوع (التعريف بالمثال) ومقارنة بمفهوم رودلف كرناب في إقصاء الميتافيزيقا ، ومفهوم بيتر فردريك ستراوسن في تأهيل الميتافيزيقا ومع إنتقادات فيتجنشتاين المتأخرة للميتافيزيقا [84].

14 – الطبيعة الإنسانية : إطار تصنيف (2007) [85]. 

15 – تاريخ علم الأعصاب المعرفي (2008) [86].

16 – الملكات أو القوى العقلية : دراسة حول الطبيعة الإنسانية (2013) [87].    

   القوى العقلية أو الملكات العقلية ، هي بحث فلسفي في القوى المعرفية للإنسان . وعلى أساس الفهم الفلسفي لوظيفتها ، فإنها تتطور تاريخياً إلى العديد من الملكات ، وهي ؛ الشعور ، القصدية (أو الغرض) وهي المسؤولة عن ؛ (اللغة ، المعرفة ، الإعتقاد ، اليقين ، الإدراك الحسي ، التفكير والخيال) . كما يعتقد واحد من الفلاسفة القياديين البريطانيين المعاصرين (وهو الفيلسوف بيتر هاكر) . وهذا الكتاب ، هو (كتاب يد يُساعد الفلاسفة وعلماء النفس وخاصة منهم علماء الأعصاب الكوكنتفين (المعرفيين) . [88].

     وهذا الكتاب هو في الحقيقة ثمرة خبرة (إمتدت لفترة خمس وأربعين سنة من التأمل في فلسفة العقل) . والحقيقة إنه لايتوافر كتاب آخر في الأبستمولوجيا أو فلسفة السايكولوجيا ، كتاب يُقدم مثل هذه المراجعة ، في مضمار كل من (الشعور ، الشعور الذاتي ، القصدية ، السيطرة على اللغة ، المعرفة ، الإعتقاد ، الذاكرة ، الإحساس ، الإدراك ، التفكير والخيال) [89]. وأخيراً فإن هذا الكتاب يُعدُ دليلاً أساس ، وكتاب مُساعد لكل العامليين في مضمار  فلسفة العقل ، الأبستمولوجيا ، علم النفس ، العلم المعرفي وعلم الأعصاب المعرفي ولجميع قُراء الفلسفة بصورة عامة  ..

17 – فيتجنشتاين : مُقارنات ونص (2013) [90].

18 – العواطف : دراسة للطبيعة البشرية (2017) [91] .

(19) – ومن الأبحاث المتميزة التي كتبها بيتر هاكر ، بحث مُعاصر وفريد ، ونرغب أن نُشارك به الأكاديميون والقراء على حد سواء . وهذا البحث حمل عنوان : فيتجنشتاين ، كرناب والفيتجنشتاينيون الأمريكيون الجُدد (جنيوري ، 2003) [92].

———————————————————————————-

الفيلسوف الفيتجنشتايني الأفريقي الجنوبي جون هنري ماكدويل (5) 

   ولد الفيلسوف الفيتجنشتايني الأفريقي الجنوبي جون هنري ماكدويل في بوكسبرغ ، جنوب أفريقيا . وكانت ولادته في (7 آذار 1942 والآن بعمر (السادسة والسبعين)) . وأكمل شهادة البكلوريوس ، في الكلية – الجامعية في (رودسيا) . وفي سنة (1963) تحول إلى (الكلية الجديدة ، أكسفورد) وذلك بإعتبار إنه كان في السابق (أكاديمياً من رودسيا) . ومن ثم حصل من آكسفورد على (شهادة بكلوريوس ثانية ، ومن ثم تبعتها شهادة الماجستير، سنة (1969)) [93]. وبدأ يعمل (زميلاً – باحثاً) في الكلية – الجامعية (أكسفورد) . وإستمر يُدرس فيها خلال الفترة (من سنة 1966 وحتى سنة 1986) . ومن ثم إلتحق للتدريس في (جامعة بطرسبيرغ) . وهو الأن بدرجة بروفسور فيها . وهو كذلك بروفسور زائر ، في العديد من الجامعات . ومن ضمنها (جامعة هارفرد ، جامعة مشيغان وجامعة كليفورنيا (لوس أنجلس)) . وأخذ يكتب بصورة مكثفة حول الميتافيزيقا ، الأبستمولوجيا ، الفلسفة القديمة (؟ نحن نتحفظ على مثل هذه العناوين ونُفضل التخصيص  والقول مثلاً ؛ الفلسفة اليونانية أو الفلسفة الهندية القديمة أو اليابانية القديمة ..) ، الأخلاق الفوقية (الميتا – إثيك) . وإن أغلب أعمال الفيلسوف الفيتجنشتايني جون ماكدويل ، كانت في كل من مضمار ؛ فلسفة العقل وفلسفة اللغة . ويُعد واحداً من الأكاديميين الثلاثة الذين حصلوا على (ثلاثة جوائز) في سنة (2010) ، والتي جاءت بالشكل الأتي ؛ (جائزة مؤسس إندرو دبليو . ميللن للإنجاز المتميز ، وزميل باحث في كل من الأكاديمية الأمريكية للأداب والعلوم والأكاديمية البريطانية . وحصل خلالها على غرانت (منحة مالية للجامعة بمقدار مليون ونصف دولار وذلك لتجديد الأبحاث حول الطبيعة الإنسانية في مضمار الفلسفة)) [94].

  ومن الملاحظ إن الفيلسوف الفيتجنشتاين الأفريقي الجنوبي جون ماكدول ، قد تميز في مُتابعة خطى الفيلسوف الرائد لودفيغ فيتجنشتاين وخطوات تلميذه الفيلسوف الفيتجنشتايني بيتر هاكر وذلك من خلال (نظره (أي نظر جون ماكدول) إلى الفلسفة وبالطبع طول حياته ، بأنها نوع من العلاج : ثربيوتك ، والذي ينهض على ” ترك كل شئ على حاله كما هو ” . وبهذا النهج فأن (الفلسفة) هي نوع من (الطمأنينة وليست هي مدرسة فلسفية) [95]

   وبالرغم من ذلك ، فإن (الفيلسوف جون ماكدول) لايعتير شخصه (مُطمئناً) وذلك لأن (المطمأن فلسفياً) يعتقد بأن (الفلسفة لا تستطيع عمل شرح حول كيف تتحدث إلى العالم ، وأنت غير قادر على تقديم وصف فلسفي إلى الحالات المُشكلة . وبالطبع فيها عودة إلى الفيلسوف المُرتبك ، والذي كان في حالة عقلية تتمثل بالهدوء العقلي) . ولاحظنا إن في الدفاع عن (المشروع الثربيوتكي : أي المشروع العلاجي) والذي أخذ يُعرف على يد الفيلسوف جون ماكدول ومناصريه ، بمشروع الطمأنينة مرة ، ومشروع الهدوء العقلي مرة آخرى . لاحظنا من إن الفيلسوف جون ماكدول ، إلتحم بعمل مع معاصريه ، ورأى إن في (المشروع حلاً علاجياً ، لما كان يُنظر إليه على كونه خطأ فلسفي . بينما حاصله ، تعزير إطروحات متميزة وأصيلة حول كل من اللغة ، العقل والقيمة . وفي كل حالة من هذه الحالات ، حاول مقاومة تأثيرات ما إعتقده ، إنه شكلاً مُضللاً ومُختزلاً للنزعة الطبيعية الفلسفية التي فرضت هيمنتها على أعمال معاصريه (أي معاصري جون ماكدول) وخصوصاً في أمريكا الشمالية) [96].

تأمل في أعمال الفيلسوف الفيتجنشتايني الأفريقي الجنوبي جون ماكدول

   نحسبُ إنه من النافع أن نذكر ونحن نتحدث عن أعمال الفيلسوف الفيتجنشتايني الأفريقي الجنوبي جون ماكدول ، بأنه في الإمكان أن نُصنفها في ثلاث مراحل ، وهي بالطبع  أعمال أنجزها في مراحل حياته المهنية الثلاث . وعلى هذا الأساس سنتحدث عن :

1 – الأعمال الفلسفية المُبكرة :

   إن من أعمال الفلسفية المبكرة ، كانت في مضمار الفلسفة اليونانية ، وتحديداً كان في ترجمة نصوص وشروح عليها . وفعلاً فقد كان مشروع أول كتاب له ، كان في ترجمة عمل من أعمال الفيلسوف اليوناني إفلاطون ، وهو في الحقيقة ترجمة واحدة من محاورات إفلاطون وهي محاورة ثيتاتوس وشرح عليها . وفي السبعينات من القرن العشرين (أي 1970) كان جون ماكدول نشطاً في (مشروع الفيلسوف الأمريكي دونالد ديفيدسن) [97] .  كما وكان(جون ماكدول) مؤلفاً مُشاركاً مع الفيلسوف البريطاني الشاب غاريت إيفانز وكان الحاصل من تعاونهما ، صدور مجلد من المقالات ، وبعنوان : الحقيقة والمعنى ، مقالات في السيمانطيقا [98] . ومن باب الحديث (نظرية السيمانطيقا) فقد لاحظنا بأن الفيلسوف (جون ماكدول) قد أسهم في الإشراف ونشر كتاب زميله (غاريت إيفانز) بعد وفاته مباشرة ، والذي حمل عنوان : أصناف المرجعيات (1982) [99]. وهو على حد تعبير (جون ماكدول) من أكثر الكتب تأثيراً في مضمار السيمانطيقا .  والفيلسوف (غاريت إيفانز) هو واحد من (أغلب الفلاسفة البارعين والأذكياء من بين أبناء جيله) . وتوفي ، سنة (1980) ,كان عمره يومذاك (أربعة وثلاثين ربيعاً فقط) . وكان يعمل على هذا الكتاب لسنين عديدة . إلا إنه توفي ولم يُكمله . ومن ثم تعهده زميله (جون ماكدول) وأشرف على نشره ، ولم يقف عند هذه التخوم وحسب ، وإنما أسهم في كتابة مقدمة له [100].

  ولاحظنا إن الفيلسوف جون ماكدول ، وتحديداً وحصراً في أعماله المُبكرة ، كان منخرطاً كثيراً في تطوير البرنامج السيمانطيقي (أي البرنامج الدلالي على حد تعبير ماكدول) والذي كان يحمل يومها إسم (دونالد ديفيدسن والذي يُعرف باللغة الإنكليزية ببرنامج ديفيداني مرة أو ديفيدساني مرة أخرى) . وبالرغم من إختلافه وصراعه الداخلي مع الذين يتمسكون بجوهر النظرية السيمانطيقية ودورها الممكن في أن تلعب (دور نظرية المعنى ، فإنها قدمت فهماً لشروط الحقيقة) . وأولئك الذين من أمثال فيلسوف القرنين (العشرين والحادي والعشرين) البريطاني مايكل دوميت ، والذي جادل وذهب إلى أن الفهم اللنغوستيكي (اللغوي) ، ينبغي في جوهره ، أن يشمل (فهم شروط التوكيد) . وهنا جادل (دوميت) وذهب إلى إن جوهر النظرية ، كان مجرد إنجاز إلى (وظيفة نظرية المعنى) . ولذلك يصبح عليها لزوماً ، أن تعرض (فهم المتكلم) . وعند هذه الحدود ، يجب أن يكون (هذا الفهم شيئاً فيه إمكانية تسمح للمتكلم من تقديم فهم لها) . والفيلسوف جون ماكدول ، جادل (ضد وجهة النظر التي عرضها مايكل دوميت ، وضد التطورات التي حدثت عليها بتأملات معاصريه ، وحصراً ومثالاً تأملات الفيلسوف البريطاني المعاصر كريسبين جيمس غارت رايت (ولد في 21 ديسمبر ، سنة (1942)) [101]. والمشهور بكتاباته التي حملت عنوان : حول فريجة الجديد [102] ، وكذلك كتاباته التي حملت عتوان : حول المنطقي الجديد [103].

2 – الأعمال الفلسفية في المرحلة الوسطى : نظرية القيم

    شهدت هذه المرحلة من مراحل تطور تفكير الفيلسوف الفيتجنشتايني جون ماكدول ، ولادة أعمال ، حملت طبيعة خاصة بها ، وإن كانت تتوازى مع أعماله حول (العقل واللغة) . والحقيقة إنه إنجز فعلاً ، مُساهمات في غاية الأهمية في مضمار الفلسفة الأخلاقية . وتحديداً وحصراً في مضمار (الميتا إثيك باللغة الإنكليزية والتي تعني باللغة العربية الأخلاق الفوقية) . وهي في حقيقتها مناظرات حول (الأسباب الأخلاقية والموضوعية الآخلاقية) . وبالمناسبة إن الفيلسوف الآفريقي الجنوبي جون ماكدول ، طور وجهة نظر ، أخذت تُعرف بعنوان (واقعية الصفات الثانوية) أو الحسية ، وكذلك يُطلق عليها عنوان (نظرية المعنى الأخلاقي) . كما وإنه آمن بأن أفضل طريقة لألتقاط الفكرة التقليدية ، هو الإعتقاد بأن الأسباب الأخلاقية متضمنة ، بل ولها سلطة بصورة خاصة . كما إن ماكدول فضل هجر التفسير المعياري والإبتعاد عن (نظرية الفيلسوف البريطاني ديفيد هيوم) التي تدور حول كيفية تحفيز العمل

  ونحسب أن نُشير هنا إلى إن مصادر أفكار الفيلسوف جون ماكدول في مضمار (نظرية القيمة أو القيم) تعددت وتنوعت ولذلك في الختام نقول ، إن منها نزل من (الفيلسوف البريطاني ديفيد هيوم ، ومنها نزل من فلسفة فيتجنشتاين المتأخرة ، وأطراف ملحوظة نزلت من كتاب الفيلسوف ورجل القانون توماس نايجل وحصراً من كتابه الذي حمل عنوان : إمكانية الإيثار (1970)) [104].

3 – الأعمال الفلسفية في المرحلة الأخيرة :

   ظهر لنا ولعدد من الأكاديميين الغربيين ، من إن عمل الفيلسوف الأفريقي الجنوبي جون ماكدول الأخير، قد تطور بقوة كبيرة بتأثير كل من الفيلسوف الأمريكي ريشارد مكاي رورتي والفيلسوف الأمريكي ولفريد ستالكر سيلرز (20 مايس 1912 – 2 تموز 1989) [105] ، وخاصة على أعمال الفيلسوف جون ماكدول المتأخرة ، وهما كل من ؛ العقل والعالم (1994)  ، ومحاضرات ود بريج والتي ركزت بصورة عريضة على الفهم الكانطي للقصدية وقابلية العقل على العرض (أو التقديم) [106].

  وبينما كان كتاب الفيلسوف جون ماكدول (تطوراً مهماً معاصراً على المشروع الكانطي لفلسفة العقل والميتافيزيقا) ، فإن من الملاحظ بعيون فلسفية ، إن واحداً أو ربما إثنين من تفسيرات (جون ماكدول) قد تفردت ولا مثيل لها في تفسيرها لعمل كانط في (كتاب ماكدول ؛ العقل والعالم) وخصوصاً في (التنقيحات التي أجراها ماكدول على محاضراته الأخيرة ، والتي حملت عنوان : محاضرات وود بريج) [107]. وهذه المحاضرات كانت بصورة صريحة ومعلنة تُركز على الفيلسوف الأمريكي (من إصول كندية) ولفريد سيلرز . والحقيقة إن الفيلسوف جون ماكدول ، ومنذ (نشر كتابه ؛ العقل والعالم ، أخذ بصورة واسعة ، يُعيد النظر في مواقفه التي تتعارض مع عمله المعاصر ، والتي خاصة إنتشرت وشاعت في أمريكا الشمالية ، والتي واكبت حركة فلسفية ، تضاءلت فيها تأثيرات فيتجنشتاين) . 

تأمل في مؤلفات وأعمال الفيلسوف الفيتجنشتايني جون ماكدول

  هذه تأملات في بعض من مؤلفات الفيلسوف الفيتجنشتايني جون ماكدول : وبالطبع كتب الفيلسوف الأفريقي الجنوبي ، أعداد هائلة من المقالات الأكاديمية . وهنا ركزنا على مؤلفاته المشهورة :

1 – إفلاطون ؛ محاورة ثيتاتوس (1973) [108].

  وهي محاورة أفلاطونية ، كتبها إفلاطون ، سنة (396 ق . م) . وهي تبحث في (طبيعة المعرفة) . وهي من محاورات المرحلة المتوسطة (بل ومن محاورات أواخر المرحلة المتوسطة من كتابات إفلاطون) [109].

2 – غاريث إيفانز : تنوع المرجعيات (1982) [110].

3 – العقل والعالم (1994) (1996) [111].

4 – العقل ، القيمة والحقيقة (2001) [112].

  وهذا الكتاب ، هو (المجلد الأول) من (مختارات مقالات جون ماكدول) . والحقيقة تألف هذه المقالات  من أربعة مجموعات ، وكتبها الفيلسوف الأفريقي الجنوبي جون ماكدول ، خلال فترة إمتدت (عقدين من السنين) . والمجموعة الأولى من المقالات ركزت بصورة رئيسية على (فكرة إعادة) تفسير الكتابات الأخلاقية لكل من الفيلسوفين اليونانيين آرسطو وإفلاطون . بينما نهضت المجموعة الثانية من المقالات على (حُجج أكثر عُمقاً) في دراستها إلى الفلسفة الآخلاقية ، وذلك من خلال مجموعة تأملات في التقليد الفلسفي اليوناني . ومقالات هذه المجموعة لم تنسى الفيلسوف الرائد فيتجنشتاين ، بل في الحقيقة كان فكرة حية تجددت في قلب هذه المقالات . وفعلاً فقد خصص لها الفيلسوف الفيتجنشتايني (جون ماكدول) مجالاً في نهاية مقالات المجموعة الثانية ، والحقيقة إنها إستثمرت الأفكار الفيتجنشتاينية ، وبالتحديد مقالات بحثت في (العقل في مضمار الفعل) والتي جاءت ، مقدمة مهدت للإنتقال إلى المجموعة الثالثة من المقالات ، والتي قدمت قراءات (للعناصر المركزية) التي لازمت الإشكالية ، التي طبعت أعمال فيتجنشتاين في المرحلة الأخيرة . أما مقالات المجموعة الرابعة ، فتناولت قضايا من مثل (فلسفة العقل) مع التأمل في تساؤلات حول (الهوية أوالذاتية الشخصية) .. و(أفكار تتعلق بالكلام أو الخطاب) [113].

