الفيلسوفة الفينومنولوجية الإيرلندية المعاصرة : ميت ليبيك

الفصيلة

أوراق فلسفية جديدة

——————————————

دورية فلسفية أكاديمية متخصصة

تصدر مرة كل شهرين

—————————————————————————

رئيس التحرير                 سكرتيرة التحرير

الدكتور محمد جلوب الفرحان      الدكتورة نداء إبراهيم خليل  

—————————————————————————-

العدد

(46)

تموز – آب

(2019)

———————————————————————–

يصدرها مركز دريد الفرحان للأبحاث والدراسات الأكاديمية

————————————————————————

الفيلسوفة الفينومنولوجية الإيرلندية المعاصرة

ميت ليبيك

في ضوء مؤلفاتها الفلسفية

الدكتور محمد جلوب الفرحان

رئيس قسم الفلسفة سابقاً ورئيس تحرير مجلة أوراق فلسفية جديدة

________________________________________________________

تقديم :

   بداية وقبل كل شئ ، نرغب هنا أن نُعلن إلى القراء الكرام وخصوصاً الأكاديميين منهم ، من إن الفيلسوفة الأكاديمية الإيرلندية (الدكتورة ميت ليبيك) ، قد تابعت خُطى (الفيلسوفة الألمانية الفينومنولوجية الشهيدة إيديث شتاين) . والشاهد التاريخي على ذلك ، إن الفيلسوفة الأكاديمية الإيرلندية المعاصرة ميت ليبيك  ، كتبت إطروحتها للدكتوراه ، والتي أعلنت فيها بالطبع عن مباركة مثابرة (الفيلسوفة الشهيدة إيديث شتاين) والتي سبقها في المباركة (البابا) . وبالمناسبة إن عنوان إطروحة الدكتوراه التي كتبتها الفيلسوفة الإيرلندية ميت ليبيك ، جاء بالصيغة الآتية ؛ (تحديد كرامة الإنسان ، تحليل تأملي ، أيديولوجي ودستوري في ضوء فينومنولوجيا إيديث شتاين ، سنة (2006)) [1]. وعلى هذا الأساس ، نحسب (إن كلاً من البابا والفيلسوفة الإيرلندية ميت ليبيك ، هما من أوائل المؤسسين للحركة الشتاينية الفلسفية في القرن العشرين والتي أشعت أولاً على أوربا ومن ثم إنتقل إشعاعها إلى الولايات المتحدة الأمريكية وبعدها وصل إشعاعها إلى بقاع أخرى من العالم) .   

  بداية نرى من اللازم علينا إن نُشير إلى إن الأكاديمية الدكتورة ميت ليبيك ، قد ركزت جُل أبحاثها الفلسفية الأكاديمية على (الكرامة الإنسانية) وعلى الفيلسوفة الألمانية (إيديث شتاين) ، وبتقديرنا إن واحداً من أشهر أبحاثها عن إيديث شتاين ، حمل عنوان : لماذا نحن نحتاج إلى قراءة إيديث شتاين ؟ أو بمعنى آخر كما ورد في نص الفيلسوفة الإيرلندية المعاصرة ميت ليبيك ؛ لماذا نحن نحتاج إلى قراءة فلسفة إيديث شتاين ؟ وبالطبع شد على سواعدها (بابا الفاتيكان السابق) وباركها فيما سعت إليه  [2] .

 . والسؤال المفتاح ؛ من هي الفيلسوفة الأكاديمية الإيرلندية ميت ليبيك ؟ وما هي نشاطاتها ونصوصها في عملية الإنشاء والـتأليف الفلسفي وحصراً في مضماري ؛ الكرامة الإنسانية والفيلسوفة الألمانية إيديث شتاين ؟ تحمل الأكاديمية الإيرلندية الدكتورة ميت ليبيك ، العديد من الدرجات العلمية الأكاديمية ، ومن كل من ؛ (جامعة كوبنهاغن) و(جامعة لوون لنوو (بلجيكا) . وإضافة إلى ذلك فإن (البروفسور ميت ليبيك) ، هي باحثة مشهورة في المحافل الفلسفية الأوربية ، وبالتحديد في مجالي ؛ الكرامة الإنسانية وفلسفة إيديث شتاين . وهي مشهورة بوفرة كتاباتها ، حيث إنها كتبت ؛ (العشرات من الأبحاث والمقالات الفلسفية الأكاديمية . وهي مؤلفة للعديد من الكتب ولهذا نحتفل بها كاتبة فمنستية نشطة بزت في كتاباتها الكثير من الأكاديميين الإيرلنديين الرجال خاصة والرجال الأوربيين عامة) .

  بدأت الفيلسوفة الأكاديمية ميت ليبيك ، دراستها الجامعية في ؛ (جامعة ماينوث (إيرلندا) وبالتحديد منذ ؛ (سنة 1998) . وقبل ذلك درست في ؛ (جامعة كوبنهاغن) . وكانت (ميت ليبيك) ، عضواً في مركز الأخلاق والقانون . وكانت في أعمالها الأكاديمية ، تُركز على كل من ؛ (الكرامة الإنسانية وفلسفة إيديث شتاين) . كما وكانت (ميت ليبيك) رئيسة الرابطة العالمية ، لدراسة فلسفة إيديث شتاين ، وشملت دائرة أبحاثها وإهتماماتها ؛ مجالات من مثل ؛ (الكرامة الإنسانية ، الأخلاق ، الأخلاق البايولوجية ، فلسفة إيديث شتاين والفينومنولوجيا) . ومن مؤلفات (ميت ليبيك) المشهورة في الأوساط الأكاديمية الأوربية ، بحثها الكتاب ، الذي حمل عنوان ؛ (مشكلة الكرامة الإنسانية : بحث فينومنولوجي) [3].

ميت ليبيك : لماذا نحن نحتاج … لماذا نحن نحتاج إلى قراءة إديث شتاين ؟

   في الحقيقة إن واحدة من الروائع المبكرة (الماستربيس) التي كتبتها الفيلسوفة الألمانية (إديث شتاين) في مضمار (فلسفة الدين) ، والتي كتبتها في (الثلث الأول من القرن العشرين) ، قد حملت عنوان ؛ (علم الصليب) [4]. وفي (علم الصليب) ، تتوافر الكثير من المواد والنصوص ، التي بحثت في الموضوع (السؤال) ؛  لماذا نحن نحتاج إلى قراءة إديث شتاين ؟ . والقضية الأكثر تعقيداً ، هي إننا ، ” نحتاج [5]. فعلاً إنها قضية معقدة ، وذلك من طرف ؛ كيف يعرف شخص ما ، (ما يحتاج إليه شخص ما آخر؟) . وعندما نُبرر لماذا نتصرف ونريد ومن ثم نكتب بالطريقة التي نعمل بها ؟ ، فإننا غالباً ما نفعل ذلك ، مع الإشارة إلى حاجتنا لشئ ما[6] .  وهذا موضوع أثرناه ولنا غاية ، وهي لفت إنتباه دائرة التفكيرالأكاديمي العربي المعاصر إلى ما يدور في دوائر فلسفة الدين في أوربا خاصة والعالم الغربي بصورة عامة . ولذلك أدعو أولاً : إلى التأمل في محتوى هذا البحث (الكُتيب الصغير التي لا تتجاوز صفحاته على (45 صفحة مستقلة)) ومن ثم الرد عليه ، وإن كان في الإمكان من الزاويتين ؛ (العلمانية والإسلامية على حد سواء) .  

تأمل في أبحاث الأكاديمية الإيرلندية المعاصرة ميت ليبيك :

   أما الطرف الثاني من (أبحاث الأكاديمية الإيرلندية المعاصرة ميت ليبيك) فهو بحد ذاته ؛ دائرة بحث وافرة بعدد كبير من الأبحاث التي كتبتها الأكاديمية ميت ليبيك ، ونشعر هنا بغبطة وفرح عاليين ونحن نُعرف لأول مرة في دائرة الثقافة العربية المعاصرة ، بقائمة من مؤلفاتها وأبحاثها الأكاديمية وبالشكل الأتي :

(1) – أدولف ريناخ [7] ، مفاهيم الأخلاق الأساسية وأهميتها الأخلاقية والقانونية : ثلاثة نصوص حول الأخلاق (2017) [8].