5 – المعنى ، المعرفة والحقيقة (1998) [114].

  وهذا الكتاب ،هو (المجلد الثاني) من (مختارات مقالات جون ماكدول) . وهذه المقلات تكونت من (تسعة عشرة مقالة) . وهي مقالات صرف عليها أكثر من (عشرين سنة) وهي الفترة التي ركز إهتمامه بقضية (التداخل بين فلسفات اللغة والعقل وقضايا الإبستمولوجيا العامة) . ولاحظنا إن الفيلسوف (جون ماكدول ركز إهتماماته على الإسئلة التي تتعلق بالمحتوى : في مضمار طبيعة المحتوى ، من الطرفين ؛ النغوستيكي والسايكولوجي . مع ملاحظة (إن ماكدول يحسبُ إن في ذلك وجهة نظر مُضللة إلى المحتوى ، مقارنة مع الشكل السليم الذي تفترضه نظرية السيمانطيقا) [115]

6 – وجهة نظر عن وجود العالم : مقالات حول كانط ، هيغل وسيلرز (2009) (2013) [116].

    أعلن الفيلسوف الأفريقي الجنوبي جون ماكدول في كتابه (وجهة نظر عن وجود العالم : مقالات حول كانط ، هيغل وسيلرز) بأن اللحظة الحاسمة في تاريخ التطورات الفلسفية ، حدثت وذلك عندما حدث إنشقاق ، بين (الفلاسفة الإنغلو أمريكيين وبين فلاسفة القارة الأوربية . وبالتحديد وحصراً عندما تمرد كل من الفيلسوف البريطاني جورج مور والفيلسوف البريطاني برتراند رسل ضد أساتذتهم من الهيغليين . وكان الحاصل من ثورتهم أو تمردهم ، إقتراحهم بديلاً فلسفياً ، تمثل بالتقليد الفلسفي التحليلي (أو الفلسفة التحليلية)) . ويعتقد جون ماكدول ، إنه في كتابه الجديد (وجهة نظر عن وجود العالم : مقالات حول كانط ، هيغل وسيلرز) أسس الكثير من المناقشات في الأصل في كتابه السابق ، الذي حمل عنوان (العقل والعالم) . وهو الكتاب الذي تحول إلى واحدة من الروائع الفلسفية (بل ومن أهم الكتب في مضمار الفلسفة المعاصرة) . ولاحظنا إن الفيلسوف الفيتجنشتايني (جون ماكدول) أثار فعلاً إنتباه الأكاديمين الغربيين للمقاربات الجديدة التي أقامها خصوصاً في نظرية المعرفة المعاصرة وفلسفة العقل . كما وصدم بعض الفلاسفة التحليليين في (العقل والعالم) وذلك من خلال (إستخلاصه لأطراف لحظات الإلهام الفلسفي التي أمسك بها الفلاسفة التحليليين وحسب ، بل وكذلك من خلال لحظات إلهام فلاسفة القارة الأوربية ، ولاسيما من بينهم الفيلسوف هيغل) .

   وإضافة إلى ذلك ، لاحظنا إن الفيلسوف الأفريقي الجنوبي (جون ماكدول) كان (يُجادل ويرى إن جذور بعض المشكلات ، التي إنبثقت في الفلسفة المعاصرة ، في الإمكان تتبع أثارها وإدراك جذورها صعوداً إلى فلسفة عمانوئيل كانط ، ويحسب جون ماكدول ، إن كانط هو أول من ميزها وأدركها ومن خلال لحظات الإلهام) . ولعل أفضل مسار للإمساك بهذه القضايا ، هو في العودة إلى (كتابات كل من هيغل وسيلرز وإعادة تشكيلها من جديد) . ولهذا كانت كتاب (جون ماكدول) الذي حمل عنوان : وجهة نظر عن وجود العالم : مقالات حول كانط ن هيغل وسيلرز ، خظوة حاسمة آخرى نحو علاج الإنشقاق والإنقسامات التي حدثت في الفلسفة المعاصرة ، ومن خلال بيان الطرق المركزية لكلا التقليديين الفلسفيين ، والتي لاتزال متشابكة بعمق ، وتوفر للطرفين دروساً يتعلم من خلالها الفلاسفة ، الكيفية التي يتعلم منها كل معسكر منهم من المعسكر الأخر [117].

7 – العقل الشغوف : مقالات فلسفية (2009) (2013) [118].

  كتاب (العقل الشغوف أو المشغول : مقالات فلسفية) ، هو في حقيقته مجموعة مقالات ، كتبها الفيلسوف الأفريقي الجنوبي المعاصر جون ماكدول . وهي مقالات في غاية الأهمية ومن ثم جمعها ونُشرها في كتاب مرتين ، الأولى كانت سنة (2009) ومن ثم بعد (أربعة عشرة سنة) صدرت طبعة جديدة له وتحديداً ، ظهرت في (سبتمبر) عام (2013) . وهذه قراءة للطبعة الجديدة . الحقيقة إن ما يُميز هذه المقالات ، هو إن كل واحدة منها تفاعلت بصورة مستمرة مع فيلسوف واحد مهم ، والذي يُوصف بكونه (جزئياً) فيلسوف صاحب (مزاج خاص) وشخص يتميز جزئياً (بمنهج خاص) .

  ومن المألوف أن يعرض ماكدول ، بصيرته الخاصة ، كما في حالة كتابات فلاسفته الرواد ، وتحديداً كل من (آرسطو ، فيتجنشتاين ، والفيلسوف الألماني هانز جورج غادمير (11 فبروري 1900 – 13 آذار 2002) وسيلرز . أو كما تولدت من خلال فعل تعديل لأراء كل من (إليزابيث إنسكومب ، سيلرز ، ديفيدسن ‘ إيفانز ، رورتي وروبرت بويس براندوم) . وإن ماكدول لم يقف عند تخوم العرض والمراجعة وحسب ، وأنما تخطى ذلك إلى (عتبات التمحيص والتدقيق ومن ثم النقد والتقويم) . وبعد ذلك طور ماكدول (رؤيته الفلسفية الخاصة في صفحات كتابه هذا ن وبالطبع من خلال نهج غير مباشر ، وهو النهج الذي تعامل به ماكدول . وكان هذا النهج ، هو واحد من الخيارات التي تدخل فيها ماكدول في جدلية فلسفية مكنته من السير في آمان خلال المنعطفات التي واجهته . ويحسب ماكدول ، غنه من الصعوبة بمكان (تجنب الشعور ، بأن هناك الحاجة إلى مزيد من التقدم . ومن ثم بين كيفية تحقيق التقدم ، وإن الخيار الوحيد هو المحافظة بصورة أكثر على ما يُجذب الأخرين إلى وجهات نظر أولئك الذين يتحدث معهم)) .

   كما لاحظنا من إن ماكدول حاول (التقليل من نقاط ضعفهم وذلك من خلال ممارسته لهذه الطريقة) . والذي تكشف في هذا المجلد ، هو الطرف الإيجابي من عمل ماكدول ، والذي تمثل في وحدة وجهات نظره (أي وجهات نظر ماكدول)) والتي دللت على إنه (عميق في منهجه الجدلي ، ومتماسك بصورة فلسفية شاملة بالرغم من التفاصيل المعقدة . ولذلك كان جون ماكدول ؛ (واحد من الفلاسفة الأكثر إقناعاً في عصرنا) [119].   

تعقيب ختامي : بعض الفلاسفة وتأثيراتهم على تفكير جون ماكدول

  لاحظنا بأن الفيلسوف الفيتجنشتايني الأفريقي الجنوبي جون ماكدول قد تأثر بعدد من الفلاسفة الغربيين الذين تقدموا عليه والذين عاصرهم . إلا إن الآثار الواضحة وذات الوزن الثقيل التي ظهرت على تفكيرة وفي كتاباته ، أثار كل من الفيلسوف الرائد لودفيغ فيتجنشتاين ، الفيلسوف بيتر فردريك ستراوسن ، وفيلسوف الأخلاق والميتافيزيقي البريطاني ديفيد ويغينز (ولد في 8 آذار ، سنة (1933) – لازال حياً) وبالطبع كان (جون ماكدول واحداً من طلاب الفيلسوف الميافيزيقي ديفيد ويغينز) . ولذلك ظهر له ولأثاره حضور في كتاب جون ماكدول الأخير . وكذلك لاحظنا فيما يتعلق بالعمل الأخير للفيلسوف جون ماكدول ، والذي أثير حوله (جدل مع زميل له عاصره في جامعة بطسبيرغ) ، وذهب إلى أن العديد من (الثيمات) أي الموضوعات التي تناولها (جون ماكدول) من الممكن متابعتها بالطريقة ذاتها عند زميل ماكدول في جامعة بطسبيرغ الفيلسوف البراجماتي – التحليلي الأمريكي روبرت بويس براندوم (ولد في 8 آذار ، سنة (1933)) وبالمناسبة إن (روبرت براندوم) مشهور بكتابه الذي حمل عنوان : بين القول والعمل : نحو براجماتية تحليلية (2008) [120].

  إلا إن الفيلسوف جون ماكدول من طرفه ، قد (أعلن بقوة عن خلافه مع بعض قراءات براندوم وعلاقتها بعمله) . والحقيقة إن كلاهما (أي ماكدول وبراندوم ، قد تأثرا بكتاب ريتشارد رورتي الذي حمل عنوان : الفلسفة ومرأة الطبيعة (1979) [121]. وفي مقدمة ، كتاب ماكدول ، العقل والعالم (الصفحات : 9 – 10) أوضح جون ماكدول ، وأفاد قائلاً ؛ (سيكون من الواضح ، إن عمل رورتي ، هو (…) مركزي بالنسبة للطريقة التي أحدد موقفي . ” إن عمل ماكدول الخاص تم إنتقاده بسبب ، إنه بعض الأحيان يتداول نثر غامض [122]

———————————————————————

(6) – الفيلسوفة التحليلية الأمريكية جوليت فلويد والإهتمام بفتجنشتاين 

    كتبت الفيلسوفة التحليلية جوليت فلويد بقلمها وأشارت بصراحة إلى إن لودفيغ فيتجنشتاين شغل مكاناً متميزاً في تفكيرها . وكان الحاصل مجموعة مقالات ، في الإمكان أن نطلق عليها عنوان ؛ المقالات الفيتجنشتاينية . كما وإن إهتمامها بفتجنشتاين وفلسفة قد ظهر خلال الأطراف التي خصصتها إلى ؛ تاريخ علم المنطق ، فلسفة المنطق ، فلسفة الرياضيات ، فلسفة اللغة ، الأبستمولوجيا ، تاريخ الفلسفة التحليلية ، فيتجنشتاين ، غودل وفيتجنشتاين ، كانط وعلم الجمال . كما وقفت عند عتبات العلاقة بين غودل وفيتجنشاين وفكرت في قدرها ، وعلى وجه الخصوص مبرهنة غودل الناقصة وفيتجنشتاين .. بالتأكيد هذه الموضوعات مرت أمام أنظار الفيلسوفة التحليلية جوليت فلويد وشغلت تفكيرها .. 

   بدأت الفيلسوفة التحليلية الأمريكية جوليت فلويد ، مشوارها الفلسفي الأكاديمي في (كلية ويليسلي) وهي كلية خاصة (للفنون الحرة للنساء) ، وهي تقع في (غرب بوسطن – الولايات المتحدة الأمريكية) . وحصلت منها سنة (1982) على درجة (بكلوريوس في الفلسفة) . وبعدها ذهبت إلى دراسة (الدكتوراه) في جامعة هارفرد . وفعلاً فقد أكملت متطلبات درجة الدكتوراه ، سنة (1990) [123]. ومن ثم عملت جوليت فلويد ، بروفسوراً للفلسفة في جامعة بوسطن [124]. ولاحظنا إن إهتماماتها الفلسفية كانت مطبوعة بنزعة قوية نحو البحث في بواكير الفلسفة التحليلية . ولعل الشاهد على ذلك ، إشرافها ونشرها لمجلد حول الفترة المبكرة من نهوض الفلسفة التحليلية . ولم تقف الفيلسوفة التحليلة (جوليت فلويد) عند هذه التخوم ، بل إنها وظفت الفلسفة التحليلية المبكرة ، رؤية مثديولوجية ، إستثمرتها في مضمار أبحاثها لأهداف الفحص والتدقيق في (مجموعة متنوعة من الموضوعات) .

  أما في مضمار عملها الأكاديمي المهني ، فلاحطنا إنها مباشرة بعد إكمالها متطلبات برنامج الدكتوراه ، قبلت العمل بدرجة بروفسور مساعد للفلسفة ، في كلية مدينة نيويورك . وفعلاً فقد لاحظنا في فترة متأخرة ، وبالتحديد (سنة (2016) كانت تُدرس في كلية مدينة نيويورك) [125].  إلا إن أوراق سيرتها المهنية الأكاديمية تكشف لنا ، بأنها في سنة (1995) صرفت فصلاً دراسياً (في كلية مدينة نيويورك) وكانت يومها (بدرجة بروفسور مساعد للفلسفة) . ومن ثم عُرضت عليها (درجة بروفسور مساعد للفلسفة بصورة دائمية وقبلت هذا العرض ، سنة (1996)) [126]. وفي سنة (2003) حصلت على تعيينات للعمل (ناشراً ومشرفاً) وبالتحديد في كل من (معهد الدراسات ، معهد فلسفة الدين وقسم الفلسفة) [127]. وتم في سنة (2006) ترقيتها إلى درجة بروفسور للفلسفة بصورة كاملة [128]

  بعدها صرفت الفسلسوفة التحليلية الأمريكية (جوليت فلويد) أوقاً للتدريس بدرجة بروفسور زائر للفلسفة ، في كل من ؛ جامعة فينا ، جامعة السوربون وجامعة بوردو مونتاني 3 (فرنسا) [129]. وفي سنة (2012) أصبحت المشرف الأقدم في إنسكلوبيديا ستانفورد للفلسفة ، وحصراً الإشراف على (موضوعات لها علاقة بالفلسفة التحليلية في القرن العشرين) . ومن ثم إلتحقت عضواً في لجنة الإشراف على الفلسفة في القرن العشرين (وحصراً الإشراف على موضوعات لها علاقة بالفلسفة التحلسلية المبكرة) . وفي سنة (2011) أصبحت الفيلسوفة (جوليت فلويد) المشرفة على الأرشيف الإنكليزي ، والذي تصدره المجلة الأكاديمية للفلسفة [130]. وكذلك كانت تعمل للفترة من (2011 وحتى 2013) في لجنة الإشراف على مجلة مراجعات فيتجنشتاين نوردك [131] . وجوليت فلويد هي عضو في لجنة الإشراف على الموضوعات التي تتعلق بتاريخ الفلسفة التحليلية المبكرة ، والتي تصدر في مجلة تاريخ الفلسفة ، للفترة من (2008 وحتى 2010) [132]. والفيلسوفة التحليلية (جوليت فلويد) هي زوجة الفيلسوف وعالم الرياضيات بورتون سبنسر دربين (27 سبتمبر 1927 – 11 تموز 1999) [133].

وقفة عند عتبات أبحاث ومنشورات الفيلسوفة جوليت فلويد

   نتطلع في هذه الوقفة عند عتبات أبحاث ومنشورات الفيلسوفة التحليلية الأمريكية جوليت فلويد ، أن نقدم للقارئ والأكاديمي العربي ، تعريف بمؤلفاتها وتوصيف للمجالات الفلسفية والمعرفية التي أنجزتها وقدمتها عصارة ذهنية ثرية ونتاجاً ثقافياً متفرداً :

أولاً – المؤلفات :

1 – الماضي في المستقبل : التقليد التحليلي في فلسفة القرن العشرين (2001) [134].

2 – فلسفة الإعلام الحديث ، الفهم ، التقدير والتطبيق (2015) [135].

ثانياً – المقالات :

1 – التوتولوجيا (التكرار) : كيف لا تستعمل الكلمة ؟ (1991) [136].

2 – فتجنشتاين حول 2 ، 2 ، 2 (1991) [137].

3 – الأهمية المستمرة لأعتراضات جورج مور على مناقشات فيتجنشتاين للرياضيات خلال فترة (1930 – 1933) وأثار ما حملته على بحث فيتجنشاين حول اليقين (1994) [138].

4 – حول القول : ماذا تريد أن تقول : فيتجنشتاين وغودل حول مشكلة تقسيم الزوايا (1995) [139]. ومُسك الختام في الحديث والكتابة عن الفيلسوفة التحليلية الأمريكية جوليت فلويد ، التي شغلها الفيلسوف الرائد لودفيغ فيتجنشتاين كثيراً ، التأكيد على إن باب البحث والدراسة ، لن تغلق وليس في الإمكان غلقها ، بل ستظل مفتوحة إلى تأملات عقول وأقلام أجيال جديدة من الأكاديميين والباحثين . ولعل واحدة من القضايا المُلحة والتي تحتاج إلى البحث (العلاقة بين لودفيغ فيتجنشتاين وعالم الرياضيات والمنطق والفيلسوف الألماني كورت غودل) . صحيح إن الفيلسوفة جوليت فلويد كانت واعية بدرجات عالية ، ووقفت عند عتبات قضية العلاقة بين فيتجنشتاين وغودل . ومن ثم تعاونت مع الفيلسوف الأمريكي هيلري بنتام في مراجعة الأوراق والتدقيق في قضية العلاقة بين فيتجنشتاين وغودل . إلا إن تساؤلاتها وتركها الموضوع مفتوحاً لحطابي الليل ، ساهم بدوره في تعطيل البحث في جوهر العلاقة بين فيتجنشتاين وغودل .. ودفع مسؤولية حلها إلى المستقبل الذي يأتي أو لا يأتي على الإطلاق . ولكن قبل مغادرة هذه القضية ، نرغب ان نضع امام أنظار القراء الأمور الأتية :

أولاً – إقترحت الفيلسوفة الأمريكية المعاصر جوليت فلويد وبالمشاركة مع الفيلسوف الأمريكي المعاصر هيلري بنتام ، مشروع قراءة جديدة لفقرة فيتجنشتاين ، المشهورة ، والتي أخذ يُطلق عليها عنوان (سيئة الصيت) حسب تقديرهما . وبالطبع هي الفقرة التي تناولت المبرهنة الأولى التي صاغها عالم الرياضيات والمنطق والفيلسوف الألماني كورت غودل والتي إشتهرت بعنوان (المبرهنة الناقصة مرة ، والمبرهنة غير الكاملة مرة أخرى) . وفقرة فيتجنشتاين (سيئة الصيت) أودعها فيتجنشتاين بشخصه ، في كتابه الذي حمل عنوان (ملاحظات حول اسس الرياضيات) . ويبدو إن فهم فيتجنشتاين لمعنى مبرهنة غودل ، كان أبعد بكثير مما يُفهم منها عادة . بالرغم من الإنتقادات التي وجهت لهذه القراءة [140].

ثانياً – دافع كل من جوليت فلويد وهيلري بنتام ، بصورة عامة وغير إعتيادية عن (ملاحظات فيتجنشتاين) ، بل وذهبا إلى إنها (تُدلل على فهم للرياضيات بصورة أكثر مما منحها (فيتجنشتاين) بنفسه) [141].

ثالثاً – أعلنت جوليت فلويد بوضوح في كتابها الذي حمل عنوان : الماضي في المستقبل : التقليد التحليلي في فلسفة القرن العشرين . وهو بالطبع (مجموعة مقالات) لها علاقة بعقيدة الفيلسوف الأمريكي بيرتون دربين (سبتمبر 1927 – 11 تموز 1999) والمتخصص في المنطق الرياضي أو منطق الرياضيات . وفعلاً فقد أعلن (بيرتون دربين بوضوح بأن الفلسفة التحليلية ، فشلت في أن تجلب إلى الفلسفة ، مستوى من الوضوح مثلما يقوم به العلم . ولعل الطرف الأكثر عُمقاً من عقيدته ، يعود إلى إنه بسبب هذا الفشل لم يتمكن من عمل وأنجاز ذلك) [142].  

رابعاً – ولاحظنا إن البروفسور جوليت فلويد كانت تعمل خلال هذه الفترة في مخطوطة كتاب جديد لها ، وهو مشروع مهم جداً في تاريخ الفلسفة المعاصرة ، وإنها تعمل بجد بهدف إستكشاف ، أهمية التفاعل بين كل من (فيتجنشتاين ، تورنغ وغودل) [143].

خامساً – كما وتعمل جوليت فلويد ، مشرفاً مشاركاً على إنجاز مجلد بعنوان : مقالات حول الأهمية الفلسفية للفيلسوف وعالم الرياضيات البريطاني ألن تورنغ [144].        

   هذه نماذج من المقالات الكثيرة التي كتبتها الفيلسوفة التحليلية الأمريكية (جوليت فلويد) عن فيتجنشتاين . والحقيقة إنها تجاوزت (40 مقالاً + مقالات كثيرة واعدة في طريق الإنتظار والنشر) . وبالتأكيد إن إهتمامها بالفيلسوف فيتجنشتاين وعلاقة تفكيره بالفيلسوف فريجة وغودل ، هو موضوع يحتاج إلى دراسة أكاديمية عربية معاصرة .

—————————————————————————–

(7) – الفيلسوفة الأمريكية مارجريت أوكونر والإهتمام بفيتجنشتاين

  ويُطلق عليها ، إسم بيجي أوكونر ، ولاحظنا إنها حصلت على شهادة البكلوريوس ، سنة (1987) أي قبل أكثر من (ثلاثة عقود من الزمن) . والفيلسوفة (مارجريت أوكونر) هي بروفسور الفلسفة والجندر ، المرأة والدراسات الجنسية . إضافة إلى إنها (رئيسة قسم الفلسفة في كلية غوستافوس أدولفز) [145]. وحصلت على شهادة البكلوريوس ، من جامعة ويسلين ، سنة (1987) . وتلتها بدراسة الماجستير وتخرجت من جامعة منسوتا ، سنة (1993) . ومن ثم أكملت شهادة الدكتوراه في رحاب جامعة منسوتا ، سنة (1996) [146]. وركزت الفيلسوفة أوكونر في إطروحتها للدكتوراه على الواقعية الآخلاقية عند لودفيغ فيتجنشتاين [147].

  ولاحظنا إن بدايات عملها الأكاديمي المهني بدأ بالتدريس في جامعة منسوتا ، وبدرجة محاضرة في الفلسفة والتي إمتدت للفترة من (سنة 1994 وحتى سنة 1995) . ومن ثم عملت محاضرة للفلسفة في جامعة الولاية مورهيد (منسوتا) وللفترة من (سنة 1995 وحتى سنة 1996) [148]. والحقيقة بعد إكمال مارجريت أوكونر لمتطلبات شهادة الدكتوراه ، قبلت العرض الذي تقدم لها من كلية (غوستافوس أدولفز) ، وهو أن تعمل بدرجة بروفسور مساعد زائر في الفلسفة ، وللفترة من (1996 وحتى سنة 1999) . وهذا العرض تقدم لها قبل أن تقبل العرض بأن تكون بروفسوراً مساعداً لدراسات المرأة في كلية غوستافوس أدولفز [149].

   وكانت سنة (2003) سنة إحتفال وإبتهاج الفيلسوفة مارجريت أوكونر الأكاديمي والمهنية ، حيث حققت ترقيات علمية وأكاديمية متتالية ، منها تم ترقيتها إلى درجة بروفسور مشارك ، ومن ثم  تلتها سنة (2007) وفيها حصلت ترقيتها إلى درجة بروفسور كاملة ، وفي كل من الفلسفة ، دراسات المرأة ، الجندر والدراسات الجنسية [150]. وإضافة إلى كل ذلك ، شغلت مواقع إدارية متعددة ، منها ؛ رئيسة قسم الفلسفة في كلية غوستافوس أدولفز ، سنة (2011) . ومن ثم مديرة إلى برنامج دراسات المرأة في كلية غوستافوس أدولفز وللفترة من سنة (1999 وحتى سنة 2004) . وبعد إنتهاء الفترة ، تم تجديد عملها مديرة للفترة من سنة (2004 وحتى سنة 2011) [151].

تأمل في مضمار إهتمامات مارجريت أوكونر في البحث والنشر

  نتطلع هنا أن نُقدم المتوافر لنا من كشوف لكل من مضمار إهتماماتها في البحث ، والتعريف بما صدر لها من مؤلفات ومقالات ، وبالصورة الأتية :

أولاً – إهتماماتها في البحث :

   شملت إهتمامات الفيلسوفة الأمريكية مارجريت أوكونر الراهنة في مضمار البحث على مجالين من البحث . ويبدو إنهما مجالان منفصلان الواحد عن الأخر . إلا إنهما بتصوير مارجريت أوكونر على شكل سلاسل من الأبحاث المتقاطعة . ولعل الشاهد على ذلك ، أبحاثها التي تتعلق بالفيلسوف الرائد لودفيغ فيتجنشتاين . وحصراً وتحديداً مشروع فيتجنشتاين في الأخلاق ، وفلسفة الإدمان على المخدرات (العقاقير) [152]. كما وكتبت بصورة مُسهبة حول قضايا تتضمن المساواة من طرف الجندر والتحرش ، الجنس ، الإعتداء والقمع [153].

ثانياً – تأمل في منشوراتها :

  نشرت مارجريت أوكونر كتابين . وهي تعمل بجد على إنجاز كتابها الثالث [154] . كما وإنها أشرفت على نشر كتابين . وإضافة إلى ذلك شاركت في المساهمة في تأليف عدد من الكتب الأخرى ، وكتبت فصولاً في الإنسكلوبيديا . ونشرت عدداً من المقالات الصحفية [155].

  أما كتابي أوكونر فهما ؛ 

الأول – بعنوان : الإضطهاد والمسؤولية : مشروع فيتجنشتاين في الممارسات الإجتماعية والنظرية الأخلاقية (2002) . ولفتت أوكونر في هذا الكتاب ، الأنظار إلى المفهوم الفيتجنشتايني لأنماط الإضطهاد السياسي ، وركزت على أشكال راجعتها وحسبتها أولية ولم تكن موضوع ملاحظة سابقاً . ومن ثم وضعت تصديراً لنظرية المسؤولية الأخلاقية [156].

الثاني – وكان بعنوان : الأخلاقية والنمط المعقد لحياتنا : الأخلاق الفوقية الفيتجنشتاينية (2008) . وفيه عارضت الفيلسوفة أوكونر كلا الموقفين ؛ الواقعي والموقف ضد الواقعي في الأخلاق الفوقية . وإقترحت بديلاً عنه ، المشروع الفيتجنشتايني الذي تفضله [157].  

الثالث – وكان كتاب مارجريت أوكونر الذي حاولت فيه إستكشاف بعض القضايا التي صاحبت حالة الإدمان ، ومن ثم رحلة الشفاء خلال عيون الفلسفة [158].

وقفة عند عتبات ببلوغرافيا مارجريت أوكونر :

1 – التفسيرات الفمنستية إلى لودفيغ فيتجنشتاين (2002) [159].  

2 – الإضطهاد والمسؤولية 

المشروع الفيتجنشتايني للممارسة الإجتماعية والنظرية الأخلاقية (2002) [160].

3 – الأخلاقية وشكل حياتنا المُعقد : الأخلاق الفوقية الفمنستية الفيتجنشتاينية (2008) [161].

4 – الحياة على صخور الجفاف : البحث عن معنى في الإدمان والشفاء (2016) [162].

—————————————————————-

(8) – الفيلسوفة الفرنسية المعاصرة ساندرا لاجير والإهتمام بفيتجنشتاين

    أصدرت الفيلسوفة الفرنسية المُعاصرة ساندرا لاجير ، كتابها الأول وبعنوان الإنثروبولوجيا المنطقية عند الفيلسوف وعالم المنطق الأمريكي ويلارد فون كواين (1992) [163] . وهذا مهم جداً في مضمار البحث الفلسفي على العموم . إلا إن الأهم في مجال موضوعنا ، هو إن الفيلسوفة الفرنسية (ساندرا لاجير) كانت مهتمة بالفيلسوف الرائد لودفيغ فيتجنشتاين وفلسفته من ضمن إهتماماتها الفلسفية الأخرى كذلك . والشاهد على ذلك منشوراتها الواسعة عن فيتجنشتاين ضمن منشوراتها في المجالات الفلسفية التي بحثت فيها . ونحسب وفق نهجنا الذي أخترناه ، نُفضل أن نبدأ البحث بتقديم لمحة عامة ، نًعرف فيها بالفيلسوفة (ساندرا لاجير) . ولاحظنا إن (ساندرا لاجير) إضافة إلى كونها فيلسوفة فرنسية معاصرة ، فإن المجالات التي عملت فيها أكاديمياً ، توزعت بين كل من ؛ الفلسفة الأخلاقية ، الفلسفة السياسية ، فلسفة اللغة ، فلسفة الفعل وفلسفة العلم .

  وتعمل الفيلسوفة ساندرا لاجير ، بدرجة بروفسور (كاملة) في جامعة باريس (الأولى) والتي تُعرف كذلك بعنوان (بانثيون – السوربون) . كما وهي ، عضو السيمنار في المعهد الجامعي الفرنسي (وهو معهد يقدم خدماته إلى وزارة التعليم العالي الفرنسية) . وتشغل وظيفة المدير العلمي المساعد ، في معهد الإنسانيات والعلوم الإجتماعية (في المركز القومي الفرنسي للبحث العلمي) وبالطبع بعد عملها في (آميان [164] حتى سنة (2010)) . ودرست في جامعة فرنسية مشهورة درس فيها الكثير من الفلاسفة الفرنسيين المشاهير مثل (الفيلسوف الفرنسي المعاصر ميشيل فوكو) ، وهي المدرسة العليا للأساتذة . ومن ثم أكملت تعليمها في جامعة هارفرد . وهي تعمل المدير العام لمركز الفلسفة المعاصرة في السوربون . ونشرت الفيلسوفة (ساندرا لاجير) بكثافة عن (فلسفة اللغة العادية ، لودفيغ فيتجنشتاين ، والفيلسوف البريطاني جون لانجشو أوستن ، الفلسفة الأخلاقية وآخلاق الرعاية) . كما كانت مهتمة بالفلسفة الأمريكية وخاصة عند (ستانلي كافيل ، الفيلسوف الأمريكي في العصر الحديث هنري ديفيد ثورو ، والفيلسوف الأمريكي الترانسندنتالي في العصر الحديث رالف والدو أمرسون) ودراسات الجندر . وهي المترجمة الفرنسية لمعظم أعمال الفيلسوف الفيتجنشتايني ستانلي كافيل .

  وذهبت ساندرا لاجير ، باحثة زائرة إلى معهد ماكس بلانك (برلين) . وهي بروفسور زائر متميز في جامعة جونز هوبكنز (الولايات المتحدة الأمريكية) . وهي بروفسور زائر في جامعة أخرى . وإضافة إلى ذلك ، هي كاتبة عمود ثابت في صحيفة (ليبراسيون) الفرنسية الشهيرة . [165].

تأملات في أعمال الفيلسوفة الفرنسية ساندرا لاجير

  تتوزع تأملاتنا في نتاج الفيلسوفة الفرنسية المعاصرة (ساندرا لاجير) في مجالات عدة :

أولاً – كتب ساندرا لاجير :

  وهنا بالطبع منهجنا هو الإختيار والإنتخاب من مؤلفات الفيلسوفة الفرنسية (لاجير) وكذلك من مؤلفاتها التي أشرفت عليها وأشرفت عليها مع أخرين ، ومن ثم نُقدمها للقارئ العربي ، هدية الأعياد السعيدة :

1 – الإنثروبولوجيا المنطقية عند الفيلسوف وعالم المنطق الأمريكي ويلارد فون كواين (1992) [166].

2 – تجديد الفلسفة : ستانلي كافيل والفلسفة في أمريكا (1999) [167].

3 – من الحقيقي إلى العادي : ما فلسفة اللغة اليوم ؟ (1999) [168].

  وتُرجم إلى اللغة الإنكليزية (مطبعة جامعة شيكاغو) ، سنة (2013) .

4 – كلمات العقل : فيتجنشتاين وفلسفة علم النفس (2001) [169].

5 – فيتجنشتاين : الميتافيزيقا ولعبة اللغة (2001) [170].

6 – فيتجنشتاين ، الأفكار الأخيرة (2002) [171].

7 – هل مازلنا نصغي إلى المثقفين ؟ (2003) [172].

8 – هوسرل وفيتجنشتاين : من وصف التجربة وإلى فينومنولوجيا اللنغوستيكا (2004) [173].

9 – الفكر السياسي الأمريكي الآخر : الديمقراطية الراديكالية ، من إيمرسون وحتى كافيل (2004) [174].

10 – أقرأ الأبحاث الفلسفية لفيتجنشتاين (2006) [175].

11 – ما هي الرعاية ؟ : قلق تجاه الأخرين ، الحساسية والمسؤولية (2009) [176].

12 – فيتجنشتاين : إستخدام الحواس (2009) [177].

13 – فيتجنشتاين : إسطورة الصراحة (2010) [178].

14 – لماذا يُصاحب الديمقراطية إحتجاجات وعصيان ؟ (2011) [179].

15 – لماذا نُريد فلسفة للغة العادية ؟ (2013) [180].

  يُقدم هذا الكتاب شهادة على الدور الذي لعبته الفيلسوفة الفرنسية المعاصرة ساندرا لاجير في في الربط بين الفكر الفلسفي الأمريكي والفكر الفلسفي الأوربي . ولاحظنا إنها تحولت في هذا المضمار إلى رمز كبير ، حيث إنها تحملت مسؤولية في جلب الفلاسفة الأمريكيين من أمثال ؛ الفيلسوف الأمريكي في نهايات القرن التاسع عشر رالف والدو إيمرسون ، والفيلسوف الأمريكي هنري ديفيد ثورو والفيلسوف الأمريكي الفيتجنشتايني المعاصر ستانلي كافيل ، وقدمتهم (ساندارا لاجير) إلى القراء الفرنسيين . وبالرغم من إن كتب ساندرا لاجير لم تنشر لحد الأن باللغة الإنكليزية ، إلا إن كتاب (لماذا نُريد فلسفة للغة العادية ؟) قدم إلى القارئ الإنكليزي ومن خلال الكتاب ، فكرة كاملة عن الفلسفة التحليلية .