   كتاب الفيلسوفة الأكاديمية الإيرلندية المعاصرة ميت ليبيك (ترجمة بالإشتراك مع جيمس سميث) ، الذي حمل عنوان : أدولف ريناخ ؛ مفاهيم الأخلاق الأساسية وأهميتها الأخلاقية والقانونية : ثلاثة نصوص حول الأخلاق . وبالمناسبة ، إن (جيمس سميث) كتب له مدخلاً خاصاً لهذه النشرة . وكتب له مقدمة وتصديراً (بالألمانية والإنكليزية متوزاياً) الإستاذ إليساندرو ساليس ، وهو متخصص في فلسفة العقل ، ويعمل في كلية كورك الجامعية [9].

  والواقع إنه ما بين سنة (1906) وسنة (1913) ، كتب الشهيد فيلسوف الآخلاق الفينومنولوجية (آدولف ريناخ) ، العديد من الأبحاث المُعتبرة في مضمار الأخلاق خلال حياته القصيرة . إلا إن عدداً آخر من مخطوطات مُحاضراته الخالدة ، نُشرت بعد إستشهاده . وهذه المجاميع ضمت سوية ، ثلاثة نصوص من نصوص ريناخ التي عالجت موضوعات الآخلاق ، والتي أعتاد ت دائرة الثقافة الألمانية يومذاك ، أن تطلق عليها عنوان : (النصوص الريناخية) والتي نُشرت باللغة الإنكليزية لأول مرة .

  والنص الأول من (النصوص الأخلاقية الريناخية) يكشف بصورة واضحة ، عن ؛ (إهتمامات أدولف ريناخ المُبكرة ، وهو يعمل على تطوير الفينومنولوجيا الآخلاقية) . أما النص الثاني منها ، فهي في واقع الأمر ، مقالة آخلاقية بين فيها ، الأهمية القانونية للتأمل الفلسفي . وبالمناسبة إن هذه المقالة ، نُشرت خلال السنوات ؛ (1911 – 1913) . وناقش (أدولف ريناخ) فيها ، خبرة التأمل ، مشكلة في كل من مضمار الآخلاق والقانون الجنائي المعاصر . بينما إنفرد النص الثالث منها بسلسة مناقشات دارت حول ؛ النظريات الآخلاقية التي كانت متوافرة يومذاك إضافة إلى عمل ريناخ في مضمار الأخلاق الفينومنولوجية .

  وإن كل هذه النصوص تُقدم ، جنساً من كتاباته الأصيلة التي كتبها بالأصل باللغة الآلمانية ، والتي تصعد نشرات مجموعة أعمال أدولف ريناخ ، سنة (1989) [10].     

(2) – فلسفة إيديث شتاين : من الفينومنولوجيا وحتى الميتافيزيقا (2015) [11].

    لاحظ بعض النُقاد ، من إن العديد من القراء والذين يهتمون بالفيلسوفة (إيديث شتاين) يتركون أعمالها على جانب ، بل وإن إعدادهم أخذت تتزايد . وفعلاً إن هذا الطرف مس تفكيري قبل أن أقرأ هذا التصدير وذلك من طرف (أنا الأكاديمي المتمرس) . كما ويبدو إن السبب يعود إلى وعي الكثير منهم (وخاصة القراء الذين أدركوا) من ؛ (إن هناك إشياء مهمة تتعلق بالمستقبل ، أي بالأحداث التي ستأتي في المستقبل) . وفعلاً فإن هذه المجموعة من المقالات ، التي يتكون منها هذا الكتاب ، كانت تسعى إلى تقديم فكرة حول السؤال الذي كان يُثار على الدوام  : لماذا قراءة أعمال إيديث شتاين مهمة ؟ ولهذا السبب تم تقسيم مقالات هذا الكتاب إلى جزئين ، وبالمناسبة إن كل جزء منهما له علاقة ما بتطور تفكير إيديث شتاين :

الجزء الاول – وحمل عنوان : الفينومنولوجيا ، والحقيقة إن هذا الجزء عالج ، خصائص عمل إيديث شتاين ، والأسباب التي جعلته يتميز بصورته المستقلة عن أعمال الفينومنولوجيين الآخرين ، وعلى وجه التخصيص (إدموند هوسرل) .

والجزء الثاني – جاء بعنوان : الميتافيزيقا ، وهو يُعالج : أعمال إيديث شتاين . وبالرغم من ؛ (إنها فينومنولوجيا شتاين) ،  فالحقيقة إن إيديث شتاين ، مثل إدموند هوسرل إبتعدت عن هذا التعيين ، بل وأخذت تهتم تدريجياً بأهمية العقيدي المسيحي ، وذلك لإكمال المشروع الفينومنولوجي لتأسيس العلوم ، ومن ثم قبلته بإعتباره وجهة نظر فلسفية من الكل ، وبالتحديد وجهة نظر فلسفية لا مفر من قبولها) . والواقع إن مثابرة (إيديث شتاين) هي محاولة للصعود إلى معنى الوجود ، والتي يُمكن أن يُطلق عليها بصورة شرعية هي صورة من الميتافيزيقا بالرغم من إنها تُشكل نقداً أساسياً لكل من آرسطو والإكويني [12].

(3) – حول مشكلة الكرامة الإنسانية : بحث تفسيري وفينومنولوجي (2009) [13].

     يقترح كتاب الفيلسوفة الإيرلندية المعاصرة (ميت ليبيك) والذي صدر في الأصل باللغة الآلمانية ، يقترح فهماً ينهض على منهج التأويل لمفهوم ؛ (الكرامة الإنسانية) . وهو المفهوم التي تعززت مكانته من خلال التحليل الفينومنولوجي ، وبالطبع في ضوء ، (فلسفة إيديث شتاين المُبكرة) . ونحسبُ إنه من المناسب أن نُلفت نظر القارئ وخاصة الأكاديمي إلى إن التحليل التاريخي ، تم تأسيسه على ؛ (أربعة تقاليد متميزة في الفكر الأوربي . وإن كل واحد منها يميل إلى تصور الكرامة الإنسانية بطريقة متميزة متفردة . وبالطبع إن كل هذه الأمور منطقية وذلك بسبب إن كل واحد منها يهتم بفكرة الكرامة الإنسانية ذاتها) .

  والحق إن هذه التقاليد الأربعة في الفكر الأوربي ، أخذ يجري الحديث عنها ، بإعتبارها منظورات ، ومن تم توزيعها تحت أربعة منظورات ، وجاءت بالصورة الأتية ؛ المنظورات الكلاسيكية ، المنظورات المسيحية ، المنظورات الحديثة ومن ثم إنتهت ، بمنظورات ما بعد الحداثة . وهذه المنظورات تحولت إلى عناصر ، أسهمت في تحليل فكرة الكرامة الإنسانية .      وكما هو سائد بين الجميع ، فإن التعريفات المختلفة لمفهوم الكرامة الإنسانية ، هي التي مثلت الجوهر الأساس للمعرفة التجريبية . كما ويظهر إن التحليل التفسيري لمفهوم الكرامة الإنسانية ، تلون بألوان المناطق المتنوعة التي نهضت منها الأفكار التي كونت مفهوم (الكرامة الإنسانية) . وهو بالطبع المفهوم الذي وضح السبب في بساطة مفهوم الكرامة الإنسانية وتشابهه ، ولذلك فإن هذه السمات حولته إلى ؛ (أن يكون مُتاحاً لدى الجميع) . والواقع إن هذا الأمر ، خلق من طرفه صعوبة التوضيح عند العديد من المؤلفين المعاصرين . ولهذا مالوا إلى ؛ (إنكار المحتوى الدقيق لفكرة الكرامة الإنسانية) [14].       

(4) – تحديات إيديث شتاين للإنثروبولوجيا المعاصرة : أعمال المؤتمر الدولي (2015) [15].

    تحولت الهوية في هذا الكتاب ، إلى ؛ (حلم حضاري مُتعدد) ، كما وتحول معنى اليوتوبيا ، إلى صورة من (التصميم الكلي بحد ذاته) . وبعدها ضاعت الحدود بين (اللحم والبلاستيك) ، وبين (الجسم والكومبيوتر) . وفيما بعد الحداثة ، أصبح ؛ (الموضوع ، مجرد لقطة وهي في حالة تدفق وتطويها الكثير من التحولات الواعدة ، أكثر من أي وقت مضى , ويتطلب التفكير المُجدي وذات المعنى . والسؤال الملحاح ؛ ما هو الإنسان ؟) .