   ويومها فرضت الفلسفة التحليلية هيمنة على الإتجاهات الفلسفية ومعاهد التعليم في كل من الولايات المتحدة الأمريكية ، إستراليا ، بريطانيا ولفترة (إمتدت مئة سنة) . ومن منافع قراءة الكتاب ، تعريف بالفيلسوف التحليلي البريطاني جون أوستين ، إضافة إلى تعريف القارئ بالأعمال الأخيرة للفيلسوف النمساوي البريطاني لودفيغ فيتجنشتاين . وجادلت ساندرا لاجير في كتابها هذا عن الحل الذي تُقدمه (فلسفة اللغة العادية) . وفعلاً فإن الكتاب دعا إلى الإنتفاع من (إستعمال اللغة العادية لأغراض توضيح المعنى الذي تُقدمه اللغة العادية . وفي هذا الطرف قدمت مساهمة كبيرة في مضمار فلسفة اللغة في القرنيين العشرين والحادي والعشرين وكذلك في فلسفة اللغة عامة) . تألف كتاب الفيلسوفة الفرنسية ساندرا لاجير ، والذي حمل عنوان : لماذا نُريد فلسفة للغة العادية ؟ ، من ؛ مقدمة ومدخل وتسعة فصول ونتيجة . إضافة إلى ملاحظات ، ببلوغرافيا وفهرست . وفصول الكتاب جاءت بالصورة الآتية :

الفصل الأول – بعنوان (من التجريبية وإلى الواقعية) .

الفصل الثاني – وكان بعنوان (النسبية ، المفاهيم والنظريات) .

الفصل الثالث – وحمل عنوان (الصدق ، اللغة والذاتية) .

الفصل الرابع – وجاء بعنوان (اللغة ، الحقائق والخبرة) .

الفصل الخامس – وبعنوان (التجريبية مرة ثانية) .

الفصل السادس – وحمل عنوان (اللغة كما قُدمت ، الكلمات ، الإختلافات والإتفاقات) .

الفصل السابع – وكان بعنوان (اللغة العادية تراث : الطبيعية والإصطلاحية) .

الفصل الثامن – وحمل عنوان (إسطورة عدم التخمين) .

الفصل التاسع – وبعنوان (الكلام ، لا تقول شيئاً ومعنى ما تقول) .

 ونحسب من النافع أن نخبر القارئ الكريم إلى التعليقات التي أدلىت بها (نماذج وعينات من فلاسفة العصر) . منهم مثلاً الفيلسوف الأمريكي الفتجنشتايني المعاصر ستانلي كافيل ، والذي قال معلقاً : ” ترك كتاب سندرا لاجير هذا تأثيراً ملحوظاً في كل من فرنسا وإيطاليا ، بل ولفت الأنظار إلى أهمية اللغة من طرف ملكاتها المعرفية وتداولها . وهذا يعني إن اللغة تحولت إلى جزء مهم من أنماط حياتنا . كما وتم الترحيب بالترجمة ، بل ولا غنى عنها ، وتمكنت من إحداث تغيير في وجهة نظرنا إلى فلسفة اللغة . ومن طرف إن (فلسفة اللغة العادية) ملئت فجوة في مضمار الفلسفة التحليلية في القارة الأوربية ” [181]. كما وساهم في التعليق على كتاب (ساندرا لاجير) البروفسورة النرويجية توريل موي (ولدت في 28 نوفمبر 1953 – لازالت حية) [182] ، وقالت ؛ (كتاب ساندرا لاجير ، هو كتاب بارع ومتألق ، وفدم تاريخ موجز إلى فلسفة اللغة بعد كواين وفيتجنشتاين . إلا إن ساندرا لاجير عملت أكثر من ذلك ، وبينت ؛ لماذا زعم فيتجنشتاين ، أوستين وكافيل ، بأن الكلام حول اللغة ، هو أن تتكلم حول العالم . وهي في الحقيقة ، ثورة ضد الميتافيزيقا في الفلسفة ، وهي ثورة حولت فهمنا إلى الأبستمولوجيا والأخلاق . وإن شخص ما إذا تطلع إلى فهم ؛ ما هي فلسفة اللغة العادية ؟ فإن خير سبيل ، يعني اليوم ، ينبغي أن يقرأ هذا الكتاب) [183]

16 – في مواجهة الكوارث : محادثة من أربعة أجزاء حول الجنون والرعاية والضيق الجماعي العالي (2013) [184].

17 – مبدأ الديمقراطية ، دراسة أشكال جديدة للسياسة (2014) [185].

18 – إعادة التفكير في الفلسفة ، ستانلي كافيل والفلسفة الأمريكية (2014) [186].

19 – الأخلاق والسياسة العادية (2015) [187].

  كتبته الفيلسوفة الفرنسية ساندرا لاجير ونشرته باللغة الإيطالية . وهو كتاب في الأخلاق ، السياسة ، والأخلاق السياسية . وفيه دعوة بالعودة إلى اللغة العادية والتي تتناسب والنزعة الديمقرطية ، شكل من أشكال حياتنا المعاصرة . كما وفيه إعتماد على كل من (فيتجنشتاين ، أوستين وكافيل ..) .

20 – ضد الديمقراطية (2015) [188].

  ولعل الملفت للنظر في هذا الكتاب ، إن (ألبرت أوجين وزميلته ساندرا لاجير) ناقشا في هذا الكتاب ، إصطلاح ” الشعوبية ” ونُرجح إنهما يتحدثان عن (القومية) . وبرأيهما من إن (الشعوبية أو القومية فيهما ما يتعارض والديمقراطية) أي فيهما مناهضة للديمقراطية . وهذا جاء من (رفض الإعتراف بأن المواطنين يمتلكون القدرة على إتخاذ قرارات جماعية ، فيها إحترام للمساواة والعدالة والكرامة الإنسانية للجميع) .

  وبالتأكيد إن ما حدث في أوربا أخيراً (من مثل الإرهاب ، الأزمة اليونانية ، الوضع الليلي ، اللإنتخابات) كان سبباً في تكوين فهم ضبابي حول كل شئ ومنها طال مستوى مفاهيم (الديمقراطية والحريات الإنسانية …) . ولذلك لاحظنا إن (الكتاب أيد زيادة الرقابة التي يمارسها المواطنون على المؤسسات العامة وعلى أساس حسهم الجماعي والإستماع إلى صوت الجميع … وفي النهاية يُجادل الكتاب ويُؤكد بشدة على (شجب جميع التعبيرات المناهضة للديمقراطية ، وفي هذا الشجب بتقديرهما / ما يُساعد على تطوير ديمقراطية ما بعد الأحداث ، بل وتطوير ديمقراطية حقيقية) [189].

————————————————————————

(9) – الفيلسوف الآلماني بيرمين ستيكلير ويثوفر : هيغل والإهتمام بفيتجنشتاين

  بيرمين ستيكيلر ويثوفر (ولد في 21 ديسمبر 1952- لازال حياً) ، هو الفيلسوف الألماني ، وبروفسور الفلسفة النظرية في (جامعة لايبزك – ألمانيا) . وكان رئيس جمعية لودفيغ فيتجنشتاين العالمية للفترة من (2006 – 2009) . والآن هو (الرئيس المساعد لهذه الجمعية) [190]. ودرس بيرمين ويثوفر كل من (الرياضيات والفلسفة في جامعة كليفورنيا (باركلي – الولايات المتحدة الأمريكية) ، جامعة كونستانز ، وهي جامعة مدينة كونستانز (ألمانيا) ، جامعة برلين وجامعة براغ . وبعدها بدأ بتعليم الفلسفة النظرية في (جامعة لايبزك – ألمانيا) .

  وأسهم الفيلسوف (بيرمين ستيكيلر ويثوفير) في كل من (مضمار فلسفة اللغة ، ، نظرية الفعل وعلم المنطق) . كما وركز إهتماماته الفلسفية والأكاديمية على العلاقات بين الفلسفة الكلاسيكية والفلسفة التحليلية . ولعل من أهم المحطات التي إهتم بها ، هي فلسفة هيغل ولودفيغ فيتجنشتاين . ولعل الشاهد على ذلك مؤلفات الفيلسوف البروفسور بيرمين ويثوفير .

  كما كان البروفسور بيرمين ويثوفير محرراً ، لمجلة تيارات التفكير ، وهي مجلة أكاديمية ، متخصصة في العلوم السكسونية . وكان الناشر لها (جامعة لايبزك) وإضافة إلى مجلة تيارات فكرية ، هناك منتدى العلوم السكسونية وندوة العلوم السكسونية [191].

تأمل في مؤلفات الفيلسوف الألماني الفيتجنشايني بيرمين ستيكيلر ويثوفر

  هذه تأملات أكاديمية في بعض من مؤلفات الفيلسوف التحليلي الألماني (بيرمين ستيكيلر ويثوفير) وبالصورة الآتية :

1 – المشكلات الأساسية في علم المنطق : مبادئ نقد العقل الصوري (1986) [192].

2 – فلسفة هيغل التحليلية . علم المنطق نظرية نقدية للمعنى (1992) [193].

3 – معايير معقولة ، الأسس المنطقية للفلسفة النقدية : من إفلاطون وحتى فيتجنشتاين (1995) [194].

4 – ماذا يعني التفكير ؟ : من هيدجر وخلال هولدرلين وحتى دريدا (2004) [195].

5 – فلسفة الوعي الذاتي ، نظام هيغل إنموذج تحليل للمعرفة .. (2005) [196].

6 – فلسفة اللغة : مشكلات وطرق (2005) [197].

  وهو من أفضل الكتب وكان من (أعلى الكتب بيعاً في المكتبات الألمانية) .

7 – تاريخ الفلسفة (2006) (2008) [198].

   وهو بحث في تاريخ الفلسفة ، وربما يكون مدخلاً نافعاً في التعريف بالفلسفة ومناهجها . وفعلاً فإن المؤلف تعرض بالحديث عن مشروعات فلسفية متنوعة ، في دراسة تاريخ الفلسفة وذكر منها ؛ الروائي (القصصي) ، الفلسفي الخالص ، التفسيري (الشارح) والمنهجي . ومن ثم توسع في التركيز على مبادئ كل مشروع منها ، وبعدها تحول وتحدث عن إمكانية كل مشروع منها في معالجة المشكلات الراهنة . والكتاب على العموم مفيد للطلبة والمدرسين على حد سواء .

8 – إشكاليات الحدس في فلسفة الرياضيات (2008) [199].

   ثابر مؤلف هذا الكتاب (الدكتور البروفسور الألماني بيرمين ويثوفير) على الندقيق في مديات التوسع في كل من مضمار (علم الحساب ، علم المنطق ونظرية المجموعات) . كما وألقى إشعاعات ، أضاءت مقام علم الهندسة ، والذي منحه عنوان إستحقاق ، وهو (ملكة الرياضيات) وذلك حسب رأيه ويبدو إنه مُحق ، بسبب (إن الحدس يقف وراء طرفين في الهندسة ، وهما ؛ طرف البناء البديهي للهندسة . وطرف التطبيقات الهندسية) . كما وتُقدم الهندسة (مخططاً نظرياً وموديلاً تركيبياً للعلوم جميعاً) . وإن مكونات الهندسة ، سواء كانت (نقاط ، خطوط وأجسام (أشكال)) هي بحد ذاتها ، أشكال جزئية أو قل ، نماذجاً وأمثلة لأشكال مثالية [200].

9 – الموضوعات الأساسية في الفلسفة (2011) [201].

10 – الطرق والإنحرافات في فلسفة العقل (2011) [202].

قراءة في رائعة بيرمين ويثوفير : براجماتية هيغل التحليلة

  تكونت مخطوطة – كتاب ، البروفسور الألماني (بيرمين ستيكيلر ويثوفير) ، والذي حمل عنوان : براجماتية هيغل التحليلية ، والمطبوع على الآلة الطابعة ، ويبدو إنه منظم ومعد بشكل عالي لُينشر كتاباً ، والذي ضم (274 صفحة) . والحقيقة إن المخطوطة – الكتاب تألفت من (مدخل وتسعة فصول وآدبيات ، هي مراجع ومصادر) . ولاحظنا إنه في المدخل [203] ، قدم عرضاً لمجموعة (حجج أساس ضد فلسفة هيغل) [204]. أما فصول الكتاب ، فجاءت بالصورة الأتية :

1 – الفصل الأول وكان بعنوان (الميتافيزيقا النقدية ضد فلسفة العقيدي الميتافيزيقي) [205].    ودرس البروفسور الآلماني (بيرمين ويثوفير) في هذا الفصل موضوعات من مثل : مشكلات التفسير الميتافيزيقي ، أسئلة الميتافيزيقا ، عمل شكل من الحدس وفهم صريح ، مشكلات الحدس العقلي ، البرهان على وجود الأشياء من الفكر ، الحاجة إلى نظام في الدفاع عن الحرية ، من الوجود وإلى الجوهر ، ومن المفاهيم وحتى الفكرة [206].

2 – الفصل الثاني وحمل عنوان (بحث في الإنظمة النظرية) [207]. وركز الفيلسوف الآلماني المعاصر (بيرمين وثوفير) بحثه في أطراف هذا الفصل على القضايا الأتية ؛ نقد النظريات الفلسفية ، نظام عمانوئيل كانط ، رؤية اساسية حول نظام يوهان فيخته ، فكرة هيغل عن التحليل المفهومي ، تأملات حول الوجود الفعلي ، أداة تدقيق فيتجنشتاين وميتافيزيقا كانط (المفهومية) ، إنبثاق وتداول الحجج الأولية التركيبية وأخيراً البنائية المنهجية [208].

3 – الفصل الثالث وبعنوان (التطورات الميتا نقدية على فلسفة كانط النقدية) [209]. وتناول في هذا الفصل ، أطراف من مثل ؛ تفكير في الفلسفة ، من فلسفة العقل وحتى التحليل التأملي ، مفاهيم ، نورمز (معايير) وقواعد في التطبيق ، تغيير في واقع المفاهيم والعلاقة بين العبارات والمفاهيم ، المعرفة الإمبريقية (التجريبية) ، المعرفة التاريخية والعلمية ، ضد التعصب إلى المؤسسات وحول الحاجة إلى فلسفة جديدة للطبيعة [210].

4 – الفصل الرابع وكان بعنوان (الحدس والعقلانية ويتبعها معايير وقواعد مناسبة) [211].      وخصص الفيلسوف الألماني (بيرمين ويثوفير) هذا الفصل لدراسة الموضوعات الأتية ؛ العقلانية مهارة تعمل على أساس القواعد ، تلقائية التفكير مع وعي بالعلاقات الترابطية ، الحدس هو شكل من أشكال الإستنباط (الإستدلال) ، حول إشكاليات مفهوم المكان الخالص ، صياغة الحدس في سلسلة زمنية ، وتداول العلامات .. [212].

5 – الفصل الخامس وبعنوان (المنطق : نظرية ميتا (فوقية) للمعنى) [213]. ووزعه البروفسور الألماني (بيرمين ويثوفير) في محاور عدة وجاءت بالصورة الآتية ؛ البداية مع الإختلافات ، عمل الخير مطلب أساس في التفاعلات الشفوية ، التجديد الفلسفي للصور السيمانطيقية (دلالة الألفاظ) ، العالم والعلاقة بالسيمانطيقا وتطور الأعمال من زاوية التحليل المفهومي [214].

6 – الفصل السادس وحمل عنوان (فلسفة الرياضيات) [215]. وبحث هذا الفصل في مضمار جداً مهم في فلسفة العلوم وبالتخصيص في فلسفة الرياضيات ، وتناولت محاوره الجوانب الأتية ؛ الأهمية النظرية البحته لعلم المنطق ، الكم ، الذاتية والكوانتم (وحدة أو مقدار) ، نقد الوحدات المتناهية الصغيرة ، اللامتناهية الجيدة واللامتناهية غير الجيدة [216].

7 – الفصل السابع والذي جاء بعنوان (التفكير التفصيلي حول دور المفهوم) [217]. وناقش الفيلسوف الآلماني (بيرمين ويثوفير) قضايا عدة ، كونت محاوراً لهذا الفصل وبالشكل الآتي ؛ الشمولية (الكلية) والذرية ، الوجود الصوري (الشكلي) والوجود الحقيقي ، منطق الوجود ، من الجوهر وإلى إطر من المفاهيم المفترضة ، الطرف الشكلي للكلام يكون موضوع المنطق الصوري (المنطق الشكلي) ، العقيدة المنطقية للمفهوم [218].

8 – الفصل الثامن والذي إقترح له (بيرمين ويثوفير) عنوان (الإستدلالات المُصنفة) [219]. وتناول بالبحث موضوعات عدة ، كونت محاور هذا الفصل وبالصورة الآتية ؛ سيمانطيقا الأفعال اللغوية (المعنى والدلالة) ، الموديل ، أفعال الكلام والجمل ، الإمكانية والضروريات ، الفردية والأجيال ، الشروط التي تلف الواقعي والممكن ، الواقعي والحقيقي ، التاريخ والنظرية ، وتنوع وإختلاف الأجيال [220].

9 – الفصل التاسع وكان بعنوان (الحقيقي وفكرة الموديل) [221]. ودرس في محاوره المتنوعة الموضوعات الأتية ؛ تأملات ميتا منطقية (علم المنطق الفوقي) ، الإختلاف بين الوجود والجوهر ، الإعتراف بحقوق الرواد ، الحقيقة وتقويم الإمكانية (مع ترديد على إن الحقيقة هي إمكانية) ، تعريفات بمقولة الجوهر ، القاعدة ، السبب والنتيجة ؛ مفاهيم ضرورية ، المظهر الفعلي والحقيقة الواقعية ، الإمكانية والضرورة [222].

  ومن ثم إنتهى الفصل التاسع وجاءت معه خاتمة الكتاب والتي تكونت من هوامش كافية شافية ومصادر جامعة شاملة . ولعل ما يُلاحظه القارئ الأكاديمي بصورة عامة على الكتاب ، إنه ضم إشارات وإحالات إلى الفيلسوف النمساوي البريطاني لودفيغ فيتجنشتاين ، مع مُقارنات جاءت سريعة من خلال العودة إلى منطق أرسطو ، لوك لايبنتز ، عمانوئيل كانط ، هيغل ، فيختة وجوتلوب فريجة ، (ونملأ الفراغ بالإشارة إلى مُساهمات كل من تشارلز بيرس ، وليم جيمس  ، جون ديوي والمنطق البراجماتي (الأمريكي)) . وربما جاءت إشارة يتيمة أو إشارتين إلى جورج بول والمنطق الذي إرتبط بإسمه عنواناً ، وهو (منطق بول أو المنطق البولي) . والحقيقة إن هذا الكتاب يحتاج لوحده إلى دراسة أكاديمية عربية معاصرة في ضوء الدراسات المنطقية التي حدثت والتي صاحبت رحلة علم المنطق الحديثة وحتى الفترة ما بعد فيتجنشتاين ..

——————————————————————————————————-

 الهوامش والإحالات

 – الأكاديمي والفيلسوف الأمريكي مورتون وايت ، وهو مناصر إلى البراجماتية الكلية أو الشمولية . كما كان باحثاً أكاديمياً مهتماً بالتفكير العقلي [1]

الأمريكي . إضافة إلى إنه كان بروفسوراً في الفلسفة جامعة هارفارد وللفترة (من 1953 وحتى 1970) . وكان بروفسوراً متمرساً في مركز الدراسات التاريخية (معهد الدراسات المتقدمة) في جامعة برنستون ، نيوجرسي . وعمل بروفسوراً في مدرسة الدراسات التاريخية للفترة (من 1970 وحتى تقاعده ، سنة (1987)) . وبدأ الفيلسوف مورتن وايت دراسته الجامعية في كلية مدينة نيويورك . ومن ثم تحول للدراسات العليا في جامعة كولومبيا . حيث أكمل الدكتوراه فيها ، سنة (1942) وكان يومها واقعاً تحت تأثير الفيلسوف جون ديوي . وفي سنة (1949) نشر كتابه الذي حمل عنوان الفكر الإجتماعي في أمريكا ، تاريخ نقدي للفلسفة الإجتماعية الليبرالية كما قدمها أفكار جون ديوي ، أوليفر ويندل هولمز وأخرين .. وطُبع الكتاب سنة (1957) . وأضاف إليه مقدمة لتخفيف إنتقاداته الحادة وضم توسعة أنتقد فيها الليبرالية الدينية لكل من رجل اللاهوت الأمريكي كارل بول رينهزلد والكاتب الأمريكي فالتر ليبمانا . وفي هارفارد كان زميلاً إلى الفيلسوف ويلارد فون أورمان كواين ، ويومها كانت وجهات نظرهما الفلسفية متقاربة ، وخاصة في (رفضهما التمييز الحاد بين القضايا الأولية والقضايا التجريبية) . أنظر : كريستين فيراري ، تعزية بوفاة البروفسور مورتن وايت (1917 – 2016) ، الإعلام الأكاديمي ، 13 جون ، سنة (2016) . متوافرة (أون لاين) . وكتب مورتن وايت العديد من المؤلفات الفلسفية ، نذكر منها لللإستشهاد : 1 – أصول الفلسفة الأداتية عند جون ديوي (مورتن وايت ؛ أصول الفلسفة الآداتية عند جون ديوي ، مطبعة جامعة كولومبيا ، سنة 1943. وتكون من (161 صفحة + مقدمة تألفت من 15 صفحة)) . وهو من مؤلفاته الأولى . 2 – أسس المعرفة التاريخية ، دار نشر هاربر ورو ، سنة (1965) . 3 – فلسفة الثورة الأمريكية ، مطبعة جامعة أكسفورد ، سنة (1978) .4 – من وجهة نظر فلسفية : دراسات مختارة ، مطبعة جامعة برنستون ، سنة (2004) . وتكون من (352 صفحة) وهو أخر مؤلفاته .  

 – أنظر : الأرشيف الأصلي للأكاديمية البريطانية : زميل الأكاديمية البريطانية ، سجل البروفسور بيري ستراود ، سنة (1883) .  [2]

 – بيري ستراود ؛ ديفيد هيوم ، دار نشر روتليدج وبول غاغان ، سنة (1977) ، [3]

 – أنظر : المصدر السابق . [4]

 – أنظر : بيري ستراود ؛ أهمية الشكية الفلسفية ، مطبعة جامعة أكسفورد ، سنة (1984) . تكون من (294) . [5]

 – أنظر : بيري ستراود ؛ البحث عن الحقيقة : الذاتية وميتافيزيقا اللون / مطبعة جامعة أكسفورد ، أكسفورد ونيويورك ، سنة (1999) . تكون [6]

من (228 صفحة + مقدمة تألفت من (15 صفحة)) .

 – أنظر : بيري ستراود ؛ فهم المعرفة الإنسانية : المقالات الفلسفية ، مطبعة جامعة أكسفورد ، أكسفورد ، سنة (2000) . تكون من (246 [7]

صفحة + مقدمة تألفت من 19 صفحة) .

 – أنظر : بيري ستراود ؛ فهم المعرفة الإنسانية : مقالات فلسفية (مصدر سابق) .[8]

 – المصدر السابق ، المدخل . [9]

 – أنظر : المصدر السابق . [10]

 – امصدر السابق ، ص ص 1 – 8 . [11]

 – المصجر السابق ، ص ص 9 – 25 . [12]

 – المصدر السابق ، ص ص 26 – 37 . [13]

 – المصدر السابق ، ص ص 38 – 50 . [14]

 – المصدر السابق ، ص ص 51 – 70 . [15]

ستانلي كافيل ، هو الفيلسوف التحليلي الأمريكي المعاصر (1 سبتمبر 1926 – 19 جون 1918) ومشهور بكتابه الذي حمل عنوان دعوة إلى العقل : فيتجنشتاين ، الشكية ، الأخلاقية والتراجيديا ، مطبعة جامعة أكسفورد ، نيويورك ، سنة (1999) . تكون من (544 صفحة) . وللمزيد من التفاصيل أنظر : الدكتور محمد جلوب الفرحان ، الفيلسوف الفيتجنشتايني الأمريكي المعاصر ستانلي لويس كافيل ، مجلة الفيلسوف ، آذار سنة (2018) ،العدد (226) . .

 – أنظر : بيري ستراود ؛ فهم المعرفة الإنسانية : مقالات فلسفية ، مصدر سابق ، ص ص 71 – 82 . [16]

 – أنظر : المصدر السابق ، ص ص 83 – 98 . [17]

 – أنظر : المصدر السابق ، ص ص 99 – 121 . [18]

 – أنظر : المصدر السابق ، ص ص 122 – 138 . [19]

 – أنظر : المصدر السابق ، ص ص 139 – 154 . [20]

 – أنظر : المصدر السابق ، ص ص 155 – 176 . [21]

 – أنظر : المصدر السابق ، ص ص 177 – 202 . [22]

 – أنظر : المصدر السابق ، ص ص 203 – 223 . [23]

 – الأكاديميون والفلاسفة الستراوسيون ، هم جماعة من أتباع الفيلسوف الأكاديمي الإنكليزي السير بيتر فردريك ستراوسن (23 نوفمبر  [24]

1919 – 13 فبروري 2006) . وهو متخصص في كل من فلسفة اللغة وخاصة فلسفة اللغة العادية ، وفلسفة العقل . وهو مشهور بمقالته التي حملت عنوان حول الدلالة ، سنة (1950) . والتي إنتقد فيها نظرية الفيلسوف برتراند رسل في نظرية الوصف . ومن أولى مؤلفات البروفسور بيتر ستراوسن ، كتابه الذي حمل عنوان مدخل إلى النظرية المنطقية (دار نشر مثيون ، لندن ، سنة (1952) . وتكون من (266 صفحة) . أما أخر مؤلفاته ، فكان كتابه الذي جاء بعنوان كتابات فلسفية (مطبعة جامعة أكسفورد ، أكسفورد ، سنة (2011)) .

 – أنظر : المصدر السابق ، ص ص 224 – 244 .[25]

 – أنظر : المصدر السابق ، ص 245 . [26]

 – أنظر : بيري ستراود ؛ المعنى ، الفهم والممارسة : المقالات الفلسفية ، مظبعة جامعة أكسفورد ، أكسفورد ، سنة (2000) . تكون من [27]

(252 صفحة) .

 – بيري ستراود ؛ المُشاركة وعدم الرضاء الميتافيزيقي : الموديل والقيمة ، مطبعة كامعة أكسفورد ، أكسفورد ، سنة (2011) . تكون من [28]

(196 صفحة) .

 – بيري ستراود ؛ فلاسفة الماضي والحاضر : مقالات مُختارة ، مطبعة جامعة أكسفورد ، سنة (2011) . تكون من (352 صفحة) .[29]

 – بيري ستراود ؛ الرؤية ، المعرفة والفهم : مقالات فلسفية ، مطبعة جامعة أكسفورد ، أكسفورد ن سنة (2018) . تكون من (288 صفحة) .[30]

 – بيري ستراود ؛ فيتجنشتاين والضرورة المنطقية ، مجلة مراجعات فلسفية ، سنة (1965) ، ص ص 504 – 518 .  [31]

 – بيري ستراود ؛ الحجج الترانسندنتالية ، مجلة الفلسفة ، أسس اللغة ، سنة (1968) ، ص ص 241 – 266 . [32]

 – بيري ستراود ؛ التوافقية ونزعة عدم التعيين في الترجمة ، مجلة التركيب ، ديسمبر ، سنة (1968) ، المجلد (19)  ، العدد (12) ، ص ص [33]

82 – 96 .

 – بيري سترلود ؛ جورج مور ومحاضرات حول الفلسفة ، إشراف كاسمير لوي ، مجلة مراجعات فلسفية ، سنة (1969) ، المجلد (78) ،[34]

العدد (3) ، ص ص 420 – 423 .

 – بيري ستراود ؛ مراجعة ديفيد بيرس ولودفيغ فيتجنشتاين ، مجلة الفلسفة ، سنة (1972) ، ص ص 16 – 26 . [35]

 – بيري ستراود ؛ مراجعة إنثوني كيني وفيتجنشتاين ، مجلة المراجعات الفلسفية ، سنة (1975) ، ص ص 576 – 580 . [36]

 – بيري ستراود ؛ جي أف . هنتر ومقالات مابعد فيتجنشتاين ، مجلة الفلسفة ، سنة (1976) ، ص ص 277 – 281 .[37]

 – أنظر : إفرام سترول ؛ الفلسفة التحليلية في القرن العشرين ، مطبعة جامعة كولومبيا ، سنة (2000) . تكون من (304 صفحة) . التوثيق ، [38]

ص 5 .

 – أنظر : جون رجشمانا وكورنيل ويست ؛ الفلسفة ما بعد التحليلية ، مطبعة جامعة كولومبيا ، سنة (1985) . تكون من (275 صفحة) .[39]

 – أنظر : أليس كريري (الإشراف) ؛ فيتجنشتاين والحياة الأخلاقية : مقالات في تكريم كورا دايموند ، كتب برادفورد ، مايس ، سنة (2007) .[40]

تكون من (424 صفحة) .

 – من تعليق (البروفسور ريموند غيتا ، بروفسور الفلسفة الأخلاقية ، كلية كنغ – لندن) من غلاف كتاب ، فيتجنشتاين والحياة الأخلاقية (مصدر[41]

سابق) .  

 – غوردن بارك بيركروبيتر هاكر ؛ فيتجنشتاين : الفهم والمعنى ، المجلد الأوا شرح تحليلي على كتاب أبحاث فلسفية ، الجز الأول : المقالات ،  [42]

دار نشر ويلي وبلاكويل ، ط 2 ، سنة (2005) . تكون من (424 صفحة) .

 – غوردن بارك بيركروبيتر هاكر ؛ فريجة : الحفريات المنطقية ، مطبعة جامعة أكسفورد ، أكسفورد ، سنة (1984) . تكون من [43]

 (406 صفحة) .

 – غوردن بيركر وبيتر هاكر ؛ اللغة ، المعنى والهراء : بحث نقدي في النظريات الحديثة في اللغة ، دار نشر بيزل وبلاكويل ، أكسفورد  ، [44]

(1984) . تكون من (397 صفحة + مقدمة تألفت من 8 صفحات) .  

 – غوردن بيركر وبتر هاكر ؛ الشكية ، القواعد واللغة ، دار نشر بيزيل وبلاكويل ، سنة (1984) . تكون من (140 صفحة + مقدمة تألفت[45]

من (13 صفحة) .

 – غوردن بيركر وبيتر هاكر ؛ فيتجنشتاين ، القواعد ، النحو والضرورة : المجلد الثاني شرح تحليلي على كتاب أبحاث فلسفية ، المقالات [46]

والتفسير 185 – 242 ، ط2 ، نشر ويلي – بلاكويل ، سنة (2009) . تكون من (400 صفحة) .

 – غوردن بارك بيركر ؛ طريقة فيتجنشتاين : الأوجه المهملة ، إشراف كاثرين موريس ، دار نشر ويلي – بلاكويل ، سنة (2004) . تكون من[47]

(328 صفحة) . ونشرت الكتاب الفيلسوفة كاثرين موريس بعد وفاة غوردين بارك بيركر والتي كانت صاحبته لفترة ليست بالقصيرة .

 – للتفاصيل أنظر : ماكسويل دانيت ، دانيال دانيت ، بيتر هاكر وجون سيريل ؛ علم الأعصاب والفلسفة ، مدخل ونتيجة دانيال روبنسن ، [48]

مطبعة جامعة كولومبيا ، سنة (2007) وأعيد نشره ، سنة (2009) . وتكون من (232 صفحة) .

– أنظر للتفاصيل ؛ بيتر هاكر وجوزيف راز ؛ القانون ، الأخلاق والمجتمع : مقالات في تكريم هربرت ليونيل أدولفس هارت ، مطبعة [49]

كليرندون ، المملكة المتحدة سنة (1977) . تكون من (322 صفحة)  .

 – أنظر : بيتر هاكر ؛ حول مفهوم وإنموذج القصدية ، وفيها إعتمد على رائعة فرانز برنتانو (1838 – 1917) والتي حملت عنوان : علم  [50]

النفس من زاوية تجريبية ، إشراف ماك ألستر ، دار نشر روتليدج ، لندن ، سنة (1995) ، ص 88 وكذلك الهامش . ومقال (بيتر هاكر ؛ حول مفهوم القصدية متوافر على الإنترنيت أي أون لاين . وتكون من (عشرين صفحة ومملوء بالمصادر)) . وللتفاصيل عن الفيلسوف وعالم النفس الألماني فرانز برنتانو ، أنظر : 1 – الدكتور محمد جلوب الفرحان ؛ مدرسة فرانو برنتانو وأثرها الفلسفي والعلمي ، مجلة الفيلسوف ، إكتوبر ، سنة (2014) ، العدد (180) .  2 – الدكتور محمد جلوب الفرحان ؛ مُساهمة الفيلسوف الألماني فرانز برنتانو في بيئة كارل ياسبرز الثقافية والأكاديمية ، مجلة الفيلسوف ، سبتمبر ، سنة (2014) ، العدد (179) .

 – أنظر : بيتر هاكر ؛ حول مفهوم وإنموذج القصدية ، مصدر سابق ، متوافر (أون لاين) ، تكون من (عشرين صفحة) .[51]

 – نحن نتفق مع كل ما قاله الفيلسوف الفيتجنشتايني بيتر هاكر فيما يتعلق في التمييز بين مضمار الفلسفة وعلم الأعصاب . وبالطبع موقفنا ينسحب [52]

على وجهة النظر الفلسفية لعالم الأعصاب البرتغالي – الأمريكي إنطونيو داماسيو . والحقيقة إننا نعتز بالفيلسوف أنطونيو داماسيو كثيراً ، بل ونحتفل معه ومع كل مُحبي الحكمة ، خاصة في  رائعتيه الفلسفيتين ، وهما كل من ؛ الأولى – عن الفيلسوف ديكارت والتي جاءت بعنوان : خطأ ديكارت : العواطف ، العقل والمخ الإنساني ، دار نشر بنتام ، سنة (1994) . ومن ثم أعادت نشرها ، دار نشر بنغوين ، سنة (2005) . تكون من (312 صفحة) . والثانية – كانت عن الفيلسوف إسبينوزا وبعنوان : البحث عن إسبينوزا : الفرح ، الحزن وشعور الدماغ ، دار نشر مارينير ، سنة (2003) . وتكون من (368 صفحة) .