  يكشف تفكير إيديث شتاين ، من إن هناك الكثير من المضموم ، وبالتحديد ما بين ؛ (الحي وغير الحي) ، وما بين ؛ (النبات والحيوان) . وفيه إختلاف عن (الوجود الإنساني ، الذي يمتلك الحرية والوعي الذاتي) ، وهو في الوقت ذاته ؛ (يأتي خارج نفسه في حالة فوضى) . نعم يأتي في علاقة مطلقة ؛ وفي إتحاد مع المحبة الإلهية والتي تحتضن الروح المخلوقة . وإنها ” تعرف وتُبارك وتؤكد نفسها بحرية ” . هذه هي الهوية ، التي يبحث الناس عن معنى لها [16].

(5) – توافق الذوات ، الإنسانية ، الوجود . فينومنولوجيا إيديث شتاين والفلسفة المسيحية (2015) [17].

  أن أبحاث وأوراق هذا المجلد ، ضمت النسخ التي تم تنقيحها من الأوراق التي قُديمت إلى المؤتمر الإفتتاحي للجمعية الدولية لدراسة فلسفة إيديث شتاين . وهي في جوهرها ، خطوة متقدمة بإتجاه إستكمال أوراق المؤتمرات ، بعدد من المقالات التي تم إعدادها خصيصاً وذلك بهدف توفير عينة ممثلة من أفضل الأبحاث التي تجري حول فلسفة إيديث شتاين في العالم الناطق باللغة الإنكليزية .

  توزعت أوراق هذا المجلد في ثلاثة أجزاء :

الأول – ركز على فينومنولوجيا إيديث شتاين .

الثاني – نظر في فلسفة إيديث شتاين المسيحية .

الثالث – إستكشف سياقات أعمال إيديث شتاين الفلسفية [18]. ونحسبُ إن من المهم للقارئ ، أن يعرف الجديد من إتجاهات أبحاث الفيلسوفة الإيرلندية (ميت لبيك) الراهنة ، وفعلاً فقد لاحظنا من إنها أعلنت عن تركيز أبحاثها الحالية على مضمار (نظرية القيمة الفينومنولوجية) . وهذا موضوع بحث ثري ويُبشر بالكثير من العطاء الفلسفي الوفير ..

(6) – إيديث شتاين ومارتين هيدجر : حول معنى الوجود (2018) [19].

     نحسب من النافع إن نخبر القارئ وخصوصاً (قارئ إيديث شتاين ومارتين هيدجر على حد سواء) . وهو إن هذا النص قد لفه إشكال كبير ، فهو من طرف (وصية روحية) كتبتها الفيلسوفة الألمانية (إيديث شتاين) وبالطبع هي (نص تم إضافته إلى كتاب إيديث شتاين الذي حمل عنوان : الوجود النهائي والوجود الأزلي . وهي مثابرة روحية ، كما جاء وصفها ، للصعود إلى الطبقات العالية من (معنى الوجود)) . ولعل الغريب في الأمر ، إننا لاحطنا بأن هناك إشارة ، وردت وذكرت عن (توافر رسالة طويلة ، وحملت عنوان ؛ فلسفة مارتين هيدجر الوجودية . والغريب إنه جاء بعد عنوان (فلسفة مارتين هيدجر الوجودية) . كلام أكثر غرابة ، وهو يشبه عنوان عمل كتبته (المتصوفة تيريزا فيلا ، وبعنوان : حول قلعة الروح) ، وتكون نص عمل (تيريزا فيلا) من قسمين ، الأول – هو نص حمل فقط الرقم (147) . والنص الثاني جاء يحمل فقط ، الرقم (148) . وإن التعليق أشار إلى إن من ؛ (الأشياء الغريبة ، هو تحليل الإضافة) . والحقيقة إن هذا التعليق لفه الغموض هو الآخر كذلك [20].     

(7) – فهم إيديث شتاين إلى الصحة العقلية والأمراض العقلية (2017) [21].

     تُثابر الفيلسوفة الإيرلندية ميت ليبيك ، في هذا الفصل الذي حمل عنوان ؛ (فهم إيديث شتاين إلى صحة العقلية والأمراض النفسية) إلى مناقشة وتحديد أولاً فهم شتاين للصحة العقلية والأمراض النفسية (العقلية) ومن ثم الدفاع عن هذا الفهم الشتايني (نسبة إلى إيديث شتاين) . وبالطبع هذا فصل من كتاب جاء بعنوان ؛ (التعاطف ، المجتمع والشخصية) [22]. وهذا الفصل سعى إلى تقديم مساهمة في (التحليل الفينومنولوجي للوجوه المتنوعة للطب النفسي (السايكيتري)) . كما قام أولاً بتلخيص (فهم إيديث شتاين إلى السايكا (النفس) كعنصر من عناصر ؛ (الوجود النفسي الجسمي)) .

   ورأت (الدكتورة ميت ليبيك) ومن خلال فهم (إيديث شتاين للصحة العقلية والأمراض العقلية (النفسية)) ، من إن الصحة النفسية تتأثر بالأمراض العقلية . وإن هناك (ثلاث وظائف للميكانيكا النفسية) والتي تُساعد من طرفها ؛ (الصحة العقلية ، كما ولها دور مؤثر على الأمراض العقلية) . ومن ثم عادت وحددت (الميكانيكا النفسية ، بثلاثة قوى ، وهي الحيوية ، العقلانية والثقة) . وتحدثت أخيراً عن ؛ (طرق متنوعة حيث من خلالها تتم الإصابة بالأمراض النفسية والتي تُسهم من طرفها في تفاقم المرض العقلي) . ولاحظنا فعلاً وكنا شهود عيان ، على إن هذه الطرق قد تم مناقشتها في ثنايا هذا الفصل [23].    

(8) – المرأة في المجتمع : الإمكانات الحاسمة إلى فمنستية إيديث شتاين ولفهمنا للدولة (2016) [24].

    تطلعت (الفيلسوفة الأكاديمية الإيرلندية (ميت ليبيك) إلى وضع فلسفة إيديث شتاين في سياقها التاريخي من طرف ، وصياغتها من طرف آخر (وبالطبع خلال فترة لاحقة) في إطار الإنثروبولوجيا اللاهوتية . وعلى هذا الأساس فهمت (ميت ليبيك) دور المرأة في ضوء فهم (إيديث شتاين) ومن ثم في إطار (فكرها الفمنستي (النسوي) في تنظيم الدولة) . إن هذا البحث هو في تصورنا ، يشبه مناقشة ، حددتها (ميت ليبيك) في نقاط ، وجاءت بالصورة الآتية :

أولاً – عرضت مناقشة موجزة إلى أعمال إيديث شتاين حول المرأة والمجتمع والإنسان .

ثانياً – ركزت مناقشتها على ثلاثة مصطلحات رئيسة ، وهي (المهنة ، السلطة والدولة) وذلك بهدف إبراز علاقتها مع بعضها البعض .

ثالثاً هل من الممكن تلخيص ، ” تفكير إيديث شتاين حول المرأة والدولة بفكرة ، إن جزءاً كبيراً ، من مهنة الكائن البشري ، هو ” إدارة السلطة داخل الدولة ”  [25].     

(9) – البدء في قراءة كتاب إيديث شتاين : الوجود النهائي والوجود الأزلي (2011) [26].

    إن ؛ (البدء في قراءة كتاب إيديث شتاين : الوجود النهائي والوجود الآزلي) هو عنوان الفصل العاشر من كتاب (إيديث شتاين) ، الوجود النهائي والوجود الآزلي . ولاحظنا إن هذا العمل ، هو من أعمال (إيديث شتاين) الفلسفية المبكرة ، ولذلك فإن صعوبات (جمة) واجهت الفيلسوفة الأكاديمية الألمانية (إيديث شتاين) وهي تخط طريقها في بداية عمل الفلسفي . وفعلاً فإن الأكاديمية الإيرلندية (ميت ليبيك) تُشارك (إيديث شتاين) في هذه المشاعر ، وأعلنت وهي المتخصصة في تراث الفيلسوفة الألمانية (إيديث شتاين) وأفادت صراحة وقالت ؛ ” إن بداية قراءة كتاب ستاين الذي حمل عنوان ؛ الوجود النهائي والوجود الأزلي ، هو أمر شاق إلى حد ما ، ويبدو إن المرء يبقى عند مستوى البداية لبعض الوقت [27].

  وتعترف (ميت ليبيك) بأن أفضل مساعدة في تلك البداية ، هو ؛ ” تقديم لمحة عامة عن الشواغل التي إسهمت في تكوين أو بناء هذا العمل ” . وتقترح إنجاز العديد من القراءات للعمل ، وبعد ذلك ، إعترفت (ميت ليبيك) ، بأنها ؛ ” مازالت تعتبر نفسها مبتدئة [28]. ولعل السبب ، هو إن (إيديث شتاين) كما نحسبُ مزجت ؛ ” مباحث الميتافيزيقا بمباحث الوحي والإلهام ؛ وبالطبع هما مستويان مختلفان ؛ واحد ينهض على جهد ومكابدة إنسانية . والأخر عصي على البشر ، وهو فعل إلهي وتحكمه معجزات وأسرار وحي ورسالة وإستلام وتسليم .. وهي أمور عصية على الفهم البشري التي تحكمه (سببية) ويُقابلها فعل وحي ، فيه خروج وإختراق لكل قوانين السببية (؟) .  

  والعودة إلى (خطاب ميت ليبيك) يضعنا وجه لوجه أمام (تجربة الفيلسوفة الألمانية إيديث شتاين) وهي تتحدث لنا عن مضمار بحثها (الإلهامي في كتابها : الوجود النهائي والوجود الأزلي) ، ومن ثم تكشف لنا عن (الصعوبات التي واجهتها) في (مضمون الوحي والإلهام) وكانت صريحة عندما  قالت ؛ ” فقد يكون (السبب الذي ولد هذه الصعوبات) وضع بعض اللهجات في غير محلها وترك بعض المسائل الأساسية دون معالجة ” (؟) [29].

   ولاحظنا بأن (ميت ليبيك) قد زعمت بأن ؛ ” إيديث شتاين بحثت في معنى الوجود ، وبالنسبة إلى المؤمن المسيحي ، فإن ذلك يتضمن أطراف من تفسير الوحي . وهذا يُدخلنا إلى ساحة الفلسفة المسيحية [30]. والفلسفة كنتيجة لعمل (إيديث شتاين) هي فينومنولوجيا وميتافيزيقا . وهذين المضمارين يتطلبان شرحاً ، يُبين كيف إن الفينومنولوجيا والميتافيزيقا يرتبطان سوية في عمل إيديث شتاين الراهن .  

  ولكون الإختلاف بين الموضوعين ، فإننا نحسب ، إنه كان من الأفضل بيان الإختلاف من خلال علاقة الإنطولوجيا بالفينومنولوجيا ، وهي بالطبع تشمل أساساً كل من الإنطولوجيا والميتافيزيقا . والميتافيزيقا تضم كل من الإنطولوجيا الصورية والإنطولوجيا المادية في شدة فكرية واحدة كلية . وهذا يتطلب الفحص والتدقيق في العلاقة بين ؛ (الفينومنولوجيا والإنطولوجيا الصورية . وكذلك توضيح العلاقة بين هذه والميتافيزيقا) [31]. وجاءت إشارة في نهاية التصدير الذي حمل عنوان ؛ ” البدء في قراءة إيديث شتاين : الوجود النهائي والوجود الأزلي ”  عبارة تذكر ، بأنه ؛ ” من عمل إيديث شتاين المبكر في الفينومنولوجيا ” والذي يصعد إلى السنوات ما بين (1915 – 1920) [32].

(10) – إيديث شتاين : فيلسوفة أوربية (2011) [33].

(11) – أربعة مفاهيم متنافسة حول الكرامة الإنسانية في أوربا (2009) [34].

(12) – الأصدقاء الشخصيون (2004) [35].

(13) – لماذا أشار البابا جون بول الثاني إلى إيديث شتاين في الإيمان والعقل ” (2002) [36].

(14) – ” نحو تعريف الكرامة الإنسانية ” (2002) [37].

(15) – ” توضيح لمفهوم الكرامة ” (2000) [38].

(16) – الحقيقة والوضوح في التربية والتعليم (2018) [39].

(17) – أوربا والكرامة الإنسانية ، مناقشة شتاينية [40] لفهم (جوزيف راتزينجر) لأوربا [41].

(18) –  تومائية الفيلسوفة الألمانية إيديث شتاين (2013) [42].

     لاحظنا إنه بعد (تعميد الفيلسوفة الأكاديمية الألمانية أيديث شتاين على المذهب المسيحي للكاثوليك الروم) ، في (سن 32 من عمرها) ، فإنها إنخرطت في دراسة (توما الإكويني) وعلى مستويات متنوعة ، بداية إستهلت أبحاثها عنه في ؛ (مقارنة بين توما الأكويني وإدموند هوسرل) . ومن ثم تحولت إلى قيامها بترجمة العديد من أعمال (توما الإكويني) . وحاولت إستكشاف بعض مفاهيمه الأساسية ، من مثل (فاعلية الفعل) ومن زاوية فينومنولوجية . ولعل الحاصل من هذا العمل ، ولادة كتابها ، الذي حمل عنوان ؛ (الوجود النهائي والوجود الآزلي) . وبالطبع هو الكتاب الذي كتبته (إيديث شتاين) من زاوية فلسفية .

   والحق إن فكرة هذا العمل ، قد إستوحته (إيديث شتاين) من (تركيب جامع بين العقيدي المسيحي والتقاليد الفلسفية) . ولعل ما ميز هذا العمل ، إنه كشف بوضوح عن تمسك إيديث شتاين بالتقاليد الفلسفيد ، بل ولم تتخلى عن هذه التقاليد تحت سحرها بالمسيحية يومذاك .

  كما وكانت نقطة إنطلاق إيديث شتاين ، في جوهرها وثبة فكرية فينومنولوجية ، حيث إن القارئ يلحظ من إنها ؛ (إعتمدت صراحة على الطريقة الفينومنولوجية (أو المنهج الفينومنولوجي)) ونحسبُ ، إنه من حق القارئ الطامح ، كما ومن حق كل من يرغب أن يطلق على هذا التفكير الشتايني (نسبة إلى الفيلسوفة الآلمانية إيديث شتاين) ؛ (شكلاً من التفكير التومائي) أو أن يطلق عليه عنواناً خاصاً مُحدداً وهو ؛ (تومائية إيديث شتاين) [43].

  ومن المعلوم يومها (وخلال هذه الفترة) ، فإن الفيلسوفة إيديث شتاين ، كانت ؛ (يهودية مُلحدة ، وجاءت حسب النص يهودية غير مؤمنة) . والحقيقة إن (زميلها ماكس شيلر) هو الذي رافقها كما ذكرنا لفترة إمتدت سنتين خلال فترة الدراسة في الدكتوراه ، ونجح على إقناعها للتحول نحو العقيدي المسيحي الكاثوليكي ، وبالتحديد في (يوم السنة الجديدة) وحصراً في (سنة 1922) وللدقة أكثر ، إنها تحولت إلى الكاثوليكية من خلال طريق توما الإكويني ، وهذا المسار الإكويني هو الذي قادها إلى الكاثوليكية [44].

(19) – لماذا نحتاج إلى فلسفة إيديث شتاين ؟ (2011) [45].

(20) – ماذا نتعلم من فلسفة النساء عند إيديث شتاين (2009) [46].

(21) – فينومنولوجيا الجسم عند إيديث شتاين . دستور الوجود الإنساني بين وصف التجربة والتركيب الإجتماعي (2008) [47].

(22) – الفلسفة الوجودية عند مارتين هيدجر (2007) [48].

       في الحقيقة إن نص مقال ؛ (الفلسفة الوجودية عند مارتين هيدجر) هو في الأصل هامش طويل ، ضمن كتاب الفيلسوفة الألمانية الشهيدة إيديث شتاين ، والذي حمل عنوان : (الوجود المحدود والوجود الآزلي) ومن ثم تركه المحررون عندما أعيد طبع أعمال (إيديث شتاين) وتُرك خارج النشرة . وفي النشرة النقدية الجديدة لأعمال إيديث شتاين ، تُرجم مقال (فلسفة مارتين هيدجر الوجودية) كاملاً إلى اللغة الإنكليزية وصدر وعداً بنشره .

   ومقال (فلسفة مارتين هيدجر الوجودية) قُسم إلى (أربعة أجزاء) ومن ثم نُشر كل جزء منها مع عمل واحد من أعمال (مارتين هيدجر) . وهذه الأعمال هي : (1) – الوجود والزمن . (2) – كانط ومشكلة الميتافيزيقا . (3) – جوهر العقول . (4) – ماهي الميتافيزيقا ؟ وبعدها تم تحليل الوجود والزمن (مرة آخرى) . وقُسم ببساطة إلى (ثلاثة أجزاء) وكونت أسئلة تضمنت ؛ (1) – ما هو الديزاين ؟ . (2) – وهل تحليل الديزاين دقيق ؟ . (3) – والسؤال ؛ هل كان ذلك كافياً شافياً ؟ ، بحيث يحملنا إلى توجيه السؤال مباشرة إلى (معنى الوجود ؟ [49].