 – الفيلسوف وعالم المعرفة الأمريكي دانيال كلامنت دانتي ، هو بروفسور الفلسفة في جامعة توفتس (ماسشيوست – الولايات المتحدة الأمريكية) [53]

ومشهور بكتابه الذي حمل عنوان : كسرة في الإملاء : الدين ظاهرة طبيعية ، نشر كُتب بنغوين (الفايكنغ) ، سنة (2006) . تكون من (464 صفحة) . والكتاب قسمه المؤلف (البروفسور دانيال دانتي) إلى ثلاثة أجزاء . ناقش الجزء الأول الدوافع والمسوغات على كتابة مشروع الكتاب ، ومن ثم نهض عليهما سؤالين ؛ هل ممكن للعلم دراسة الدين ؟ وهل من الواجب أن يدرس العلم الدين ؟ . أما الجزء الثاني فبدأ بإجابة إيجابية على الأسئلة السلبقة . وفي هذا الجزء إستخدم المؤلف معطيات بايولوجيا النشوء والتطور . ومن ثم إقترح نظريات ممكنة تتعلق بإصول الدين ، والتطور الحديث للأديان ، وإنتقل للحديث عن أديان العامة من الناس (أو دين الحشود) . وجاء الجزء الثالث ليقوم بتحليل الدين ويكشف عن تأثيراته في العالم اليوم . ومن ثم عاد إلى دائرة السؤال ، ورفع الأسئلة الأتية ؛ هل الدين يجعلنا أكثر أخلاقية ؟ وهل الدين يمنح معنى للحياة ؟ وكيف نُعلم ونُربي الأطفال ؟ والحقيقة إن معظم تحليلات البروفسور (دانيال دلنتي) نهضت على شواهد تجريبية . ولذلك لاحظناه غالباً ما يُؤكد (على الحاجة إلى إجراء المزيد والكثير من الدراسات) . ومن طرف آخر فإن دانيال عمل على تعريف الدين . ولهذا لاحظناه يُعرف الدين ، بكونه (نظام إجتماعي ، فيه المشاركون أقسموا على الإعتقاد بظاهرة فوق – طبيعية) . ولهذا تفاوتت الإستجابات على السؤال ؛ ما مدى إستقبال الجمهور للكتاب ؟ . وفعلاً فقد جاءت الإجابات متباينة هي الأخرى . لهذا وصف الصحفي البريطاني آندرو براون (في صحيفة الغارديان) وقال واصفاً كتاب (كسرة في الإملاء : الدين ظاهرة طبيعية ، فقال ؛ قدم هذا الكتاب تفسيراً قوياً وواضحاً للأسباب التي تحملنا على التساؤل ؛ لماذا نحتاج إلى دراسة السلوك والتصرفات الدينية كظاهرة إنسانية) .  أنظر مثلاً : صحيفة الغارديان ، للتفاصيل : أندرو براون ؛ خلف العقيدة ، صحيفة الغارديان ، الأصل في (25 \ 7 \ 2015) .

 – أنظر : ماكسويل ريتشارد بينيت وبيتر هاكر ؛ الأسس الفلسفية لعلم الأعصاب ، دار نشر بلاكويل ، سنة (2003) ، وأعيد نشره ، سنة [54]

(2004) . تكون من (449 صفحة + فهارست + مقدمة وتصدير وتألفت من (16 صفحة)) .

 – عالم الأعصاب الأسترالي ماكسويل ريتشارد بينيت ، والمشهور بإسمه المختصر (ماكس بينيت) . وتأثر بكل من الفيلسوف لودفيغ [55]

فيتجنشتاين وبعالم الفيزياء الألماني والمولود في إستراليا برنارد كيتز . وأسس ماكس بينيت الجمعية الأثينية وذلك لأغراض فهم كل من (إفلاطون ، آرسطو وفيتجنشتاين) . وبدا حياته الأكاديمية محاضراً في جامعة سدني (أستراليا) . ومن أهم إهتماماته ؛ تاريخ علم الأعصاب وفلسفة علم الأعصاب . ومن أهم مؤلفاته ماكس ريتشارد بينيت : 1 – الأسس الفلسفية لعلم الأعصاب (2003) . 2 – علم الأعصاب والفلسفة : المخ ، العقل واللغة (بالإشتراك مع دانيال دانتي ، جون سوريل وبيتر هاكر) . وكتب له دانيال روبنسون مدخلاً وخاتمة (مطبعة دامعة كولومبيا ، سنة (2006) . ومن ثم أعيد نشره ، سنة (2009) . وتكون من (232 صفحة) .

 – عالم البايالوجيا والأعصاب البريطاني فرنسيس هيري كيرك ، والمشهور بإسم فرنسيس كيرك ، وهو عالم البايولوجيا – الفيزيائية . وفاز [56]

بجائزة نوبل مع مجموعة من زملائه العلماء ، سنة (1962) . وقبلها هو مكتشف مع مجموعة علماء لتركيب (الدي . أن . دي) . وهو مشهور في كتابة مخطوط وهو على فراش الموت وبعنوان : عالم حتى الموت . وفقاً إلى شهادة العالم الألماني الأمريكي كريستوف كوش (ولد في 13 نوفمبر 1953) . للتفاصيل أنظر : روبرت أولبي ؛ فرنسيس كيرك : صياد أسرار الحياة ، مطبعة مهتبر هاربرسبرنغ البارد ، سنة (2009) . تكون من (538 صفحة + مقدمة تألفت من (19 صفحة)) .

 – الفيلسوف الأمريكي جون روجرز سورل . ولد في الولايات المتحدة الأمريكية (في 31 تموز ، سنة (1932)) . ويعمل الأن بروفسوراً في [57]

مضمار فلسفة العقل واللغة . وبدأ التدريس في جامعة كليفورنيا منذ سنة (1959) . وحصل على كل درجات العلمية (البكلوريوس ن الماجستير والدكتوراه  من جامعة أكسفورد) . من أهم مؤلفاته : 1 – بيانات الأفعال : مقالة حول فلسفة اللغة (1969) . مطبعة جامعة كيمبريدج ، سنة (1969) . وتكون من (203 صفحة) . وللتفاصيل أنظر : إرنست ليبور وروبرت فون غوليك (الإشراف) ؛ جون سوريل ونقاده (نشر ويلي – بلاكويل ، سنة (1991) ، طبعة جديدة . تكون من (420 صفحة) . وغيرها كثير وهو يحتاج إلى دراسة أكاديمية عربية معاصرة .

 – أنظر مثلاً : ” هل الوعي عملية من عمليات الدماغ ؟ ” ، منشور في دورية علم النفس البريطانية ، سنة (1956) ، العدد (47) ، ص ص  [58]

44 – 50  . وأنظر كذلك : هربرت فايجل ؛ العقلي والفيزيائي ، مقال وتفسير ، مطبعة جامعة منسوتا ، سنة (1967) . تكون من (179 صفحة + مقدمة تألفت من (سبعة صفحات) .

 – أنظر : بيتر هاكر ؛ خلال النزعة الطبيعية : حول إعتراضات ويلارد كواين على رودلف كرناب ، منشور (أون لاين) ، تألف من (16[59]

صفحة مطبوع على الألة الطابعة) تم مراجعته بتاريخ (7 ديسمبر ، سنة (2018)) ، التوثيق ، ص ص 1 – 16 .

 – أنظر : الدكتور محمد جلوب الفرحان ؛ الفلاسفة الفيتجنشتاينيون في أواخر القرن العشرين وبواكير القرن الحادي والعشرين ، (3) – الفيلسوف [60]

الفيتجنشتايني الأمريكي – الإنكليزي غوردن بارك بيركر ، البحث السابق من الكتاب الراهن .

 – أنظر : بيتر هاكر ؛ البصيرة والوهم : فيتجنشتاين حول الفلسفة وميتافيزيقا الخبرة ، مطبعة كليرندون ، أكسفورد وتورنتو ، مطبعة جامعة [61]

أكسفورد ، سنة (1972) . تكون من (321 صفحة + مقدمة تألفت من (16 صفحة)) .

 – أنظر : بيتر هاكر ؛ البصيرة والوهم : موضوعات في فلسفة فيتجنشتاين ، مطبعة كليرندون ، أكسفورد ، سنة (1986) . تكون من (341 [62]

صفحة) + مقدمة تألفت من (عشرين صفحة) .

 – أنظر : المصدر السابق . [63]

 – أنظر : غوردن بارك بيكر وبيتر هاكر ؛ فيتجنشتاين : الفهم والمعنى : المجلد الأول شرح تحليلي على أبحاث فلسفية ، الجزء الأول : مقالات ، [64]

الجزء الأول ، ط2 ، نشر ويلي – وبلاكويل ، سنة (2005) . تكون من (424 صفحة)  .

  – المصدر السابق .[65]

 – أنظر : غوردن بارك بيكر وبيتر هاكر ؛ جوتلوب فريجة : حفريات منطقية ، ط 1 ، دار نشر بلاكويل ومطبعة جامعة أكسفورد ، سنة  . [66]

(1984) . وتكون من (406 صفحة) .

 – أنظر : الدكتور محمد جلوب الفرحان ؛ جوتلوب فريجة : فيلسوف اللغة وعالم المنطق الرمزي ، مجلة الفيلسوف ، حزيران ، سنة (2010) ، [67]

العدد (الحادي عشر) . وهو بحث واسع ومفصل .

 – أنظر : الدكتور محمد جلوب الفرحان ؛ الفيلسوف الفيتجنشتايني ديفيد فرنسيس بيرس : سحر الطبيعة وصُحبة الفلاسفة ، مجلة الفيلسوف ، [68]

نوفمبر ، سنة (2017) ، العدد (222) . وفيه محمور يُعالج الفيلسوف البريطاني مايكل دوميت .

 – أنظر : النقد الهرطقي (الإلحادي) إلى جوتلوب فريجة ، مراجعة (كاندل – أمزون) في 17 إكتوبر ، سنة (2017) . وهناك إشارة على غلاف[69]

الكتاب (من الخلف) .

 –  أنظر للتفاصيل ؛ دوغلص هاربر ؛ الدوغما ، معجم الإصول (أون لاين)  ، 14 إكتوبر ، سنة (2016) . [70]

 – أنظر : بيتر هاكر وغوردن بارك بيكر ؛ اللغة ، المعنى واللامعنى ، بحث نقدي في النظريات الحديثة للغة . دار نشر بيزيل وبلاكويل ، [71]

أكسفورد ، نيويورك ، سنة (1984) . تكون من (397 صفحة) + مقدمة تألفت من (13 صفحة) . 

 – أنظر المصدر السابق ، فهرست الكتاب .[72]

 – أنظر : غوردن بارك بيكر وبيتر هاكر ؛ الشكية ، القواعد واللغة ، دار نشر بلاكويل ، سنة (1984) . تكون من (149 صفحة) + مقدمة [73]

تألفت من (13 صفحة) .

 – أنظر : غوردن بارك بيكر وبيتر هاكر ؛ فيتجنشتاين : القواعد ، النحو والضرورة – المجلد الثاني شرح تحليلي على أبحاث فلسفية ، مقالات [74]

وشروح ، ط2 ، دار نشر ويلي – بلاكويل . أكسفورد (بريطانيا) ، كيمبريدج (ماسشيوست) ، (1985) (2009) . تكون من (400 صفحة) .

 – أنظر للتفاصيل : إليوس ريشلر ؛ أرشيفات فيتجنشتاين في جامعة بيرغون (دبليو أي بي) ، مايس ، سنة 2016 (أون لاين) . وبالمناسبة    [75]

إن جامعة بيرغون (هي واحدة من ثمانية جامعات في النرويج) .

 – أنظر :بيتر هاكر ؛ الظاهر والحقيقي بحث فلسفي في الإدراك الحسي والخصائص الحسية ، ط 1 ، نشر دار بيزيلوبلاكويل ، أكسفورد ، [76]

سنة (1987) . تكون من (243 صفحة) + مقدمة تألفت من (ست صفحات) .

 – فيتجنشتاين : العقل والإرادة ، المجلد الثالث ، شرح تحليلي على أبحاث فلسفية ، نشر ويلي – بلاكويل (أكسفورد) ، كيمبريدج (ماسشيوست) ، [77]

سنة (1993) . تكون من (340 صفحة) .

 – أنظر : بيتر هاكر ؛ فيتجنشتاين : العقل والإرادة ، المجلد الرابع ، شرح تحليلي على أبحاث فلسفية ، نشر بلاكويل (أكسفورد) ، سنة (1996) .[78]

تكون من (737 صفحة) .

 – أنظر : بيتر هاكر ؛ مكانة فيتجنشتاين في الفلسفة التحليلية في القرن العشرين . ط1 ، دار نشر ويلي – وبلاكويل ، سنة (1996) . تكون من [79]

(368) .

 – أنظر : المصدر السابق . [80]

 – أنظر : بيتر هاكر ؛ فيتجنشتاين حول الطبيعة الإنسانية . ويدينفيلد ونيكلسون ، لندن ، سنة (1997) . تكون من (57 صفحة) . [81]

 – أنظر . بيتر هاكر ؛ فيتجنشتاين : العلاقات والإختلافات ، مطبعة كليرندون (أكسفورد) ، سنة (2001) . تكون من (400 صفحة) .[82]

 – الحديث عن (فريزر غولد بو) يتعلق بعالم الإنثروبولوجيا الإجتماعية الإسكتلندي السير جيمس جورج فريزر (1 جنيوري 1854 – 7 مايس[83]

1941) . والذي ترك تأثيرات قوية ملحوظة على (المراحل المبكرة من الدراسات الحديثة للأساطير ومضمار الدين المقارن) . ومن أشهر أعماله : غولدن بو : دراسة في الدين المقارن ، أو غولدن بو : دراسة في االسحر والدين (كما جاء في الطبعة الثانية) . ونُشر لأول مرة في مجلدين ، سنة (1890) . (شركة ماكميلان وشركاؤه ، سنة (1890)) . ومن ثم نُشر في ثلاثة مجلدات ، ط3 ، سنة 1906 – 1915 . وترك الكتاب تأثيرات على الأدب الأوربي . للتفاصيل أنظر : هامل فريزر (الإشراف) ؛ غولدن بو ، دار نشر وردزورث ، لندن ، سنة (1993) . وأنظر كذلك : ماري مارغريت بيتنغ ؛ غولدن بو : تحضيرات السير جيمس جورج فريزر لكتابة غولدن بو على صورة مسرحية ، مطبعة الفايكنغ ، سنة (1987) . وفي نشرة (دبولدي ، سنة 1978 ، تكون من (253 صفحة)) .  

 – أنظر للمزيد وكل التفاصيل : بيتر هاكر ، فيتجنشتاين : العلاقات والإختلافات (مصدر سابق) .[84]

 – أنظر : بيتر هاكر ؛ الطبيعة الإنسانية : إطار تصنيف ، دار نشر ويلي – وبلاكويل ، سنة (2007) . تكون من (326) + مقدمة تألفت من [85]

(13 صفحة) .

 – أنظر ماكسويل ريتشارد بنيت وبيتر هاكر ؛ تاريخ علم الأعصاب المعرفي ، دار نشر ويلي – وبلاكويل ، سنة (2008) . تكون من (312[86]

صفحة) .

 – أنظر : بيتر هاكر ؛ الملكات أو القوى العقلية : دراسة حول الطبيعة الإنسانية ، دار نشر ويلي – بلاكويل ، سنة (2013) . تكون من (490[87]

صفحة) .

 – أنظر المصدر السابق . [88]

 – أنظر : المصدر السابق .[89]

 – أنظر : بيتر هاكر ؛ فيتجنشتاين : مُقارانات ونص ، مطبعة جامعة أكسفورد ، سنة (2013) . تكون من (272 صفحة) . [90]

 – أنظر : بيتر هاكر ؛ العواطف : دراسة للطبيعة البشرية ، دار نشر ويلي – بلاكويل (أكسفورد) ، سنة (2017) . تكون من (472 صفحة) .[91]

 – أنظر : بيتر هاكر ؛ فيتجنشتاين ، كرناب والفيتجنشتاينيون الجُدد . المجلة الفلسفية الفصلية ، جنيوري ، سنة (2003) ، المجلد (53) ، [92]

العدد (210) . (أون لاين) ، تكون من (23 صفحة) .

 – أنظر : جون ماكدويل – الفلسفة – جامعة بطسبيرغ (الأرشيف ، في 3 جون ، سنة (2013)) . [93]

 – للتفاصيل أنظر : جائزة مؤسسة (أندرو بليو . ميللن ، لسنة (2010)) . [94]

 – جون ماكدول ؛ العقل والعالم ، مع مدخل جديد ، مطبعة جامعة هارفرد ، سنة (1996) . تكون من (224 صفحة) . والمؤلف كتب له مدخلا[95]

جديداً خاص لهذه النشرة .

 – أنظر : نيكلوص سميث (الإشراف) ؛ قراءة ماكدول حول العقل والعالم ، دار نشر روتليدج ، سنة (2002) . تكون من (312 صفحة) .[96]

 – مشروع الفيلسوف الأمريكي دونالد هربرت ديفيدسن  ، وهو مشروع يعرض نظرية سيمانطيقية للغة الطبيعية . كما ولاحظنا إن الفيلسوف  [97]

الأفريقي الجنوبي (جون ماكدول) قد شارك  مع الفيلسوف البريطاني الشاب غاريت إيفانس (12 مايس 1946 – 10 أوغست 1980) الذي رحل مُبكراً من هذا العالم الزائل . وكان الحاصل ، صدور كتابهما الذي أشرافا عليه وبعنوان : الحقيقة والمعنى ، مقالات في السيمانطيقا (1976) .

 – أنظر : غاريت إيفانز وجون ماكدول (الإشراف والتقديم) ؛ الحقيقة والمعنى ، مقالات في السيمانطيقا ، مطبعة كلبرندون (جامعة أكسفورد) ، [98]

سنة (1976) . وتكون من (420 صفحة) + مقدمة تألفت من (23 صفحة) .

 – أنظر : غاريت إيفانز ؛ أصناف المرجعيات ، إشراف جون ماكدول ، ط1 ، سلسلة أبحاث كليرندون ، مطبعة كليرندون ، سنة (1982) . [99]

وتكون من (432 صفحة) .