(23) – فلسفة إيديث شتاين التربوية في بنية الإنسان (2006) [50].

(24) – ما هي الكرامة الإنسانية ؟ (2004) [51].

(25) – دليل الدراسة إلى فلسفة إيديث شتاين في علم النفس والعلوم الإنسانية (2004) [52].

(26) – ما هي أخلاقيات البيولوجيا ؟ (2002) [53].

(27) – الصداقة . ديالكتيك الهوية الشخصية (2001) [54].

(28) – توماس أكويناس ؛ مفهوم الشخص ” (1998) [55].

(29) – توماس أكويناس (توما الأكويني) ؛ حول الأصالة والصدق والسبب العملي (1998) [56].

(30) – الكرامة ضد الكرامة ، أهمية الكرامة الإنسانية في تقليد حقوق الإنسان وإستخدامه في أخلاقيات البايولوجيا (1998) [57].

(31) – الصداقة (1995) [58].

(32) – أسس أخلاقيات البايولوجيا ،

إعتبارات حول أهمية الجسم إلى أخلاقيات البايولوجيا

              والأخلاقيات الحيوية (1994) [59].

(33) – توماس أكويناس عن العواطف (1994) [60].

(34) – النظر إلى مفهوم الصداقة عند آرسطو ، شيشرون وإيلريدوس ريوفولكسي (1993) [61] .

(35) – الأكاديمية الفيلسوفة ميت ليبيك : ضيفة في المؤتمرات

1 – تحدي إيديث شتاين للإنثروبولوجيا (علم الإنسان) اليوم (2015) [62].

2 – توافق الذوات ، الإنسانية ، الوجود . فينومنولوجيا إيديث شتاين والفلسفة المسيحية (2011) [63].

3 – المساهمة الإيرلندية في الفكر الأوربي الإسكولائي (2008) [64].

   هو كتاب إحتفالي بمرور (100) سنة على تدريس الفلسفة الإسكولائية (المدرسية) في جامعة كوينز بلفاست (إيرلندا) . والكتاب مثابرة علمية جادة ، هدفت إستكشاف العلاقة الإسكولائية في كل من مضمار الفلسفة واللاهوت وبالتحديد والحصر بين ؛ (إيرلندا وأوربا) . والكتاب درس وغطى فترة زمنية واسعة ، والتي إمتدت من رجل اللاهوت الإيرلندي والفيلسوف الإفلاطوني الجديد جون سكوتوس إريجينا [65] ، الذي عاش في القرن التاسع وحتى وفاة القس الكاثوليكي والإسكولائي الإيرلندي بيتر كوفي [66] في القرن العشرين . ونهضت مواد هذا العمل على الأبحاث والدراسات الأخيرة والمصادر اللاتينية المطبوعة والمصادر المخطوطة والتي لم تطبع بعد . وشمل الكتاب فكر الأساتذة الإيرلنديين الذين كانوا يعملون في رحاب الجامعات الأوربية يومذاك ، وبالتحديد ؛ (الأساتذة الإيرلنديين الذين كانوا ينتشرون ويعملون في رحاب الجامعات في كل من فرنسا ، بلجيكا ، إيطاليا وأسبانيا) .

  وتميز هذا الكتاب بمضار بحثه الواسع والشامل ، حيث غطى عدداً من المدارس العالية والجامعات الإسكولائية الإيرلندية الكبرى . كما وضم معالجات على الشخصيات الأكاديمية التي كانت تعمل فيها خلال الفترة التي غطاها الكتاب . ولعل السمة التي ميزت هذا الكتاب ، إن هناك (إجماع بين عدد من المهتمين في مضمار الكتاب وخصوصاً الخبراء منهم في الفلسفة واللاهوت والتاريخ ، إجماع يؤكد على إن إنتاج هذا الكتاب ، هو عمل رائد في تاريخ الفكر والتعليم العالي الإيرلندي على حد سواء) [67].  

4 – المجتمع المفتوح (2007) [68].  

    الحقيقة إن موضوع ؛ (المجتمع المفتوح) هو كتاب كتبه ونشره الفيلسوف الأكاديمي (كارل بوبر) والذي تحول إلى موجة عارمة في العالم .  وبالمناسبة كان لنا (الكلام للدكتور محمد جلوب الفرحان) قبل (ثلاث سنوات) حظ وفرصة أكاديمية ، إن نقف فيها عند عتبات كتاب كارل بوبر والذي حمل عنوان : المجتمع المفتوح وأعدائه ، وللمقارنة والمزيد من المعلومات عن كتاب (المجتمع المفتوح الذي ذكرته الفيلسوفة الإيرلندية ميت ليبيك) أو بعنوانه الأصلي الذي ورد كاملاً عند كل من (الأصل : كارل بوبر ومن ثم الدكتور محمد جلوب الفرحان) [69].

5 – الكنيسة الإيرلندية المُبكرة والتقليد العقلاني (2007) [70].

6 – الصراع ، الحوار والفلسفة (2006) [71].

7 – فلسفة العقل (2006) [72].

8 – فلسفة الدين (2005) [73].

9 – وجهات نظر حول فلسفة العصور الوسطى والإسكولائية (2005) [74] .

10 – جورج باركلي [75] والفلسفة الإيرلندية (2004) [76].

    وهو مجموعة مقالات ، من مقالات (ديفيد بيرمان) الجديدة ، وهي في جوهرها ، مجموعة كاملة من المقالات والتي تُغطي إنجازات الفيلسوف الإيرلندي (جورج باركلي) . ونُذكر القارئ إلى إنه ليس في هذه المقالات ما يخص ؛ (أعماله الكلاسيكية للسنوات ما بين (سنة 1709 – وسنة 1713)) . وإنما ضمت رائعته التي حملت عنوان ؛ (السيفرون) ، والتي صدرت سنة (1732) ، إضافة إلى كتاب (جورج باركلي الأخير والذي كان بعنوان ؛ (لغز الغموض) والذي صدر سنة (1735)) . وتناول (القسم الثاني من الكتاب) ، مشكلة رئيسية وتتعلق بنظرية الرؤية الجديدة عند جورج باركلي ، والتي صدرت ، سنة (1709) . إضافة إلى إنه بحث في سؤال (جورج باركلي) القائل ؛ (لماذا يبدو القمر أكبر في الأفق منه في الزوال ؟ وكذلك في هجوم جورج باركلي على المادية ، وبالطبع هو الهجوم الذي إستهدف فيه الفيلسوف (جون لوك)) .

   وبدأ هذا الجزء من الكتاب بمقالتين كتبهما (ديفيد بيرمان) ، سنة (1982) . وبينت المقالة الأولى منهما ، من إن (جورج باركلي) جاء من ؛ (بيئة فلسفية إيرلندية غنية متماسكة) . أما المقالة الثانية ، فقد جاءت حصيلة مناقشات ، جرت بين جورج باركلي وفرنسيس هوتشيسون وخاصة إجاباتهما على (مشكلة مولينو) والتي تتعلق بإنسان بصير والذي دار حوله سؤال كون جوهر (مشكلة مولينو) ؛ والذي جاء بالشكل الآتي : (هل يشعر الرجل الأعمى بالإختلاف بين الأشكال (من مثل الدوائر والمربعات والمكعبات ..) وهي المشكلة التي إتخذها (ديفيد بيرمان) جذوراً لمشكلة الفلسفة الإيرلندية) .

  ومن المقالات الأخرى المهمة التي ضمها الكتاب ، المقالة الرابعة ، والتي ناقشت ، التأثير الذي تركه العصر الذهبي للفلسفة الإيرلندية على الفلسفة الأمريكية في القرن الثامن عشر . ومرة ثانية ، فإن جورج باركلي كان له موقف رئيسي في هذا المضمار . والطرف الأخير من هذا الجزء ، دقق في تأثير باركلي على (صمويل بيكت) .

  أما (الجزء الثالث من الكتاب) فقد أشع على أطراف أخرى من أعمال جورج باركلي ، وهي الأعمال التي لم تلق الإهتمام من قبل الباحثين الذين ركزوا جُلها على أعماله التي صدرت خلال الفترة ما بين سنوات (1709 – 1713) . والحقيقة إن (أعمال الجزء الثالث) تُقدم مادة جديدة ، حول (حياة جورج باركلي) أو حول (أعماله وتفكيره) ومعظم مصادرها جاءت من خلال (رسائل جديدة) والتي لم تشمل ؛ (نشرة (لوسي جيسوب) لأعمال جورج باركلي) . وهذا القسم كان إضافة إلى (المجلد الثامن) و (المجلد التاسع) [77].

——————————————————————————————————

التوثيق والإحالات    

 – أنظر : ميت ليبيك ؛ تحديد كرامة الإنسان ، تحليل تأملي ، إيديولوجي ودستوري في ضوء فينومنولوجيا إيديث شتاين ، الجامعة الكاثوليكية – [1]

لوفين (إطروحة دكتوراه) ، سنة (2006) .  

، فايلات كوميتو / كوميتو ، مكتب النشر ، الأرشيف ،   – أنظر : ميت ليبيك ؛ لماذا نحن نحتاج … لماذا نحن نحتاج إلى قراءة إيديث شتاين ؟ [2]

 شتاء ، سنة (2011) .العدد (38) ، ص ص 682 – 727 .  تكون من (45 صفحة على ورق مستقل) .

 – أنظر : ميت ليبيك ؛ مشكلة الكرامة الإنسانية : بحث فينومنولوجي ، دار نشر كونغهسن نومنا ، سنة (2009) . وأنظر كذلك : الدكتور محمد[3]

جلوب الفرحان ؛ الفيلسوفة الإيرلندية المعاصرة ميت ليبيك ، حصراً : قائمة أبحاث ومؤلفات الفيلسوفة الدكتورة ميت ليبيك (متوافرة في البحث الراهن) .

 – أنظر : إيديث شتاين ؛ علم الصليب ، ترجمة جوزفين كوبيل وإشراف الدكتور أل . جيلبير وروميوس ليفين ، مجموعة أعمال إيديث شتاين ، [4]

المجلد (6) ، مصدر سابق .  

 – أنظر : ميت ليبيك ؛ لماذا نحن نحتاج … لماذا نحن نحتاج إلى قراءة فلسفة إيديث شتاين (المصدر السابق) ، ص 1 .  [5]

 – أنظر المصدر السابق . [6]

 – الفيلسوف الألماني أدولف بيرنهارد فيليب ريناخ (23 ديسمبر 1883 – 16 نوفمبر 1917) . وهو عالم فينومنولوجيا وكان عضواً في مدرسة [7]

فينومنولوجيا ميونخ . وبعد وفاته قامت زميلته الفيلسوفة الألمانية إيديث شتاين بترتيب ونشر مخطوطاته وكتاباته . أنظر : كيفن موليغن ؛ ريناخ وأسس الفينومنولوجيا الواقعية ، دوردويش ، سنة (1987) .

 – أنظر : ميت ليبيك ؛ أدولف ريناخ : ثلاثة نصوص حول الأخلاق ، ترجمة جيمس سميث وميت ليبيك ، دارنشر الفلسفية ، مع مدخل كتبه [8]

جيمس سميث ، سلسلة مكتبة المصادر الفلسفية ، سنة (2017) . تكون من (304 صفحة) .

 – أنظر : أدولف ريناخ ؛ مفاهيم الأخلاق الأساسية وأهميتها القانونية : ثلاثة نصوص حول الأخلاق ، تقديم وتصدير (بالألمانية والإنكليزية) ،[9]

الإستاذ إليساندرو ساليس ، ميونيخ ، سنة (2017) .

 – أنظر : الدكتورة ميت ليبيك وجيمس سميث ؛ الموضوعات الريناخية في البحث المتعلق بالدولة ، منشور عند ؛ ميت ليبيك ؛ فلسفة إيديث [10]

شتاين ، سنة (2011) .

 – أنظر : ميت ليبيك ؛ فلسفة إيديث شتاين :  من الفينومنولوجيا وحتى الميتافيزيقا ، دار نشر بيتر لنغ ، سنة (2015) . تكون من (188 صفحة) . [11]

 – أنظر : ميت ليبيك ؛ فلسفة إيديث شتاين : من الفينومنولوجيا وحتى الميتافيزيقا (المصدر السابق) ، التصدير ، ترجمة الدكتور محمد جلوب  [12]

الفرحان ، في صباح الأحد : (2 حزيران / 2 جون ، سنة (2019)) .

 – أنظر : ميت ليبيك ؛ حول مشكلة الكرامة الإنسانية : بحث تفسيري وفينومنولوجي ، دار نشر كونيغسهاوزن ونيومان ، سنة (2009) . تكون [13]

من (327 صفحة) . وهو باللغة الألمانية ولذلك ننبه القراء الكرام إليه .  

 – أنظر : ميت ليبيك ؛ حول مشكلة الكرامة الإنسانية : بحث تفسيري وفينومنولوجي (المصدر السابق) ، التصدير ، ترجمة الدكتور محمد جلوب [14]

الفرحان ، صباح الثلاثاء : (4 حزيران / 4 جون ، سنة (2019)) .  

 – حانا بربارا ، غيرل فلاكفيتز وميت ليبيك (الإشراف) ؛ تحديات إيديث شتاين للإنثروبولوجيا المعاصرة : أعمال المؤتمر الدولي ، نشر بي وبي [15]

وهولي كروس ، سنة (2017) . تكون من (488 صفحة) .

 – أنظر ؛ حانا بربارا ، غيرل فلاكفيتز وميت ليبيك ؛ المصدر السابق ، التصدير . [16]

 – ميت ليبيك وجون هايدن غورمين (الإشراف) ؛ توافق الذوات ، الإنسانية ، الوجود وفينومنولوجيا إيديث شتاين والفلسفة المسيحية ، دار نشر [17]

بيترلنغ ، برن ، سنة (2015) . تكون من (622 صفحة) .

 – أنظر : ميت ليبيك وجون هايدن غورمين ؛ توافق الذوات ، الإنسانية ، الوجود وفينومنولوجيا إيديث شتاين والفلسفة المسيحية (مصدر سابق) ، [18]

التصدير ، ترجمة الدكتور محمد جلوب الفرحان ، الثلاثاء : (4 حزيران / 4 جون ، سنة (2019)) .  

 – ميت ليبيك ؛ إيديث شتاين ومارتين هيدجر : حول معنى الوجود ، منشور عند : كاثلين هاني (الإشراف) ؛ الإستماع إلى إيديث شتاين ، دار نشر [19]

أي سي أس ، واشنطن دي سي ، سنة (2018) .

 – أنظر : الدكتور محمد جلوب الفرحان ؛ إيديث شتاين : شهيدة الفلسفة الآلمانية في القرن العشرين ، مجلة الفيلسوف ، حزيران –  تموز ، سنة [20]

(2019) ، العدد (238) ، الهامش رقم (18) والذي حمل عنوان : المتصوفة الأسبانية (الإندلسية) تيريزا الفيلاوية (28 أذار 1515 – 4 إكتوبر1582)  .

 – ميت ليبيك ؛ ” فهم شتاين للصحة العقلية والأمراض العقلية ” ، منشور عند : أليسا ماجري وديرمول مورن (الإشراف) ؛ التعاطف ، المجتمع [21]

والشخصية ، مقالات حول أبحاث إيديث شتاين الفينومنولوجية ، دار نشر سبرنغر ، سنة (2017) .  

 – أنظر : أليسا ماجري وديرمول مورن ؛ التعاطف ، المجتمع والشخصية ، مقالات حول أبحاث إيديث شتاين الفينومنولوجية (مصدر سابق) . [22]

تكون من (218 صفحة) + مقدمة تألفت من (6 صفحات) .

 – أنظر : ميت ليبيك ؛ فهم شتاين إلى الصحة العقلية والأمراض العقلية (مصدر سابق) .[23]

 – أنظر : ميت ليبيك ؛ المرأة في المجتمع : الإمكانات الحاسمة إلى فمنستية (نسوية) إيديث شتاين ولفهمنا للدولة ، منشور عند : إيديث شتاين :   [24]

النساء ، الفلسفة الإجتماعية السياسية ، اللاهوت ، الميتافيزيقا والتاريخ العام ، مناهج وتطبيقات جديدة ، إشراف إنطونيو كالكاغنو ، سلسلة دراسات بوسطن في الفلسفة ، الدين والحياة العامة ، دار نشر سبرنغر العالمية ، دوردريش ، سنة (2016) . تكون من (282 صفحة) + مقدمة تألفت من (تسع صفحات) .