 – أظر : المصدر السابق ، وخاصة مقدمة الكتاب التي كتبها (جون ماكدول) .[100]

 – الفيلسوف البريطاني العاصر كريسبين جيمس غارت رايت ، والذي كتب حول (فريجة الجديد) أو (المنطقي الجديد) . وكتب في الأصل في [101]

مضمار ؛ فلسفة الرياضيات ، فلسفة فيتجنشتاين المتأخرة ، حول الحقيقة ، الواقعية ، المعرفية (الكوكنتف) والموضوعية . وكريسبين رايت ، هو بروفسور الفلسفة في جامعة نيويورك ، بروفسور البحث الفلسفي في جامعة سترلنغ (أسكتلندا) ، ولاحظنا إنه درس قبل ذلك في كل من جامعة سانت أندروز (إسكتلندا) ، جامعة أبدرين (إسكتلندا) ، جامعة برنستون وجامعة مشيغان  . أنظر للتفاصيل : البروفسور كريسبين رايت ، جامعة نيويورك للأداب والعلوم ، قسم الفلسفة (الأرشيف الأصلي) ، 28 جنيوري ، سنة 2016 (أون لاين) .

 – كان الفيلسوف (كريسبين رايت) ولازال من المناصرين الرئيسيين إلى جوتلوب فريجة ، وخاصة في كتابه الذي حمل عنوان : مفهوم فريجة  [102]

للأعداد كموضوعات ، مطبعة جامعة أبادرين (إسكتلندا) ، سنة (1983) , تكون من (193 صفحة) + مقدمة تألفت من (21 صفحة) . وفي هذا الكتاب جادل كريسبين رايت ودعا إلى تجديد فريجة . والفريجية الجديدة تضم كل من (كريسبين رايت وبوب هيل وبعض الأحيان يطلقون عليها عنوان : المدرسة الأسكتلندية) .

 – أنظر دعوة (كريسبين رايت إلى تجديد فريجة منطقياً) . للتفاصيل ، أنظر : كريسبين رايت ؛ مفهوم فريجة للأعداد كموضوعات (مصدر  [103]

سابق) . ومن المناصرين للمنطقية الجديدة ، كل من (برنارد لنسكي وأدورد أن . زلتا) . أنظر للتفاصيل : أدورد زلتا (الإشراف) ؛ برنسبيا ماثماتكيا ، إنسكلوبيديا ستانفورد للفلسفة ، 12 مايس ، سنة (1996) . أون لاين ، وهو بحث واسع وتفصيلي .

 – أنظر : توماس نايجل ؛ إمكانية الإيثار ، مطبعة جامعة أكسفورد ، سنة (1970) . تكون من (160 صفحة) .[104]

 – الفيلسوف الأمريكي  ولفريد ستالكر سليرز هو إبن الفيلسوف الكندي روي وود سيلرز (1880 – 5 سبتمبر 1973) .  ولد الفيلسوف ولفريد  [105]

ستالكر سيلرز في مدينة أنا أنا أربر – ولاية ميشغان (الولايات المتحدة الأمريكية) . وطور ولفريد سيلرز الواقعية الأدبية بصورة قوية . كما كان له دور مشهود في (تفعيل ثوري لكل من محتوى وطريقة الفلسفة في الولايات المتحدة الأمريكية (للتفاصيل أنظر : وليم دي فاريز ؛ ولفريد سيلرز ، إنسكلوبيديا ستانفورد للفلسفة ، 11 أوغست ، سنة (2014)) . وحصل على اشهادة البكلوريوس من جامعة مشيغان (1933) وشهادة الماجستير من جامعة بافلو (أمريكا) ، سنة (1934) . ومن ثم ذهب إلى جامعة أكسفورد وحصل منها على شهادة البكلوريوس (1936) وتلتها شهادة الماجستير (1940) . وهو ينتمي إلى الفلسفة التحليلية . ومن إهتماماته ، البراجماتية ، السلوكية وتاريخ الفلسفة . وأشرف على عدد من طلبة الدكتورا ، منهم مثلاً البروفسور غي فرانك روزنبيرغ وأخرون ..ومن مقالاته المبكرة ؛ 1 – البراجماتية البحتة والعوالم الممكنة . 2 – العلم والإدراك الحسي والحقيقة (دار نشر روتليدج ، سنة (1963) . وغيرها كثير . وهو يحتاج إلى دراسة أكاديمية عربية معاصرة .

 – أنظر : جون ماكدول ؛ العقل والعالم ، مطبعة جامعة هارفرد ، كيمبريدج (ماسشيوست) ، سنة (1994) . تكون من (224 صفحة) . وإصول [106]

الكتاب مجموعة محاضرات ، قدمها الفيلسوف جون ماكدول ، تحت عنوان (محاضرات جون لوك المشهورة) .

 – نُشرت (محاضرات وود بيرج) في مجلة الفلسفة ؛ سنة (1998) ، المجلد (95) ، ص ص 431 – 491 .  [107]

 – إفلاطون : محاورة تيتاتوس ، ترجمة وملاحظات جون ماكدول ، مطبعة كليرندون ، أكسفورد ، سنة (1973) . تكون من (264 صفحة) .[108]

 – أنظر : الدكتور محمد جلوب الفرحان ؛ إفلاطون مؤرخاً للفلسفة اليونانية ، القسم الثاني وبعنوان : محاورات إفلاطون من زاوية تاريخية   [109]

، مجلة الفيلسوف ، 2 نوفمبر ، سنة (2011) . وهو بحث واسع وتفصيلي ، وهو جديد في اللغة العربية وجميع مصادره باللغة الإنكليزية .  

 – أنظر : غاريث إيفانز ؛ تنوع المرجعيات ، إشرف على النشر جون ماكدول ، مطبعة كليرندون (أكسفورد) ، سنة (1982) . تكون من [110]

(418 صفحة) + مقدمة تألفت من (13 صفحة) .

 – أنظر : جون ماكدول ؛ العقل والعالم ، مطبعة جامعة هارفرد ، كيمبريدج (ماسشيوست) ، سنة (1996) . تكون من (224 صفحة) .[111]

 – أنظر : جون ماكدول ؛ العقل ، القيمة والحقيقة ، مع مقدمة جديدة ، مطبعة جامعة هارفرد ، كيمبريدج (ماسشيوست) ، سنة (2001) . [112]

تكون من (416) .

 – أنظر : المصدر السابق (من قراءة الدكتور محمد جلوب الفرحان في 14 – 15 / 12 / 2018) ، الساعة (244 ظهراً بتوقيت لندن ، [113]

(كندا) .

 – أنظر : جون ماكدول ؛ المعنى ، المعرفة والحقيقة ، مطبعة جامعة هارفرد (ماسشيوست) ، سنة (1998) . تكون من (478 صفحة) .[114]

 – أنظر : المصدر السابق . [115]

 – أنظر : جون ماكدول ؛ وجهة نظر عن وجود العالم : مقالات حول كانط ، هيغل وسيلرز ، مطبعة جامعة هارفرد ، كيمبريدج (ماسشيوست) ، [116]

سنة (2013) . تكون من (304 صفحة) .

 – أنظر : المصدر السابق (خلاصة قراءة الدكتور محمد جلوب الفرحان لكتاب الفيلسوف جون ماكدول ؛ وجهة نظر عن وجود العالم : مقالات [117]

حول كانط ، هيغل وسيلرز (باللغة الإنكليزية) تمت القراءة في (16 / 12 / 2018) ، صباح الأحد ، الساعة (السابعة و21 دقيقة) .

 – أنظر : جون ماكدول ؛ العقل الشغوف (المشغول) : مقالات فلسفية ، مطبعة جامعة هارفرد ، كيمبريدج (ماسشيوست)  ، سنة (2015) . [118]

تكون من (360 صفحة) .

 – أنظر : المصدر السابق (خلاصة قراءة الدكتور محمد جلوب الفرحان لكتاب الفيلسوف (جون ماكدول) والذي حمل عنوان ( العقل الشغوف :[119]

مقالات فلسفية (باللغة الإنكليزية) . تمت القراءة في (17 / 12 / 2018 ، فجر الإثنين . الساعة (الخامسة و30 دقيقة)) .

 – أنظر : روبرت بويس براندوم ؛ بين القول والعمل : نحو براجماتية – تحليلية ، مطبعة جامعة أكسفورد ، أكسفورد ، سنة (2008) . تكون [120]

من (261 صفحة) + مقدمة تألفت من (26 صفحة) .

 – أنظر : ريتشارد رورتي ؛ الفلسفة مرأة الطبيعة ، مطبعة جامعة برنستون ، سنة (1979) . تكون من (401 صفحة) .[121]

 – أنظر : نيكلوص سميث (الإشراف) ؛ قراءة كتاب جون ماكدول : حول العقل والعالم ، نشر روتليدج ، سنة (2002) . تكون من (312 [122]

صفحة) . وكذلك أنظر : مراجعة أي . سي . جنوفا ، مجلة مراجعات نوتردام الفلسفية (أون لاين) .

 – أنظر للتفاصيل : بو إندرو دبليو . ميلون سوير سيمنار ، سنة (2016 – 2018) ، مطبعة جامعة بوسطن (27 / 9 / 2018) .[123]

 – أنظر : جوليت فلويد ، الفلسفة (جامعة بوسطن) ، 17 سبتمبر ، سنة (2013) . [124]

 – أنظر : جوليت فلويد ؛ جوليت فلويد : السيرة العلمية والأكاديمية ، (بي دي أف) ، جامعة بوسطن ، 17 سبتمبر ، سنة (2013) .[125]

 – أنظر : المصدر السابق .[126]

 – أنظر المصدر السابق . [127]

 – أنظر المصدر السابق . [128]

 – أنظر النصدر السابق . [129]

 – المجلة الأكاديمية للفلسفة ، تصدر في كل  من اللغة (الألمانية ، الإنكليزية ، الفرنسية والإيطالية) . وتُركز على تاريخ الفلسفة . وهي مجلة[130]

فصلية ، تصدر منذ سنة (1888 وحتى الآن) .

 – أنظر : جوليت فلويد ؛ السيرة العلمية والأكاديمية ، المصدر السابق . [131]

ومجلة (مراجعات فيتجنشتاين) ، مشهورة بعنوانها الألماني أي مراجعات فيتجنشتاين نوردك ، ونوردك لفظة ألمانية وتعني الشمالي .

 – أنظر المصدر السابق . [132]

 – الفيلسوف الأمريكي وعالم الرياضيات بورتون دربين ، وكان متخصصاً في المنطق الرياضي . وتخرج دربين من جامعة هارفرد . ونشر [133]

القليل من المؤلفات إلا إنه نشر عدداً من المقالات . وكان معلماً وقارئ للأطاريح الأكاديمية لزملائه وناقداً لها وخصوصاً إلى كل من الفيلسوفة جوليت فلويد (زميلته ومن ثم زوجته) وزميلها سانفورد شيه (سنة 2001) . وكان دربين تلميذاً في الدكتوراه للفيلسوف وعالم الرياضيات ويلارد فون كواين وكان الأخير مشرفاً على إطروحة دربين في الدكتوراه . وفي الخمسينات عثر دربين على نسخة من إطروحة الدكتوراه لعالم الرياضيات الفرنسي جاك هربراند والذي مات (خلال تسلقه إلى جبال الألب وسقوطه بزلة قدمه) وكان عمره (23 ربيعاً) ومن ثم سلم دربين الإطروحة الضائعة إلى جامعة باريس والتي عثر عليها في جامعة باريس سنة (1029) . ويومها كان الإعتقاد بأنها ضاعت . وبالمناسبة إن دربين قرأ الأطروحة ووجد فيها عدداً من الأخظاء المهمة وفيها ما يدل على العجلة وعدم الجدية في التحضير والإعداد . وفي السبعينات من القرن العشرين ، كتب دربين كتاباً حول مشكلة القرار . وفي سنة (1978) قدم دربين سلسلة محاضرات في جامعة هارفرد وكانت حول أعمال فيتجنشتاين وكواين . ويعترف بأنه تعلم من فيتجنشتاين بأن الفلاسفة دائماً يخطئون ، عندما يعملوا تعميمات حول الحقيقة ، الإبستمولوجيا والميتافيزيقا . وكان يتفق مع فيتجنشتاين في وجهة نظره الفلسفية التي ترى ، بأن المشكلات الفلسفية ، على الأغلب تنشأ عندما (اللغة تذهب في عطلة) حسب تعبير فيتجنشتاين . وموضوع فيتجنشتاين وكواين بمنظور وعالم الفيلسوف وعالم الرياضيات الأمريكي بورتون دربين يحتاج إلى دراسة أكاديمية عربية معاصرة . للتفاصيل أنظر : 1 – بورتون دربين وويرن غولدفارب ؛ مشكلة القرار . الحالات القابلة للحل .. ، شركة نشر ويسلي – أدايسن ، سنة (1979) . تكون من (271 صفحة) + مقدمة تألفت من (12 صفحة) . وكذلك أنظر : مراجعة بيتر إندرسن ، مجلة المنطق الرمزي ، سنة (1982) ، المجلد (47) ، العدد (الثاني) ، ص ص 452 – 453 . ولاحظنا إن من المقالات الأخيرة التي نُشرت إلى الفيلسوف وعالم الرياضيات بورتون دربين ، مقالة بعنوان ، كواين حول كواين ، منشور عند : أر . أف . جيبسون جنير (الإشراف) ؛ صُحبة كيمبريدج إلى كواين ، مطبعة جامعة كيمبريدج ، سنة (2004) ، ص ص 287 – 293 .

 – جوليت فلويد وسانفورد شيه ؛ الماضي في المستقبل : التقليد التحليلي في فلسفة القرن العشرين ، مطبعة جامعة أكسفورد ، سنة (2001) . [134]

تكون من (480 صفحة) .

 – أنظر : جوليت فلويد وجيمس كاتز (الإشراف) ؛ فلسفة الإعلام الحديث ، الفهم ، التقدير والتطبيق ، ط1 ، مطبعة جامعة أكسفورد ، سنة ، [135]

(2015) . تكون من (464 صفحة) .

 – أنظر : جوليت فلويد وبيرتون دربين ؛ التوتولوجيا : كيف لا تستعمل الكلمة ؟ مجلة السنثيز (التركيب) ، أبريل ، سنة (1991) ، المجلد [136]

(87) ، العدد (الأول) . وتم إعادة نشره مرة ثانية ، أنظر : كارتو ياكو هينتيكا (الإشراف) ، فيتجنشتاين في فلوريدا ، شركة نشر والتر كلور ، هولندا ، سنة (991) ، ص ص 143 – 182 . وكارتو هينتيكا هو فيلسوف أكاديمي فلندي . عاش وكتب ونشر في أمريكا .

 – أنظر : جوليت فلويد ؛ فيتجنشتاين حول (2 ، 2 ، 2) في إفتتاح ملاحظات حول أسس الرياضيات ، مجلة السنثيز (التركيب) ، سنة (1991) ، [137]

المجلد (87) ، العدد (الأول) .  

 – أنظر : جوليت فلويد ؛ الأهمية المستمرة لإعتراضات جورج مور على مناقشات فيتجنشاين للرياضيات خلال فترة (1930 – 1933) وأثار ما [138]

حملته على بحث فيتجنشتاين حول اليقين ، منشور عند ؛ كارتو ياكو هينتيكا وكي . بول (الإشراف) ؛ التقليد البريطاني في فلسفة القرن العشرين : أبحاث قُدمت إلى ندوة فيتجنشتاين العالمية السابعة عشرة ، كيرشيكبيرغ أم . وكاسل ، سنة (1994) ، ص ص 163 – 169 . والندوة عقدت في بيت فيتجنشتين في النمسا والذي يقع في منطقة (النمسا الواطئة). وتحولت الندوة إلى تقليد سنوي ترعاه جمعية فيتجنشتاين النمساوية .

 – أنظر : جوليت فلويد ؛ حول القول : ماذا تريد أن تقول ؟ : فيتجنشتاين وغودل ، منشور عند : كارتو ياكو هينتيكا (الإشراف) ؛ من ديديكنك [139]

وحتى غودل : أسس الرياضيات في بواكير القرن العشرين ، مكتبة سنثيز ، المجلد (251) ، نشر كلور للناشرين الأكاديميين ، سنة (1995) ، ص ص 373 – 426 .  

 – أنظر : تومثي بايز ؛ حول جوليت فلويد وهيلري بنتام ؛ حول فيتجنشتاين وغودل : تعليق ونقد ، مجلة الفلسفة ، سنة (2004)  ، ص ص [140]

197 – 210 .

 – أنظر : ألن وير ؛ الصورية في فلسفة الرياضيات ، إنسكلوبيديا ستانفورد للفلسفة ، ستانفورد ، 13 إكتوبر ، سنة (2013) .[141]

 – أنظر : أفرام سترول ؛ ” الماضي في المستقبل : التقليد التحليلي في فلسفة القرن العشرين ” ، مجلة مراجعة نوتردام الفلسفية ، سنة (2018) .[142]

 – أنظر : جوليت فلويد وأليسا بوكليش ؛ فيتجنشتاين ، تورنغ وغودل ، سبتمبر ، سنة (2013) . وكذلك ؛ الجمعية الفلسفية الأمريكية ، 17 [143]

سيتمبر ، سنة (2013) .

 – أنظر للتفاصيل ؛ جوليت فلويد وأليسا بوكليش ؛ المصدر السابق . [144]

 – أنظر : مارجريت أوكونر – 1965 ، مكتبة الكونغرس ، سنة (2001) . وأنظر كذلك : مارجريت أوكونر ، كلية غاستوفز أدولفز ، سنة [145]

(2014) . نشر لإعادة تجديد المعلومات .