 – ميت ليبيك ؛ المرأة في المجتمع : الإمكانات الحاسمة في فمنستية إيديث شتاين ولفهمنا للدولة (مصدر سابق) .[25]

 – أنظر : ميت ليبيك ؛ البدء في قراءة كتاب إيديث شتاين : الوجود النهائي والوجود الأزلي ، منشور في الفينومنولوجيا (2010) ، التقاليد ، [26]

التحولات والتحديات ، منشورات شبكة الإنترنت ، سنة (2015) . الفصل العاشر والذي حمل عنوان : بداية قراءة الوجود النهائي والوجود الأزلي . وتكون الكتاب بمجمله من (188 صفحة) + مقدمة تألفت من (20 صفحة) . وهذا الكتاب من أعمال إيديث شتاين المبكرة في مضمار الفينومنولوجيا .

 – أنظر : ميت ليبيك ؛ المرأة في المجتمع : الإمكانات الحاسمة إلى فمنستية إيديث شتاين ولفهمنا للدولة ، منشور عند : إيديث شتاين ؛ النساء ،  [27]

الفلسفة الإجتماعية السياسية ، اللاهوت ، الميتافيزيقا والتاريخ العام ، منهاج وتطبيقات جديدة (مصدر سابق) .

 – أنظر : المصدر السابق .[28]

 – أنظر المصدر السابق . [29]

 – المصدر السابق . [30]

 – المصدر السابق . [31]

 – المصدر السابق . [32]

 – أنظر : ميت ليبيك ؛ إيديث شتاين : فيلسوفة أوربية ، منشور عند : ميت ليبيك ؛ إيديث شتاين والفلسفة الأوربية ، دورية إيديث شتاين ، سنة [33]

(2011) .

 – أنظر : ميت ليبيك ؛ ” أربعة مفاهيم متنافسة حول الكرامة الإنسانية ” ، منشور في صور الإنسان الأوربي ، دار نشر ثيليما (دريسدن) . سنة  [34]

(2009) ، ص ص 83 – 92 .

 – أنظر : ميت ليبيك ؛ ” أصدقاء أصدقاء ” ، منشور عند أمور (عمر) أميتسا ؛ حب الصداقة ، مقالات في فكر العصور الوسطى ومابعدها : في [35]

تكريم القس البروفسور كيمس ماكيفوي ، ليفين ، سنة (2004) .

 – أنظر : ميت ليبيك ؛ لماذا أشار جون الثاني إلى إيديث شتاين في الإيمان والعقل ؟ في تحدي الحقيقة ، دبلن : الحقيقة ، سنة (2002) .[36]

 – أنظر : ميت ليبيك ؛ ” نحو تعريف للكرامة الإنسانية ” ، منشور في : حياة الحياة : الأساسيات والأبعاد ، أعمال الجمعية العامة السابعة ، مكتبة [37]

الفاتيكان ، روما ، سنة (2002) .

 – أنظر : ميت لبيك ؛ ” توضيح لمفهوم الكرامة ” ، منشور في : كرامة الشخص الذي يحتضر (يموت) ، وقائع الجمعية العامة الخاصة للأكاديمية [38]

البابوية للحياة ، مكتبة الفاتيكان ، روما ، سنة (2000) .

 – إيديث شتاين ؛ الحقيقة والوضوح في التربية والتعليم ، ترجمة جيمس سميث وميت لبيك ، أوراق جامعة ماينوث الفلسفية ، سنة (2018) ، [39]

العدد (9) ، ص ص 113 – 128 .

 – نسبة إلى الفيلسوفة الألمانية (إيديث شتاين) .[40]

 – أنظر : ميت ليبيك : ” أوربا والكرامة الإنسانية ، مناقشة شتاينية لفهم جوزيف راتزينجر لأوربا ، منشور في (دراسات في العلوم اللاهوتية – [41]

أكاديمية العلوم البولندية) ، سنة (2018) ، العدد (12) ، ص ص 233 – 248 . وبالطبع (جوزيف راتزينجر سيكون بابا الفاتيكان ، للفترة من سنة (2005 وحتى سنة 2013)) . 

 – أنظر : ميت لبيك ؛ تومائية إيديث شتاين ، دورية أوراق ماينوث الفلسفية (جامعة ماينوث – إيرلندا) ، سنة (2013) ، العدد (7) ، ص ص 20 [42]

– 32 .

 – أنظر : ميت ليبيك ؛ تومائية إيديث شتاين (مصدر سابق) ، ص ص 20 – 32 . [43]

 – أنظر للتفاصيل ؛ ميت ليبيك ، المصدر السابق ، ص 20 . [44]

 – أنظر : ميت ليبيك ؛ لماذا نحتاج إلى فلسفة إيديث شتاين ؟ ، دورية كومينو ، سنة (2011) ، العدد (35) ، ص ص 682 – 727 .  [45]

وبالمناسبة إن دورية كومينو ، هي واحدة من مجموعة دوريات وصحف لاهوتية ، تصدر بإشراف الفاتيكان . وتأسست في (سنة 1972) من قبل البابا جوزيف راتزينجر .

 – أنظر : ميت ليبيك ؛ ماذا نتعلم من فلسفة النساء عند إيديث شتاين ، الكتاب السنوي للجمعية الفلسفية الإيرلندية ، سنة (2009) ، ص ص 215 [46]

– 224 .  

 – أنظر : ميت ليبيك ؛ فينومنولوجيا الجسم عند إيديث شتاين . دستور الوجود الإنساني بين وصف التجربة والتركيب الإجتماعي ، دورية أوراق [47]

ماينوث الفلسفية ، سنة (2008) ، العدد (5) ، ص ص 16 – 20 .

 – أنظر : ميت ليبيك (الإشراف) ؛ الفلسفة الوجودية عند مارتين هيدجر ، ترجمة إيديث شتاين ومارتين هيدجر ، دورية أوراق ماينوث    [48]

الفلسفية ، سنة  (2007) .، العدد (4) ، ص ص 55 – 98 .

 – أنظر : ميت ليبيك ؛ فلسفة مارتين هيدجر الوجودية ، دورية أوراق ماينوث الفلسفية ، سنة (2007) ، العدد (الرابع) ، ص ص 55 – 98 . [49]

 – أنظر : ميت ليبيك ؛ فلسفة إيديث شتاين التربوية في بنية الإنسان ، دورية أوراق ماينوث الفلسفية ، سنة (2006) ، العدد (؟) ، ص ص    [50]

163 – 178 .

 – أنظر : ميت ليبيك ؛ ما هي الكرامة الإنسانية ؟ ، دورية أوراق ماينوث الفلسفية ، سنة (2004) ، العدد (الثاني) ، ص ص 59 – 69 . [51]

 – أنظر : ميت ليبيك ؛ دليل الدراسة إلى فلسفة إيديث شتاين في علم النفس والعلوم الإنسانية ، الكتاب السنوي للجمعية الفلسفية الإيرلندية ، [52]

دورية أوراق ماينوث الفلسفية ، سنة (2004) العدد (4)  ، ص ص 40 – 76 .

 – أنظر : ميت ليبيك ؛ ما هي أخلاقيات البايولوجيا ؟ ، الكتاب السنوي للجمعية الفلسفية الإيرلندية ، سنة (2002) ، ص ص 51 – 56 . [53]

 – أنظر : ميت ليبيك ؛ الصداقة . ديالكتيك الهوية الشخصية ، الكتاب السنوي للجمعية الفلسفية الإيرلندية ، سنة (2001) . [54]

 – أنظر : ميت ليبيك ؛ توماس أكويناس ، مفهوم الشخص ، المجلة اللاهوتية الدنماركية ، سنة (1998) ، العدد (4) ، ص ص 183 – [55]

196 .

 – أنظر : ميت ليبيك ؛ توماس أكويناس حول الأصالة والصدق والسبب العملي ، مجلة دراسات الفلسفة ، سنة (1998) ، العدد (18) ، [56]

ص ص 161 – 173 .

 – أنظر : ميت ليبيك ؛ الكرامة ضد الكرامة ، أهمية الكرامة الإنسانية في تقليد حقوق الإنسان وإستخدامه في أخلاقيات البايولوجيا ، مجلة [57]

دراسات في الأخلاقيات والقانون ، سنة (1998) ، العدد (7) ، ص ص 29 – 38 .  

 – أنظر : ميت ليبيك ؛ الصداقة ، دورية الفلسفة ، سنة (1995) ، العدد (24) ، ص ص 147 – 164 . [58]

 – أنظر : ميت ليبيك ، يعقوب راندوف ، بيترهوجلود وبيتر كيمب ؛ أسس أخلاقيات البايولوجيا ، إعتبارات حول أهمية الجسم إلى أخلاقيات [59]

البايولوجيا والأخلاقيات الحيوية ، دورية الفلسفة ، سنة (1994) ، العدد (23) ، ص ص 33 – 50 .