 – أنظر : مارجريت أوكونر – 1965 ، المصدر السابق . [146]

 – أنظر : مارجريت أوكونر ؛ السيرة العلمية والمهنية ، جامعة منسوتا ، قسم الفلسفة ، 16 فبروري ، سنة (2014) .[147]

 – أنظر المصدر السابق . [148]

 – أنظر المصدر السابق . [149]

 – أنظر المصدر السابق . [150]

 – أنظر المصدر السابق . [151]

 – أنظر للتفاصيل : بيج أوكونر ، بروفسور في الفلسفة ، الجندر ، النساء ودراسات الجنس ، موقع كلية غوستافوس أدولفوز . (أون لاين) . [152]

 – أنظر المصدر السابق . [153]

 – أنظر : مارجريت أوكونر : السيرة العلمية والمهنية (مصدر سابق) . وأنظر كذلك ؛ توم موريس ؛ مقابلة مع فيلسوف : أرسطو وفيتجنشتاين [154]

يسيران نحو الحانة والفلسفة والإدمان ، 12 ديسمبر ، سنة (2011)  ، منشور على صفحة الفيلسوفة مارجريت أوكونر .

 – أتظر : توماس موريس : مقابلة مع فيلسوف : أرسطو وفيتجنشتاين ، يتمشيان نحو الحانة : الفلسفة والإدمان ، 12 ديسمبر ، سنة (2011) .[155]

 – أنظر : إلساندرا تنسيني ؛ الإضطهاد والمسؤولية : مشروع فيتجنشتاين إلى الممارسة الإجتماعية والنظرية الآخلاقية ، مجلة مراجعات نوتردام [156]

الفلسفية  ، سنة (2018) .

 – أنظر : سوزان حاكمان ؛ الأخلاقية ونمط حياتنا المعقد : الأخلاق الفوقية الفيتجنشتاينية الفمنستية  . مجلة مراجعات نوتردام الفلسفية ، سنة [157]

 (2008) .

 – أنظر : توم موريس : مقابلة مع فيلسوف : آرسطو وفيتجنشتاين يتمشيان نحو الحانة : الفلسفة والإدمان (مصدر سابق) .[158]

 – مارجريت (بيج) أوكونرونعومي شاهمان (الإشراف) ؛ التفسيرات الفمنستية إلى لودفيغ فيتجنشتاين ، حامعة بارك : مطبعة بنسلفانيا ، [159]

مطبعة جامعة ولاية بنسلفانيا ، سنة (2002) . تكون من (488 صفحة) .

 – مارجريت أوكونر ؛ الإضطهاد والمسؤولية ، المشروع الفيتجنشتايني للممارسة الإجتماعية والنظرية الأخلاقية ، جامعة بارك , مطبعة [160]

بتسلفانيا ، مطبعة جامعة ولاية بنسلفانيا ، سنة (2002) . تكون من (168 صفحة) .

 – مارجريت أوكونر ؛ الأخلاقية وشكل حياتنا المُعقد : الأخلاق الفوقية الفمنستية الفيتجنشتاينية ، مطبعة جامعة ولاية بتسلفانيا ، سنة [161]

(2008) . تكون من (192 صفحة) .

 – مارجريت (بيج) أوكونر؛ الحياة على صخور الجفاف : البحث عن معنى في الإدمان والشفاء ، مطبعة مركز الشفاء ، سنة (2016) . تكزن [162]

من (216 صفحة) .

 – أنظر : ساندرا لاجير ؛ الإنثروبولوجيا المنطقية عند الفيلسوف الأمريكي ويلارد كواين ، نشر المكتبة الفلسفية : جي . فرين ، باريس ،   [163]

سنة (1992) . تكون من (288 صفحة) . ويبدو إنها في إطروحتها للدكتوراه .

 – آميان مدينة فرنسية ، تقع شمال باريس بحدود (120 كيلومتر) .[164]

 – أنظر : الدكتور محمد جلوب الفرحان (الإعداد والترجمة) ؛ المنشور الفرنسي والمتلرجم إلى اللغة الإنكليزية من كتابات الفيلسوفة الفرنسية [165]

المعاصرة ساندرا لاجير ، 20 ديسمبر ، سنة (2018) .

 – أنظر : ساندرا لاجير ؛ الإنثروبولوجيا المنطقية عند ويلارد كواين (مصدر سابق) .[166]

 – أنظر : ساندرا لاجير ؛ تجديد الفلسفة : ستانلي كافيل والفلسفة في أمريكا ، نشر جي . فرين ، باريس ، سنة (2014) . طبعة جديدة وموسعة . [167]

 تكون من (320 صفحة) .

 – أنظر : ساندرا لاجير ؛ الحقيقي وإلى العادي : ما فلسفة اللغة اليوم ؟ ، نشر فرين ، باريس ، سنة (1999) . تكون من (176 صفحة) .[168]

 – أنظر : كريستيان شوفير ، ساندرا لاجير وجان جاك روسات (الإشراف) ؛ كلمات العقل : فيتجنشتاين وفلسفة علم النفس ، سلسلة مشكلات   [169]

وجدل ، دارنشر فرين ، باريس ، سنة 2001 . تكون من (376 صفحة) .

 – أنظر : ساندرا لاجير (الإشراف) ؛ فيتجنشتاين : الميتافيزيقا ولعبة اللغة ، مطبعة الجامعات الفرنسية (باف) ، باريس ، سنة (2001) . [170]

تكون من (186 صفحة) .

 – أنظر : جاك بوفيريس ، ساندرا لاجير وجان جاك روست (الإشراف) ؛ الأفكار الأخيرة ، أغوتا ، مرسليا ، سنة (2002) . تكون من [171]

(320 صفحة) .

 – أنظر : ساندرا لاجير ؛ هل ما زلنا نصغي إلى المثقفين ؟ نشر بايارد ، باريس ، سنة (2003) . تكون من (96 صفحة) .[172]

 – أنظر : فون جوسلين بينويست وساندرا لاجير (الإشراف) ؛ هوسرل وفيتجنشتاين : من وصف التجربة وإلى فينومنولوجيا اللنغوستيكا ، نشر [173]

جورج أولمز ، سنة (2004) . تكون من (244 صفحة) .  

 – أنظر : ساندرا لاجير ؛ الفكر السياسي الأمريكي الأخر : من إيمرسون وحتى كافيل ، نشر ميشيل هودر ، باريس ، سنة (2004) .[174]

 – أنظر : ساندرا لاجير وكريستيان شوفير (الإشراف) ؛ أقرأ الأبحاث الفلسفية لفيتجنشتاين ، دار نشر فرين ، باريس ، سنة (2006) . تكون [175]

من (256 صفحة) .

 – أنظر : باسكال مولينير ، ساندرا لاجير وباتريشيا بايرمان ؛ ماهي الرعاية ؟ قلق تجاه الأخرين ، الحساسية والمسؤولية ، نشر بايوت ، باريس [176]

، سنة (2009) . تكون من (298 صفحة) .

 – أنظر : ساندرا لاجير ؛ فيتجنشتاين : إستخدام الحواس ، نشر فرين ، باريس ، سنة (2009) . تكون من (360 صفحة) . [177]

 – أنظر : ساندرا لاجير ؛ فيتجنشتاين : إسطورة الصراحة ، نشر فرين ، باريس ، سنة (2010) . تكون من (272) . [178]

 – أنظر : ألبرت أوجين وساندرا لاجير ؛ لماذا يُصاحب الديمقراطية إحتجاجات وعصيان ؟ ، نشر الدسكفري ، باريس ، سنة (2011) . تكون [179]

من (224 صفحة) .

 – أنظر : ساندرا لاجير ؛ لماذا نُريد فلسفة للغة العادية ؟ ترجمة دانيلا غينسبيرغ ، مطبعة جامعة شيكاغو ، شيكاغو ، سنة (2013) . تكون [180]

من (168 صفحة) .

 – أنظر : تعليق الفيلسوف الأمريكي ستانلي كافيل (مرفق في نهاية كتاب ؛ ساندرا لاجير ؛ لماذا نُريد فلسفة للغة العادية ؟ ، ترجمة دانيلا [181]

غينسبيرغ ، مطبعة جامعة شيكاغو ، سنة (2013) .

 – البروفسورة النرويجية توريل موي ، وهي بروفسور ومتخصصة في النظريات الفمنستية ، وهي تنتمي إلى الموجة الثانية من الحركة الفمنستية[182]

. والبروفسور توريل موي مشهورة بكتابها الأول والذي حمل عنوان (ثورة اللغة العادية والدراسات الأدبية بعد فيتجنشتاين ، أوستين وكافيل ، مطبعة جامعة شيكاغو ، سنة (2017) . تكون من (304 صفحة)  . وكانت تعمل محاضرة في اللغة الفرنسية (جامعة أكسفورد) . كما وهي مديرة مركز البحث الفمنستي (جامعة برغن – النرويج) . وهي تعيش في (أكسفورد – بريطانيا) منذ سنة (1979 وحتى سنة (1989)) . والأن تعيش في شمال كورلاينا – الولايات المتحدة الأمريكية . وتشتغل الأن في النظرية الفمنستية وكتابات المرأة  وفي كل من الأدب ، الفلسفة وعلم الجمال . وتركز على دراسة الأدب مع الفلسفة والفلسفة مع الأدب ودون تخفيض لقيمة واحد منهما أمام الأخر . وهي عضو الأكاديمية النرويجية للعلم والرسائل . أنظر للتفاصيل : 1 – الأكاديمية النرويجية للعلم والرسائل (في 25 نوفمبر ، سنة (2009)) . وكذلك : جوزيف شيلدرز وغيري هيرتزي (الإشراف) ؛ مُعجم كولومبيا للأداب الحديث والنقد الثقافي ، مطبعة جامعة كولومبيا ، سنة (1995) ، ص ص 11 – 12 . والكتاب تكون من (362 صفحة) .

 – أنظر : تعليق البروفسورة النرويجية توريل موي (مرفق في نهاية كتاب ، ساندرا لاجير ؛ لماذا نُريد فلسفة للغة العادية ؟ (مصدر سابق)) . [183]

 – أنظر : ساندرا لاجير ، أنا أم . لوفيل ، ستيفانيا باندولفو وفينت داس ؛ في مواجهة الكوارث : محادثة من أربعة أجزاء حول الجنون والرعاية [184]

والضيق الجماعي العالي ، نشر أيثيكا ، باريس ، سنة (2013) . تكون من (208 صفحة) .

 – أنظر : ساندرا لاجير وألبرت أوجين ؛ الديمقراطية ، دراسة أشكل جديدة للسياسة ، نشر ديسكفري كول ، باريس ، سنة (2014) . تكون من [185]

(220 صفحة) .

 – أنظر : ساندرا لاجير ؛ إعادة التفكير في الفلسفة ، ستانلي كافيل والفلسفة الأمريكية ، دار نس فرين ، باريس ، سنة (2014) . تكون من [186]

(320 صفحة) .

 – أنظر: ساندرا لاجير ؛ الأخلاق والسياسة العادية ، نشرة الجامعات (ليد) ، ميلان (إيطاليا) ، سنة (2015) . تكون من (200 صفحة) .[187]

 – أنظر : ألبرت أوجين وساندرا لاجير ؛ ضد الديمقراطية ، نشر ديسكفري ، باريس ، سنة (2017) . تكون من (215 صفحة) .[188]

 – أنظر : الدكتور محمد جلوب الفرحا ن ؛ قراءة في كتاب ؛ ضد الديمقراطية ، تأليف ألبرت أوجين وساندرا لاجير ، 22 ديسمبر ، سنة (2018) .[189]

والفيلسوفة الفرنسية ساندرا لاجير تستحق بإلحاح عال إلى إجراء دراسات أكاديمية متعددة عنها وعن مؤلفاتها الكثيرة ، فهي رمز فلسفي فرنسي شاب يستحق أن نُقدمه إنموذجاً أكاديمياً راقياً في دائرة ثقافتنا العربية المعاصرة . ومن هذا الباب أدعو أقسام الفلسفة في الوطن العربي إلى توجيه أنظار طلبتها إلى التوجه بتخصيص أطاريحهم ورسائلهم في الماجستير وربما أبحاثهم الأكاديمية للتخصص في أطراف من إهتمامات الفيلسوفة الفرنسية الشابة ساندرا لاجير . هذا وقد أعلنت وبلغت والحكمة نُذر برقبة الحكماء والعقلاء وربي شاهد على ما أقول .. وعيوننا تتطلع إلى وفاء النذور وربما تحقيق الآماني والوعود في يوم (قد يآتي أو لا يآتي على الإطلاق) .

 – أنظر : جمعية لودفيغ فيتجنشتاين النمساوي (أون لاين) . وهناك الكثير من المعلومات حول نشاطات الجمعية ونشرياتها وخاصة الصيفية . [190]

 – أنطر : مجلة أكاديمية العلوم السكسونية ، الناشر (جامعة لايبزك) ، أرشيف المجلة ولأعداد مختلفة .  [191]

 – أنظر : بيرمين ستيكيلر ويثوفير ؛ المشكلات الأساسية في المنطق : مبادئ نقد العقل الصوري ، نشر دي غروتير ، برلين ، سنة (1986) . [192]

تكون من (578 صفحة)  + مقدمة تألفت من (30 صفحة) .

 – أنظر : بيرمين ستيكيلر ويثوفير ؛ فلسفة هيغل التحليلية . علم المنطق نظرية نقدية للمعنى ، نشر بادربورن ، ميونيخ ، سنة (1992) . تكون [193]

من (446 صفحة) + مقدمة تألفت من (22 صفحة) .

 – أنظر : بيرمين ستيكيلر ويثوفير ؛ معايير معقولة ، الأسس المنطقية للفلسفة النقدية : من إفلاطون وحتى فيتجنشتاين ، نشر بادربورن ، ميونيخ [194]

، سنة (1995) . تكون من (350 صفحة) .

 – أنظر : بيرمين ستيكيلر ويثوفير ؛ ماذا يعني التفكير ؟ : من هيدجر وخلال هولدرلين وحتى دريدا ، مطبعة جامعة بون ، بون ، سنة (2004) .[195]

تكون من (99 صفحة) .

 – أنظر : بيرمين ستيكيلر ويثوفير ؛ فلسفة الوعي الذاتي ، نظام هيغل إنموذج تحليل للمعرفة .. ، دار نشر بيتر شاركمب ، فرانكفورث ، سنة [196]

(2005) . تكون من (447 صفحة) .

 – فون فردريك كامبرتيل وبيرمين ستيكيلر ويثوفير ؛ فلسفة اللغة : مشكلات وطرق ، دار نشر ريكلام ، شتوتغارت (ألمانيا) ، سنة (2005) . [197]

تكون من (312 صفحة) .

 – أنظر : بيرمين ستيكيلر ويثوفير ؛ تاريخ الفلسفة ، نشر دي غروتير ، برلين ، سنة (2006) كتاب قراءة بالعين ومن ثم أعيد نشره ورقياً ، [198]

سنة (2008) . وتكون من (279 صفحة) + مقدمة تألفت من (8 صفحات) .

 – أنظر : بيرمين ستيكليلر ويثوفير ؛ إشكاليات الحدس في فلسفة الرياضيات ، نشر دي غروتير ، برلين ، سنة (2008) . تكون من [199]

(411 صفحة) .

 – أنظر : الدكتور محمد جلوب الفرحان ، قراءات في كتاب إشكاليات الحدس في فلسفة الرياضيات (تأليف الفيلسوف وعالم الرياضيات الألماني [200]

المعاصر بيرمين ستيكيلر ويثوفير ، فجر الأحد : 23 ديسمبر ، سنة (2018) .

 – أنظر : بيرمين ستيكيلر ويثوفير ؛ الموضوعات الأساسية في الفلسفة ، إشراف فون ديتر بيرنبخار ، دار نشر دي غروتير ، برلين وبوسطن [201]

، سنة (2011) . تكون من (178 صفحة) .

 – أنظر : بيرمين ويثوفير ؛ الطرق والإنحرافات في فلسفة العقل ، منشور عند : موهر سيباخ ، التحقيقات الفلسفية ، العدد (28) ، توبنغن ، [202]

سنة (2012) .

 – أنظر : بيرمين ويثوفير ؛ هيغل : البراجماتية التحليلية ، منشور (أون لاين) ، سنة (2016) . ص ص 3 – 24 . [203]

 – أنظر المصدر السابق ، ص 3 . [204]

 – أنظر المصدر السابق ،  ص 25 .[205]

 – أنظر المصدر السابق ، ص ص 25 – 63 . [206]

 – أنظر المصدر السابق ، ص 64 . [207]

 – أنظر المصدر السابق ، ص ص 64 – 109 . [208]

 – أنظر المصدر السابق ، ص 110 . [209]

 – أنظر المصدر السابق ، ص ص 110 – 127 . [210]

 – أنظر المصدر السابق ، ص 128 .[211]

 – أنظر المصدر السابق ، ص ص 128 – 150 . [212]

 – أنظر المصدر السابق ، ص 151 . [213]

 – أنظرالمصدر السابق ، ص ص 151 – 164 .[214]

 – أنظر المصدر السابق ، ص 164 . [215]

 – أنظر المصدر السابق ، ص ص 164 – 182 . [216]

 – أنظر المصدر السابق ، ص 183 . [217]

 – أنظر المصدر السابق ، ص ص 183 – 213 . [218]

 – أنظر المصدر السابق ، ص 214 . [219]

 – أنظر المصدر السابق ، ص ص 214 – 245 . [220]

 – أنظر المصدر السابق ، ص 246 . [221]

 – أنظر المصدر السابق ، ص ص 246 – 268 . [222]

—————————————————————————————

هذا المنشور نشر في Uncategorized وكلماته الدلالية , , , , , , , , , , , . حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s