 – أنظر : ميت ليبيك ؛ توماس أكويناس عن العواطف ، دورية دراسات الفلسفة ، سنة (1994) ، العدد (14) ، ص ص 99 – 130 . [60]

 – أنظر : ميت ليبيك ؛ النظر إلى مفهوم الصداقة عند آرسطو ، شيشرون وأيلريدوس ريوفولكسي ، دورية دراسات الفلسفة ، سنة (1993) ، [61]

العدد (13) ، ص ص 45 – 76 .

 – أنظر : ميت ليبيك ؛ تحدي إيديث شتاين للإنثروبولوجيا اليوم ، سنة (2015) ضيفة في المؤتمر . [62]

 – أنظر : ميت ليبيك ، جورمين وميد ؛ توافق الذوات ، الإنسانية ، الوجود . فينومنولوجيا إيديث شتاين والفلسفة المسيحية ، سنة (2011)[63]

كانت ضيفة مؤتمر مع آخرين .

 – أنظر : ميت ليبيك ؛ المساهمة الإيرلندية في الفكر الأوربي الإسكولائي (المدرسي) ، سنة (2008) . كانت ضيفة مؤتمر. [64]

 – رجل اللاهوت والفيلسوف الإيرلندي جون سكوتوس أريجينا (حوالي 815 – حوالي 877) . وكان إضافة إلى ذلك شاعراً ، وكتب العديد  [65]

من الأعمال . واليوم هو مشهور في عمله الذي حمل عنوان ؛ (أقسام الطبيعة) ، وهو يُعد من ؛ (أهم الإنجازات الأخيرة في الفلسفة القديمة ، وهو عمل تركيبي ، بل هو من أهم الإنجازات الفلسفية للقرون الخمسة عشرة) . ويُجادل (جون أريجينا) نيابة عن الذين يعتقدون (بوحدة الوجود) وهو يثابر في تعريف الطبيعة . للمزيد ، أنظر : مورن ديرموت ؛ فلسفة جون سكوت إريجينا : دراسة المثالية في العصور الوسطى ، مطبعة جامعة كيمبريدج ، سنة (2004) ، ص  82 . ومن مؤلفات جون سكوت إريجينا : 1 – أقسام الطبيعة ، 3 مجلدات ، إشراف وليمز شيلدن ، معهد دبلن للدراسات العليا ، سنة (1987) . 2 – بول روريم ؛ شرح إريجينا على التسلسل الهرمي السماوي الديونسيوسي ، معهد دراسات العصور الوسطى ، تورنتو – كندا ، سنة (2005) .

 – القس الكاثوليكي والإسكولائي الجديد الإيرلندي بيتر كوفي (9 إبريل 1876 – 7 جنيوري 1943) . بدأ تعليمه في سيمنر نوفن وكلية القديس  [66]

باتريك في ماينوث (إيرلندا) . ودرس الدكتوراه وأكملها في جامعة لوفن . وحضر في جامعة ستراسبورغ ومن ثم رسم قساً في سنة (1900) . وكان بروفسوراً في علم المنطق والميتافيزيقا في كلية ماينوث وبالتحديد منذ سنة (1902) وحتى وفاته . وكان خلال حياته يُعد واحداً من أشهر المفكرين الكاثوليك في إيرلندا . وهو مؤلف لعدد من الكتب ومنها : 1 – حوليات الفلسفة التومائية . 2 – العلوم الإستقرائية ، بحث في بعض طرقها ومسلماتها . (نشرة ، دبلن ، سنة (1910)) . 3 – علم المنطق ، مجلدان (نشرة ، لندن ، سنة (1912)) . 4 – الإنطولوجيا : نظرية الوجود (نشرة ، سنة (1912)) . 5 – الأبستمولوجيا ، مجلدان (نشرة ، سنة (1917)) . وكتاب (حوليات الفلسفة التومائية) ظل متداولاً في التدريس حتى الستينات من القرن العشرين ومن ثم تعرض إلى الإهمال .   

 – أنظر : جيمس ماكفوي ومايكل داني (الإشراف) ؛ المساهمة الإيرلندية في الفكر الأوربي الإسكولائي ، مطبعة فوركورت ، سنة (2009) . [67]

تكون من (328 صفحة) .

 – أنظر : ميت ليبيك ؛ المجتمع المفتوح  ، مؤتمر المجتمع المفتوح ، سنة (2007) . ضيفة مؤتمر . [68]

 – أنظر : الدكتور محمد جلوب الفرحان : 1 – كارل بوبر ورائعته المجتمع المفتوح وأعدائه ، دورية الفيلسوف ، كانون الثاني ، سنة (2017) ،[69]

العدد (212) . 2 – كارل بوبر المجتمع المفتوح وأعدائه ، المجلد الأول موجة إفلاطون أو عصر إفلاطون ، دار نشر روتليدج ، سنة (1995) وتألف من (361 صفحة) . 3 – كارل بوبر ؛ المجتمع المفتوح وأعدائه  ، المجلد الثاني : المد العالمي للنبوة : هيغل وماركس وما بعدهما ، دار نشر روتليدج ، سنة (1995) . تألف من (420 صفحة) . 4 – وللمزيد عن المجتمع المفتوح وأعدائه ومصداقية كلام كارل بوبر، أنظر : 1 – الدكتور محمد جلوب الفرحان ؛ كارل بوبر وعُقم المنهج التاريخاني ، دورية الفيلسوف ، ديسمبر سنة (2016) ، ألعدد (211) . 2 – الدكتور محمد جلوب الفرحان ؛ الأوجه المتنوعة لرواية مناظرة لودفيغ فيتجنشتاين وكارل بوبر ، مجلة الفيلسوف ، سبتمبر ، سنة (2016) ، العدد (208) .

 – الجمعية الفلسفية الإيرلندية ومنتدى ماينوث للعصور الوسطى وعصر النهضة ؛ الكنيسة الإيرلندية المُبكرة والتقليد العقلاني (مؤتمر) ، 13  [70]

إكتوبر ، سنة (2007) . وكانت الفيلسوفة الإيرلندية ميت ليبيك ، ضيفة المؤتمر .

 – الصراع ، الحوار والفلسفة ، مؤتمر سنة (2006) .[71]

 – فلسفة العقل ،مؤتمر سنة (2006) . [72]

 – فلسفة الدين ، مؤتمر سنة (2005) . [73]

 – وجهات نظر حول فلسفة العصور الوسطى والإسكولائية ، مؤتمر سنة (2005) .[74]

 – الفيلسوف البريطاني الإيرلندي الحديث جورج باركلي (12 آذار 1685 – 14 كانون الثاني  1753) . وهو مشهور بعنوان ؛ (الأسقف باركلي) .[75]

وإضافة إلى كونه فيلسوفاً ، كان رجل رياضيات وأبستمولوجيا . ونظريته في المعرفة حملته على إنكار الوجود المادي للجواهر المادية . وبدلاً من ذلك قال بموضوعات شبيهة بالمناضد والكراسي إلا إنها مجرد أفكار لا وجود لها سوى في عقول المدركين لها . وإن هذه المدركات لاتوجد من دون إدراكها . ونشر في سنة (1709) أول عمل كبير له وكان بعنوان : مقالة نحو نظرية جديدة للرؤية  . وأن أهم عمل فلسفي كبير كتبه الفيلسوف الإيرلندي جورج باركلي ، مقالة كتبها سنة (1710) والتي عالج فيها الضوء واللون ، والتي حملت عنوان : مقالة تتعلق بمبادى المعرفة الإنسانية . لمزيد من التفاصيل أنظر : إنجل غيل وجبرايل تايلور (الإشراف) ؛ مبادى باركلي في المعرفة الإنسانية : دراسات نقدية ، دار نشر بلمونت وودزورث ، سنة (1968) .

 – جورح بيركلي والفلسفة الإيرلندية ، مؤتمر سنة (2004) .  [76]

 – أنظر : ديفيد بيرمان ؛ باركلي والفلسفة الإيرلندية ، سلسلة دراسات كوانيوم في الفلسفة البريطانية ، ط1 نشر كوانتيم ، سنة (2005) . تكون [77]

من (248 صفحة) .

————————————————————————

هذا المنشور نشر في Uncategorized وكلماته الدلالية , , , , , , , , . حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s